١-الــحــمـــدُ لـــلإلــــهِ ذي الـــجــــلالِ وشــــــارِعِ الـــحـــرامِ والـــحــــلالِ
.
٢-ثــــمَّ صـــــلاة ُاللهِ مَـــــعْ ســلامِـــي عـلـى النَّـبـي المُصطـفـى التِّـهـامِـي
.
٣-مـحـمــدِ الــهــادي مــــن الــضَّــلال وأفــضـــلِ الـصَّــحــبِ وخـــيـــرِ آل
.
٤-وبَــعـــدُ هـــــذي زُبَـــــدٌ نـظَـمـتُـهَــا أبيـاتُـهـا ألـــفٌ بـمــا قــــد زِدتُــهــا
.
٥-يَـسـهُـلُ حِفـظُـهـا عــلــى الأطــفــال نــافــعـــةٌ لــمُــبــتــدِي الــــرِّجــــال
.
٦-تـكـفِـي مـــع الـتـوفـيـق للمُـشـتَـغِـل إن فُـهِــمَــت وأُتْــبِــعَــت بـالـعــمــل
.
٧-فـاعـمـل ولـــو بـالـعُـشْـر كـالـزكــاة تَـخـرُج بـنـور العـلـمِ مــن ظُـلْـمـات
.
٨-فـعــالــمٌ بـعـلـمِــهِ لــــــم يـعـمَــلَــنْ مُـعَــذَّبٌ مـــن قـبــلِ عُـبَّــادِ الــوَثَــنْ
.
٩-وكـــلُّ مــــن بـغـيــر عــلــم يـعـمــلُ أعــمــالُــه مَـــــــردودَةٌ لا تُــقْــبَـــلُ
.
١٠-واللهَ أرجــــو الــمَـــنَّ بــالإخـــلاصِ لـكــي يـكــونَ مُــوجِــبَ الــخَــلاص مقدمة في علم الأصول
.
١١-أولُ واجــــــبٍ عـــلـــى الإنـــســـان مَــعــرِفَـــةُ الإلـــــــهِ بـاسـتِــيــقَــان
.
١٢-والـنُـطــقُ بالشـهـادَتَـيْـن اعـتُــبِــرَا لـصِـحَّــة الايــمــان مِــمَّــن قَـــــدَرَا
.
١٣-إنْ صَـــــدَّقَ الـقــلــبُ وبـالأعــمــال يـــكـــونُ ذا نَـــقْـــصٍ وذا كَـــمَـــال
.
١٤-فـكُــن مـــن الإيـمــان فــــي مَــزِيــد وفـــي صـفــاءِ الـقـلــبِ ذا تَـجـديــد
.
١٥-بــكَــثْــرة الـــصـــلاةِ والــطــاعــاتِ وتَــرْكِ مــا للنَّـفـس مـــن شَـهْــوَات
.
١٦-فـشَـهـوةُ الـنَّـفــس مــــع الــذُّنــوب مُـوجِـبَــتَــان قَـــســـوةَ الــقــلـــوب
.
١٧-وإنَّ أبـــعــــدَ قـــلــــوبِ الـــنــــاس مــن ربِّـنــا الـرِّحـيـمِ قـلــبٌ قَـاسِــي
.
١٨-وسائِرُ الأعمالِ لا تُخَلِّصُ إلا مع النِّيَّةِ حيث تُخْلِصُ
.
١٩-فصَحِّحِ النِّيَّـةَ قبـلَ العمـل وائْتِ بها مَقرُونَةً بِالأول
.
٢٠-وإنْ تَــــدُمْ حــتــى بَـلَـغْــتَ آخـــــرَه حُــزْتَ الـثـوابَ كـامـلا فــي الآخِــرَة
.
٢١-ونِــيَّـــةٌ والــقـــولُ ثـــــمَّ الــعــمــل بـغــيــر وَفْـــــقِ سُــنَّـــةٍ لا تقبل
.
٢٢-مَـــن لـــم يـكــن يـعـلـمُ ذا فلـيـسـألِ مَـــن لـــم يَـجِــد مُـعَـلِّـمَـا فـلـيـرحَـلِ
.
٢٣-وطــاعــةٌ مــمَّــن حــرامـــاً يــأكُـــلُ مـثـلُ البِـنَـاءِ فـــوقَ مَـــوْجٍ يُـجْـعَـلُ
.
٢٤-فـاقْـطَـع يـقـيـنـاً بـالـفــؤاد واجْــــزِمِ بِــحَـــدَثِ الـعــالَــمِ بــعـــد الـــعَـــدَمِ
.
٢٥-أحـــدَثَـــهُ لا لاحـتِـيَــاجِــهِ الإلـــــــهُ ولَــــو أرادَ تَــرْكَــهُ لَــمَـــا ابــتَـــدَاهُ
.
٢٦-فَـــهْـــوَ لـــمـــا يـــريـــدُهُ فَـــعَّــــالُ ولـيــسَ فـــي الـخَـلْـقِ لــــه مِــثَــالُ
.
٢٧-قُــدرَتُـــهُ لِــكُـــلِّ مَــقـــدُورٍ جُـــعِـــلْ وعِـلـمُــهُ لــكـــل مَـعــلــومٍ شَــمِـــلْ
.
٢٨-مُــنْــفَــرِدٌ بـالــخَــلْــقِ والـتَّــدبــيــرِ جَــــلَّ عــــنِ الـشَّـبِـيــهِ والـنَّـظِـيــرِ
.
٢٩-حَــــــيٌّ مُـــرِيـــدٌ قــــــادِرٌ عَـــــــلَّامُ لــــه الـبَـقَــا والـســمــعُ والــكَـــلامُ
.
٣٠-كَـــلامُــــهُ كَــوَصـــفِـــهِ الــقَـــدِيـــمِ لــــم يُــحْــدِثِ الـمـسـمـوعَ للـكَـلِـيـمِ
.
٣١-يُـكْـتَــبُ فــــي الَّــلــوحِ وبـالـلـسـانِ يُــقْــرَا كــمــا يُـحْــفَــظُ بــالأذهـــانِ
.
٣٢-أَرسَـــــــلَ رُسْـــلَــــهُ بِـمُــعــجِــزَاتِ ظـــاهِــــرَةٍ لـلــخَــلْــقِ بــــاهِــــرَاتِ
.
٣٣-وَخَــــصَّ مِــــن بـيـنِـهِــم مـحــمَّــدا فــلــيــس بَـــعـــدَهُ نَـــبِـــيٌّ أبَـــــــدَا
.
٣٤-فَضَّـلَـهُ عـلــى جـمـيـعِ مَـــن سِـــوَاهْ فَـهُــوَ الشـفـيـعُ والـحَـبِـيـبُ لــلإلــهْ
.
٣٥-وبَـــعـــدَهُ فــالأفــضَــلُ الــصِّــدِّيــقُ والأفـضَــلُ الـتالـي لـــه الــفــاروقُ
.
٣٦-عُـثــمــانُ بـــعـــدَهُ كــــــذا عـــلـــيُّ فـالـسِّــتَّــةُ الــبَــاقُــونَ فــالــبَــدْرِيُّ
.
٣٧-والـشـافـعـيُّ ومــالِـــكٌ والـنُّـعـمــان وأحــمــدُ بــــنُ حـنـبــلٍ وسُـفــيَــان
.
٣٨-وغـيـرُهُــم مــــن ســائِــرِ الأئــمَّـــهْ عَـلَــى هُـــدَىً والاخْـتِــلافُ رَحْــمَــهْ
.
٣٩-والأَولِــيَـــا ذَوُو كَــرَامـــاتٍ رُتَـــــبْ ومــا انْتَـهَـوا لِـوَلَـدٍ مِـــن غـيــرِ أَبْ
.
٤٠-ولـم يَجُـزْ فـي غـيـرِ مَـحْـضِ الكُـفْـرِ خُـرُوجُـنــا عــلــى وَلِـــــىِّ الأمـــــرِ
.
٤١-ومـا جَـرَى بـيـن الصِّـحَـابِ نَسْـكُـتُ عــنــه وأجــــرَ الاجـتِـهَــادِ نُـثْــبِــتُ
.
٤٢-فـرضٌ علـى الـنَّـاس إِمَــامٌ يَنْصِـبُـوا ومـــا عـلــى الإلـــهِ شـــيءٌ يَـجِــبُ
.
٤٣-يُـثِـيــبُ مَـــــن أطــاعَـــهُ بـفَـضـلِــه ومَـــــن يَــشَـــا عـاقَــبَــهُ بِــعَــدْلِــهِ
.
٤٤-يَـغْـفِــرُ مــــا يــشــاءُ غـيـرَالـشِّــرْكِ بــــه خُــلُـــودُ الــنـــارِ دونَ شَـــــكِّ
.
٤٥-لـــهُ عِـقَــابُ مَــــن أطــاعَــهُ كَــمَــا يُثِـيـبُ مَــن عَـصَـى ويُـولِــي نِـعَـمَـا
.
٤٦-كـــــذا لَـــــهُ أن يُــؤلِـــمَ الأَطــفـــالا ووصْــفُـــهُ بـالـظــالِــمِ اســتَــحَــالا
.
٤٧-يَـرزُقُ مـن شـاءَ ومــن شَــا أحـرَمَـا والــرِّزقُ مــا يَنْـفَـعُ ولـــو مُـحَـرَّمَـا
.
٤٨-وعِـلْـمُــهُ بــمــن يــمــوتُ مُـؤمِــنَــا فـلـيـسَ يَـشـقَـى بـــل يـكــونُ آمِـنَــا
.
٤٩-لـم يَـزَلِ الصِّـدِّيـقُ فيـمـا قَــد مَـضَـى عــنـــد إلــــــهِ بِــحَــالَــةِ الـــرِّضَـــا
.
٥٠-إنَّ الـــشَّـــقِــــيَّ لَـــشَــــقِــــيُّ الأَزَلِ وعَـكْـسُــهُ الـسَّـعِـيــدُ لَـــــم يُــبَـــدَّلِ
.
٥١-ولــم يَـمُـت قَـبـلَ انقِـضَـا العُمْـرِأَحَـدْ والنَّفْـسُ تَبـقَـى لـيـس تَفْـنَـى لـلأبَـدْ
.
٥٢-والجِـسـمُ يَبْـلَـى غيرَعَـجْـبِ الـذَّنَــبِ ومــــا شـهــيــدٌ بَـالِــيَــاً ولا نَــبِـــي
.
٥٣-والـرُّوحُ مـا أخـبـرَ عنـهـا المُجْتَـبَـى فـنُـمْـسِـكُ الـمَـقَــالَ عـنــهــا أَدَبَـــــا
.
٥٤-والـعـلـمُ أَسـنَــى ســائِــرِ الأَعــمــالِ وَهْـــوُ دلــيــلُ الـخـيــرِ والإِفــضَــالِ
.
٥٥-فَـفَـرضُــهُ عِــلْــمُ صِــفَــاتِ الــفَـــرْدِ مَــعْ عِـلْــمِ مـــا يَحـتـاجُـهُ الـمُــؤَدِّي
.
٥٦-مِــن فَــرضِ ديــنِ اللهِ فـــي الـــدَّوامِ كـالـطُّـهْــرِ والــصـــلاة والـصــيــامِ
.
٥٧-والــبَــيْــعِ لـلـمُـحْــتَــاجِ لـلـتَّـبَــايُــعِ وظَـاهِــرِ الأَحـكــامِ فـــي الـصَّـنَـائِـعِ
.
٥٨-وعِـــلْـــمُ دَاءٍ لـلـقــلــوبِ مُــفْــسِـــدِ كـالـعُـجْـبِ والـكِـبْــرِ وداءِ الـحَـسَــدِ
.
٥٩-ومـــا سِـــوَى هـــذا مـــن الأَحـكــامِ فَــــرْضُ كِـفَــايَــةٍ عــلـــى الأَنَـــــامِ
.
٦٠-كُــــلُّ مُــهِـــمٍّ قَــصَـــدُوا تَـحَـصُّـلَــهْ مِــنْ غَـيـرِ أَن يَعتَـبِـرُوا مَــن فَـعَـلَـهْ
.
٦١-كـأَمــرِ مـعــروفٍ ونَــهْــيِ الـمُـنْـكَـرِ واِن يَــظُــنَّ الـنَّـهــيَ لـــــم يُــؤَثِّـــرِ
.
٦٢-أَحـكــامُ شَـــرعِ اللهِ سَــبــعٌ تُـقْـسَــمُ الــفــرضُ والـمَـنــدُوبُ والـمُــحَــرَّمُ
.
٦٣-والـرَّابِـعُ المَـكـروه ُثـــمَّ مـــا أُبِـيــحْ والسادِسُ الباطِـلُ واخْتِـم بالصَّحِيـحْ
.
٦٤-فالـفـرضُ مــا فـــي فِـعـلِـهِ الـثَّــوَابُ كـــــذا عــلـــى تــارِكِـــهِ الــعِــقَــابُ
.
٦٥-ومـنــه مَـفــروضٌ عـلــى الـكِـفَـايـةِ كَــــرَدِّ تَـسـلـيــمٍ مِـــــنَ الـجَـمَـاعَــةِ
.
٦٦-والسُّـنَّـةُ الـمُـثـابُ مَـــن قَـــد فَـعَـلَـه ولَــــم يُـعَـاقَــبِ امــــرُؤٌ إِن أَهـمَـلَــه
.
٦٧-ومِـنــهُ مَـسـنــونٌ عــلــى الـكِـفَـايـةِ كـالـبَـدْءِ بـالـسَّــلامِ مِــــن جَـمَـاعَــةِ
.
٦٨-أَمَّـــا الــحَــرَامُ فـالـثــوابُ يَـحْـصُــلُ لـــتـــارِكٍ وآثِــــــمٌ مَــــــن يَــفــعَــلُ
.
٦٩-وفــاعِــلُ الـمَـكــرُوهِ لَــــم يُــعَــذَّبِ بَــــل إِن يَــكُــفَّ لامـتِـثَــالٍ يُــثَـــبِ
.
٧٠-وخُــــصَّ مــــا يُــبَــاحُ بـاسـتِــوَاءِ الـفِـعـلِ والـتَّــركِ عـلــى الــسِّــوَاءِ
.
٧١-لـكِــنْ إذا نَــــوَى بـأكْـلِــهِ الــقُــوَى لِـطَـاعَـةِ اللهِ لَـــهُ مَـــا قـــد نَــــوَى
.
٧٢-أمـا الصحـيـحُ فــي العِـبَـاداتِ فـمـا وافَـــقَ شَـــرْعَ اللهِ فـيـمَــا حَـكَـمَــا
.
٧٣-وفـــي المُـعَـامَـلاتِ مــــا تَـرَتَّـبَــتْ عـلــيــهِ آثـــــارٌ بِــعَــقــدٍ ثَــبَــتَــتْ
.
٧٤-والبـاطِـلُ الفـاسِـدُ للصحـيـحِ ضِـــدْ وَهْـوُ الــذي بَـعـضُ شُـرُوطِـهِ فُـقِـدْ
.
٧٥-واسْتَثْـنِ مَوْجُـودا كَـمَـا لَــو عُـدِمَـا كَـــوَاجِـــدِ الـــمَــــاءِ إذا تَـيَــمَّــمَــا
.
٧٦-ومِـنــهُ مَـعــدُومٌ كـمـوجُـودٍ مُــثِــلْ كَـدِيَـةٍ تُــورَثُ عَــن شَـخـصٍ قُـتِــلْ كتاب الطهارة
.
٧٨-وإنَّــمَــا يَــصِـــحُّ تَـطـهـيــرٌ بِــمَـــا أُطــلِـــقَ لا مُـسـتَـعـمَـلٍ ولا بِــمَـــا
.
٧٩-بــطــاهِـــرٍ مُــخَـــالِـــطٍ تَــغَـــيَّـــرَا تَـغَـيُّــرَا إِطــــلاقَ الاِســــم غَــيَّــرَا
.
٨٠-فـــي طَـعـمِـهِ أو ريـحِــهِ أو لَـونِــهِ ويُـمــكِــنُ اسـتِـغـنَــاؤُهُ بِـصَــونِــهِ
.
٨١-واسـتَـثْـنِ تَغـيـيـراً بـعُــودٍ صُــلْــبِ أو وَرَقٍ أو طُــحْــلُــبٍ أو تُـــــــرْبِ
.
٨٢-ولا بِـمــاءٍ مُـطْـلَـقٍ حَـلَّـتْـهُ عَــيْــنْ نَـجَـاسَـةٍ وَهْـــوَ بِـــدُونِ القُـلَّـتَـيْـنْ
.
٨٣-واستَـثْـنِ مَـيْـتَـاً دَمُـــهُ لَـــم يَـسِــلْ أو لا يُــرَى بالـطَّـرْفِ لَـمَّـا يَحـصُـلِ
.
٨٤-أو قُـلَّـتَـيْــنِ بـالـرُّطَـيْــلِ الـرَّمْــلِــي فَــــوقَ ثَـمَـانـيـن قَــرِيــبَ رِطْـــــلِ
.
٨٥-أو قُـلَّـتَـيْــنِ بـالـدِّمَـشـقِــيِّ هِـــيَـــهْ ثَـمَــانُ أَرطـــالٍ أَتَـــت بَـعــدَ مِـيَــهْ
.
٨٦-والـنَّـجَــسُ الــوَاقِــعُ قَــــد غَــيَّــرَهُ واخـتِـيـرَ فـــي مُـشَـمَّـسٍ لا يُـكْــرَهُ
.
٨٧-وإِنْ بـنَـفْـسِــهِ انـتَــفَــى الـتَّـغَــيُّــرُ والــمــاءُ لا كـزَعــفَــرَانٍ يَـطْــهُــرُ
.
٨٨-وكُــلُّ مــا استُـعـمِـلَ فـــي تَطـهـيـرِ فَـــرْضٍ وقَـــلَّ لــيــس بـالـطَّـهُـورِ باب النجاسات
.
٨٩-الـمُـسْـكِــرُ الـمــائِــعُ والـخِـنْــزِيــرُ والـكـلـبُ مـــع فَرْعَيْهِـمَـاوالـسُّـورُ
.
٩٠-ومَـيْـتَـةٌ مَـــعَ الـعِـظَــامِ والـشَّـعَــرْ والـصُّــوفِ لا مَـأكُـولَـةٌ ولا بَـشَــرْ
.
٩١-والــدَّمُ والـقَـيْءُ وكُــلُّ مـــا ظَـهَــرْ مِـنَ السَّبِيلَيْـنِ سِـوَى أَصـل البَـشَـرْ
.
٩٢-وجُــــزْءُ حَــــيٍّ كَــيَــدٍ مـفــصــولِ كَـمَـيْــتِــهِ لاشَـــعَــــرُ الــمــأكُـــولِ
.
٩٣-وصُــوفُـــهُ وريـــشُـــهُ ورِيــقَــتُــهْ وعَـــرَقٌ والـمِـسْــكُ ثُــــمَّ فَــأرَتُــهْ
.
٩٤-وتَـطْــهُــرُ الـخَــمــرُ إذا تَـخَـلَّــلَــتْ بنَـفـسِـهَـا وإِن غَــلَــتْ أو نُـقِــلَــتْ
.
٩٥-وجِـلْـدُ مَيْـتَـةٍ سِــوَى خِـنْـزِيـرِ بَـــرْ والكـلـبِ اِنْ يُـدْبَـغْ بِحِـرِّيـفٍ طَـهَــرْ
.
٩٦-نـجـاسَـةُ الخِـنـزيـرِ مـثــلُ الـكَـلــبِ تُـغْـسَــلُ سَـبْــعَــا مَـــــرَّةً بِــتُـــرْبِ
.
٩٧-ومــا سِــوَى ذَيْــنِ فَـفَــرْدَا يُـغْـسَـلُ والـحَــتُّ والتَثْـلـيـثُ فـيــه أفـضَــلُ
.
٩٨-يَكفيـكَ جَـرْيُ المَـا عـلـى الحُكمِـيَّـهْ وأَنْ تُـــزَالَ الـعَـيـنُ مِـــن عَـيْـنِـيَّـهْ
.
٩٩-وبَـــوْلُ طِـفــلٍ غَـيــرَدَرِّ مـــا أَكَـــلْ يَكْفِيـه رَشٌّ إِنْ يُصِـبْ كُــلَّ المَـحَـلْ
.
١٠٠-ومــاءُ مَغـسـولٍ لــه حُـكْـمُ المَـحَـلْ إِذْ لا تَـغَـيُّـرٌ بـــه حــيــنَ انـفَـصَــلْ
.
١٠١-ولْـيُـعْـفَ عــــن نَــــزْرِ دَمٍ وَقَــيْــحِ مِـــــنْ بَــثْـــرَةٍ ودُمَّـــــلٍ وقَــــــرْحِ باب الآنية
.
١٠٢-يُـبَـاحُ مِنـهـا طـاهـرٌ مِـــن خَـشَــبِ أو غَــيـــرِهِ لافِـــضَّـــةٍ أو ذَهَــــــبِ
.
١٠٣-فـيَــحْــرُمُ اسـتـعـمـالُــهُ كَـــمِـــرْوَدِ لامــــرَأَةٍ وجَــــازَ مِــــن زَبَــرْجَـــدِ
.
١٠٤-وتَــحْــرُمُ الـضَّـبَــةُ مِــــن هَــذِيـــنِ بِـكِــبَــرٍ عُــرْفَـــاً مَـــــعَ الــتَّــزَيُّــنِ
.
١٠٥-إِنْ فُــقِــدَا حَــلَّــتْ وفَــــرْدَا يُــكْــرَهُ والحـاجَـةُ الـتـي تُـســاوي كَـسْــرَهُ
.
١٠٦-ويُسْتَـحَـبُّ فــي الأوانــي التَّغْطِـيَـهْ ولــو بِـعُــودٍ حُـــطَّ فـــوق الآنِـيَــهْ
.
١٠٧-ويُــتَــحَــرَّى لاشــتِــبَــاهِ طَـــاهِـــرِ بـنَـجِــسٍ ولــــو لأعــمــى قـــــادِرِ
.
١٠٨-لا الْـكَــمِّ والـبــولِ ومَـيْـتَــةٍ ومــــا وَرْدٍ وخَــمْــرٍ دَرِّ أُتْـــــنٍ مَـحْــرَمَــا باب السِواك
.
١٠٩-يُــسَـــنُّ لا بَــعـــد زوالِ الـصــائِــمِ وأكَّـــــــدُوهُ لانــتــبـــاهِ الــنَّـــائِـــمِ
.
١١٠-ولِـتَــغَــيُّــرِ الـــفَــــمِ ولــلــصـــلاهْ وُسُــــــنَّ بـالـيُـمْــنَــى الأَرَاكُ أَوْلاهْ
.
١١١-ويُـسـتَـحــبُّ الاكــتِــحَــالُ وِتْــــــرَا وغِــبَّـــا ادَّهِـــــنْ وقَــلِّـــمْ ظُــفْـــرَا
.
١١٢-وانْـتِـفْ لإِبْــطٍ ويُـقَــصُّ الـشَّــارِبُ والعَـانَـةَ احـلِـقْ والخِـتَـانُ وَاجِـــبُ
.
١١٣-لـبَــالِــغٍ ســاتِـــرَ كَــمْـــرَةٍ قَــطَـــعْ والاِسْـمَ مِـن أُنـثَـى ويُـكْـرَهُ الـقَـزَعْ
.
١١٤-تَـنَـزُّهَـا والأَخْــــذُ مِــــن جَــوَانِــبِ عَـنْـفَــقَــةٍ ولِــحْــيــةٍ وحَـــاجِــــبِ
.
