الحمد لله وصلّى الله
على نبيِّهِ ومن والاه
وبعد هذى نبذةٌ يا صاحِ
تهدى إلى المرسوم باتضاحِ
يحتاجها عند الوقوفِ التالي
والمستعانُ اللهُ ذو الجلالِ
هاك الذي جُرَّ من التاءاتِ
وفيه عندَ الوقفِ خُلْفٌ آتى
يرجون رحمتَ وذِكْرُ رحمتِ
ورحمتَ اللهِ قريبٌ فاثبتِ
ورحمتُ الله بهودَ معْ إلى
آثارِ رحمتِ كزخرفٍ كِلا
ونعمتَ اللهِ عليكم في البقرْ
كفاطرٍ وآلِ عمرانَ اشتهرْ
و الثانِ في العقودِ معْ حرفينِ
جاءا بإبراهيمَ آخِرَيْنِ
ثم ثلاثةٌ بنحلٍ أُخِّرَتْ
وموضعُ الطورِ و لقمانٍ ثبَتْ
لعنتَ في عمرانَ وهْو الأول
وموضِعُ النورِ وليس يَشْكُلُ
سنتِ فاطرٍ وفى الأنفالِ
حرفٌ كذا في غافرٍ ذو بالِ
و امرأتٌ معْ زوجِها قد ذُكِرت
فهاءها بالتاءِ رسماً وردتْ
معصيتِ الرسولِ ثم فِطرتْ
قرتُ عينٍ وبقيتُ ابنتْ
شجرتَ الدخانِ ثمَّ كلمتْ
الأعراف جنَّتُ التي في وقعتْ
وكلُ ما فيه الخلافُ يجرى
جمعاً وفرداً فبتاءٍ فادْرى
وذا جملتٌ وآياتٌ أتى
في يوسُفَ والعنكبوتِ يا فتى
وكلمتُ وهو في الطَّولِ معا
أنعامه ثم بيونسٍ معا
والغرفت فى سبأ وبينت
في فاطر و ثمرت فصلت
غيابت الجب وخلف ثاني
يونس والطول فعِ المعاني
وقف الكسائى المكي والبصري بها
إلا الذي بالجمع قال انتبها
هيهاتَ لاتَ اللاتِ مع ياأيتا
وذات نمل مع مرضات بتا
هذا وفى هيهات للكسائى
وأحمد البزى قف بالهاء
واليحصبىُ وابنُ كثيرٍ يا أبه
كذا على في البواقى أوجبَه
مناة مزجاة بربط رسما
والوقف بالهاء لكل فيهما
والقطع في أن لا بعشرة جا
أن لا أقول لا يقولوا ملجا
ومثله أن لا إله إلا
وتعبدوا الثاني بهود حلا
مع حرف يس ولا
يشركن تشرك ويدخلنها تعلوا على
وخلف حرف الأنبيا قد وقعا
وعندهم إن ما برعد قطعا
ومم أماذا وأما اشتملت
وعم أما يشركون وصلت
كربما مهما ويا ابنؤم
يومئذ حينئذ نعما
عن ما نهوا اقطعه ومن ما ملكت
في الروم والنسا كذا قد كتبت
خلف المنافقين أم من فصلت
ذبح وتوبة نساء قطعت
وحيث ما وأن لم الذي انفتح
وكسر إن ما في الأنعام اتضح
وإنما عند نح اختلف
فيه كأنما غنمتموا وصف
واقطع كلا وان ما يدعون ثم
في كل ما سألتموا وخلفهم
في دخلت ألقى ردوا جاء مع
قل بئسما وبعد قال ما انقطع
مع اشتروا فأينما كالنحل صل
خلف النسا الأحزاب ظلة نقل
وصل فإلم هود مع كيلا بحج
وتحزنوا تأسوا ومع ثاني حرج
ووصل ألن جاء في حرفين
نجعل مع نجمع دون مين
في ما لدى ثاني فعلن قطعت
يبلوكم معا وأوحى اشتهت
كذا أفضتم وموضعا الزمر
كظلة واقعة روم ظهر
وقطعهم عن من تولى من يشا
ء ويوم هم على مع الطول فشا
كذاك مال سال هذا هؤلا
ونحو إلا تفعلوا ممن صلا
مع ويكأن فيهما قيل يقف
باليا على و المازنى الكاف ألف
كأين اكتبه بنون يا أخي
ولكن البصري وقفه كأى
كالوهم مع وزنوهم يا وها
وأل فصل وفى تحين قدوها
وهاك ما يحذف من واو ويا
لساكن بعد على ما رويا
يمح بشورى يوم يدع الداع
مع ويدع الإنسان سندع الواو دع
وهكذا وصالح الذي ورد