١١٥-وحَـــلـــقُ شَـــعـــرِ امـــــــرأةٍ كَرَدِّ طِيـبٍ ورَيْـحَـانٍ عـلـى مَــن يُـهْـدِي
.
١١٦-وحَـرَّمُـوا خِـضَـابَ شَـعــرٍ بِـسَــوَادْ لِـــرَجُـــلٍ وامــــــرَأةٍ لا لـلـجِــهَــادْ باب الوضوء
.
١١٧-مُـوجِـبُـهُ الــخــارجُ مِــــن سـبـيــلِ غَـيـرَمَـنِــيٍّ مُــوجِـــبِ الـتَّـغـسـيـلِ
.
١١٨-كـــذا زوالُ الـعـقـلِ لا بِـنَــومِ كُــــلْ مُـمَـكِّــنٍ ولَــمْــسُ مَــــرأَةٍ رَجُـــــلْ
.
١١٩-لا مَـحْـرَمٌ وحـائِــلٌ للـنَّـقْـضِ كَـــفْ ومَــسُّ فَــرْجِ بَـشَــرٍ بـبَـطـنِ كَـــفْ
.
١٢٠-واختـيـرَ مِــن أَكْــلٍ لِلَـحـمِ الـجُــزُرْ ومَــــعْ يَـقـيــنِ حَــــدَثٍ أو طُــهْــرْ
.
١٢١-إذا طَــــرَا شَــــكٌّ بــضِــدِّه عَــمِـــلْ يَـقِـيــنُــهُ وســـابِـــقٌ إذا جُـــهِــــلْ
.
١٢٢-خُـذْ ضِـدَّ مـا قبـلَ يقـيـنٍ حـيـثُ لَــمْ يُعْـلَـمْ بـشـيءٍ فـالـوُضُـوءُ مُـلْـتَـزَمْ
.
١٢٣-فُـرُوضـه: النِّـيَّـةُ واغـسِـل وَجْـهَـكَـا وغَـسْـلُـكَ الـيـديـنِ مَـــعْ مِـرْفَـقِـكَـا
.
١٢٤-ومَسْحُ بعضِ الرأسِ ثُمَّ اغسِلْ وَعُمْ رِجْلَيـكَ مَـعَ كَعبَيـكَ والتَّرتـيـبُ ثُــمْ
.
١٢٥-لــه شُــرُوطٌ خمـسـةٌ طَـهُــورُ مـــا وكَـــونُـــهُ مُــمَــيِّـــزَاً ومُـســلــمــا
.
١٢٦-وعَــــدَمُ الـمـانِــعِ مِــــن وُصــــولِ مــــاءٍ إلــــى بَــشَــرَةِ الـمَـغـسُــولِ
.
١٢٧-ويَـدخُــلُ الـوقــتُ لـدائِــمِ الــحَــدَثْ وعَـدَّ منهـا الرَّافِـعِـي رَفْــعَ الخَـبَـثْ
.
١٢٨-والـسُّـنَـنُ الـسِّــوَاكُ ثُــــم بَـسـمِــلا وأغـسِــلْ يَـدَيــكَ قـبــلَ أن تُـدَخِّــلا
.
١٢٩-إِنَــا ومَضـمِـض وانتَـشِـق وعَـمِّــمِ الــــرأسَ وابــــدأهُ مــــن الـمُـقَــدَّمِ
.
١٣٠-ومَــســحُ أُذنٍ بـاطِــنــا وظــاهِـــرا ولـلـصِّـمَـاخَـيـنِ بـــمـــاءٍ آخَــــــرَا
.
١٣١-وخَــلِّــلَـــن أصـــابِــــعَ الــيَــدَيـــنِ والِّـلـحـيَــةَ الـكَــثَّــةَ والـرِّجْـلَــيــنِ
.
١٣٢-واسْـتَـكـمِـلِ الــثــلاثَ بالـيـقـيـنِ وابــدَأ بيُمـنَـاكَ سِــوَى الأُذْنَـيْــنِ
.
١٣٣-واستَصْحِبِ النِّيَّـةَ مـن بَـدْءٍ إلـى آخِـــرِهِ ودَلْـــكِ عُـضــوٍ والـــوِلا
.
١٣٤-ولـلــوُضُــو مُـــــدٌّ وللـتَّـغـسـيـلِ صـاعٌ وطُــولُ الـغُـرِّ والتَّحجِـيـلِ
.
١٣٥-ثـــم الـوُضــوءُ سُـنَّــةٌ لـلـجُـنُـبِ لنَـومِـهِ أو إِنْ يَـطَــا أو يَـشــرَبِ
.
١٣٦-كـذاكَ تجديـدُ الـوُضُـو إِنْ صَـلَّـى فـريـضَــةً أو ســنَّـــةً أو نَــفْـــلا
.
١٣٧-وركـعـتـان لـلـوضـوءِ والــدُّعَــا مِـنْ بَـعـدِهِ فــي أيِّ وقــتٍ وَقَـعَـا
.
١٣٨-آدابُـــهُ استـقـبـالُ قِـبـلَــةٍ كَــمَــا يَجلـسُ حيـث لـم يَنَـلْـهُ رَشُّ مَــا
.
١٣٩-ويَـبـتَــدِي الـيــدَيــنِ بـالـكَـفَّـيْـنِ وبـأصــابــعٍ مـــــن الـرِّجْـلَــيْــنِ
.
١٤٠-مكروهُهُ في المـاءِ حيـثُ أسْرَفَـا ولَـــو مِـــنَ البحرِالكبيرِاغـتَـرَفَـا
.
١٤١-أو قَــدَّمَ اليُـسْـرَى عـلـى اليمـيـنِ أو جــــاوَزَ الــثــلاثَ بـالـيـقـيـنِ باب المَسحِ على الخُفين
.
١٤٢-رُخِّـصَ فـي وُضُـوءِ كُـلِّ حاضِـرِ يــــومـــــاً ولـيـلـة ولـلـمُـسَـافِــرِ
.
١٤٣-فــي سَـفَـرِ القَـصـرِ إلــى ثـــلاثِ مَـــعَ ليالِـيـهـا مِــــنَ الإِحــــدَاثِ
.
١٤٤-فـانْ يَشُـكَّ فـي انقـضـاءٍ غَـسَـلا وشَـرْطُـهُ الُّلـبْـسُ بِطُـهـرٍ كَـمُــلا
.
١٤٥-يُمـكِـنُ مَـشـيُ حـاجــةٍ عليـهـمـا والسَّتـرُ للرِّجْلَيـن مَـعْ كَعبَيْهِـمَـا
.
١٤٦-والفَرضُ مَسْحُ بعضِ عُلْوٍ ونُدِبْ للخُفِّ مَسْحُ السُّفْلِ مِنـهُ والعَقِـبْ
.
١٤٧-وعَـــــدَمُ اسـتـيـعـابِـهِ ويُــكْـــرَهْ الغُـسْـلُ للـخُـفِّ ومَـسْـحٌ كَـــرَّرَهْ
.
١٤٨-مُبْـطِـلُـهُ خَـلــعٌ ومُـــدَّةُ الـكَـمَـالِ فقَدَمَيكَ اغْسِلْ ومُوجِبُ اغتِسَـالِ باب الاستنجاء
.
١٤٩-تلويـثُ فَـرْجٍ مُـوجِـبُ استِنـجَـاءِ وسُـــنَّ بـالأحـجـارِ ثـــم الـمــاءِ
.
١٥٠-يُجْـزِيءُ مــاءٌ أو ثــلاثُ أحـجـارْ يُنْقِـي بهـا عَيْنَـا وسُــنَّ الإيـتـارْ
.
١٥١-ولَــو بـأطــرافٍ ثـلاثــةٍ حَـصَــلْ بـكُــلِّ مَـسْـحَـةٍ لـسـائِـرِ الـمَـحَـلْ
.
١٥٢-والـشـرطُ لا يَـجِــفُّ خـــارجٌ ولا يَـطــرَأُ غَــيــرُهُ ولَــــن يَـنـتَـقِـلا
.
١٥٣-والنَّـدبُ فـي البِـنَـاءِ لا مُستَقـبِـلا أو مُـدبِـرَا وحَـرَّمُـوهُ فــي الـفَــلا
.
١٥٤-ولا بــمــاءٍ راكِــــدٍ ولا مَــهَـــبْ وتَـحـتَ مُثـمِـرٍ وثَـقـبٍ وسَـــرَبْ
.
١٥٥-والـظِّـلِّ والـطـريـقِ وليَـبْـعُـدْ ولا يَحـمـلُ ذِكْــرَ اللهِ أو مَــن أَرسَــلا
.
١٥٦-ومَــن سَـهَـا ضَــمَّ علـيـه بالـيـدِ ويستـعـيـذُ وبِـعـكـسِ الـمَـسـجـدِ
.
١٥٧-فَـقَـدِّمِ اليُمـنـى خُـرُوجـا واسْــأَلِ مَغفِرَةً واحْمَـدْ وباليُسـرى ادخُـلِ
.
١٥٨-واعتَمِـدِ اليُسـرى وثَوْبَـاً أَحْسِـرَا شيـئـا فشيـئـا سـاكِـتَـاً مُسـتَـتِـرَا
.
١٥٩-ومِـن بقايـا البَـولِ يَستَـبـرِي ولا يَستَنْـجِ بالـمـاءِ عـلـى مــا نَــزَلا
.
١٦٠-لا مـالَــهُ بُـنِــي بـجـامِـدٍ طَــهَــرْ لاقَـصَـبٍ وذي احـتِـرَامٍ كالـثَّـمَـرْ باب الغُسل
.
١٦١-مُوجِـبُـهُ المَـنِـيُّ حـيــن يَـخــرُجُ والمـوتُ والكَمْـرَةُ حـيـثُ تُـولَـجُ
.
١٦٢-فَـرْجَـا ولــو مَيْـتَـا بـــلا إعـــادَهْ والحَـيْـضُ والنِّـفـاسُ والـــوِلادَهْ
.
١٦٣-ويُـعْـرَفُ المَـنِـيُّ بـالـلَّـذةِ حـيــنْ خروجِـهِ ورِيـحِ طَلْـعٍ أو عَجِـيـنْ
.
١٦٤-ومَــن يَـشُـكُّ هــل مَـنِـيٌّ ظَـهَــرَا أو هُــو مَــذْيٌ بـيـن ذَيْــنِ خُـيِّـرَا
.
١٦٥-والفـرضُ تعميـمٌ لجِـسـمٍ ٍظَـهَـرَا شَـعـرَا وظُـفْـرَا مَنْـبَـتَـا وبَـشَــرَا
.
١٦٦-ونِــيَّـــةٌ بـالاِبــتــداءِ اقــتَــرَنَــتْ كالـحـيـضِ أو جَـنَـابـةٍ تَـعَـيَّـنَـتْ
.
١٦٧-والشُّـرطُ رَفْـعُ نَجِـسٍ قــد عُلِـمَـا وكُـلُّ شَـرْطٍ فـي الوُضُـوءِ قُـدِّمَـا
.
١٦٨-وسُــنَّ بـاسـمِ اللهِ وارفَــعْ قَـــذَرَا ثـم الوُضُـو والرِّجْـلَ لَـن تُؤَخِّـرَا
.
١٦٩-وإِن نَـوَى فَرْضَـا ونَـفْـلا حَـصَـلا أو فَـبِــكُــلٍّ مِــثــلَــهُ تَــحَــصَّــلا
.
١٧٠-وسُـنَّـةَ الـغُـسْـلِ نـــوى لأَكـبَــرَا جُــرِّدَ عــن ضِــدٍّ وإلا الأَصـغَــرَا
.
١٧١-وشَــعَـــرَا ومِـعـطَــفَــا تَــعَــهَّــدِ وادلُـكْ وثَـلِّـثْ وبيُمـنـاكَ ابـتَـدِي
.
١٧٢-وتُتْبِـعُ الحيـضَ بمِـسـكٍ والــوِلا مَسنُـونُـهُ حُـضُـورُ جُمْـعَـةٍ كِـــلا
.
١٧٣-عـيـدَيْــنِ والإِفــاقَـــةُ الإســـــلامُ والخَسْـفُ الاِستِسْقَـاءُ والإِحـرَامُ
.
١٧٤-دُخُـــولُ مَـكَّــةَ وُقـــوفُ عَــرَفَــهْ والـرَّمْـيُ والمَـبِـيـتُ ُبُالمُـزْدَلِـفَـهْ
.
١٧٥-وغُـسْـلُ مَــن غَـسَّـلَ مَيِّـتَـا كَـمَـا لـداخِـلِ الحَـمَّـامِ أو مَــن حُـجِـمَـا
.
١٧٦-والغُسْلُ فـي الحَمَّـامِ جـازَ للذَّكَـرْ مَـعْ سَتْـرِ عَـوْرَةٍ وغَـضٍّ للبَصَـرْ
.
١٧٧-ويُـكْــرَهُ الـدُّخُــولُ فـيــه للـنِّـسَـا الا لِــعُــذْرِ مَـــــرَضٍ أو نُـفَــسَــا
.
١٧٨-وقَبـلَ أن يـدخُـلَ يُعـطِـي أُجـرَتَـهْ ولم يُجَاوِزْ فـي اغتِسَـالٍ حاجَتَـه باب التَّيمُّم
.
١٧٩-تَيَـمُّـمُ المُـحـدِثِ أو مـــن أجْـنَـبَـا يُـبَـاحُ فــي حــالٍ وحــالٍ وَجَـبــا
.
١٨٠-وشَرْطُهُ خَوفٌ مـن استعمـالِ مـا أو فَقـدُ مـاءٍ فاضِـلٍ عــنِ الظَّـمَـا
.
١٨١-دخــولُ وقــتٍ وســـؤالٌ ظـاهِــرُ لـفـاقِـدِ الـمــاءِ تــــرابٌ طَــاهِــرُ
.
١٨٢-ولَـو غُـبَـارَ الـرَّمـلِ لا مُستَعـمَـلا مُلتَصِـقَـا بالعُـضـوِ أو منـفَـصِـلا
.
١٨٣-وفـرضُـهُ نَـقْـلُ تــرابٍ لــو نَـقَـلْ من وجهِهِ لليـدِ أو بالعكـس حَـلْ
.
١٨٤-وقَــصْـــدُهُ ونِـــيَّـــةُ اســتــبــاحِ فَــرضٍ أو الـصــلاةِ و انـمِـسَـاحِ
.
١٨٥-الـوَجــهِ لا الـمَـنْـبَـتِ والـيـديــنِ مَــعْ مِـرفَـقٍ ورَتِّــبِ المَسـحَـيْـن
.
١٨٦-وسُـــنَّ تَـفـريــجٌ وأن يُـبَـسـمِـلا وقَــدِّمِ اليُـمـنـى وخَـلِّــلْ والـــوِلا
.
١٨٧-ونَــزْعُ خـاتَـمٍ لأُولَـــى تُـضْــرَبُ أمَّـــا لـثـانـي ضــربــةٍ فـيَـجِــبُ
.
١٨٨-آدابُــــهُ الـقِـبـلَــةَ أن يَـسْـتَـقْـبِـلا مكروهُهُ التُّـرْبُ الكثيـرُ استُعمِـلا
.
١٨٩-حـرامُــهُ تـــرابُ مـسـجـدٍ ومــــا في الشرعِ الاستعمالُ منه حَرُمَـا
.
١٩٠-مُبطِلُـه مـا أَبطَـلَ الـوُضُـوءَ مَــعْ تَـوَهُّـمِ الـمـاءِ بــلا شــيءٍ مَـنَـعْ
.
١٩١-قـبـلَ ابـتِـدَا الـصـلاةِ أَمَّــا فـيـهـا فـمَـنْ عـلـيـه واجـــبٌ يقضِـيـهَـا
.
١٩٢-أَبــطِــل وإلاَّ لا ولــكــن أفــضَــلُ إبطالُـهَـا كَــيْ بالـوضـوءِ تُفْـعَـلُ
.
١٩٣-ورِدَّةٌ تُــبــطِـــلُ لا الــتَّـــوَضِّـــي جَــــدِّدْ تَـيَـمُّـمَـا لــكــل فَـــــرْضِ
.
١٩٤-يَمـسَـحُ ذو جبـيـرةٍ بالـمـاء مَــعْ تَـيَـمُّـمٍ ولـــم يُـعِــدْهُ إِن وَضَــــعْ
.
١٩٥-عـلـى طـهـارةٍ ولـكـنْ مَـــن عـلــى عُــضْــوِ تَـيَـمُّــمٍ لُـصُـوقَــاً جَــعَــلا
.
١٩٦-وجُــنُــبَــا خَـــيِّــــرْهُ أَن يُــقَــدِّمَـــا الــغُــسْــلَ أو يُـــقَـــدِّمَ الـتَّـيَـمُّــمَــا
.
١٩٧-ولْـيَـتَـيَـمَّـمْ مُــحْـــدِثٌ إذْ غَـــسَـــلا عَـلـيـلَـهُ ثــــمَّ الــوُضُــوءَ كَــمَّـــلا
.
١٩٨-وإِنْ يُــرِد مِــن بـعـده فـرضـا ومــا أحــــــدَثَ فَـلْـيُــصَــلِّ إِن تَـيَـمَّــمَــا
.
١٩٩-عـن حَــدَثٍ أو عــن جنـابَـةٍ وقـيـل يُعـيـدُ مُـحـدِثٌ لـمــا بـعــد العـلـيـل
.
٢٠٠-ومَــــن لــمـــاءٍ وتُـــــرابٍ فَــقَـــدا الـفَـرْضَ صَـلَّـى ثــم مهـمـا وَجَــدا
.
٢٠١-مِن ذَيْـنِ فَـردَا حيـثُ يسقُـطُ القَضَـا بــــهِ فـتـجـديــدٌ عـلــيــه فُــرِضَـــا باب الحيض
.
٢٠٢-إمكـانُـهُ مِــن بـعـدِ تِـســعٍ والأقَـــلْ يــــومٌ ولـيـلــةٌ وأكــثَـــرُ الأَجَـــــلْ
.
٢٠٣-خَـمْــسٌ إلـــى عَـشَــرَةٍ والـغـالِــبُ سِــــــتٌّ وإلا َّسَــبــعــةٌ تُـــقَـــارِبُ
.
٢٠٤-أَدنَـــى الـنِّـفَـاسِ لـحـظـةٌ سِـتُّـونــا أقــصـــاه والــغــالِــبُ أربَــعُــونــا
.
٢٠٥-إنْ عَــبَـــرَ الأكــثـــرَ واسْــتَــدَامــا فمُسْـتَـحَـاضَـةٌ ٌحَـــــوَتْ أقـسَــامَــا
.
٢٠٦-لَــمَ ينحَـصِـرْ أكـثـرُ وقــتِ الطُّـهْـرِ أمَّـــــا أقَــلُّـــهُ فـنِــصــفُ شَـــهـــرِ
.
٢٠٧-ثُـــمَّ أقـــلُّ الـحَـمْـلِ سِـــتُّ أشـهُــرٍ وأَربَــعُ الأعـــوامِ أقـصَــى الأكـثَــرِ
.
٢٠٨-وثُـلْــثُ عــــامٍ غــايَــةُ الـتَّـصَــوُّرِ وغـالِــبُ الـكـامِـلِ تِـسْــعُ أشــهُــرِ
.
٢٠٩-بـالـحَـدَثِ الـصــلاةَ مَـــعْ تَـطَــوُّفِ حَــرِّمْ وللبـالِـغِ حَـمْــلَ المُـصْـحَـفِ
.
٢١٠-ومَــسَّـــهُ ومَــــــعَ ذي الأربـــعـــةِ لـلـجُـنُـبِ اقــتِــرَاءَ بَــعــضِ آيــــةِ
.
٢١١-قَـصْــدَا ولُـبْــثَ مَـسـجِـدٍ للمُـسـلِـمِ وبالـمَـحِـيـضِ والـنِّـفَــاسِ حَــــرِّمِ
.
٢١٢-الــسِّــتَّ مَـــــعْ تَـمَــتُّــعٍ بِــرُؤيَـــةِ والــمَــسَّ بــيــن سُــــرَّةٍ ورُكْــبَــةِ
.
٢١٣-إلى اغتِسَالٍ أو بَدِيـلٍ يمتَنِـعْ الصَّوْمُ والطَّلاقُ حتى ينقَطِعْ كتاب الصلاة
.
٢١٤-فَرضٌ على مُكَلَّفٍ قـد أسلَمَـا وعَن مَحِيضٍ ونِفَاسٍ سَلِمَـا
.
٢١٥-وواجِــبٌ عـلـى الـوَلِـيِّ الـشَّـرعِـي أَن يـأمُــرَ الـطـفــلَ بــهــا لـسَـبْــعِ
.
٢١٦-والضَّربُ فـي العَشْرِ وفيهـا إِن بَلَـغْ أَجْــزَتْ ولــم تُـعَـدْ إذا منـهـا فَــرَغْ
.
٢١٧-لا عُــذْرَ فــي تأخـيـرِهَـا إلا لِـسَــاهْ أو نَـــوْمٍ أو لـلـجَـمْـعِ أو لِــلاكْــرَاهْ
.
٢١٨-ووَقــتُ ظُـهْـرٍ مِــن زَوَالِـهَــا إلـــى أَن زَادَ عَــن مِـثــلٍ لـشَــيْءٍ ظَـلَّــلا
.
٢١٩-ثُـــمَّ بِـــهِ يَـدخُــلُ وَقـــتُ الـعَـصــرِ واخـتِـيـرَ مِـثــلا ظِـــلِّ ذاكَ الــقَــدْرِ
.
٢٢٠-جـــازَ إلـــى غُـروبِـهَـا أَن تُـفْـعَــلا ووَقــتُ مَـغــرِبٍ بـهــا قَـــدْ دَخَـــلا
.
٢٢١-والوَقْـتُ يبقَـى فـي القَدِيـمِ الأظْهَـرِ إلـــى الـعِـشَـاءِ بمَـغِـيـبِ الأَحْــمَــرِ
.
٢٢٢-وغـايَــةُ الـعِـشَـاءِ فَـجــرٌ يَـصــدُقُ مُـعـتَـرِضٌ يُـضِــيءُ مِـنــهُ الأُفُـــقُ
.
٢٢٣-واخْـتِـيـرَ للـثُّـلْـثِ وجَــــوِّزْهُ إلــــى صـــادِقِ فَـجــرٍ وبـــه قَـــد دَخَــــلا
.
٢٢٤-الصُّـبْـحُ واخْـتِـيـرَ إلـــى الاِسْـفَــارِ جــــوازُهُ يَـبـقَــى إلــــى الإِدبَـــــارِ
.
٢٢٥-يُنْـدَبُ تَعجـيـلُ الـصَّـلاةِ فــي الأُوَلْ إذأَوَّلَ الـوقـتِ بـالاسـبَـابِ اشْـتَـغَـلْ
.
٢٢٦-وسُـــنَّ الإِبــــرَادُ بـفِـعْــلِ الـظُّـهْــرِ لــشِــدَّةِ الــحَـــرِ بـقُــطْــرِ الــحَـــرِّ
.
٢٢٧-لـطـالِـبِ الـجَـمْـعِ بـمـسـجِـدٍ أُتِــــي إلـيـه مِــن بُـعْـدٍ خِـــلافَ الجُـمْـعَـةِ
.
٢٢٨-صـــلاةَ مـا لا سَـبَــبٌ لَــهَــا امـنَـعَــا بَعـدَ صــلاةِ الصُّـبْـحِ حـتـى تَطْلُـعَـا
.
٢٢٩-وبَعـدَ فِـعْـلِ العَـصـرِ حـتـى غَـرَبَـتْ وعِـنـدمَـا تَـطْـلُـعُ حـتــى ارتَـفَـعَـتْ
.
٢٣٠-والاسْـتِـوَا لا جُمْـعَـةٍ إلــى الــزَّوَالْ والاصْـفِــرَارِ بِـغُــرُوبِ ذِي كَـمَــالْ
.
٢٣١-أمَّـــــا الــتـــي لـســبــبٍ مُـــقَـــدَّمِ كـالـنَّــذْرِ والـفـائِــتِ لَــــم تُــحَــرَّمِ
.
٢٣٢-رَكْـعَــتَــى الــطَّـــوَافِ والـتَّـحِــيَّــةِ والـشُّـكْـرِ والـكُـسُـوفِ والـجَـنَــازَةِ
.
٢٣٣-وحَـــــرَمِ الـكَـعــبــةِ لا الإِحْــــــرَامِ وتُـكــرَهُ الــصــلاةُ فــــي الـحَـمَّــامِ
.
٢٣٤-مَـــعْ مَـسْـلَـخٍ وعَــطَــنٍ ومَـقْـبَــرَهْ مـــا نُـبِـشَـتْ وطُـــرُقٍ ومَــجْــزَرَهْ
.
٢٣٥-مَـــعْ صِــحَّــةٍ كـحَـاقِــنٍ وحــــازِقِ وعِـنــد مَـأكُــولٍ صَـــلاةُ الـتَّـائِــقِ
.
٢٣٦-مَسنُـونُـهـا الـعـيـدانَ والـكُـسُــوفُ كـــذاك الاستِـسْـقَـاءُ والـخُـسُــوفُ
.
٢٣٧-والـوِتْــرُ ركـعــةٌ لإِحـــدَى عَــشْــرِ بَـيــنِ صَــــلاةٍ لـلـعِـشَـا والـفَـجْــرِ
.
٢٣٨-ثِنْتَـانِ قبـلَ الصُّـبْـح والظُّـهْـرِ كَــذَا وبَــعــدَهُ ومَــغْــرِبٍ ثُــــم الـعِــشَــا
.
٢٣٩-وسُـــنَّ ركـعـتــانِ قــبــلَ الـظُّـهْــرِ تُــــزَادُ كــالأَربَــعِ قــبــلَ الـعَـصْــرِ
.
٢٤٠-ثــــم الـتَّـرَاويــحُ فـنَــدْبَــاً تُـفْــعَــلُ ثـم الضُّـحَـى وهْــيَ ثَـمَـانٌ أفْـضَـلُ
.
٢٤١-ثِـنْـتَـانِ أَدنــاهــا ووقـتُـهَــا هُــــوَا مِنَ ارتِفَاعِ الشمـسِ حتـى الاستِـوَا
.
٢٤٢-والنَّـفْـلُ فــي اللـيـلِ مِــنَ الـمُـؤَكَّـدِ ونَـــدَبُـــوا تَــحِــيَّـــةً لـلـمـســجــدِ
.
٢٤٣-ثِـنْـتَـانِ فـــي تَسـلـيـمَـةٍ لا أكْــثَــرَا تَحْـصُـلُ بـالـفَـرْضِ ونَـفْــلٍ آخَـــرَا
.
٢٤٤-لا فَــــــرْدِ رَكـــعَـــةٍ ولا جَـــنَـــازَةِ وسَــجْـــدَةٍ لـلـشُّــكْــرِ أو تِــــــلاوةِ
.
٢٤٥-كَـــرِّرْ بـتـكـريـرِ دُخُــــولٍ يَــقْــرُبُ وركـعـتـانِ إِثْـــرَ شـمــسٍ تَــغْــرُبُ
.
٢٤٦-وفـائِــتُ الـنَّـفْـلِ الـمُـؤَقَّـتِ انْــــدُبِ قــضـــاءَهُ لا فــائِــتَــا ذا سَـــبَـــبِ
.
٢٤٧-والـفَــوْرُ والتـرتـيـبُ فـيـمـا فــاتَــا أَولَــى لِـمَـن لــم يختَـشِـي الفَـوَاتَـا
.
٢٤٨-وجـــــــازَ تــأخــيـــرُ مُـــقَــــدَّمٍ أَدَا ولـــم يَـجُــزْ لِـمَــا يُـؤَخَّــرُ ابــتِــدَا
.
٢٤٩-ويَخـرُجُ النّوعـانِ جَمْـعَـا بانقِـضَـا مـا وَقَّـتَ الـشَّـرعُ لِـمَـا قَــد فُـرِضَـا
.
٢٥٠-ثــم الجُـلُـوسُ جـائـزٌ فـــي الـنَّـفْـلِ لغيـرِ عُــذرٍ وهْــوَ نـصـفُ الفَـضْـلِ
.
٢٥١-أركـانُـهَـا ثــــلاثَ عَــشْــرَ الـنِّـيَّــهْ في الفَرْضِ قَصْدَ الفِعْـلِ والفَرْضِيَّـهْ
.
٢٥٢-أَوجِـبْ مَـعَ التَّعييـنِ أمـا ذو سَـبَـبْ والوقْـتِ فالقَـصْـدُ وتَعيـيـنٌ وَجَــبْ
.
٢٥٣-كالـوِتْـرِ أمَّــا مُطْـلَـقٍ مِـــن نَفْـلِـهَـا فـفــيــهِ تَـكْــفِــي نِــيَّـــةٌ لِـفِـعْـلِـهَـا
.
٢٥٤-دونَ إضــافـــةٍ لــــــذِي الـــجَـــلالِ وَعَـــــدَدِ الـرَّكْــعَــاتِ واسـتِـقْـبَــالِ
.
٢٥٥-ثـــــانٍ قــيـــامُ قــــــادِرِ الــقــيــامِ وثـــالِـــثٌ تـكـبــيــرَةُ الاِحـــــــرَامِ
.
٢٥٦-ولَــــوْ مُـعَـرَّفَــا عَـــــن الـتَّـنْـكـيـرِ وقـــــــارِنِ الــنِّــيَّـــةَ بـالـتـكـبـيــرِ
.
٢٥٧-فــي كُـلِّـهِ حَتْـمَـا ومُخـتَـارُ الإمــامْ والــنَّـــوَوي وحُــجَّـــةِ للإِســــــلامْ
.
٢٥٨-يَكـفِـي بــأَنْ يـكـونَ قـلـبُ الفـاعِـلِ مستَـحْـضِـرَ الـنِّـيَّـةِ غـيــرَ غــافِــلِ
.
٢٥٩-ثــم انْحَـنَـى لـعَـجْـزِهِ أَنْ يَنْـتَـصِـبْ مَـن لَـم يُطِـقْ يَقْـعُـدْ كيفـمـا يُـحِـبْ
.
٢٦٠-وعـاجِــزٌ عَـــنِ الـقُـعُـودِ صَـلَّــى لِـجَـنْـبِــهِ وبـالـيـمـيــنِ أَولَــــــى
.
٢٦١-ثــم يُصَـلِّـي عـاجِـزٌ عـلـى قَـفَـاهْ وبـالـرُّكُـوعِ والـسـجـودِ أَوْمَـــآهْ
.
٢٦٢-بـالـرأسِ إِن يَـعـجِـزْ فبـالأجْـفَـانِ للعَجْـزِ أجْـرَى القَـلْـبَ بـالأركـانِ
.
٢٦٣-ولا يـجـوزُ تَرْكُـهَـا لـمَــن عَـقَــلْ وبعـدَ عَجْـزٍ إِن يُطِـقْ شيئـا فَعَـلْ
.
٢٦٤-والحَمْدُ لا فـي رَكعَـةٍ لِمَـن سُبِـقْ بِبِسـمِ والحُـرُوفِ والـشَّـدِّ نُـطِـقْ
.
٢٦٥-لـو أبـدَلَ الحَـرفَ بحـرفٍ أبْـطَـلا وواجِــبٌ ترتيـبُـهَـا مَـــعَ الـــوِلا
.
٢٦٦-وبالسُّـكُـوتِ انقَطَـعَـتْ إِنْ كَـثُــرَا أو قَـلَّ مَـعْ قَصْـدٍ لِقَطْـعِ مــا قَــرَا
.
٢٦٧-لا بــســجُـــودِهِ وتــأمــيـــنٍ ولا سُــؤَالِــهِ لِــمَـــا إِمَــامُـــهُ تَـــــلا
.
٢٦٨-ثم مِـــنَ الآيــــاتِ سَــبْــعٌ والْــــوِلا أَوْلَى مِـنَ التَّفـريـقِ ثُــم الـذِّكْـرُ لا
.
٢٦٩-يَنقُـصُ عـن حُرُوفِهَـا ثــم وَقَــفْ بقَدْرِهَـا وارْكَـعْ بـأنْ تـنـالَ كَــفْ
.
٢٧٠-لِـرُكْـبَـةٍ بـالاِنـحِـنَـا والاعــتِــدَالْ عَـوْدٌ إلـى مــا كــانَ قبـلَـهُ فَــزَالْ
.
٢٧١-والسابِـعُ السـجـودُ مَرَّتـيـنِ مَــعْ شيءٍ من الجَبْهَةِ مكشوفا يَضَـعْ
.
٢٧٢-وَقَـــعْـــدَةٌ بـيـنـهُـمَــا لـلـفَــصْــلِ ويطْـمَـئِـنُّ لـحـظـةً فــــي الــكُــلِّ
.
٢٧٣-ثُـــمَّ التَّـشَـهُّـدُ الأخــيــرُ فـاقْـعُــدِ فـيـهـا مُصَـلِّـيَـا عــلــى مُـحَـمَّــدِ
.
٢٧٤-ثُــــمَّ الــسَّـــلامُ أولاً لا الـثَّــانِــي والآخِـرُ الترتـيـبُ فــي الأركــانِ
.
٢٧٥-أبـعـاضُـهَـا تَـشَـهُّــدٌ إذ تـبـتَـدِيـهْ ثــم الـقُـعُـودُ وصَـــلاةُ اللهِ فـيــهْ
.
٢٧٦-عـلـى النَّـبِـيِّ وآلِــهِ فــي الآخِــرِ ثـــم الـقُـنُـوتُ وقِــيَــامُ الــقــادِرِ
.
٢٧٧-في الاعتِدَالِ الثَّانِ مِن صُبْحٍ وفي وِتْرٍ لشَـهـرِالـصـومِ إذ يَـنـتَـصِـفِ
.
٢٧٨-سُنَّتُـهَـا مِــن قَبلِـهـا الأذانُ مَـــعْ إقـامَــةٍ ولَـــو بـصـحـراءَ يَــقَــعْ
.
٢٧٩-شَرطُهُمَـا الـوِلا وترتـيـبٌ ظَـهَـرْ وفــــي مُــــؤذِّنٍ مُـمَـيِّــزٍ ذَكَـــــرْ
.
٢٨٠-أســلَـــمَ والــمُـــؤذِّنِ الـمُــرَتَّــبِ معـرِفَـةُ الأوقــاتِ لا المُحْـتَـسِـبِ
.
٢٨١-وسُـــنَّــــةٌ تَـرْتــيــلُــه بِــــعَــــجِّ والخَـفْـضُ فـــي إقـامَــةٍ بـــدَرْجِ
.
٢٨٢-والالـتِـفَـاتُ فـيـهِـمَـا إذ حَـيْـعَــلا وأَنْ يـكــونَ طـاهِــرَا مُسْـتَـقْـبِـلا
.
٢٨٣-عَـــدْلا أَمـيـنــا صَـيِّـتَــا مُـثَـوِّبَــا لـفَــجْــرِهِ مُـرَجِّــعَــا مُـحـتَـسِـبَــا
.
٢٨٤-مُـرتَـفِــعَــا كــقَــوْلِــهِ أَجَـــابَــــهْ مُسـتَـمِـعٌ ولَـــوْ مَـــعَ الـجـنـابَـهْ
.
٢٨٥-لـكـنَّـهُ يُــبْــدِلُ لَــفْــظَ الحَـيْـعَـلَـهْ إذا حَــكَــى أذانَـــــهُ بـالـحَـوْقَـلَـهْ
.
٢٨٦-والرَّفْعُ لليدين فـي الإحـرامِ سُـنْ بحيـثُ الابهـامُ حِـذَا شَـحْـمِ الأُذُنْ
.
٢٨٧-مـكـشـوفَـةً وفَــــرِّقِ الأصـابِـعَــا ويَبْـتَـدِي التكبـيـرَ حـيــنَ رَفَـعَــا
.
٢٨٨-ولِــرُكــوعٍ واعــتــدالٍ بـالـفَـقَـارْ ووَضْع يُمناهُ علـى كُـوعِ اليسـارْ
.
٢٨٩-أسـفَــلَ صَـــدرٍ نــاظِــرَا مَــحَــلا سُجـودِهِ وَجَّـهْـتُ وجـهـي الـكُـلا
.
٢٩٠-وكُــــلَّ ركــعــةٍ تَــعَــوُّذٌ يُــسَـــرْ ومَـــعْ إمــامِــهِ بـآمـيــنَ جَــهَــرْ
.
٢٩١-وســورَةٌ والجَـهْـرُ أو سِــرٌّ أُثِـــرْ وعـنــد أجـنَـبِـيِّ الأُنـثَــى تُـسْــر
.
٢٩٢-وكَـــبِّـــرَنْ لــســائِــرِ انــتــقــالِ لـكـنَّـمَــا الـتَـسـمـيـعُ لاعــتِـــدَالِ
.
٢٩٣-والرَّجُـلُ الـراكِـعُ جـافَـى مِرْفَـقَـهْ كَـمَــا يُـسَــوِّي ظَـهْــرَهُ وعُـنُـقَـهْ
.
٢٩٤-والـوَضْـعُ لليـديْـنِ بـعـدَ الركـبَـةِ مـنـشـورَةً مضـمـومَـةً للـكـعـبَـةِ
.
٢٩٥-ورَفْـعُ بَطـنِ ساجِـدٍ عـن فَخِـذَيْـهْ مُـفَـرِّقَـا كالـشِّـبـرِ بـيــن قَـدَمَـيْـهْ
.
٢٩٦-وجَـلْـسَــةُ الــرَّاحَـــةِ خَـفِّـفَـنْـهَـا فــي كُــلِّ ركـعَــةٍ تـقــومُ عـنـهَـا
.
٢٩٧-وسَبِّـحِ انْ رَكَـعْـتَ أو إن تَسـجُـدِ وَضَعْ على الفَخذَيْنِ فـي التَّشَهُّـدِ
.
٢٩٨-يَـدَيـكَ واضْـمُـمْ نـاشِـرَا يُسـرَاكَـا واقبِـضْ سِــوَى سَبَّـابَـةٍ يُمْنَـاكَـا
.
٢٩٩-وعــــنــــدَ إلا اللهُ فـالـمُـهَــلِّــلَــهْ إرفَـعْ لتوحيـدِ الـذي صَلَّـيـتَ لَــهْ
.
٣٠٠-والـثَّـانِ مِــن تسلـيـمَـةِ التِـفَـاتِـهِ ونِـيَّـةُ الـخُــروجِ مِـــن صَـلاتِــهِ
.
٣٠١-ينـوي الإمـامُ حاضِرِيـهِ بالسـلامْ وهُـم نَـوَوْا رَدَّاً علـى هـذا الإمـامْ
.
٣٠٢-شـروطُـهَـا الإســـلامُ والتَّمـيـيـزُ للسَّـبْـعِ فــي الغـالِـبِ والتَّمـيـيـزُ
.
٣٠٣-للفـرضِ مِـن نَفْـلٍ لِـمَـن يَشتَـغِـلُ والـفَـرضُ لا يُـنـوَى بــه التَّنَـفُّـلُ
.
٣٠٤-وطُهْرُ ما لم يُعْفَ عنه من خَبَـثْ ثَـوْبَـاً مكـانـاً بَـدَنَـاً ومِــن حَــدَثْ
.
٣٠٥-وغـيـرُ حُـــرَّةٍ علـيـهـا الـسُّـتـرَهْ لــعَــورَةٍ مِــــن رُكــبَــةٍ لِــسُــرَّهْ
.
٣٠٦-وحُــرَّةٌ لا الـوَجْـهِ والـكَـفِّ بِـمَــا لا يَصِـفُ الَّلـونَ ولَـو كُــدْرَةَ مَــا
.
٣٠٧-وعِـلــمٌ أو ظَـــنٌّ لِـوَقــتٍ دَخَـــلا واستَقْبِـلَـنْ لا فــي قِـتَــالٍ حُـلِّــلا
.
٣٠٨-أو نـافِــلاتِ سَــفَــرٍ وإنْ قَــصَــرْ وتَـرْكُــهُ عَـمــدَاً كَـلامَــاً للـبَـشَـرْ
.
٣٠٩-حرفَـيْـنِ أو حَـرفـا بِـمَـدٍّ صَوتَـكَـا أو مُفهِمَـاً ولـو بِضِـحْـكٍ أو بُـكَـا
.
٣١٠-أو ذِكْـــــرٍ أو قـــــراءةٍ تَــجَـــرَّدَا للفَـهْـمِ أو لــم يَـنْـوِ شيـئـاً أَبَـــدَا
.
٣١١-أو خـاطَـبَ الـعـاطِـسَ بالـتَّـرَحُّـمِ أو رَدَّ تسلـيـمـاً عـلــى الـمُـسَـلِّـمِ
.
٣١٢-لا بِـسُـعــالٍ أو تَـنَـحْـنُـحٍ غَــلَــبْ أو دُون ذَيْنِ لم يُطِقْ ذِكْرَا وَجَـبْ
.
٣١٣-وإن تَـنَـحْـنَــحَ الإمـــــامُ فَـــبَـــدَا حَـرْفَـانِ فـالأَوْلَــى دوامُ الاقْـتِــدَا
.
٣١٤-وفِـعْـلُـهُ الـكـثـيـرُ لَــــو بِـسَـهــوِ مِـثــلُ مُــــوَالاةِ ثــــلاثِ خَــطْــوِ
.
٣١٥-وَوَثْــبَــةٌ تَـفْــحُــشُ والـمُـفَـطِّــرُ ونِـــيَّـــةُ الـــصـــلاةِ إذ تُــغَــيَّــرُ
.
٣١٦-نَــدْبَــا لِــمَــا يَـنُــوبُــهُ يُـسَــبِّــحُ وَهْـــيَ بِـظَـهْـرِ كَـفِّـهَـا تُـصَـفِّــحُ
.
٣١٧-ويُبْـطِـلُ الـصـلاةَ تَــرْكُ رُكــنٍ أوْ فَوَاتُ شَرْطٍ مِن شُرُوط قَد مَضَوْا
.
٣١٨-مَكرُوهُهَـا بِكَـفِّ ثَــوْبٍ أو شَـعَـرْ وَرَفْـعُـهُ إلــى السـمـاءِ بالـبَـصَـرْ
.
٣١٩-وَوَضْـعُـهُ يَــدَا عـلـى خـاصِـرَتِـهْ ومَسْحُ تُرْبٍ وَحَصَىً عَن جَبْهَتِـهْ
.
٣٢٠-وحَـطُّــهُ الـيـدَيْـنِ فـــي الأكـمَــامِ فــي حـالَـةِ السـجـودِ والإِحـــرَامِ
.
٣٢١-والنَّقْـرُ فــي السـجـودِ كالـغُـرَابِ وجَـلْـسَــةُ الإِقْــعَــاءِ كـالــكِــلابِ
.
٣٢٢-تَــكُــونُ أَلْـيَـتَــاهُ مَـــــعْ يَــدَيْـــهِ بــالأرضِ لـكِـنْ ناصِـبَـاً سـاقَـيْـهِ
.
٣٢٣-والالـتِــفَــاتُ لا لـحــاجَــةٍ لَـــــهْ والـبَـصْـقُ لليـمـيـنِ أو لِلْـقِـبْـلَـهْ باب سجود السهو
.
٣٢٤-قُبَـيْـلَ تَسـلـيـمٍ تُـسَــنُّ سَـجْـدَتَـاهْ لِسَهْـوِ مـا يُبْطِـلُ عَمْـدُهُ الـصَّـلاهْ
.
٣٢٥-وتَــرْكِ بَـعـضٍ عَـمْـدَا أو لِـذُهْـلِ لا سُنَّـةٍ بَــلْ نَـقْـلِ رُكْــنٍ قَـوْلِـي
.
٣٢٦-وكُـلُّ رُكــنٍ قــد تَـرَكـتَ ساهِـيَـا مــا بَـعـدَهُ لَـغْـوٌ إلــى أَنْ تَـأْتِـيَـا
.
٣٢٧-بِمِـثـلِـهِ فَــهْــوَ يَــنُــوبُ عَــنْــهُ ولَـــوْ بِـقَـصْـدِ الـنَّـفْـلِ تَفْعَـلَـنْـهُ
.
٣٢٨-ومَــنْ نَـسِـي التَّشَـهُّـدَ المُقَـدَّمَـا وعَــادَ بَـعـدَ الانتِـصَـابِ حَـرُمَــا
.
٣٢٩-وجَاهِـلُ التَّحرِيـمِ أو نَــاسٍ فَــلا يُـبْـطِــلُ عَـــــوْدُهُ وإلا أبْــطَـــلا
.
٣٣٠-لكِنْ على المأمـومِ حَتمَـاً يَرْجِـعُ إلــى الـجُـلُـوسِ لـلإِمــامِ يَـتْـبَـعُ
.
٣٣١-وعـائِـدٌ قَـبـلَ انـتِـصَـابٍ يُـنْــدَبُ سُــجُــودُهُ إِذ لِـلْـقِـيَــامِ أَقْـــــرَبُ
.
٣٣٢-ومُقْـتَـدٍ لِـسَـهْـوِهِ لَـــن يَـسْـجُـدَا لَكِـنْ لِسَهْـوِ مَـن بِـهِ قـد اقـتَـدَى
.
٣٣٣-وشَكُّـهُ قبـلَ الـسَّـلامِ فــي عَــدَدْ لَـم يَعْتَمِـدْ فيـهِ علـى قَـولِ أَحَــدْ
.
٣٣٤-لكِـنْ عـلـى يقِيـنِـهِ وَهْــوَ الأَقَــلْ ولْيَـأْتِ بالباقِـي ويَسجُـدْ لِلْخَلَـلْ باب صلاة الجماعة
.
٣٣٥-تُـسَـنُّ فــي مَكتُـوبَـةٍ لا جُـمُـعَـهْ وفِي التَّراويحِ وفـي الوِتْـرِ مَعَـهْ
.
٣٣٦-كَـأَنْ يُعِيـدَ الفَـرْضَ يَنْـوِي نِيَّتَـهْ مَــعَ الجَمَـاعَـةِ اعتَـقِـدْ نَفْلِـيَّـتَـهْ
.
٣٣٧-وكَثْرَةُ الجَمْعِ اسْتُحِبَّـتْ حيـثُ لا بالـقُـرْبِ مِـنـهُ مَـسْـجِـدٌ تَـعَـطَّـلا
.
٣٣٨-أَوْ فَـسَـقَ الإِمَــامُ أو ذُو بِـدْعَــةِ وجُـمْــعَــةٌ يُـدرِكُــهَــا بِـرَكْــعَــةِ
.
٣٣٩-والفَضْـلُ فــي تكبـيـرَةِ الإِحــرامِ بـالاشـتِـغَـالِ عَــقِـــبَ الإمـــــامِ
.
٣٤٠-وعُــذْرُ تَرْكِـهَـا وجُمْـعَـةٍ مَـطَــرْ ووَحـــلٌ وشِـــدَّةُ الـبَــرْدِ وَحَـــرْ
.