في سورة التحريم فاظفر بالرشد
يردن يؤت الواد يقض تغن
باقتربت صال الجوار اخشون
يناد هاد الحج والروم وفى
يونس ننج المؤمنين اليا احذف
وقف بحذف الياء عند السبعة
إلا بروم لعلى وحمزة
وعن عليهم بنمل وادي
والخلف للمكي في ينادى
قل يا عباد حذفه في الزمر
قبل الذين آمنوا لم ينكر
ويا محلى حاضري مع مهلكي
آتى المقيمى معجزى لا تتركى
و ألف النشأة أثبت عندهم
كذلك يسألون عن أنبائكم
وليكونا نسفعا لكنا
هو أنا أثبت حاش فاحذفنا
كأيه الرحمن نور الزخرف
وأيها للبصر مع على قف
وهاك أحرفا روينا رسمها
بالواو في المصحف فاحفظ عدها
تفتؤا تظمؤا وفى النمل الملا
وجاء حرف المؤمنين أولا
ويتفيؤا ويبدؤا يدرؤا
و أتوكؤا عليها يعبؤا
نبؤا بابراهيم والتغابن
صاد و ينشؤا بزخرف عنى
ينبؤا الانسان مع كفؤا هزا
إن أولياؤه إن امرؤ حزا
جزؤا قبل الظالمين إنما
جزؤا في مائدة كلاهما
وموضع الكهف وطه والزمر
وهكذا في الحشر والشورى اشتهر
و شركؤا فيها وبعد فيكموا
انبؤا ظلة و الأنعام افهموا
و شفعؤا الروم قل وعلما
في فاطر و ظلة قد علما
نشؤا إنك بهود الضعفا
بإبرهم مع غافر قد عرفا
دعا بها وبرء امتحان
كذا بلا في الذبح والدخان
واكتب بيا آناى طه من ورا
شورى و ايتائ بنحل ذكرا
من نبإى الأنعام مع تلقائ
نفسي وفى الروم معا لقائ
وذا إتمام اللؤلؤ المنظوم
والحمد للمهيمن القيوم
ثم الصلاة والسلام سرمدا
على عظيم الجاه طه أحمدا
وآله وصحبه النجوم
ما خطت الأقلام بالرسوم
قال محمدٌ هو ابْنُ أحمدا
المتولى ربِّ كن لى منجِدا
الحمد لله وصلّى الله
على نبيِّهِ ومن والاه
وبعد هذى نبذةٌ يا صاحِ
تهدى إلى المرسوم باتضاحِ
يحتاجها عند الوقوفِ التالي
والمستعانُ اللهُ ذو الجلالِ
هاك الذي جُرَّ من التاءاتِ
وفيه عندَ الوقفِ خُلْفٌ آتى
يرجون رحمتَ وذِكْرُ رحمتِ
ورحمتَ اللهِ قريبٌ فاثبتِ
ورحمتُ الله بهودَ معْ إلى
آثارِ رحمتِ كزخرفٍ كِلا
ونعمتَ اللهِ عليكم في البقرْ
كفاطرٍ وآلِ عمرانَ اشتهرْ
و الثانِ في العقودِ معْ حرفينِ
جاءا بإبراهيمَ آخِرَيْنِ
ثم ثلاثةٌ بنحلٍ أُخِّرَتْ
وموضعُ الطورِ و لقمانٍ ثبَتْ
لعنتَ في عمرانَ وهْو الأول
وموضِعُ النورِ وليس يَشْكُلُ
سنتِ فاطرٍ وفى الأنفالِ
حرفٌ كذا في غافرٍ ذو بالِ
و امرأتٌ معْ زوجِها قد ذُكِرت
فهاءها بالتاءِ رسماً وردتْ
معصيتِ الرسولِ ثم فِطرتْ
قرتُ عينٍ وبقيتُ ابنتْ
شجرتَ الدخانِ ثمَّ كلمتْ
الأعراف جنَّتُ التي في وقعتْ
وكلُ ما فيه الخلافُ يجرى
جمعاً وفرداً فبتاءٍ فادْرى
وذا جملتٌ وآياتٌ أتى
في يوسُفَ والعنكبوتِ يا فتى
وكلمتُ وهو في الطَّولِ معا
أنعامه ثم بيونسٍ معا
والغرفت فى سبأ وبينت
في فاطر و ثمرت فصلت
غيابت الجب وخلف ثاني
يونس والطول فعِ المعاني
وقف الكسائى المكي والبصري بها
إلا الذي بالجمع قال انتبها
هيهاتَ لاتَ اللاتِ مع ياأيتا
وذات نمل مع مرضات بتا
هذا وفى هيهات للكسائى
وأحمد البزى قف بالهاء
واليحصبىُ وابنُ كثيرٍ يا أبه