٣٤١-ومَــــرَضٌ وعَــطَــشٌ وجُــــوعُ قَــد ظَـهَـرَا أو غَـلَـبَ الـهُـجُـوعُ
.
٣٤٢-مَـــعَ اتِّـسَــاعِ وَقـتِـهَـا وَعُـــرْيُ وأكْـــلُ ذي رِيـــحٍ كـريــهٍ نِــــيُّ
.
٣٤٣-إِنْ لـم يُــزِلْ فــي بيـتِـهِ فليقـعُـدِ ولا تَــصِــحُّ قُــــدوَةٌ بـمُـقْـتَــدِي
.
٣٤٤-ولا بِــمَـــن تـلــزَمُــهُ إِعَــــــادَهْ ولا بِـمَــنْ قَـــامَ إلــــى زِيَــــادَهْ
.
٣٤٥-والشَّـرطُ عِلْمُـهُ بأفـعـالِ الإمــامِ بـرُؤيـةٍ أو سَـمْـعِ تـابِـعِ الإِمــامِ
.
٣٤٦-ولْيَقتَـرِبْ مِـنـه بغـيـرِ المسـجـدِ ودونَ حــائِــلٍ إذا لـــــم يَـــــزِدِ
.
٣٤٧-عـلــى ثَلاث مِـئَـةٍ مِـــن الـــذِّرَاعْ ولَـم يَحُـلْ نهـرٌ وطُـرْقٌ وتِــلاعْ
.
٣٤٨-يَـــؤُمُّ عَــبْــدٌ وصَــبِــيٌّ يـعـقِــلُ وفـاسِـقٌ لـكِـنْ سِـوَاهُـم أفـضَـلُ
.
٣٤٩-لا امــــرأَةٌ بِــذَكَــر ولا الـمُـخِــلْ بالحَـرْفِ مِـن فاتِحَـةٍ بالمُكْتَـمِـلْ
.
٣٥٠-وإِن تَــأَخَّــرْ عَــنــه أو تَـقَـدَّمَــا بِـرُكـنَـيِ الفِعـلَـيْـنِ ثُـــم عَـلِـمَــا
.
٣٥١-وأربَـــعٍ تَـمَّــتْ مِـــنَ الــطِّــوَالِ لـلـعُــذْرِ والأقــــوالُ كـالأفـعــالِ
.
٣٥٢-كَشَكِّـهِ والبُـطْءِ فــي أُمِّ الـقُـرَانْ وَزَحْـمِ وَضْـعِ جبـهـةٍ ونِسـيـانْ
.
٣٥٣-ونِــيَّــةُ الـمـأمــومِ أوَّلا تَــجِــبْ وللإمام غيـرَ جُـمْـعَـةٍ نُـــــدِبْ باب صلاة المسافر
.
٣٥٤-رُخِّـصَ قَصْـرُ أربَــعٍ فَــرضٍ أَدَا و فـائِـتٍ فــي سَـفَـرٍ إِن قَـصَــدَا
.
٣٥٥-سـتـةَ عَـشَــرَ فَـرْسَـخَـاً ذَهَـابــا فـي السـفـرِ المُـبَـاحِ حـتـى آبَــا
.
٣٥٦-وشَـرطُـهُ النـيـةُ فــي الإحـــرامِ وتَـرْكُ مــا خـالَـفَ فــي الــدَّوَامِ
.
٣٥٧-وجَازَ أَن يجمَـعَ بيـن العَصْرَيْـنْ في وَقْتِ إِحدى ذَيْنِ كالعِشَائيْـنْ
.
٣٥٨-كـمــا يَـجــوزُ الـجَـمـعُ للمُـقِـيـمِ لِـمَـطَــرٍ لــكِــنْ مَــــعَ الـتَّـقـدِيـمِ
.
٣٥٩-إِن أمطَـرَت عنـد ابتِـدَاءِ البادِيَـهْ وخَتْمِهَـا وفــي ابـتِـدَاءِ الثانِـيَـهْ
.
٣٦٠-لـمَـنْ يُصـلِّـي مَــعْ جـمـاعَـةٍ إذا جَا مِن بعيـدٍ مَسجِـدَا نـالَ الأَذَى
.
٣٦١-وشَرطُهُ النِّيَّـةُ فـي الأُولـى ومـا رُتِــــبَ والْـــــوِلا وإِن تَـيَـمَّـمَــا
.
٣٦٢-والـجَـمـعُ بالتـقـدِيـمِ والتـأخِـيـرِ بِـحَـسَــبِ الأَرْفَــــقِ لـلـمَـعْـذُورِ
.
٣٦٣-فـي مَـرَضٍ قَـوْلٌ جَـلِـيٌّ وقَــوِي اختـارَهُ حَمْـدٌ ويحـيـى الـنَّـوَوِي باب صلاة الخوف
.
٣٦٤-أنـواعُـهَـا ثـلاثــةٌ فـــإن يَــكُــنْ عَـدُوُّنَـا فــي غـيـرِ قِبْـلَـةٍ فَـسُـنْ
.
٣٦٥-تَحْـرُسُ فرقَـةٌ وصَلَّـى مَـن يَـؤُمْ بالفِرْقَـةِ الركعـةَ الأُولــى وتُـتِـمْ
.
٣٦٦-وحَـرَسَـتْ ثــم يُـصَـلِّـي ركـعــهْ بالفِرْقَةِ الأُخرَى ولو فـي جُمْعَـهْ
.
٣٦٧-ثــــم أتَــمَّــتْ وبــهــم يُـسَــلِّــمُ وإِن يـكُـنْ فـــي قـبـلـةٍ صَـفَّـهُـمُ
.
٣٦٨-صَفَّـيْـنِ ثــم بالجـمـيـعِ أحـرَمَــا ومَـعَـهُ يسـجُـدُ صَـــفٌّ منـهُـمَـا
.
٣٦٩-وحَـرَسَ الآخَـرُ ثــم حـيـث قــامْ فيسجُـدُ الثانِـي ويلحَـقُ الإمــامْ
.
٣٧٠-وفي التِحَامِ الحَربِ صَلُّوا مَهْمَـا أَمْكَـنَـهُـم رُكْـبَـانَــاً أو بـالاِيْـمَــا
.
٣٧١-وحَرَّمُوا على الرِّجَـالِ العَسْجَـدَا بالنَّسْجِ والتَّمويهِ لا حالَ الصَّـدَا
.
٣٧٢-وخــالِــصَ الــقَــزِّ أو الـحَـرِيــرِ أوغـالِـبَـاً إلا عــلــى الـصـغـيـرِ باب صلاة الجُمُعة
.
٣٧٣-ورَكـعَـتَـانِ فَـرْضُـهَــا لـمُـؤمِــنِ كُـلِّــفَ حُـــرٍّ ذَكَـــرٍ مُـسْـتَـوْطِـنِ
.
٣٧٤-ذي صِحَّـةٍ وشَرْطُهَـا فـي أبْنِيَـهْ جـمـاعَــةً بـأربـعـيــنَ وهِــيَـــهْ
.
٣٧٥-بِصِفَـةِ الوُجُـوبِ والـوقـت فــإنْ يَخرُجْ يُصَلُّوا الظُّهْرَ بالبِنَا ومِنْ
.
٣٧٦-شُـرُوطِـهَـا تـقـديــمُ خُطْـبَـتَـيْـنِ يـجِــبُ أَن يَـقـعُـدَ بَــيــنَ تَــيْــنِ
.
٣٧٧-رُكْنُـهُـمَـا الـقِـيَــامُ واللهَ احْــمَــدِ وبَـعــدَهُ صَـــلِّ عــلــى مـحـمــدِ
.
٣٧٨-ولْيُوصِ بالتَّقْوَى أوِ المَعنى كَمَا نَحـوُ أطيعُـوا اللهَ فــي كلتَيْهِـمَـا
.
٣٧٩-والسَّـتـرُ والــوِلاءُ بـيــنَ تَـيْــنِ وبَـيْـنَ مــا صَـلَّـى وبالطُّهْـرَيْـنِ
.
٣٨٠-ويـطـمَـئِــنُّ قــاعِـــدَا بـيـنَـهُـمَـا ويَـقْــرَأُ الآيـــةَ فـــي إحـداهُـمَـا
.
٣٨١-واسْـمُ الدُّعَـا ثانِـيَـةً للمُؤْمِنِـيـنْ وحَسَـنٌ تخصِيصُـهُ بالسَّامِعِيـنْ
.
٣٨٢-سُنَنُهَا الغُسْـلُ وتنظيـفُ الجَسَـدْ ولُبْـسُ أبيَـضٍ وطِيـبٌ إِن وَجَـدْ
.
٣٨٣-وبَكَّـرَ المَـشْـيَ لَـهَـا مِــن فَـجْـرِ وازْدَادَ مِــــنْ قِــــرَاءَةٍ وذِكْـــــرِ
.
٣٨٤-وسُـنَّــةُ الخُـطْـبَـةِ بـالإِنـصَــاتِ والْـخِـفُّ فـــي تَـحِـيَّـةِ الـصَّــلاةِ باب صلاة العيدين
.
٣٨٥-تُـسَــنُّ رَكـعَـتَـانِ لَـــو مُـنْـفَـرِدَا بَــيــنَ طُــلُـــوعٍ وزَوَالِــهَـــا أَدَا
.
٣٨٦-تَكبيـرُ سَبْـعٍ أَوَّلَ الأُولَــى يُـسَـنْ والخَمْسُ في ثانِيَـةٍ مِـن بَعـدِ أَنْ
.
٣٨٧-كَـبَّــرَ فـــي إحـرامِــهِ وقَـوْمَـتِـهْ وخُطْـبَـتَـانِ بَـعـدَهَــا كَجُـمْـعَـتِـهْ
.
٣٨٨-كَبَّر فِي الاولَى منهُمَا تِسْعَـاً وِلا والـسَّـبْـعَ فـــي ثـانِـيَــةٍ أَيْ أَوَّلا
.
٣٨٩-وسُـنَّ مِـن قَـبْـلِ صــلاةِ الفِـطْـرِ فِطْـرٌ كَـذَا الإِمْسَـاكُ حَتـى النَّحْـرِ
.
٣٩٠-وبَـكَّــرَ الـخُــرُوجَ لا الـخَـطِـيـبُ والمَـشْـيُ والتَّزْيِـيـنُ التَّطْـيِـيـبُ
.
٣٩١-وكَـبَّــرُوا لَيْـلَـتَـيِ الـعـيـدِ إلــــى تَـحَــرُّمٍ بِـهَــا كَـــذَا لِــمَــا تَــــلا
.
٣٩٢-الصلـوَاتِ بـعـدَ صُـبْـحِ التـاسِـعِ إلَـى انتِهَـاءِ عَصْـرِ يَـوْمِ الرَّابِـعِ باب صلاة الخسوف والكسوف
.
٣٩٣-ذِي رَكــعــتــانِ وكِـــــــلا هَــاتَــيْـــنِ حَــــــوَتْ ركــوعَــيْــنِ وَقَـوْمَـتَــيْــنِ
.
٣٩٤-وسُـــنَّ تـطـويـلُ اقْــتِــرَا الـقَـوْمَــاتِ وسُـبْـحَــةِ الـركـعــاتِ والـسَّــجــدَاتِ
.
٣٩٥-والـجَـهْـرُ فـــي قــــراءَةِ الـخُـسُــوفِ لِـقَـمَــرٍ والــسِّــرُّ فـــــي الـكُــسُــوفِ
.
٣٩٦-وخَـطْـبَـتَــانِ بَــعــدَهَــا كـالـجُـمُـعَــهْ قَــدِّمْ عـلـى فَـــرْضٍ بِـوَقْــتٍ وَسِـعْــه باب صلاة الاستسقاء
.
٣٩٧-صَـلَّــى كـعـيـدٍ بـعــدِ أَمـــرِ الـحـاكِــمِ بــتَـــوبَـــةٍ والــــــــرَّدِّ لـلـمَــظَــالِــمِ
.
٣٩٨-والـــبِـــرِّ والإِعـــتَـــاقِ والــصِّــيَــامِ ثــــلاثَـــــةً ورابِـــــــــعَ الأَيَّــــــــــامِ
.
٣٩٩-فـلْـيَـخْـرُجُــوا بِــبَــذْلَــةِ الـتَّــخَــشُّــعِ مَـــــعْ رُضَّــــــعٍ ورُتَّــــــعٍ ورُكَّــــــعِ
.
٤٠٠-واخْطُـبْ كـمـا فــي العِـيـدِ باستِـدْبَـارِ وأَبْــــــدِلِ الـتَّـكـبــيــرَ بـاسـتِـغْــفَــارِ كتاب الجنائز
.
٤٠١-الـغُــسْــلُ والـتَّـكْـفـيــنُ والـــصَّـــلاةُ عَـلَـيْــهِ ثــــم الــدَّفْــنُ مَـفْــرُوضَــاتُ
.
٤٠٢-كِـفَــايَــةً وَمَـــــنْ شـهــيــداً يُـقْــتَــلُ فــــي مَــعْــرَكِ الـكـفــارِ لا يُـغَــسَّــلُ
.
٤٠٣-ولا يُـصَـلَّــى بَــــل عــلــى الـغَـرِيــقِ والــهَــدْمِ والـمَـبْـطُـونِ والـحَــرِيــقِ
.
٤٠٤-وكَــفِّـــنِ الـسِّــقْــطَ بِـــكُـــلِّ حــــــالِ وبَــعــدَ نَــفْــخِ الــــرُّوحِ بـاغْـتِـسَـالِ
.
٤٠٥-فــــإِنْ يَــصِــحْ فَكَـالْـكَـبـيـرِ يُـجْــعَــلُ وسُــــنَّ سَــتْــرُهُ َوِوتْـــــرَاً يُـغْــسَــلُ
.
٤٠٦-بـالـسِّـدْرِ فـــي الأُولَـــى وبالـكَـافُـورِ الـصُّـلْــبِ والآكَــــدُ فـــــي الأَخِــيـــرِ
.
٤٠٧-وذَكَـــــرٌ كُــفِّـــنَ فــــــي عِــــــرَاضِ ثـــلاثــةٍ لــفـــائِـــفٍ بِــــيَـــــاضِ
.
٤٠٨-لَــــــهَـــــــا لِـــفَـــافَـــتَــــانِ والإِزَارُ ثُـــمَّ القَـمِـيـصُ الـبِـيـضُ والـخِـمَــارُ
.
٤٠٩-والـفَــرْضُ لـلـصَّــلاةِ كَــبِّــرْ نــاوِيَــاً ثـــم اقــــرإِ الـحَـمــدُ وكَــبِّــرْ ثـانِـيَــاً
.
٤١٠-وبَــعـــدَهُ صَـــــلِّ عــلـــى الـمُـقَـفِّــي وثـالِــثَــاً تَــدعُـــو لِــمَـــنْ تُـــوُفِّـــي
.
٤١١-مِــــنْ بــعــدِهِ الـتـكـبـيـرُ والــسَّـــلامُ وقـــــــــادِرٌ يـــلـــزَمُـــهُ الـــقـــيـــامُ
.
٤١٢-ودَفْــنَـــهُ لِـقَـبْـلَــةٍ قَـــــد أوجَـــبُـــوا وسُــنَّ فــي لَـحْــدٍ بـــأرضٍ تَـصْـلُـبُ
.
٤١٣-تَـعْـزِيَـةُ الـمُـصَــابِ فـيـهــا الـسُّـنَّــهْ ثـــــلاثَ أيَّــــــامٍ تُـــوَالِـــي دَفْـــنَـــهْ
.
٤١٤-وجَــــوَّزُوا الـبُـكَــا بـغـيــرِ ضَــــرْبِ وَجْــــهٍ ولا نَــــوْحٍ وشَــــقِّ ثَـــــوْبِ كتاب الزكاة
.
٤١٥-وإِنَّـمـا الـفـرضُ عـلـى مَــن أسْـلَـمَـا حُــــــرٌّ مُــعَــيَّــنٍ ومِـــلْـــكٌ تُــمِّــمَــا
.
٤١٦-فــــــي إِبِــــــلٍ وبَـــقَـــر وأغـــنــــامْ بِـشَـرطِ حَـــوْلٍ ونِـصَــابٍ واسـتِـيَـامْ
.
٤١٧-وذَهَـــــبٍ وفــضـــةٍ غــيـــرَ حُــلِـــي جــــازَ ولــــو أُوجِــــرَ للمُـسْـتَـعْـمِـلِ
.
٤١٨-وعَـــرْضِ مَـتْـجَـرٍ ورِبْــــحٍ حَــصَــلا بِــشَــرْطِ حَــــوْلٍ ونِــصَــابٍ كَــمُـــلا
.
٤١٩-وجِــنْــسِ قُــــوْتٍ بـاخـتِـيَـارٍ طَــبْــعِ مِــــــن عِـــنَــــبٍ ورُطَـــــــبٍ وزَرْعِ
.
٤٢٠-وشَــرْطُـــهُ الــنِّــصَــابُ إذْ يَــشْــتَــدُّ حَـــبٌّ وزَهْـــوٌ فـــي الـثِّـمَـارِ يَــبْــدُو
.
٤٢١-فــــي إِبِــــلٍ أدنَــــى نِــصَـــابِ الأُسِّ خَـمْــسٌ لـهــا شـــاةٌ وكُـــلُّ خَـمْــسِ
.
٤٢٢-مِنـهـا لأربَــعٍ مَــعَ العشـريـنَ ضَــانْ تَـــمَّ لـهــا عــــامٌ وعَــنْــزٌ عــامــانْ
.
٤٢٣-في الخَمسِ والعشرينَ بِنْتٌ للمَخَاضْ وفـــي الثـلاثـيـنَ وسِـــتِّ افـتِــرَاضْ
.
٤٢٤-بِـنْــتُ لَـبُــونٍ سـنـتـيـن استَـكـمَـلَـتْ سِــــتٌّ وأربــعـــونَ حِــقَّـــةٌ ثَــبَـــتْ
.
٤٢٥-وجْــذَعٌـــة لـلــفَــرْدِ مَـــــعْ سِـتِّــيــنِ سِــــتٌّ وسـبـعــونَ ابـنَــتَــا لَــبُـــونِ
.
٤٢٦-فـي الفَـرْدِ والتسعيـنَ ضِعـفُ الحِـقَّـةِ والـفَـرْدِ مَــعْ عشـريـنَ بَـعْـدَ الـمـئَـةِ
.
٤٢٧-ثــلاثَـــةُ الـبَــنَــاتِ مِــــــن لَـــبُـــونِ بِــنْـــتَ الَّـلــبُــونِ كُـــــلَّ أَربَــعِــيــنِ
.
٤٢٨-وحِــقَّــةً لِــكُــلِّ خـمـسـيـنَ احْــسُــبِ واعْـفُ عَـنِ الأوقَـاصِ بيـنَ النُّـصُـبِ
.
٤٢٩-نِــصَــابُ أبــقــارٍ ثــلاثــونَ وفـــــي كُـــــلِّ ثـلاثــيــنَ تَــبِــيــعٌ يَـقْـتَــفِــي
.
٤٣٠-مُــسِــنَّــةً فــــــي كُــــــلِّ أربــعــيــنَا أَيْ ذاتُ ثِـنْـتَـيْــنِ مِـــــنَ الـسِّـنِــيــنَا
.
٤٣١-وضِـعْـفُ عـشـريـنَ نِـصــابُ الـغَـنَـمْ شــــاةٌ لــهــا كــشــاةِ إبــــلِ الـنَّـعَــمْ
.
٤٣٢-وضِــعْــفُ سِـتِّـيــنَ إلــــى واحـــــدةِ شـاتـانِ والإِحــدى وضِـعـفُ المـائَـةِ
.
٤٣٣-ثـــلاثَـــةٌ مِــــــنَ الــشِّــيَــاه ثُـــمَّــــا شـــاةً لـكُــلِّ مِـئَــةِ اجْــعَــلْ حَـتْـمَــا
.
٤٣٤-مــــالُ الخلـيـطَـيْـنِ كــمــالٍ مُــفـــرَدِ إِن مَـــشْـــرَعٌ ومَـــسْـــرَحٌ يَــتَــحِـــدِ
.
٤٣٥-والفَـحْـلُ والـرَّاعِــي وأرضُ الـحَـلَـبِ وفـــي مُــــرَاحِ لـيـلِـهَـا والـمَـشْــرَبِ
.
٤٣٦-عِـشـرونُ مِـثْـقَـالاً نِـصَــابٌ لـلـذَّهَـبْ ومِـائَـتَــا دِرْهَـــــم فِــضَّـــةٍ وَجَـــــبْ
.
٤٣٧-فـي ذَيْـنِ رُبْـعُ العُشْـرِ لَـو مِـن مَعـدَنِ ومــــا يــزيــدُ بـالـحـســابِ الـبَــيِّــنِ
.
٤٣٨-وفــــي رِكَـــــازٍ جـاهِــلِــيٍّ مِـنـهـمــا الـخُـمْـسُ حــــالاً كـالـزَّكَــاةِ قُـسِـمَــا
.
٤٣٩-فـي التَّمْـرِ والـزَّرْعِ النِّصَـابُ الرَّمْلِـي قُـــلْ خَـمـسَـةٌ ورُبْـــعُ ألْـــفِ رَطْــــلِ
.
٤٤٠-وزائِــــدٍ جَــــفَّ ومِـــــنْ غـيـرٍنَـقِــي الـعُـشْــرُ إذ بــــلا مَـئُــونَــةٍ سُــقِـــي
.
٤٤١-ونِـصْــفُــهُ مَـــــعْ مُـــــؤَنٍ لــلـــزَّرْعِ أو بِـهِــمَــا وَزِّعْ بِـحَــسْــبِ الـنَّــفْــعِ
.
٤٤٢-وعَــــرْضَ مَـتْـجَــرٍ أَخِــيــرَ حَــوْلِــهِ قَـوِّمْــهُ مَـــعْ رِبْــــحٍ بـنَـقْــدِ أصْــلِــهِ باب زكاة الفِطر
.
٤٤٣-إِن غَـرَبَــتْ شـمــسُ تـمــامِ الـشـهـرِ تَـجِـبْ إلـــى غُـــرُوبِ يـــومِ الـفِـطْـرِ
.
٤٤٤-أداءُ مِـثْــلِ صــــاعِ خــيــرِ الــرُّسْــلِ خَـمْـسَــةُ أرطــــالٍ وثُــلْــثُ رِطْـــــلِ
.
٤٤٥-بَـغْـدَادَ قَــدْرُ الـصٌّـاعِ بـالأَحْـفَـانِ قَــرِيـــبُ أربَـــــعِ يَـــــدَيْ إنـــســـانِ
.
٤٤٦-وجِـنْـسُـهُ الــقُــوْتُ مِــــنَ الـمُـعَـشَّـرِ غــالِـــبِ قُـــــوْتِ بَــلَـــدِ الـمُـطَــهَّــرِ
.
٤٤٧-والمـسـلـمُ الــحُــرُّ عـلـيــه فِـطْـرَتُــهْ وفِــطْــرَةُ الــــذي عـلــيــه مُـؤْنَــتُــهْ
.
٤٤٨-واستَـثْـنِ مَــن يكـفُـرُ مهـمـا يَفْـضُـلِ عــــن قُــوْتِـــهِ وخـــــادِمٍ ومَــنْـــزِلِ
.
٤٤٩-ودَيْــنِــهِ وقُــــوْتِ مَـــــن مَـئُـونَـتَــهْ يَـحــمِــلُ يـــــومَ عــيـــدِهِ ولـيـلَــتَــهْ باب تقسيم الصدقات
.
٤٥٠-أصـنــافُــهُ إِن وُجِــــــدَتْ ثـمـانِــيَــهْ مَـــن يُـفْـقَـدِ ارْدُدْ سَـهـمَــهُ للـبـاقِـيَـهْ
.
٤٥١-فـقـيــرٌ الــعــادِمُ والمـسـكـيـنُ لَـــــهْ مــــا يــقَــعُ الـمَـوْقِــعَ دونَ تَـكـمِـلَـهْ
.
٤٥٢-وعـــامِــــلٌ كــحــاشِـــرِ الأنــــعــــامِ مُــؤَلَّــفٌ يَـضْـعُــفُ فــــي الإســــلامْ
.
٤٥٣-رِقَــابُــهُـــم مُــكَــاتَـــبٌ والـــغــــارِمُ مَـــنْ لـلـمُـبَـاحِ ادَّانَ وهْــــوَ عــــادِمُ
.
٤٥٤-وفـــي سـبـيـلِ اللهِ غــــازٍ احْـتَـسَــبْ وابــنُ السبـيـلِ ذو افـتِـقَـارٍ اغـتَــرَبْ
.
٤٥٥-ثـــلاثَـــةٌ أقَــــــلُّ كُـــــــلِّ صِـــنْــــفِ فـــي غـيــر عـامِــلٍ ولـيــس يَـكْـفِـي
.
٤٥٦-دَفْــــعٌ لـكــافِــرٍ ولا مَـمْــسُــوسِ رِقْ ولا نَصِيـبَـيْـنِ لِـوَصْـفَــيْ مُـسْـتَـحِـقْ
.
٤٥٧-ولا بَـــنِـــي هـــاشِـــمِ والـمُــطَّــلِــبِ ولا الـغــنِــي بـــمـــالٍ أو تَــكَــسُّــبِ
.
٤٥٨-ومَــنْ بإنـفـاقٍ مِــن الـــزوجِ ومَـــنْ حَتـمـا مِــنَ القـريـبِ مَكْـفِـيُّ الـمُـؤَنْ
.
٤٥٩-والـنَّـقْـلُ مِـــن مَـوْضِــعِ رَبِّ الـمِـلْـكِ فـــي فِـطْــرَةٍ والـمــالِ مِـمَّــا زُكِّــــي
.
٤٦٠-لا يُسْقِـطُ الـفَـرْضَ وفــي التكفـيـرِ يُـسْـقِــطُ والإيــصَــاءِ والـمَـنْــذُورِ
.
٤٦١-وصَـدَقَـاتُ الـنَّـفْـلِ فـــي الإِســـرارِ أَوْلــــى ولـلـقَـرِيـبِ ثــــم الــجــارِ
.
٤٦٢-ووَقْتِ حاجَـةٍ وفـي شهـرِ الصِّيَـامْ وهْــوَ بـمـا احـتـاجُ عيـالُـهُ حَــرَامْ
.
٤٦٣-وفـاضِــلُ الـحـاجَــةِ فــيــهِ أَجْــــرُ بِـمَـن لــهُ عـلـى اضـطِـرَارٍ صَـبْــرُ كتاب الصيام
.
٤٦٤-يَـجِــبُ صَـــوْمُ رمــضــانَ بــأحَــدْ أمْرَيْـنِ باستكْـمَـالِ شعـبـانَ الـعَـدَدْ
.
٤٦٥-أو رُؤْيَــةِ الـعَــدْلِ هـــلالَ الـشـهـرِ فـي حَـقِّ مَـن دونَ مَسِيـرِ القَـصْـرِ
.
٤٦٦-وإنمـا الفَـرْضُ علـى شخـصٍ قَـدَرْ عـلـيــه مـسـلِــمٍ مـكـلــفٍ طَــهَــرْ
.
٤٦٧-وشَــــرْطُ نَــفْــلٍ نــيــة لـلــصَّــوْمِ قــبـــلَ زوالِــهَـــا لـــكـــلِّ يــــــومِ
.
٤٦٨-وإِن يَـكُـنْ فَـرْضَـا شَرَطْـنَـا نِـيَّـتَـهْ قـــد عُـيِّـنَـتْ مِـــن لـيـلـهِ مُـبَـيَّـتَـهْ
.
٤٦٩-وبـانـتِـفَــاءِ مُــفْــطِــرِ الــصــيــامِ حَــيْــضٍ نِــفَــاسٍ رِدَّةِ الإســـــلامِ
.
٤٧٠-جُنُـونِ كُـلَّ اليـومِ لَكِـن مَــن يـنـامْ جمـيـعَ يـومِـهِ فـصَـحِّـحِ الـصـيـامْ
.
٤٧١-وإِنْ يُفِقْ مُغْمَىً عليـه بعـضَ يَـومْ ولـو لُحَيْـظَـةً يَـصِـحُّ مـنـه صَــوْمْ
.
٤٧٢-وكُـــلِّ عَـيْــنٍ وَصَــلَــتْ مُـسَـمَّــى جَـــوفٍ بِمَـنْـفَـذٍ وذِكْــــرِ صَــوْمَــا
.
٤٧٣-كالـبَـطْـنِ والـدِّمَــاغِ ثـــم الـمُـثُــنِ ودُبُــــــرٍ وبـــاطِــــنٍ مِـــــــن أُذُنِ
.
٤٧٤-والـعَــمْــدِ لِــلْـــوَطْءِ وبـاسـتِـقَــاءِ أو أخــــرَجَ الـمَـنِــيَّ بـاسـتِـمْـنَـاءِ
.
٤٧٥-وسُـنَّ مَــعْ عِـلـم الـغـروبِ يُفـطِـرُ بـسُـرعَــةٍ وعـكْــسُــهُ الـتَـسَـحُّــرُ
.
٤٧٦-والـفِـطـرُ بـالـمـاء لِـفَـقْــدِ الـتَّـمــرِ وغُـسْـلُ مَــن أَجـنَـبَ قـبـلَ الفـجـرِ
.
٤٧٧-ويُـكْـرَهُ الـعَـلْـكُ وذَوْقٌ واحـتِـجَـامْ ومَـجُّ مـاء عنـد فِطـرٍ مِــن صـيـام
.
٤٧٨-أمـا استِيـاكُ صـائـمٍ بـعـد الــزَّوَالْ فاختيرَ لـم يُكْـرَهْ ويَحْـرُمُ الوِصَـالْ
.
٤٧٩-وســنَّــة صــيــامُ يــــومِ عَــرَفَـــهْ إلا لِمَـن فـي الحـج حيـث أضعَـفَـهْ
.
٤٨٠-وسِــــــتِّ شــــــوالٍ وبـــالْــــوِلاءِ أَوْلَـــى وتـاسـوعــا وعــاشــوراء
.
٤٨١-وصَوْمُ الاثنيـنِ كـذا الخميـسُ مَـعْ أيــامِ بِـيْـضٍ وأَجِــزْ لـمَـن شَـــرَعْ
.
٤٨٢-فــي النَّـفـلِ أن يقطَـعَـهُ بــلا قَـضَـا ولـم يَـجُـزْ قَـطْـعٌ لـمـا قــد فُـرِضَـا
.
٤٨٣-ولا يـصِــحُّ صَـــوْمُ يـــومِ الـعـيــدِ ويـــــوم تـشــريــقٍ ولا تـــرديـــدِ
.
٤٨٤-لا إِن يُــوَافِــق عــــادَةً أو نَـــــذرَا أو وَصَــل الـصـومَ بـصَــوْمٍ مَـــرَّا
.
٤٨٥-يُـكَـفِّــرُ الـمُـفـسِـدُ صَــــوْمَ يَـــــومِ مــن رمـضـانَ إن يَـطَـأْ مَــعْ إثْـــمِ
.
٤٨٦-كمِثْـلِ مَـن ظـاهَـرَ لا عـلـى الـمَـرَهْ وكُـــــرِّرَتْ إنِ الـفــســادَ كَـــــرَّرَهْ
.
٤٨٧-وواجِـــبٌ بـالـمـوت دونَ صَــــوْمِ بـــعـــدَ تَــمَــكُّــنٍ لـــكـــلِّ يَــــــوْمِ
.
٤٨٨-مُــدُّ طـعـامٍ غـالِــبٍ فـــي الـقُــوْتِ وجَـــوِّزِ الـفِـطْـرَ لـخَــوْفِ مَــــوْتِ
.
٤٨٩-ومَـــــرَضٍ وسَـــفَـــرٍ إِنْ يَـــطُـــلِ وخَــــوْفِ مُــرضِــعٍ وذاتِ حَــمْــلِ
.
٤٩٠-مِـنْـهُ عـلـى نفْسِهـمَـا ضُـــرَّاً بَـــدَا ويُـوجِــبُ الـقَـضَـاءَ دونَ الافـتِــدَا
.
٤٩١-ومُـفْـطِــرٌ لــهَـــرَمٍ لــكُـــلِّ يَـــــوْمْ مُــدٌّ كـمـا مَــرَّ بــلا قـضـاءِ صَــوْمْ
.
٤٩٢-والـمُــدُّ والـقَـضَـا لـــذاتِ الـحَـمْـلِ أو مُــرْضِــعٍ إِنْ خـافـتــا لـلـطِّـفـلِ باب الاعتكاف
.
٤٩٣-سُـــنَّ وإنـمــا يَــصِــحُّ إِنْ نَــــوَى بالمسـجـد المُسـلـمُ بـعـد أن ثَــوَى
.
٤٩٤-لــو لحـظَـةً وسُــنَّ يـومــا يَـكْـمُـلُ وجــامِـــعٌ وبـالـصـيــامِ أفــضَـــلُ
.
٤٩٥-وأبـطَــلُــوا إِن نَـــــذَرَ الــتَّــوالِــي بـالـوَطْءِ والَّلـمْـسِ مَـــعَ الإِنـــزَالِ
.
٤٩٦-لا بِــخُـــروجٍ مِــنـــهُ بـالـنِّـسـيـانِ أو لـقَـضَــاءِ حــاجَـــةِ الإنــســـانِ
.
٤٩٧-أو مَـــرَضٍ شَـــقَّ مَــــعَ الـمُـقَــامِ والحَـيـضِ والغُـسْـلِ مِــنَ احـتِـلامِ
.
٤٩٨-والأكــــــلِ والـــشُّــــربِ أو الأذانِ مـن راتِـبٍ والخَـوْفِ مِـن سُلـطـانِ كتاب الحج
.
٤٩٩-الـحَــجُّ فَـــرْضٌ وكـــذاكَ الـعُـمـرَهْ لـم يَجِـبَـا فــي العُـمْـرِ غـيـرَ مَــرَّهْ
.
٥٠٠-وإنــمــا يَــلْــزَمُ حُـــــرَّاً مُـسـلِـمَــا كُـلِّــفَ ذا استِـطَـاعَـةٍ لــكُــلِّ مَــــا
.
٥٠١-يَحتـاجُ مِــن مـأكُـولٍ اوْ مَـشـرُوبِ إلـــى رُجُـوعِــهِ ومِـــنْ مَــركُــوبِ
.
٥٠٢-لاقَ بِـــهِ بـشَــرطِ أَمْـــنِ الــطُّــرُقِ ويُمكِـنُ المَسِيـرُ فــي وقــتٍ بَـقِـي
.
٥٠٣-أركـانُــهُ الإحـــرامُ بالـنِّـيَّـةِ قِــــفِ بــعــد زوالِ الـتِّـســعِ إذ تُــعَـــرِّفِ
.
٥٠٤-وطــافَ بالكعـبـةِ سَـبْـعَـاً وسَـعَــى مِـــنَ الـصَّـفَــا لــمَــرْوَةٍ مُـسَـبِّـعَـا
.
٥٠٥-ثُــــم أَزِلْ شَــعْــرَاً ثــلاثَــاً نَــــزْرَهْ ومـا سِـوَى الوُقُـوفِ رُكـنُ العُمْـرَهْ
.
٥٠٦-والــــــدَّمُ جـــابِــــرٌ لــواجِــبَـــاتِ أَوَّلُـهــا الإحـــرامُ مِــــن مـيـقَــاتِ
.
٥٠٧-والـجَـمـعُ بـيــن الـلـيـل والـنَّـهَـارِ بِــعَــرَفَــهْ والـــرَّمْـــيُ لـلـجِــمَــارِ
.
٥٠٨-ثـــم الـمَـبِـيـتُ بـمِـنَــىً والـجَـمْــعِ وآخِـــرُ الـسِّــتِ طَـــوَافُ الــــوَدْعِ
.
٥٠٩-وسُــنَّ بَـــدْءُ الـحَــجّ ثـــم يَعْـتَـمِـرْ ولْـيَـتَــجَــرَّدْ مُـــحْـــرِمٌ ويَـــتَّـــزِرْ
.
٥١٠-ويَـرْتَــدِ الـبَـيَـاضَ ثــــم التَّـلـبِـيَـهْ وأَنْ يَــطُــوفَ قــــادِمٌ والأَدْعِــيَــهْ
.
٥١١-يَــرْمُــلُ فــــي ثــلاثَــةٍ مُــهَـــرْوِلا والـمَـشْـيُ بـاقــي سَـبْـعَـةٍ تَـمَـهُّـلا
.
٥١٢-والاضْطِـبَـاعُ فــي طَــوَافٍ يَـرْمُــلُ فـيـهِ وفـــي سَـعــيٍ بِـــهِ يُـهَــرْوِلُ
.
٥١٣-ورَكْعَتَـا الطَّـوَافِ مِــن وَرَاالمَـقَـامْ فالحِجْرِ فالمسـجِـدِ إِن يَـكُـن زِحَــامْ
.
٥١٤-وبــاتَ فــي مِـنَــىً بِـلَـيْـلِ عَـرَفَــهْ وجَـمْــعُــهُ بــهـــا وبـالـمُـزْدَلِـفَــهْ
.
٥١٥-بِتْ وارتَحِلْ فَجْـرَا وقِـفْ بالمَشْعَـرِ تَـدعُــووأسْــرِعْ وادِيَ الـمُـحَـسِّــرِ
.
٥١٦-وفـي مِنَـىً للجَمْـرَةِ الأُولَـى رَمَيْـتْ بِسَبعِ رَمياتِ الحَصَى حينَ انتَهَيْتْ
.
٥١٧-مُـكَـبِّــرَا لـلـكُــلِّ واقْــطَــعْ تَـلْـبِـيَـهْ ثُـمَّ اذْبَـحِ الهَـدْيَ بِـهَـا كالأُضْحِـيـهْ
.
٥١٨-واحلِـقْ بهـا أو قَصِّـرَنْ مَــعْ دَفْــنِ شَـعْــرٍ وبـعــدَهُ طَــــوَافُ الــرُّكْــنِ
.
٥١٩-وبــعــدَ يــــومِ الـعــيــدِ لــلـــزَّوَالِ تَـرمِـي الجِـمَـارَ الـكُــلَّ بالـتَّـوَالِـي
.
٥٢٠-باثنَيْـنِ مِـن حَـلْـقٍ ورَمْــيِ النَّـحْـرِ أوِ الـطَّــوَافِ حَـــلَّ قَـلْــمُ الـظُّـفْــرِ
.
٥٢١-والحَلْـقُ والُّلبْـسُ وصَـيْـدٌ ويُـبَـاحْ بـثـالِــثٍ وَطْءٌ وعَــقْـــدٌ ونِــكَـــاحْ
.
٥٢٢-واشْــرَبْ لِـمَـا تُـحِـبُّ مــاءَ زَمْــزَمِ وطُـــفْ وَدَاعَـــاً وادْعُ بالـمُـلْـتَـزَمِ
.
٥٢٣-ولازِمٌ لـــــمُـــــتَـــــمَـــــتِّــــــعٍ دَمُ أو قــارِنٍ إِن كــان عـنــه الـحَــرَمُ
.
٥٢٤-مسافَةَالقَصْـرِ وعنـد العَجْـزِ صَــامْ مِـــن قَـبــلِ نَـحْــرِهِ ثـــلاثَ أيــــامْ
.
٥٢٥-وسَـبْـعَــةً فـــــي دارِهِ ولْـيَـحْـتَـلِـلْ لِــفَــوْتِ وَقْــفَــةٍ بِـعُـمْــرَةٍ عَــمَــلْ
.
٥٢٦-ولْيَـقْـضِ مَــعْ دَمٍ ومُحْـصَـرٍ أَحَــلْ بِـنِـيَّـةٍ والـحَـلْـقُ مَـــعْ دَمِ حَـصَــلْ باب محرمات الاحرام
.
٥٢٧-حَـــرِّمْ بـالاِحْــرَامِ مُـسَـمَّـى لُـبْــسِ خِـيــطَ ولـلـرَّاجِـلِ سَـتْــرُ الـــرَّأْسِ
.
٥٢٨-وامْــرَأَةٍ وَجْـهَــاً وَدَهْـــنَ الـشَّـعْـرِ والحَـلْـقَ والطِّـيـبَ وقَـلْـمَ الـظُّـفْـرِ
.
٥٢٩-والَّلْمَـس بالشَّهْـوِة كُـلٌّ يُـوجِـبُ تَخْيِيـرَهُ مـا بَـيْـنَ شــاةٍ تُعْـطَـبُ
.
٥٣٠-أو آصُـــــعٍ ثـــلاثَـــةٍ لِــسِــتَّــةِ مِسْكِيـنٍ أو صَــوْمِ ثــلاثٍ بَـيِّـتِ
.
٥٣١-وَعَــمْــدَ وَطْءٍ لـلـتَّـمَـامِ حَـقَّـقَــا مَــعَ الفَـسَـادِ والقَـضَـا مُضَيَّـقَـا
.
٥٣٢-كالصَّـوْمِ تَكْفِيـرُ صَـلاةٍ باعْـتِـدَا وبالقِـضَـا يَـحْـصُـلُ مـالَــهُ الأَدَا
.
٥٣٣-وصَـحَّ فـي الصِّـبَـا وَرِقٍّ كَـفَّـرَهْ بَـدَنَــةٌ إِنْ لَــــم يَــجِــدْ فَـبَـقَــرَهْ
.
٥٣٤-ثُــمَّ الشِّـيَـاهُ الـسَّـبْـعُ فالـطَّـعَـامُ بِـقِـيـمَــةِ الـبَــدَنَــةِ فـالـصِّـيَــامُ
.
٥٣٥-بـالـعَـدِّ مِـــن أَمْـــدَادِهِ وَحَـرُمَــا لِمُـحْـرِمٍ ومَــنْ يَـحُــلَّ الـحَـرَمَـا
.
٥٣٦-تَعَـرُّضُ الصَّـيْـدِ وفــي الأَنْـعَـامِ الـمِــثْــلُ فـالـبَـعِـيـرُ كـالـنَّـعَــامِ
.
٥٣٧-والكَبْـشُ كالضَّبْـعِ وعَنْـزٌ ظَبْـيُ وكالحَمَـامِ الـشَّـاةُ ضَــبٌّ جَــدْيُ
.
٥٣٨-أَوِ الـطَّـعَـامُ قِـيـمَـةً أو صَــوْمَــا بِعَـدِّهَـا عَـــنْ كُـــلِّ مُـــدٍّ يَـوْمَــا
.
٥٣٩-بالحَـرَمِ اخْـتَـصَّ طَـعَـامٌ والــدَّمُ لا الصَّوْمُ إِنْ يَعْقِدْ نِكَاحَاً مُحْـرِمُ
.
٥٤٠-فـبـاطِـلٌ وقَـطْــعَ نَـبْــتِ حَــــرَمِ رَطْـبٍ وقَلْـعَـاً دُونَ عُــذْرٍ حَــرِّمِ كتاب البيع
.
٥٤١-وإنَّــمَـــا يَــصِـــحُّ بـالإِيــجَــابِ وبِـقَــبُــولِــهِ أوِ اسْــتِــيــجَــابِ
.
٥٤٢-فــي طـاهِـرٍ مُنْتَـفَـعٍ بِـــهِ قُـــدِرْ تسليمُـهُ مِلْـكٌ لـذِي العَقْـدِ نُـظِـرْ
.
٥٤٣-إِن عَـيْـنُـهُ مَـــعَ الـمَـمَـرِّ تُـعْـلَـمِ أوْ وَصْفُـهُ وقَـدْرُ مـا فـي الذِّمَـمِ
.
٥٤٤-وشَـرْطُ بيـعِ النَّقـدِ بالنَّـقـدِ كَـمَـا فـي بيـعِ مطعُـومٍ بمـا قَـد طُعِمَـا
.
٥٤٥-تقَابُـضُ المَجلِـسِ والحُلُـولُ زِدْ عِـلْــمَ تَـمَـاثُـلٍ بِـجِـنـسٍ يَـتَّـحِـدْ
.
٥٤٦-وإنَّـــمَـــا يُـعْـتَــبَــرُ الـتَّـمَــاثُــلُ حـالَ كمـالِ النَّفْـعِ وَهْـوَ حاصِـلُ
.
٥٤٧-في لَبِـنٍ والتَّمْـرِ وَهْـوَ بالرُّطَـبْ رُخِّصَ في دونِ نِصَابٍ كالعِنَـبْ
.
٥٤٨-واشْـــرُطْ لـبَـيْـعِ ثَـمَــرٍ أو زَرْعِ مِن قَبْلِ طِيبِ الأكلِ شَرْطَ القَطْعِ
.
٥٤٩-بَيـعُ المَبِيـعِ قبـلَ قَـبْـضٍ أُبْـطِـلا كـالـحـيـوانِ إِذْ بـلَـحْــمٍ قُــوبِــلا
.
٥٥٠-والبَـيِّـعَـانِ بالـخِـيَـارِ قــبــلَ أَنْ يفْتَرِقَـا عُرْفَـاً وطَـوْعَـاً بالـبَـدَنْ
.
٥٥١-ويُشْـرَطُ الخِيَـارُ فـي غيرِالسَّلَـمْ ثلاثـةً ودونَـهَـا مِــن حـيـنِ تَــمْ
.
٥٥٢-وإِنْ بـمَـا يُـبَـاعُ عَـيْـبٌ يَـظْـهَـرِ مِنْ قبلِ قَبْـضٍ جائِـزٌ للمُشْتَـرِي
.
٥٥٣-يَـــرُدُّهُ فَـــوْرَاً عـلــى الـمُـعْـتَـادِ كَكَـوْنِ مَــنْ تُـبَـاعُ فــي اعـتِـدَادِ باب السَّلم
.
٥٥٤-الـشَّــرْطُ كــونُــهُ مُـنَـجَّــزَاً وأَنْ يُقْبَضُ في المَجلِسِ سائِرُ الثَّمَنْ
.
٥٥٥-وإِنْ يَـكُــنْ فـــي ذِمَّـــةٍ يُـبَـيَّــنُ قَــدْرَاً وَوَصْـفَـا دونَ مــا يُعَـيَّـنُ
.
٥٥٦-وكَــوْنُ مــا أُسْـلِـمَ فـيــهِ دَيْـنَــا حُــلُـــولاً أوْ مُــؤَجَّـــلا لــكِــنَّــا
.
٥٥٧-بـأجَـلٍ يُعْـلَـمُ والـوُجْــدَانُ عَـــمْ وعنـدَ مــا يَـحِـلُّ يُـؤمَـنُ الـعَـدَمْ
.
٥٥٨-دونَ ثِمَـارٍ مِـن صغيـرَةِ الـقُـرَى معـلُـومَ مِـقـدَارٍ بمِعْـيَـارٍ جَــرَى
.
٥٥٩-والجِنْـسُ والنَّـوْعُ كَـذَا صِـفَـاتُ لأجـلِـهَــا تَـخْـتَـلِـفُ الـقِـيْـمَــاتُ
.