كذا على في البواقى أوجبَه
مناة مزجاة بربط رسما
والوقف بالهاء لكل فيهما
والقطع في أن لا بعشرة جا
أن لا أقول لا يقولوا ملجا
ومثله أن لا إله إلا
وتعبدوا الثاني بهود حلا
مع حرف يس ولا
يشركن تشرك ويدخلنها تعلوا على
وخلف حرف الأنبيا قد وقعا
وعندهم إن ما برعد قطعا
ومم أماذا وأما اشتملت
وعم أما يشركون وصلت
كربما مهما ويا ابنؤم
يومئذ حينئذ نعم
عن ما نهوا اقطعه ومن ما ملكت
في الروم والنسا كذا قد كتبت
خلف المنافقين أم من فصلت
ذبح وتوبة نساء قطعت
وحيث ما وأن لم الذي انفتح
وكسر إن ما في الأنعام اتضح
وإنما عند نح اختلف
فيه كأنما غنمتموا وصف
واقطع كلا وان ما يدعون ثم
في كل ما سألتموا وخلفهم
في دخلت ألقى ردوا جاء مع
قل بئسما وبعد قال ما انقطع
مع اشتروا فأينما كالنحل صل
خلف النسا الأحزاب ظلة نقل
وصل فإلم هود مع كيلا بحج
وتحزنوا تأسوا ومع ثاني حرج
ووصل ألن جاء في حرفين
نجعل مع نجمع دون مين
في ما لدى ثاني فعلن قطعت
يبلوكم معا وأوحى اشتهت
كذا أفضتم وموضعا الزمر
كظلة واقعة روم ظهر
وقطعهم عن من تولى من يشا
ء ويوم هم على مع الطول فشا
كذاك مال سال هذا هؤلا
ونحو إلا تفعلوا ممن صلا
مع ويكأن فيهما قيل يقف
باليا على و المازنى الكاف ألف
كأين اكتبه بنون يا أخي
ولكن البصري وقفه كأى
كالوهم مع وزنوهم يا وها
وأل فصل وفى تحين قدوها
وهاك ما يحذف من واو ويا
لساكن بعد على ما رويا
يمح بشورى يوم يدع الداع
مع ويدع الإنسان سندع الواو دع
وهكذا وصالح الذي ورد
في سورة التحريم فاظفر بالرشد
يردن يؤت الواد يقض تغن
باقتربت صال الجوار اخشون
يناد هاد الحج والروم وفى
يونس ننج المؤمنين اليا احذف
وقف بحذف الياء عند السبعة
إلا بروم لعلى وحمزة
وعن عليهم بنمل وادي
والخلف للمكي في ينادى
قل يا عباد حذفه في الزمر
قبل الذين آمنوا لم ينكر
ويا محلى حاضري مع مهلكي
آتى المقيمى معجزى لا تتركى
و ألف النشأة أثبت عندهم
كذلك يسألون عن أنبائكم
وليكونا نسفعا لكنا
هو أنا أثبت حاش فاحذفنا
كأيه الرحمن نور الزخرف
وأيها للبصر مع على قف
وهاك أحرفا روينا رسمها
بالواو في المصحف فاحفظ عدها
تفتؤا تظمؤا وفى النمل الملا
وجاء حرف المؤمنين أولا
ويتفيؤا ويبدؤا يدرؤا
و أتوكؤا عليها يعبؤا
نبؤا بابراهيم والتغابن
صاد و ينشؤا بزخرف عنى
ينبؤا الانسان مع كفؤا هزا
إن أولياؤه إن امرؤ حزا
جزؤا قبل الظالمين إنما
جزؤا في مائدة كلاهما
وموضع الكهف وطه والزمر
وهكذا في الحشر والشورى اشتهر
و شركؤا فيها وبعد فيكموا
انبؤا ظلة و الأنعام افهموا
و شفعؤا الروم قل وعلما
في فاطر و ظلة قد علما
نشؤا إنك بهود الضعفا
بإبرهم مع غافر قد عرفا
دعا بها وبرء امتحان
كذا بلا في الذبح والدخان
واكتب بيا آناى طه من ورا
شورى و ايتائ بنحل ذكرا
من نبإى الأنعام مع تلقائ
نفسي وفى الروم معا لقائ
وذا إتمام اللؤلؤ المنظوم
والحمد للمهيمن القيوم
ثم الصلاة والسلام سرمدا
على عظيم الجاه طه أحمدا