٥٦٠-وكَوْنُهَا مضبوطَةَ الأوصـافِ لا مُخْتَلِـطَـاً أو فـيــهِ نـــارٌ دَخَـــلا
.
٥٦١-عَيِّنْ لذِي التأجيـلِ مَوْضِـعَ الأَدَا إِن لَــم يُـوَافِـقْـهُ مَـكَــانُ عُـقِــدَا باب الرَّهن
.
٥٦٢-يـجُـوزُ فيـمـا بَيْـعُـهُ جــازَ كَـمَـا صَــحَّ بِـدَيْـنٍ ثـابِـتٍ قَـــد لَـزِمَــا
.
٥٦٣-للرَّاهِـنِ الرُّجُـوعُ مالَـمْ يَقْـبِـضِ مُكَـلَّـفٌ بـإذْنِــهِ حـيــنَ رَضِـــي
.
٥٦٤-وإنَّــمَــا يَـضْـمَـنُـهُ الـمُـرْتَـهِــنُ إذا تَـعَـدَّى فــي الـــذي يُـؤْتَـمَـنُ
.
٥٦٥-يَنْـفَـكُّ بـالإِبْـرَا وفَـسْـخِ الـرَّهْـنِ كَــــذَا إذا زالَ جـمـيــعُ الــدَّيْــنِ باب الحجر
.
٥٦٦-جَمِيعُ مَـن عليـهِ شرعـاً يُحْجَـرُ صَغِـيـرٌ أو مَـجـنُـونٌ أو مُـبَــذِّرُ
.
٥٦٧-تَصْرِيفُهُـم لِنَفْسِـهِـمْ قــد أُبْـطِـلا ومُفْـلِـسٌ قــد زادَ دَيْـنُــهُ عـلــى
.
٥٦٨-أمـوالِـهِ بَحَـجْـرِ قـــاضٍ بَـطَــلا تَصْـرِيـفُـهُ بِـكُــلِّ مــــا تَــمَــوَّلا
.
٥٦٩-لاذِمَّـــةٍ والـمَــرَضُ الـمَـخُــوفُ اِنْ مـاتَ فيـهِ يُوقَـفُ التَّصْرِيـفُ
.
٥٧٠-فيـمَـا عـلـى ثُـلْـثٍ يـزيـدُ عـنـدَهُ عـلـى إِجَـــازَةِ الـورِيــثِ بـعــدَهُ
.
٥٧١-والعَبْدُ لَـم يُـؤْذَنْ لَـهُ فـي مَتْجَـرِ يُـتْـبَـع بالـتَّـصـرِيـفِ لـلـتَّـحَـرُّرِ باب الصُلح
.
٥٧٢-الـصُّـلْـحُ جـائِــزٌ مَـــعَ الإِقْـــرَارِ بـعــدَ خُـصُـومَـةٍ بِــــلا إِنْــكَــارِ
.
٥٧٣-وَهْوَ بِبَعْضِ المُدَّعَى فـي العَيْـنِ هِـــبَـــةٌ أَو بَــــــرَاءَةٌ لــلــدَّيْــنِ
.
٥٧٤-وفــي سِـــوَاهُ بَـيْــعٌ أَوْ إِجَـــارَهْ والـدَّارُ للسُّكْـنَـى هِــيَ الإِعَــارَهْ
.
٥٧٥-بالشَّرْطِ أَبْطِلْ وأَجِزْ في الشَّـرْعِ علـى مُــرُورِهِ وَوَضْــعِ الـجِـذْعِ
.
٥٧٨-وَجَــازَ إِشْــرَاعُ جَـنَـاحٍ مُعْتَـلِـي لِمُسْـلِـمٍ فــي نـافِـذٍ مِــن سُـبُــلِ
.
٥٧٩-لَـمْ يُـؤْذِ مَــنْ مَــرَّ وقَــدِّمْ بابَـكَـا وجَــازَ تأخِـيـرٌ بِــإِذْنِ الـشُّـرَكَـا باب الحِوالة
.
٥٨٠-شَـرْطٌ رِضَـا المُحِيـلِ والمُحْتـالِ لُــزُومُ دَيْـنَـيْـنِ اتِّـفَــاقُ الـمَــالِ
.
٥٨١-جِنْـسَـاً وقَــدْرَا أجَـــلا ًوكَـسْــرا بهـا عَـنِ الـدَّيْـنِ المُحِـيـلُ يَـبْـرَا باب الضَّمان
.
٥٨٢-يَـضْـمَــنُ ذو تَــبَـــرُّعٍ وإنَّــمَـــا يَضـمَـنُ دَيْـنَـاً ثابِـتَـاً قَــد لَـزِمَـا
.
٥٨٣-يُعْلَـمُ كالإِبـرَاءِ والمَضْمُـونُ لَـهْ طـالَـبَ ضامِـنَـاً ومَــن تَـأَصَّـلَـهْ
.
٥٨٤-ويَرجِـعُ الضَّـامِـنُ بــالإِذْنِ بِـمَـا أَدَّى إذا أشـهَــدَ حــيــنَ سَـلَّـمَــا
.
٥٨٥-والــدَّرْكُ المَـضْـمُـونُ لـلــرَّدَاءَةِ يَشْمَلُ والعَيْبَ ونَقْصَ الصَّنْجَـةِ
.
٥٨٦-يَصِـحُّ دَرْكٌ بعـدَ قَـبْـضٍ للثَّـمَـنْ وبالرِّضَـا صَحَّـتْ كَفَالَـةُ الـبَـدَنْ
.
٥٨٧-فـي كُـلِّ مَـنْ حُضُـورُهُ اسْتُحِـقَّـا وكـــل جُـــزْءٍ دونَـــهُ لا يَـبْـقَـى
.
٥٨٨-ومَوْضِعُ المكفُولِ إِن يُعْلَمْ مُهِـلْ قَـــدْرَ ذهـــابٍ وإِيَـــابٍ اكْـتُـمِـلْ
.
٥٨٩-وإِنْ يَـمُـتْ أوِ اخْتَـفَـى لا يَـغْـرَمُ وبَطَـلْـت بِـشَــرْطِ مـــالٍ يَـلْــزَمُ باب الشركة
.
٥٩٠-تَـصِـحُّ مِـمَّـن جَــوَّزُوا تَصَـرُّفَـهْ واتَّحَـدَ المـالانِ جِنـسَـاً وَصِـفَـهْ
.
٥٩١-مِـنْ نَقـدٍ أو غيرٍ وخَـلْـطٌ ينتَـفِـي تَميـيـزُهُ والإِذْنُ فــي التَّـصَـرُّفِ
.
٥٩٢-والرِّبْحَ والخُسْرَ اعتَبِرْ تقسِيمَـهُ بِـقَــدْرِ مـــا لِـشَـرِكَـةٍ بالْقِـيـمَـهْ
.
٥٩٣-فَسْـخُ الشَّرِيـكِ مُوجِـبٌ إِبطَـالَـهْ والـمَـوْتُ والإِغـمَـاءُ كالوَكَـالَـهْ باب الوكالة
.
٥٩٤-مــا صَــحَّ أَنْ يبـاشِـرَ الـمُـوَكِّـلُ بنَـفـسِـهِ جـــازَ لــه الـتَّـوَكُّــلُ
.
٥٩٥-وجازَ في المعلُومِ مِن وَجـهٍ ولا يَصِـحُّ إِقْــرَارٌ عـلـى مَــن وَكَّــلا
.
٥٩٦-ولَـم يَبِـعْ مِــنْ نَفْـسِـهِ ولا ابْــنِ طِـفْـلٍ ومـجـنُـونٍ ولَـــوْ بـــإِذْنِ
.
٥٩٧-وَهْــوَ أمـيـنٌ وبتَفْـرِيـطٍ ضَـمِـنْ يُعْـزَلُ بالـعَـزْلِ واِغـمَـاءٍ وجِــنْ باب الاقرار
.
٥٩٨-وإنَّـمــا يَـصِــحُّ مَــــعْ تـكـلـيـفِ طَوْعَا ولَـوْ فـي مَـرَضٍ مَخُـوفِ
.
٥٩٩-والـرُّشْــدِ إِذ إقــــرارُهُ بـالـمــالِ وصَـــحَّ الاستِـثْـنَـاءُ بـاتِّـصَــالِ
.
٦٠٠-عَـنْ حَقِّنَـا لـيـسَ الـرُّجُـوعُ يُقْـبَـلُ بَـلْ حَــقُّ رَبِّــي فالـرُّجُـوعُ أَفْـضَـلُ
.
٦٠١-ومَــــن بـمـجـهُـولٍ أَقَـــــرَّ قُــبِـــلا بَـيَــانُــهُ بِـــكُـــلِّ مــــــا تَـــمَـــوَّلا باب العارية
.
٦٠٢-تَــصِـــحُّ إِن وَقَّـتَــهَــا أَو أَطـلَــقَــا فــي عَـيْـنٍ انْتِفَاعُـهَـا مَـــعَ الْـبَـقَـا
.
٦٠٣-يَضْمَـنُـهَـا وَمُـــؤَنَ الــــرَّدِّ وفِــــي سَــــوْمٍ بـقـيـمَـةٍ لِــيَــوْمِ الـتَّـلَــفِ
.
٦٠٤-والـنَّـسْـلُ والـــدَّرُ بِــــلا ضَــمَــانِ والمُسْتَـعِـيـرُ لَــــمْ يُــعِــرْ لِـثَـانِــي
.
٦٠٥-فــإِنْ يُـعِـرْ وهَلَـكَـتْ تـحـتَ يَـدَيْــهْ يَضْمَنُهَـا ثـانٍ وَلَــمْ يَـرْجِـعْ عَلَـيْـهْ باب الغَصبْ
.
٦٠٦-يَـــجِــــبُ رَدُّهُ وَلَـــــــوْ بِـنَــقْــلِــهِ وأَرْشُ نَـقْـصِــهِ وأَجْـــــرُ مِـثْــلِــهِ
.
٦٠٧-يُـضْـمَـنُ مِـثْـلِــيٌّ بِـمِـثْـلِـهِ تَــلِــفْ بِـنَـفْـسِـهِ أَو مُـتْـلِــفٍ لا يَـخْـتَـلِـفْ
.
٦٠٨-وَهْـوَ الـذي فـيـهِ أَجَــازُوا السَّلَـمَـا وَحَـصْـرُهُ بـالـوَزْنِ والكَـيْـلِ كَـمَــا
.
٦٠٩-لافِــــي مَــفَــازَةٍ ولاقَـــــاهُ بِــيَـــمْ فِـي ذَا وفـي مُـقَـوَّمٍ أَقـصَـى القِـيَـمْ
.
٦١٠-مِـنْ غَصْبِـهِ لِتَلَـفِ الـذي انْغَـصَـبْ مِــن نَـقْـدِ أَرْضٍ تَـلَـفٌ فيهـا غَـلَـبْ باب الشُّفعة
.
٦١١-تَثْـبُـتُ فــي المُـشَـاعِ مِــن عَـقَــارِ مُـنْـقَـسِـمٍ مَــــعْ تــابِـــعِ الــقَـــرَارِ
.
٦١٢-لافـــي بِـنَــاءٍ أَرضُــــهُ مُـحْـتَـكَـرَهْ فَـهْــيَ كـمـنـقُـولٍ ولا مُـسْـتَـأْجَـرَهْ
.
٦١٣-يَــدْفَــعُ مِــثـــلَ ثَــمَـــنٍ أو بَـــــدْلِ قيـمَـتِـهِ انْ بِــيْــعَ ومَــهْــرَ مِــثْــلِ
.
٦١٤-إِن أُصْدِقَتْ لكِنْ على الفَوْرِ اخْصُص للـشُّـرَكَـا بِـقَـدْرِ مِـلْـكِ الـحِـصَــصِ باب القِراض
.
٦١٥-صَــــحَّ بــــإِذْنِ مــالِــكٍ لـلـعـامِــلِ فــي مَتْـجَـرٍ عُـيِّـنَ نَـقْـدُ الحـاصِـلِ
.
٦١٦-وأَطْلَـقَ التَّصـريـفَ أو فيـمـا يَـعُـمْ وُجُــــودُهُ لا كِــشَـــرا بِــنْـــتٍ وأُمْ
.
٦١٧-غـيـرَمُــقَــدِّرٍ لِـــمُــــدَّةِ الــعَــمَـــلْ كَــسَــنَــةٍ وإِنْ يُـعَـلِّــقْــهُ بَـــطَــــلْ
.
٦١٨-مَـعْـلُـومَ جُـــزءِ رِبـحِــهِ بيـنَـهُـمَـا ويُجْـبَـرُ الخُـسْـرُ بِـرَبْـحٍ قَــد نَـمَــا
.
٦١٩-ويَـمـلِـكُ الـعـامِـلُ رِبْـــحَ حِـصَّـتِـهْ بالفَسْخِ والنُّضُـوضِ مِثـلَ قِسْمَتِـهْ باب المُسَاقاة
.
٦٢٠-صَحَّتْ على أشجَارِ نَخْـلٍ أو عِنَـبْ إِذ وُقِّـتَــتْ بِــمُــدَّةٍ فـيـهــا غَــلَــبْ
.
٦٢١-تَحـصِـيـلُ رَيْـعِــهِ بـجُــزْءٍ عُـلِـمَــا مِـــــن ثَــمَـــرٍ لـعــامِــلٍ وإنَّـــمَـــا
.
٦٢٢-علـيـهِ أعـمـالٌ تـزِيـدُ فــي الـثَّـمَـرْ ومـالِـكٌ يحـفَـظُ أصـــلاً كالـشَّـجَـرْ
.
٦٢٣-إِجَـارَةُ الأرضِ بِبَـعـضِ مــا ظَـهَـرْ مِن رَيْعِهَا عَنـهُ نَهَـى خَيْـرُ البَشَـرْ باب الاجارة
.
٦٢٤-شَـرْطُـهُـمَـا كـبـائِــعٍ ومُـشْــتَــرِي بِصَيـغَـةٍ مِـــن مُـؤْجِــرٍ ومُـكـتَـرِي
.
٦٢٥-صِـحَّـتُـهَـا إمَّــــا بــأُجْــرَةٍ تُــــرَى أَو عُلِمَـتْ فـي ذِمَّـةِ الـذي اكْـتَـرَى
.
٦٢٦-فـي مَحْـضِ نَفْـعٍ مَـعَ عَيْـنٍ بَقِـيَـتْ مَقـدُورَةِ التَّسلـيـمِ شَـرْعَـاً قُـوِّمَـتْ
.
٦٢٧-إِنْ قُـــــدِّرَتْ بِـــمُـــدِّةٍ أَو عَـــمَـــلِ قَــدْ عُـلِـمَـا وجَـمْــعَ ذَيْـــنِ أَبْـطِــلِ
.
٦٢٨-تَــجُـــوزُ بـالـحُـلُــولِ والـتَّـأجِـيــلِ ومُطْـلَـقُ الأَجْــرِ عـلــى التَّعـجِـيـلِ
.
٦٢٩-تَبـطُـلُ إِذ تَـتْـلَـفُ عَـيْــنٌ مُـؤجَــرَهْ لا عـاقِــدٌ لـكِــنْ بِـغَـصْـبٍ خَــيِّــرَهْ
.
٦٣٠-والشَّـرطُ فــي إجــارَةٍ فــي الـذِّمَـمْ تَسليمُـهَـا فــي مَـجْـلِـسٍ كالـسَّـلَـمْ
.
٦٣١-ويَـضـمَــنُ الأَجِــيـــرُ بـالــعُــدوَانِ ويَـــــدُهُ فـيــهــا يَـــــدُ ائْــتِــمَــانِ
.
٦٣٢-والأرضُ إِن آجَـــرَهَـــا بِـمَـطــعَــمِ أَو غيـرِهِ صَحَّـتْ ولَـوْ فــي الـذِّمَـمِ
.
٦٣٣-لاشَــرْطِ جُــزءٍ عُلِـمَـا مِــن رَيْـعِـهِ لــــــزارِعٍ ولا بَـــقَـــدْرِ شِــبْــعِـــهِ باب الجُعَالة
.
٦٣٤-صِحَّتُـهَـا مِــن مُطْـلَـقِ الـتَّـصَـرُّفِ بِصِيـغَـةٍ وَهْــيَ بــأن يَـشْـرِطَ فِــي
.
٦٣٥-رُدُودِ آبِـــقٍ وَمَــــا قــــد شَـاكَـلَــهْ مَعـلُـومَ قَــدْرٍ حــازَهُ مَـــن عَـمِـلَـهْ
.
٦٣٦-وفَسْـخُـهَـا قَــبــلَ تَــمَــامِ الـعَـمَــلِ مِــن جـاعِـلٍ علـيـهِ أَجْـــرُ الـمِـثْـلِ باب احياء المَوَات
.
٦٣٧-يـجُـوزُ للمُسـلـمِ إِحـيَــا مـــا قَـــدَرْ إذ لا لِـمِـلْــكِ مُـسْـلِــمٍ بِــــهِ أَثَـــــرْ
.
٦٣٨-بِــمَــا لإِحــيــاء عِــمَـــارَةٍ يُــعَـــدْ يَختَلِـفُ الحُكـمُ بِحَسْـبِ مَـن قَصَـدْ
.
٦٣٩-ومـالِــكُ الـبِـئـرِ أوِ الـعَـيْـنِ بَــــذَلْ على المَوَاشِيِ لا الزُّرُوعِ ما فَضَـلْ
.
٦٤٠-والمَعـدِنُ الظَّـاهِـرُ وَهْــوَ الـخـارِجُ جَـوهَــرُهُ مِـــن غـيـرِ مــا يُـعـالَــجُ
.
٦٤١-كالـنَّـفـطِ والكِـبـريـتِ ثـــم الْــقَــارِ وســاقِـــطِ الـــــزُّرُوعِ والــثِّــمَــارِ باب الوقف
.
٦٤٢-صِـحَّـتُــهُ مِــــن مــالِــكٍ تَـبَّــرَعَــا بِـكُــلِّ عَــيْــنٍ جــــازَ أَن يُنْـتَـفَـعَـا
.
٦٤٣-بِـهَــا مَـــعَ الـبَـقَـا مُـنَـجَّـزَاً عـلــى مــوجـــودٍ انْ تَـمْـلِـيـكُـهُ تَــأَهَّـــلا
.
٦٤٤-وَوَسَـــــطٌ وَآخِـــــرٌ إِنِ انْــقَــطَــعْ فَـهُـوَ إلــى أَقْــرَبِ واقِـــفٍ رَجَـــعْ
.
٦٤٥-والشَّرْطُ فيمـا عَـمَّ نَفْـيُ المَعصِيَـهْ وشَـرْطَ لا يُكْـرَى اتَّبِـعْ والتَّسْـوِيَـهْ
.
٦٤٦-والــضِّــدُ والـتـقـدِيــمُ والـتَّــأَخُّــرُ نـــاظِـــرُهُ يَــعْــمُـــرُهُ ويُـــؤْجِــــرُ
.
٦٤٧-والـوَقْــفُ لازِمٌ ومِــلْــكُ الــبــارِي الــوَقْــفُ والـمَـسـجِـدُ كــالأَحــرَارِ باب الهِبَة
.
٦٤٨-تَـصِــحُّ فـيـمـا بَـيْـعُـهُ قَـــد صَـحَّــا واسْـتَـثْـنِ نَـحــوَ حَبَّـتَـيْـنِ قَـمـحَـا
.
٦٤٩-بِـصِـيـغَــةٍ كقَـــوْلِـــهِ أَعْـمَـرْتُــكَــا مـا عِـشْـتُ أَو عُـمْـرَكَ أَو أَرْقَبْتُـكَـا
.
٦٥٠-وإنـــمــــا يَـمــلِــكُــهُ الـمُــتَّــهَــبُ بِـقَـبـضِــهِ والاِذْنِ مِــمَّـــن يَــهَـــبُ
.
٦٥١-ولارُجُـــوعَ بَــعــدَهُ إلا الأُصُــــولْ تَرْجِـعُ إِذ مِـلْـكُ الـفُـرُوعِ لا يَــزُولْ باب الُّلقطة
.
٦٥٢-وأَخْــذُهَــا لـلـحُــرِّ مِــــن مَــــوَاتِ أو طُـــرُقٍ أو مَــوْضِــعِ الــصــلاةِ
.
٦٥٣-أَفْــضَــلُ إذ خِـيَـانَــةً قَــــد أَمِــنَـــا ولا عــلــيــه أَخْـــذُهَـــا تَـعَــيَّــنَــا
.
٦٥٤-يَـعـرِفُ مِنـهـا الجِـنْـسَ والـوِعَـاءَ وقَــدْرَهَــا والــوَصْــفَ والــوِكَــاءَ
.
٦٥٥-وحِفْظُـهَـا فــي حِــرْزِ مِـثـلٍ عُـرِفَـا وإِن يُـــرِدْ تَمـلِـيـكَ نَــــزْرٍ عَــرَّفَــا
.
٦٥٦-بِــقَــدْرِ طــالِــبٍ وغــيــرِهِ سَــنَــهْ ولْـيَـتَـمَـلَّـكْ إِن يُـــــرِدْ تَـضَـمُّــنَــهْ
.
٦٥٧-إِن جــاءَ صـاحِـبٌ ومــا لَــم يَـــدُمِ كالبَـقْـلِ بـاعَــهَ وإِن شَـــا يَـطْـعَـمِ
.
٦٥٨-مَـــعْ غُـرْمِــهِ وذُو عِـــلاجٍ لِلْـبَـقَـا كُــرُطَــبٍ يَـفْـعَــلُ فــيــه الأَلْـيَــقَــا
.
٦٥٩-مِــن بَـيـعِـهِ رَطْـبَــاً أوِ التَّجـفـيـفِ وحَـرَّمُـوا لَـقْـطَـاً مِـــنَ الـمَـخُـوفِ
.
٦٦٠-لِمِـلْـكِ حـيــوانٍ مَـنُــوعٍ مِـــن أذاهْ بَـلِ الـذي لا يَحتَـمِـي مـنـه كَـشَـاهْ
.
٦٦١-خَـيِّـرْهُ بَـيـنِ أَخْـــذِهِ مَـــعَ الـعَـلَـفْ تَـبَـرُّعَـاً أَو إِذْنِ قـــاضٍ بالـسَّـلَـفْ
.
٦٦٢-أو بـاعَــهَــا وحَــفِـــظَ الأَثْـمَــانَــا أو أَكْـلِــهَــا مُـلْـتَــزِمَــاً ضَــمَــانَــا
.
٦٦٣-ولَــم يَـجِـبْ إِفْـرَازُهَــا والمُلْـتَـقَـطْ فــي الأُوْلَيَـيْـنِ فـيـه تخيـيـرٌ فَـقَـطْ باب اللقيط
.
٦٦٤-لـلـعَـدْلِ أَن يــأخُــذَ طِــفــلا نُــبِــذَا فَـــرْضَ كِـفَـايَـةٍ وحَـضْـنُــهُ كَــــذَا
.
٦٦٥-وقُـوْتُـهُ مِــن مـالِـهِ بِـمَــن قَـضَــى لِـفَـقْــدِهِ أَشْــهَــدَ ثــــم اقْـتَــرَضَــا
.
٦٦٦-عـلـيــهِ إِذ يُـفْـقَــدُ بــيــتُ الــمــالِ والقَـرْضَ خُـذ مِـنـه لــدَى الكَـمَـالِ باب الوديعة
.
٦٦٧-سُـــنَّ قَـبُـولُـهَـا إذا مــــا أَمِــنَــا خـيـانَـةً إِن لَــــم يــكُــنْ تَـعَـيَّـنَـا
.
٦٦٨-علـيـه حِفْـظُـهَـا بِـحِــرْزِ الـمِـثْـلِ وَهْـوَ أميـنُ مُـودِعٍ فــي الأَصْــلِ
.
٦٦٩-يُـقْـبَـلُ بالـيـمـيـنِ قَــــوْلُ الــــرَّدِّ لِـمُـودِعٍ لا الـــرَّدُّ بَـعــدَ الـجَـحْـدِ
.
٦٧٠-وإنَّــمَـــا يَـضْــمَــنُ بـالـتَّــعَــدِّي والمَـطْـلِ فــي تَخْلِـيَـةٍ مِــن بَـعْـدِ
.
٦٧١-طَلَبِـهَـا مِــن غـيـرِ عُـــذْرٍ بَـيِّــنِ وارْتَـفَـعَـتْ بـالـمَـوْتِ والتَّـجَـنُّـنِ كتاب الفرائض
.
٦٧٢-يُـبْـدَأُ مِــن تِـرْكَـةِ مَـيِّــتٍ بِـحَــقْ كالرَّهْنِ والزَّكَـاةِ بالعَيْـنِ اعْتَلَـقْ
.
٦٧٣-فَـمُــؤَنُ التَّجـهـيـزِ بـالـمـعـروفِ فَـدَيْـنُـهُ ثـــم الـوَصَـايـا يُــوْفِــي
.
٦٧٤-مِن ثُلْـثِ باقِـي الإِرثِ والنَّصِيـبُ فَـــرْضٌ مُــقَــدَّرٌ أوِ التَّـعْـصِـيـبُ
.
٦٧٥-فالفَـرْضُ سِـتَّـةٌ فنِـصْـفٌ اكْتَـمَـلْ للبِنْـتِ أو لِبِنْـتِ الابـنِ مـا سَـفَـلْ
.
٦٧٦-والأُختُ مِن أَصْلَيْنِ أو مِـنَ الأَب وَهْوَ نَصِيبُ الزوجِ إن لَم يُحْجَبِ
.
٦٧٧-بِــوَلَــدٍ أو وَلَــــدِ ابْــــنٍ عُـلِـمَــا والرُّبْعُ فَرْضُ الزوجِ مَعْ فَرْعِهِمَا
.
٦٧٨-وزَوجَــةٍ فَـمَــا عَـــلا إِن عُـدِمَــا وَثُـمُــنٌ لَـهُــنَّ مَــــعْ فَـرْعِـهِـمَـا
.
٦٧٩-والثُّلُثَـانِ فَـرْضُ مَـن قَــد ظَـفِـرَا بالنِّصـفِ مَـعْ مِثـلٍ لـهـا فأَكْـثـرَا
.
٦٨٠-والثُّلْثُ فَرْضُ اثْنَيْنِ مِـن أولادِ أُمْ فَصَاعِـدَاً أُنثَـى تُـسَـاوِي ذكْـرَهُـمْ
.
٦٨١-وَهْـــوَ لأُمِّـــهِ ِإذا لَــــم تُـحْـجَــبِ وثُـلُـثُ ُالـبـاقـي لـهــا مَـــعَ الأَبِ
.
٦٨٢-وأَحَدَ ِالزَّوجَيْـنِ والسُّـدْسَ حَبَـوْا أُمَّـاً مَـعَ الفَـرْعِ وفَـرْعِ الإبــنِ أَوْ
.
٦٨٣-اثْنَيْنِ مِـن أخـواتٍ أو مِـن إِخْـوَةِ والـفَــرْدَ مِـــن أولادِ أُمِّ الـمَـيِّــتِ
.
٦٨٤-وَجَــــدَّةً فـصــاعِــدَاً لا مُـدْلِــيَــهْ بِـذَكَـرٍ مِــن بـيـنِ ثِنْـتَـيْـنِ هِـيَــهْ
.
٦٨٥-وبِنْـتَ الابْـنِ صاعِـدَاً مَــعْ بـنـتِ فَـرْدٍ وأُخـتَـاً مِــن أبٍ مَــعْ أُخْــتِ
.
٦٨٦-أَصْلَـيْـنِ والأَبَ وجَــدَّاً مــا عَــلا مَــعْ ولَــدٍ أو وَلَــدِ ابْـــنٍ سَـفَــلا
.
٦٨٧-لأقْرَبِ العَصْبَاتِ بعدَ الفَرْضِ مـا يَبْـقَـى فــإِنْ يُفْـقَـدْ فِـكُــلاً غَـنِـمَـا
.
٦٨٨-الاِبْـــنُ بَــعْــدَهُ ابْــنُــهُ فـأَسـفَــلا فـــالأبُ فـالـجَـدُّ لَـــهُ وإِن عَــــلا
.
٦٨٩-وإِن يَــكُــن أولادُ أَصـلَـيْــنِ وأَبْ وزادَ ثُلْـثُـهُ عـلـى قَـسْــمٍ وَجَـــبْ
.
٦٩٠-إذ ليـسَ فَـرْضٌ أو يكـونُ رَاقِــي بِـسُـدْسِـهِ أو زادَ ثُـلْــثُ الـبـاقِـي
.
٦٩١-وكانَ فـي القِسْمَـةِ فَـرْضٌ وُجِـدَا فالـجَـدُّ يَـأخُـذُ الأَحَـــظَّ الأَجـــوَدَا
.
٦٩٢-ثُـمّ اقْسِـمِ الحاصِـلَ للإِخـوَةِ بَيْـنْ جُمْـلَـتِـهِـم لِــذَكَـــرٍ كَـالأُنْـثَـيَـيْـنْ
.
٦٩٣-فــالأَخِ للأَصـلَـيْـنِ فالـنٌّـاقِـصِ أُمْ فابْنِ أَخِي الأَصْلَيْنِ ثُمَّ الأَصْلِ ثُـمْ
.
٦٩٤-الــعَــمِّ فـابــنِــهِ فَــعَـــمٍّ لـــــلأَبِ ثُـــمَّ ابـنِــهِ فمُـعْـتِـقٍ فـالـعَـصَـبِ
.
٦٩٥-ثــم لبَـيْـتِ الـمــالِ إرْثُ الـفـانِـي ثُـمَّ ذَوِي الـفـروضِ لا الـزَّوجـانِ
.
٦٩٦-بِنَسْبَـةِ الفُـرُوضِ ثـم ذِي الرَّحِـمْ قَـرَابَـةً فَـرْضَـاً وتَعْصِيـبَـاً عُـــدِمْ
.
٦٩٧-وعَـصَّــبَ الأُخــــتَ أخٌ يُـمَـاثِــلُ وبِـنْـتَ الاِبْــنِ مِثلُـهَـا والـنَّــازِلُ
.
٦٩٨-والأُخـتُ لافَـرْضَ مَـعَ الجَـدِّ لَهَـا فـــــي غـيـرِ أَكْــدَرِيَّــةٍ كَـمَّـلَــهَــا
.
٦٩٩-زَوجٌ وأُمٌّ ثــــم بــــاقٍ يُـــــورَثُ ثُـلْـثَــاهُ لـلـجَــدِّ وأُخْــــتٌ ثُــلُــثُ
.
٧٠٠-وكُـــلَّ جَــــدَّةٍ فــبــالأُمِّ احْــجُــبِ ويُحْـجَـبُ الأَخُ الشَّقِـيـقُ بـــالأَبِ
.
٧٠١-والاِبْـــــنِ وابْـــنِـــهِ وأولادَ الأَبِ بِهِـم وبــالأَخِ الشَّقِـيـقِ فاحْـجُـبِ
.
٧٠٢-وَوَلَـــــــــدَ الأُمِّ أَبٌ أو جَــــــــــدُّ وَوَلَــــدٌ وَوَلَــــدُ ابْـــــنٍ يَــبْـــدُو
.
٧٠٣-لا يَــــرِثُ الـرَّقِــيــقُ والـمُــرتَــدُّ وقـــاتِــــلٌ كــحَــاكِـــمٍ يَــــحُــــدُّ
.
٧٠٤-ولا تُــوَرِّثْ مُسْلِـمَـاً مِـمَّـنْ كَـفَـرْ ولا مُـعَـاهَــدٍ وحَــرْبِــيٍّ ظَــهَـــرْ باب الوصية
.
٧٠٥-تَـصِــحُّ بالمَـجـهـولِ والـمَـعـدومِ لِـجِــهَــةٍ تُــوصَـــفُ بـالـعُـمُــومِ
.
٧٠٦-ليـسَـتْ بِـإِثْـمٍ أو لمَـوْجُـودٍ أَهَــلْ لِلْمِـلْـكِ عـنـدَ مَـوْتِـهِ كَـمَـن قَـتَـلْ
.
٧٠٧-وإنِّــمَــا تَــصِـــحُّ لــلـــوارِثِ إِنْ أَجَـــازَ بـاقِــي وُرَّثٍ لِـمَــن دُفِـــنْ باب الوصايا
.
٧٠٨-سُــنٌّ لتَنْـفِـيـذِ الـوَصَـايـا وَوَفَـــا دُيُــونِــهِ إِيــصَــاءُ حُــــرٍّ كُـلِّـفَــا
.
٧٠٩-ومِـــنْ وَلِــــيٍّ وَوَصِــــيٍّ أَذِنَــــا فيـهِ علـى الطـفـلِ ومَــن تَجَنَّـنَـا
.
٧١٠-إلــــى مُـكَـلَّــفٍ يــكــونُ عَــــدْلا وأُمُّ الاطْــفَـــالِ بِــهَـــذَا أَوْلَـــــى كتاب النكاح
.
٧١١-سُــنَّ لمُحـتَـاجٍ مُطِـيـقٍ لـلأُهَــبْ نِـكَـاحُ بِـكْـرٍ ذاتِ دِيــنٍ ونَـسَــبْ
.
٧١٢-وجـازَ للـحُـرِّ بــأن يَجْـمَـعَ بَـيْـنْ أربـعـةٍ والعـبْـدُ بـيـنَ زوجَـتَـيْـنْ
.
٧١٣-وإنــمــا يَـنْـكِــحُ حُـــــرٌّ ذاتَ رِقْ مسلمَـةً خَـوْفَ الزِّنَـا ولَـم يُطِـقْ
.
٧١٤-صَـــدَاقَ حُـــرَّةٍ وحَــــرِّمْ مَــسَّــا مِـــن رَجُـــلٍ لامـــرَأَةٍ لاعِــرْسَــا
.
٧١٥-أَو أَمَـــةٍ وَنَـظَــرَاً حــتــى إلــــى فَــرْجٍ ولـكِـنْ كُـرْهُـهُ قَـــد نُـقِــلا
.
٧١٦-والمَحْـرَمَ انْظُـرْ وإِمَــاءً زُوِّجَــتْ لا بـيــنَ سُـــرَّةٍ ورُكْـبَــةٍ بَــــدَتْ
.
٧١٧-ومَـن يُـرِدْ منـهـا النِّـكَـاحَ نَـظَـرَا وَجْـهَـاً وَكَـفَّـاً بـاطِـنَـاً وظـاهِــرَا
.
٧١٨-وجــازَ للشّـاهِـدِ أو مَــن عـامَـلا نَـظَـرُ وَجْـــهٍ أو يُـــدَاوِي عِـلَــلا
.
٧١٩-أَو يشتَرِيـهـا قَــدْرَ حَـاجَـةٍ نَـظَـرْ وإِنْ تَجِـدْ أُنْـثَـى فــلا يَرَ الـذَّكَـرْ
.
٧٢٠-ولا يَــصِــحُّ الـعَـقْــدُ إلا بِــوَلِــي وشاهِدَيْـنِ الشَّـرْطُ إِسْـلامٌ جَـلِـي
.
٧٢١-لافِــــي وَلِــــيِّ زوجــــةٍ ذِمِّــيَّــهْ واشْـتُــرِطَ التكـلـيـفُ والـحُـرِّيَّـهْ
.
٧٢٢-ذُكُــورَةٌ عَـدَالَــةٌ فـــي الاعْـــلان لا سَــيِّـــدٌ لأَمَــــــةٍ وسُــلــطــانْ
.
٧٢٣-وَلِـــيُّ حُــــرَّةٍ أَبٌ فـالـجَــدُّ ثُــــمْ أَخٌ فَكَالعَصْـبَـاتِ رَتِّـــبْ إِرْثَـهُــمْ
.
٧٢٤-فـمُـعـتِـقٌ فـعَـاصِــبٌ كـالـنَّـسَــبِ فَحَاكِـمٌ كَفِـسْـقِ عَـضْـلِ الأَقْــرَبِ
.
٧٢٥-حَــرِّمْ صَـرِيـحَ خُطْـبَـةِ المُـعْـتَـدََّْهْ كــذا الـجَــوَابَ لا لِـــرَبِّ الـعِــدَّهْ
.
٧٢٦-وجَـازَ تعريـضٌ لِمَـن قــد بـانَـتِ ونُكِـحَـتْ عـنـدَ انْقِـضَـاءِ الـعِــدَّةِ
.
٧٢٧-والأَب ُوالــجَــدُّ لـبِـكْــرٍ أَجــبَــرَا وثَـــيِّـــبٌ زواجُـــهَـــا تَـــعَـــذَّرَا
.
٧٢٨-بِل إذنُهـا بعـد البُلُـوغِ قـد وَجَـبْ وحَرَّمُـوا مِـنَ الرَّضَـاعِ والنَّسَـبْ
.
٧٢٩-لا وَلَــدَا يَـدْخُـلُ فـــي العُـمُـومَـهْ أو وَلَـــدَ الـخَـؤُولَـةِ المَـعـلُـومَـهْ
.
٧٣٠-ومِـــن صَـهَــارَةٍ بِـعَـقـدٍ حَـرِّمَــا زوجـاتِ أصلِـهِ وفَــرْعٍ قَــد نَـمَـا
.
٧٣١-وأمَّــهَـــاتِ زوجـــــةٍ إذ تُـعْــلَــمُ وبـالـدُّخُــولِ فَـرعُـهَــا مُــحَـــرَّمُ
.
٧٣٢-يَـحـرُمُ جَـمْــعُ امـــرَأَةٍ وأُخـتِـهَـا أو عَـمَّــةِ الــمَــرأَةِ او خـالَـتِـهَـا
.
٧٣٣-وبالجُـنُـونِ والـجُـذَامِ والـبَـرَصْ كُلٌّ مِنَ الزوجَيْنِ إِن يَخْتَرْ خَلَصْ
.
٧٣٤-كَـرَتَــقِــهَــا أو قَـــــــرَنٍ بِـخِــيــرَتِــهْ كَـمَــالَــهَــا بِــجَـــبِّـــهِ أو عُــنَّـــتِـــهْ
.
٧٣٥-يُـسَــنُّ فــــي الـعَـقْــدِ ولَــــوَ قـلـيــلا مَـهْــرٌ كَـنَـفْـعٍ لَـــم يَـكُــن مَـجـهُــولا
.
٧٣٦-لَــو لَــم يُـسَـمَّ صَــحَّ عَـقَـدْ ٌوانْـحَـتَـمْ مَهْـرٌ بِـفَـرْضٍ مِنهُـمـا أو مِــن حَـكَـمْ
.
٧٣٧-وإِن يَـطَــأْ أو مـــاتَ فَــــرْدٌ أَوْجِــــبِ كَـمَـهْـرِ مِــثْــلِ عَـصَـبَــاتِ الـنَّـسَــبِ
.
٧٣٨-وبـالـطَّــلاقِ قــبــلَ وَطْــئِــهِ سَــقَــطْ نِــصْــفٌ كَــمَــا إذا تَـخَـالَـعَـا يُــحَــطْ
.
٧٣٩-وحَـبْـسُــهَــا لـنَـفْـسِـهَــا وِفَــاقَــهَـــا حــتــى تَــرَاهــا قَـبَـضَــتْ صَـدَاقَـهَــا باب وليمة العُرس
.
٧٤٠-وَلِيـمَـةُ الـعُــرْسِ بِـشَــاةٍ قـــد نُـــدِبْ لَـكِــنْ إِجَــابَــةٌ بــــلا عُــــذْرٍ تَــجِــبْ
.
٧٤١-وإِن أرادَ مَــــــن دَعَـــــــاهُ يَـــأكُــــلُ فَـفِـطْـرُهُ مِـــن صَـــوْمِ نَـفْــلٍ أَفـضَــلُ باب القَسم والنُّشوز
.
٧٤٢-وبــيــنَ زَوْجَــــاتٍ فَـقَـسْــمٌ حُـتِــمَــا ولَـــــوْ مَـرِيــضَــةً وَرَتْــقَـــا اِنَّــمَـــا
.
٧٤٣-لِـغَـيـرِمَـقـسُــومٍ لَـــهَــــا يُــغْــتَــفَــرُ دُخُـولُـهُ فـــي الَّـلـيـلِ حـيــثُ ضَـــرَرُ
.
٧٤٤-وفــي النَّـهَـارِ عـنــدَ حـاجَــةٍ دَعَـــتْ كــــأَنْ يَـعُـودَهَــا إذا مــــا مَــرِضَــتْ
.
٧٤٥-وإنَّــــمَــــا بِـــقُـــرْعَـــةٍ يُـــسَـــافِـــرُ وَيَـبْــتَــدِي بِـبَـعْـضِـهِـنَّ الــحــاضِــرُ
.
٧٤٦-والـبِــكْــرُ تَــخْــتَــصُّ بِــسَــبْــعٍ أَوَّلا وَثَــيِّـــبٌ ثَــلاثَـــةً عَـــلَـــى الْــــــوِلا
.
٧٤٧-ومَـــنْ أَمَــــارَاتِ الـنُّـشُــوزِ لَـحَـظَــا مِــن زوجَـــةٍ قَـــوْلاً وفِـعْــلاً وَعَـظَــا
.
٧٤٨-وَلْيَهْـجُـرَنْ حـيــثُ الـنُّـشُـوزُ حَـقَّـقَـهْ ويَـسْـقُــطُ الـقَـسْــمُ لَــهَــا والـنَّـفَـقَـهْ
.
٧٤٩-فـإِنْ أَصَــرَّتْ جــازَ ضَــرْبٌ إِن نَـجَـعْ فـي غيرِ وَجْـهٍ مَـعْ ضَـمَـانِ مــا وَقَــعْ باب الخُلع
.
٧٥٠-يَــصِــحُّّ مِــــن زوجٍ مُـكَــلَّــفٍ بِـــــلا كُـــرْهٍ بِـبَــذْلِ عِـــوَضٍ لَـــم يُـجْـهَــلا
.
٧٥١-أَمَّــا الــذي بالـخَـمْـرِ أَو مَـــعْ جَـهْــلِ فَــإِنَّـــهُ يُــوجِـــبُ مَـــهْـــرَ الــمِــثْــلِ
.
٧٥٢-تَـمْــلِــكُ نَـفْـسَـهَــا بِـــــهِ ويَـمْـتَـنِــعْ طَـلاقُـهَــا ومَــــا لَـــــهُ أَنْ يَـرْتَــجِــعْ باب الطلاق
.
٧٥٣-صَـرِيــحُــهُ سَـــرَّحْـــتُ أَوْ طَــلَّــقْــتُ خـالَــعْــتُ أو فــادَيْـــتُ أو فــارَقْـــتُ
.
٧٥٤-وكُـــــلُّ لَــفْـــظٍ لِــفِـــرَاقٍ احْــتَــمَــلْ فَــهْـــوَ كِــنَــايَــةٌ بِــنَــيَّــةٍ حَـــصَـــلْ
.
٧٥٥-والسُـنَّـةُ الـطَّـلاقُ فــي طُـهْــرٍ خَـــلا عَـــن وَطْـئِــهِ أَو بـاخْـتِـلاعٍ حَـصَــلا
.
٧٥٦-وَهْـوَ لِمَـنْ لـم تُــوطَ أو مَــن يَئِـسَـتْ أو ذاتِ حَــمْـــلٍ لا وَلا أو صَـــغُـــرَتْ
.
٧٥٧-لـلـحُــرِّ تَـطـلـيـقُ الــثــلاثِ تَـكْـرِمَــهْ والـعَـبْـدُ ثِـنْـتَـانِ وَلَـــوْ مِـــنَ الأَمَـــهْ
.
٧٥٨-وإِنَّــمَـــا يَــصِـــحُّ مِــــــن مُــكَــلَّــفِ زَوْجٍ بـــــلا إكْــــــرَاهِ ذِي تَـــخَـــوُّفِ
.
٧٥٩-وَلَـــوْ لِـمَــنْ فـــي عِـــدَّةِ الـرَّجْـعِـيَـهْ لا إِنْ تَـــبِـــنْ بِـــعِـــوَضِ الـعَـطِــيَّــهْ
.
٧٦٠-وَصَـــحَّ تعـلـيـقُ الــطَّــلاقِ بِـصِـفَــهْ إلا إذا بـالـمُـسـتَـحِــيــلِ وَصَــــفَـــــهْ
.
٧٦١-وصَـــحَّ الاسْتِـثْـنَـا إذا مـــا وَصَــلَــهْ إِن يَــنْــوِهِ مِــــن قَــبْــلِ أَن يُـكَـمِّـلَــهْ باب الرَّجعة
.
٧٦٢-تَـثْـبُـتُ فِــــي عِــــدَّةِ تـطـلـيـقٍ بــــلا تَــعَـــوُّضٍ إِذ عَـــــدَدٌ لَـــــم يَـكْــمُــلا
.
٧٦٣-وبِـانْــقِــضَــا عِــدَّتِـــهَـــا يُــــجَــــدَّدُ ولَــــــم تَـــحِـــلَّ إذ يَـــتِـــمُّ الـــعَـــدَدُ
.
٧٦٤-إلا إذا الـــعِــــدَّةُ مِــــنــــهُ تَــكْـــمُـــلُ ونَـكَــحَــتْ سِـــــوَاهُ ثُـــــم يَـــدْخُـــلُ
.
٧٦٥-بِــهَــا وَبَــعــدَ وَطْءِ ثــــانٍ فُــورِقَــتْ وعِــدَّةُ الفُـرْقَـةِ مِــن هـــذا انْـقَـضَـتْ
.
٧٦٦-ولــيــسَ الاِشْــهَــادُ بِــهَـــا يُـعْـتَـبَــرُ نَـــــصَّ عـلــيــهِ الأُمُّ والـمُـخْـتَـصَــرُ
.
٧٦٧-وفــــــي الــقَــدِيـــمِ لا رُجُـــــــوعَ إلا بِـشَـاهِـدَيْــنِ قَــالَـــهُ فـــــي الاِمْـــــلا
.
٧٦٨-وَهْـــوَ كَـمَــا قــــالَ الـرَّبِـيــعُ آخِــــرُ قَـوْلَـيْــهِ فالـتَّـرجِـيـحُ فــيــهِ أَجْـــــدَرُ
.
٧٦٩-وَهْـــوَ عــلــى الـقَـوْلَـيْـنِ مُـسْـتَـحَـبُّ وأَعْــلِــمِ الــزوجـــةَ فَــهْـــوَ نَـــــدْبُ باب الايلاء
.
٧٧٠-حَـلــفُــهُ ألا يَــطَـــأْ فــــــي الــعُــمُــرِ زوجـــتَـــهُ أوزائِـــدَاًعَـــن أَشْـــهُـــرِ
.
٧٧١-أربَـعَـةٍ فـــإِنْ مَـضَــتْ لَـهَــا الـطَّـلَـبْ بـالـوَطْءِ فــي قُـبْـلٍ وتكفـيـرٌ وَجَـــبْ
.
٧٧٢-أو بِـطَــلاقِــهَــا فـــــــإِنْ أبَــاهُـــمَـــا طَـلَّــقَ فَـــرْدَ طَـلْـقَــةٍ مَــــن حَـكَـمَــا باب الظهار
.
٧٧٣-قَـــولُ مُـكَـلَّــفٍ وَلَــــو مِــــن ذِمِّــــي لِـعِــرْسِــهِ أنـــــتِ كَـظَــهْــرِ أُمِّــــــي
.
٧٧٤-أو نَــحــوِهِ فــــإِن يَــكُــن لا يُـعْـقِــبُ طــلاقَـــهَـــا فــعـــائِـــدٌ يَــجْــتَــنِـــبُ
.
٧٧٥-الـــوَطْءَ كالـحـائِـضِ حــتــى كَــفَّــرَا بالعِتْـقِ يَنـوِي الفَـرضَ عَمَّـا ظَـاهَـرَا
.
٧٧٦-رَقَـــبَـــةً مــؤمِــنَــةً بــــــاللهِ جَــــــلْ سـلـيـمَــةً عَــمَّـــا يُــخِـــلُّ بـالـعَـمَــلْ
.
٧٧٧-إِن لَــم يَـجِـدْ يَـصُـومُ شَهْـرَيْـنِ عـلـى تَــتَـــابُـــعٍ اِلا لِــــعُــــذْرٍ حَــــصَــــلا
.
٧٧٨-وعــاجِـــزٌ سِـتِّــيــنَ مُـــــدَّاً مَــلَّــكَــا سِـتِّـيـنَ مِسـكـيـنـاً كَـفِـطْــرَةٍ حَــكَــى باب اللعان
.
٧٧٩-يـقُــولُ أرْبَــعَــاً إِنِ الـقـاضــي أَمَــــرْ إذا زِنَـــا زوجَـتِــهِ عـنـهــا اشْـتَـهَــرْ
.
٧٨٠-أو أُلْـحِـقَ الـطِّـفـلُ بِـــهِ مِـــنَ الـزِّنَــا أَشْــهَـــدُ بــــــاللهِ لَـــصَـــادِقٌ أَنَــــــا
.
٧٨١-فــيــمــا رَمَـيْـتُــهَــا بِـــــــهِ وَأَنَّـــــــا ذا لـيــس مِـنِّــي خـامِـسَــاً أَنْ لَـعْـنَــا
.
٧٨٢-عَـلَــيْــهِ مِـــــن خـالِــقِــهِ إِن كَــذَبَـــا يُـشِـيـرُ إِن تَـحـضُـرْ لَـهَــا مُـخَـاطِـبَـا
.
٧٨٣-أَو سُـمِّـيَـتْ وَهْــــيِ تــقــولُ أربَــعَــا أَشْــهَـــدُ بـــــاللهِ لَــكِــذْبَــاً ادَّعَــــــى
.
٧٨٤-فـيـمـا رمَـــى وخـامِـسَــاً بـالـغَـضَـبِ إِن صـادِقَـاً فيـمـا رَمَــى مِـــن كَـــذِبِ
.
٧٨٥-وسُــــنَّ بـالـجـامِـعِ عــنــدَ الـمِـنْـبَــرِ بِمَـجْـمَـعٍ عَـــن أربَــــعٍ لَــــم يَــنْــزُرِ
.
٧٨٦-وَخَــــوَّفَ الـحـاكِــمُ حــيــنَ يُـنْـهِـيـهْ الكُـلَّ مَـعْ وَضْـعِ يَـدٍ مِــن فَــوْقِ فِـيـهْ
.
٧٨٧-وبِـلِـعَـانِـهِ انْـتَـفَــى عــنــهُ الـنَّـسَــبْ وَحَـــدُّهُ لَـكِــنْ علـيـهـا قَــــد وَجَــــبْ
.
٧٨٨-وحُـــرْمَــــةٌ بـيـنَــهُــمَــا تَــــأَبَّــــدَتْ وَشُــطِّــرَ الـمَـهْــرُ وأُخْــــتٌ حُـلِّـلَــتْ
.
٧٨٩-وَبِـلِـعَــانِــهَــا سُــــقُــــوطُ الــــحَــــدِّ عَــنِ الـزِّنَـا مِـــن رَجْـمِـهَـا أو جَـلْــدِ باب العِدَّة
.
٧٩٠-لِـمَــوْتِ زَوجِـهَــا ولَـــو مِـــن قَــبْــلِ الــوَطْءِ باسْتِكـمـالِ وَضْـــعِ الـحَـمْـلِ
.
٧٩١-يُـمْـكِـنُ مِـــن ذِي عِـــدَّةٍ فِـــإِن فُــقِــدْ فَـثُـلْـثَ عـــامٍ قَـبــلَ عَـشْــرٍ تَسْـتَـعِـدْ
.
٧٩٢-مِـــنْ حُـــرَّةٍ وَنِصْـفُـهَـا مِـــن الأَمَـــهْ ولــلــطــلاقِ بـــعـــدَ وَطْءٍ تَــمَّــمَـــهْ
.
٧٩٣-بـالـوَضْـعِ إِن يُـفْـقَـدْ فَـرُبْــعُ الـسَّـنَـةِ مِـــن حُـــرَّةٍ وَنِصـفُـهَـا مِــــن أَمَــــةِ
.
٧٩٤-إِن لـــم تَـحِـيـضَـا أو إِيَــــاسٌ حَــــلا لــكِــنْ بِـشَـهْـرَيْـنِ الإِمَــــاءُ أَوْلَـــــى
.
٧٩٥-ثــــلاثُ أطــهَــارٍ لــحُــرَّةٍ تَـحِــيــضْ والأَمَـــةُ اثـنَــانِ لِـفَـقْــدِ التَّـبْـعِـيـضْ
.
٧٩٦-لــحــامِــلٍ وذاتِ رَجْـــعَـــةٍ مُـــــــؤَنْ وذاتُ عِــــــدَّةٍ تُـــــــلازِمُ الــسَّــكَـــنْ
.
٧٩٧-حـيـثُ الـفِــرَاقُ لا لِـحَـاجَـةِ الـطَّـعَـامْ وخَـوْفِـهَـا نَـفْـسَـاً ومـــالاً كـانْـهِــدامْ
.
٧٩٨-ولِــلْــوَفَــاةِ الــطِّــيـــبُ والــتَّــزَيُّـــنُ يَــحْــرُمُ كـالـشَّـعْـرِ فـلَـيــسَ يُــدْهَــنُ باب الاستِبراء
.
٧٩٩-إِن يَــطْـــرَ مِــلْـــكُ أَمَـــــةٍ فَـيَــحْــرُمُ عـلـيـهِ الاسْتِـمْـتَـاعُ بَـــل يـسـتَـخْـدِمُ
.
٨٠٠-وحَــلَّ غـيـرُالـوَطْءِ مِـــن ذِي سَـبْــيِ أو هَــلَــكَ الـسَّـيِّــدُ بــعـــدَ الــوَطْـــيِ
.
٨٠١-قَـبــلَ زواجِــهَــا بِــوَضْــعِ الـحـامِــلِ لَـــو مِـــن زِنَـــاً وَحَـيْـضَـةٍ للـحَـائِـلِ
.
٨٠٢-واسْـتَــبْــرِ ذاتَ أَشْـــهُـــرٍ بِــشَــهْــرِ وانْـدُبْ لِشَـارِي العِـرْسِ أَن يَسْتَبْـرِي باب الرَّضاع
.
٨٠٣-مِـــنَ ابْـنَــةِ الـتِّـسْـعِ لِـطِـفْــل دُونَــــا حَـوْلَـيْـنِ خَــمْــسُ رَضَــعَــاتٍ هُــنَّــا
.
٨٠٤-مُـفْــتَــرِقَــاتٌ صَـيَّــرَتْــهَــا أُمَّــــــــهْ وَزَوْجَــهَـــا أَبَـــــاً أَخَــــــاهُ عَـــمَّـــهْ
.
٨٠٥-تُثْبِـتُ تَحْرِيمَـاً كَـمَـاضٍ فــي النِّـكَـاحْ وَنَــظَـــرٌ وَخَــلْـــوَةٌ بِــــــذَا يُـــبَـــاحْ
.
٨٠٦-لا تَـتَـعَــدَّى حُــرْمَــةٌ إلــــى أُصُــــولْ طِفْـلٍ ولا تَـسْـرِي لِتَحـرِيـمِ الفُـصُـولْ باب النفقات
.
٨٠٧-مُـــدَّانِ لـلـزَّوجَـةِ فَـــرْضُ الـمُـوسِــرِ إِن مَكَّـنَـتْ والـمُـدُّ فْـــرُض المُـعْـسِـرِ
.
٨٠٨-مُـــــدٌّ ونِــصْـــفٌ مُـتَــوَسِّــطُ الــيَـــدِ مِــن حَــبِّ قُــوْتٍ غـالِـبٍ فــي الـبَـلَـدِ
.
٨٠٩-والأَدْمُ والَّــلــحْــمُ كَـــعَـــادَةِ الــبَــلَــدْ وَيُــخْــدِمُ الـرَّفِـيـعَـةَ الــقَـــدْرِ أَحَـــــدْ
.
٨١٠-لَــهَــا خِــمَــارٌ وقَـمِـيــصٌ ولِــبَــاسْ بِحَسْـبِ عـادَةٍ وفـي الصَّيْـفِ مَــدَاسْ
.
٨١١-ومِـثْـلُـهُ مَـــعْ جُـبَّــةٍ فَـصْــلَ الـشِّـتَــا واعْـتَـبِــرِ الــعــادَةَ جِـنْــسَــاً ثَـبَــتَــا
.
٨١٢-وحــالَـــهُ فـــــي لِـيـنِــهَــا وَقُــــــرِّرَا الفَـسْـخُ بالقـاضِـي لَـهَـا إِن أَعْـسَــرَا
.
٨١٣-عَـــنْ قُـوْتِـهَـا أو كِـسْــوَةٍ أو مَـنْــزِلِ ثـــــلاثَ أيَّـــــامٍ لأَقْــصَـــى الـمُــهَــلِ
.
٨١٤-والـفَـسْـخُ قــبــلَ وَطْـئِـهَــا بـالـمَـهْـرِ وافْـــرِضْ كِـفَـايَـةً عـلــى ذِي يُــسْــرِ
.
٨١٥-لأَصْــــلٍ اوْ فَــــرْعٍ لِـفَـقْــرٍ صَـحِــبَــا لا الْــفَــرْعِ إِن يَـبْـلُــغْ ولا مُـكْـتَـسِـبَـا
.
٨١٦-لِــدَابَّــةٍ قَـــــدْرٌ كَـفَــاهَــا كَـالـرَّقِـيــقْ ولا يُكَـلِّـفَـا سِـــوَى شَـــيْءٍ يُـطِـيــقْ باب الحَضانة
.
٨١٧-وشَــرْطُــهَـــا حُـــرِّيَّــــةٌ وعَــــقْــــلُ مُـسـلِـمَـةٌ حــيــثُ كَـــــذَاكَ الـطِّــفْــلُ
.
٨١٨-أمــيــنَــةٌ وتُـــرْضِــــعُ الـرَّضِــيــعَــا أُمٌّ فــأُمَّـــهَـــاتُـــهَـــا جَـــمِـــيــــعَــــا
.
٨١٩-قُــــدِّمْــــنَ فــــــــالأَبُ فـــأُمَّـــهَـــاتُ الأَبِ فــــالــــجَـــــدُّ فــــــوالِـــــــدَاتُ
.
٨٢٠-جَــــــدٍّ فَـــمَـــا لــلأَبَــوَيْــنِ يُـــولَـــدُ وبَــعـــدَهُ الــخـــالاتُ ثُـــــمَّ الــوَلَـــدُ
.
٨٢١-لِــــوَلَـــــدٍ لـــلأَبَـــوَيْـــنِ فَـــــــــلأبْ ثُـــــم بَــنَـــاتُ وُلْــــــدِ أُمٍّ انْــتَــسَــبْ
.
٨٢٢-يَتْـلُـوه فَـــرْعُ الـجَــدِّ للأَصْـلَـيْـنِ ثُـــمْ الـــفَــــرْعُ مِـــــــن أَبٍ فــعَــمَّـــةٌ لأُمْ
.
٨٢٣-فَـبِــنْــتُ خـــالَـــةٍ فَــبِــنْــتُ عَـــمَّـــهْ فَــوُلْــدُ عَـــــمٍّ حــيـــثُ إِرْثٌ عَــمَّـــهْ
.
٨٢٤-تُـــقَـــدَّمُ الأُنْـــثَـــى بِـــكُـــلِّ حــــــالِ أَخْــوَاتُــهُ أَوْلَــــى مِـــــنَ الأَخْـــــوَالِ
.
٨٢٥-وَوَالِـــــــــدٌ مُـــسَـــافِـــرٌ لِــنُــقْــلَـــهْ أَو نَـكَـحَــتْ لِـغَـيْــرِ حــاضِـــنٍ لَـــــهْ
.
٨٢٦-وإِن يُــمَــيِّـــزْ وأَبَـــــــاهُ اخْـــتَــــارَهْ يَـــأْخُــــذُهُ والأُمْ لَــــهَــــا الــــزِّيَــــارَهْ كتاب الجنايات
.
٨٢٧-فَعَمْـدُ مَحْـضٍ هْـوَ قَـصْـدِ الـضَّـارِبِ شَخْـصَـاً بِـمَـا يَقْـتُـلُـهُ فـــي الـغـالِـبِ
.
٨٢٨-والـخَـطَـأُ الـرَّمْــيُ لِـشَـاخِــصٍ بِــــلا قَــصْـــدٍ أَصَـــــابَ بَــشَـــرَاً فَــقَــتَــلا
.
٨٢٩-ومُشْـبِـهُ العَـمْـدِ بِـــأَنْ يَـرمِــي إلـــى شَخْـصٍ بِمَـا فــي غـالِـبٍ لَــنْ يَقْـتُـلا
.
٨٣٠-ولَـــم يَـجِــبْ قِـصَــاصُ غيـرِالـعَـمْـدِ إِذ يَـحْــصُــلُ الإِزْهَـــــاقُ بـالـتَّـعَــدِّي
.
٨٣١-فَـلَـوْ عَـفَـا عـنْـهُ عـلـى أَخْـــذِ الـدِّيَــهْ مَــن يَسْـتَـحِـقُّ وَجَـبَــتْ كَـمَــا هِـيَــهْ
.
٨٣٢-لــكِــنْ مَــــعَ الـتَّـغـلِـيـظِ والـحُــلُــولِ ولَــــوْ بِـسُـخْــطِ قــاتِـــلِ الـمَـقْـتُــولِ
.
٨٣٣-وفــــي الـخَـطَــأْ وعَــمْــدِهِ مُـؤَجَّـلَــهْ ثـــلاثَ أَعـــوَامٍ عـلــى مَـــن عَـقَـلَــهْ
.
٨٣٤-وخُفِّفَـتْ فــي الخَـطَـأِ المَـحْـضِ كَـمَـا غُــلِّــظَ فــــي عَــمْــدٍ كَــمَــا تَـقَـدَّمَــا
.
٨٣٥-يُقْـتَـصُّ فــي غـيــرِ أَب مِـــن مَـحْــرَمِ أو في الشُّهُورِ الحُرْمِ أو فـي الحَـرَمِ
.
٨٣٦-فــي الـحـالِ والجَـمْـعَ بِـفَــرْدٍ فـاقْـتُـلِ في النَّفْسِ أو في عِضْوِهِ ذِي المَفْصِلِ
.
٨٣٧-إِنْ يَـــكُــــنِ الــقــاتِـــلُ ذا تَــكَــلُّـــفِ وأَصْــلُ مَــن يُجْـنَـى عـلـيـهِ يَنْـتَـفِـي
.
٨٣٨-عـنـه القِـصَـاصُ كانْتِـفَـا مَــنْ نَـــزَلا عــنــهُ بِـكُـفْــرٍ اوْ بِـــــرِقٍّ حَــصَـــلا
.
٨٣٩-واشْرِطْ تَسَاوِي الطَّرَفَيْـنِ فـي المَحَـلْ لَــم تَنْقَـطِـعْ صَحِـيـحَـةٌ بِـــذِي شَـلَــلْ
.
٨٤٠-ودِيَـــةٌ فـــي كـامِــلِ الـنَّـفْـسِ مِـائِــهْ إِبْــــلٍ فــــإِنْ غَلَّـظْـتَـهَـا فالـمُـجْـزِئَـهْ
.
٨٤١-سِــتُّــونَ بــيـــنَ جَــذْعَـــهٍ وحِــقَّـــهْ وأربَـــعُـــونَ ذاتَ حَـــمْـــلٍ حِـــقَّــــهْ
.
٨٤٢-فــــإِنْ تُـخَـفَّــفْ فـابْـنَــةُ الـمَـخــاضِ عِـشْـرُونَ كابْـنَـةِ الَّلـبُـونِ الـمَـاضِـي
.
٨٤٣-وابْــــنُ الَّـلـبُــونِ قَــدْرُهُــا ومِـثْـلُـهَـا مِــــن حِــقَّـــةٍ وَجَــذْعَـــةٍ إِذ كُـلُّــهَــا
.
٨٤٤-مِـــــن إِبِـــــلٍ صِـحـيـحَــةٍ سَـلِـيـمَــهْ مِــــن عَـيْـبِـهَــا ولانْــعِـــدَامِ قـيــمَــهْ
.
٨٤٥-والـنِّــصْــفُ لــلأُنْــثَــى ولِـلْـكِـتَـابِــي ثُــلُــثُــهَــا كَــشُــبْــهَــةِ الـــكِـــتَـــابِ
.
٨٤٦-وعــابِــدُ الـشَّـمْــسِ وذُو الـتَّـمَـجُّـسِ وعـابِــدُ الأوثـــانِ ثُــلْــثُ الـخُـمُــسِ
.
٨٤٧-قَـــــوِّمْ رَقِـيــقَــاً وجَـنِــيــنَ الـــحُـــرِّ بِــغُــرَّةٍ ســــاوَتْ لِـنِـصْــفِ الـعُـشْــرِ
.
٨٤٨-ودِيَــــةُ الـرَّقِـيــقِ عُــشْـــرٌ غُــرِّمَـــهْ مِــــنْ قـيــمَــةِ الأُمِّ لِـسَــيِّــدِ الأَمَـــــهْ
.
٨٤٩-فــــي الـعَـقْــلِ والـلـســانِ والـتَّـكَـلُّـمِ وذَكَــــــرٍ والـــصَّـــوْتِ والـتَّــطَــعُّــمِ
.
٨٥٠-وكَــمْــرَةٍ كَــدِيَـــةِ الـنَّــفْــسِ وفِـــــي أُذْنٍ أَوِ اسْـتِـمَــاعِــهَــا لــــلأَحْــــرُفِ
.
٨٥١-والـيَــدِ والـبَـطْـشِ وشَــــمِّ الـمَـنْـخِـرِ وشَــفَــةٍ والـعَــيْــنِ ثـــــم الـبَــصَــرِ
.
٨٥٢-والـرِّجْـلِ أو مَـشْـيٍ لَـهَـا والخُـصْـيَـةِ وأَلْــيَــةٍ والَّـلـحْــيِ نِــصْــفُ الــدِّيَــةِ
.
٨٥٣-وطَـبْـقَــةٍ مِــــن مــــارِنٍ أوجـائِــفَــهْ ثُـلُـثُـهَـا والـجَـفْــنُ رُبْــــعُ الـسَّـالِـفَـهْ
.
٨٥٤-لاِصْـبَــعٍ عُــشْــرٌ ومِـنـهــا الأَنْـمُـلَــهْ ثُـلْــثٌ وفـــي بُـهْــمٍ وفـــي المُنَـقِّـلَـهْ
.
٨٥٥-والــسِّــنِّ أو مُـوضِـحَــةٍ وهَـاشِــمَــهْ فـنِـصْـفُ عُـشْـرِهَـا بـــلا مُخَـاصَـمَـهْ
.
٨٥٦-عُــضْــوٌ بــــلا مَـنْـفَـعَــةٍ مـعـلـومَــهْ والــجُــرْحِ لــــم يُــقَــدَّرِ الـحُـكُـومَــهْ
.
٨٥٧-فــي القَـتْـلِ تَكْفِـيـرٌ فَـفَـرْضُ الـبـارِي الـعِـتْــقُ ثُــــم الــصَّــوْمُ كـالـظِّـهَــارِ باب دعوى الدم
.
٨٥٨-إِن قـارَنَـتْ دَعـــوَاهُ لَـــوْثٌ سُـمِـعَـتْ وَهْـــــوَ قَـرِيــنَــةٌ لِــظَـــنٍّ غَــلَّــبَــتْ
.
٨٥٩-يَـحـلِـفُ خمـسـيـنَ يـمـيـنـاً مُــدَّعِــي وَدِيَـــةُ الـعَـمْـدِ عـلــى جـــانٍ دُعِـــي
.
٨٦٠-فـــإِن يَـكُــنْ عَـــنِ اليَـمِـيـنِ امْتَـنَـعَـا حَـلَـفَـهَــا الـــــذي عَـلَــيــهِ يُــدَّعَـــى باب البُغاة
.
٨٦١-مُـخَـالِــفُــو الإمـــــــامِ إذ تَـــأَوَّلُــــوا شَيـئَـاً يَـسُــوغُ وَهْـــوَ ظَـــنٌّ بـاطِــلُ
.
٨٦٢-مَـــعْ شَــوْكَــةٍ يُمْـكِـنُـهَـا الـمُـقَـاوَمَـهْ لَـــهُ مَـــعَ الـمَـنْــعِ لأَشْــيَــا لازِمَــــهْ
.
٨٦٣-ولَــــم يُـقَـاتَــل مُــدْبِـــرٌ مِـنــهُــم ولا جَـرِيـحُـهُــم ولا أَسِـــيـــرٌ حَـــصَـــلا
.
٨٦٤-وعِــنــدَ أَمْــــنِ الــعَــوْدِ إِذ تَـفَـرَّقُــوا عنـدَ انْقِضَـا الحَـرْبِ الأَسِـيـرُ يُطْـلَـقُ
.
٨٦٥-ومـالُــهُــم يُـــــرَدُّ بــعـــدَ الـــحَـــرْبِ فــي الـحـالِ واستِعـمَـالُـهُ كَالْـغَـصْـبِ باب حد الرِّدة
.
٨٦٦-كُـفْــرُ المُـكَـلَّـفِ اخـتِـيَـارَاً ذِي هُـــدَى ولَــوْ لِـفَــرْضٍ مِـــنَ صـــلاةٍ جَـحَــدَا
.
٨٦٧-وتَـجِـبُ استِـتَـابَـةٌ لَـــنْ يُـمْـهَـلا إن لَــم يَـتُـبْ فَـوَاجِـبٌ أَن يُقْـتَـلا
.
٨٦٨-وبَـعــدُ لا يُـغْـسَــلْ ولا يُـصَـلَّــى عَلَـيْـهِ مَــعْ مُـسْـلِـمِ دَفْـنَــاً كَـــلا
.
٨٦٩-مَـن دونَ جَحْـدٍ عامِـدَاً مـا صَلَّـى عَـنْ وَقْـتِ جَمُـعٍ اسْتَتِـبْ فالقَتْـلا
.
٨٧٠-بالسَّـيْـفِ حَــدَّاً بَـعـدَ ذا صَلاتُـنَـا عَلَـيْـهِ ثُــمَّ الـدَّفْـنُ فِــي قُـبُـورِنَـا باب حد الزنا
.
٨٧١-يُرْجَمُ حُـرٌّ مُحْصَـنٌ بالْـوَطْءِ فِـي عَـقْـدٍ صحـيـحٍ وَهْــوَ ذُوتَـكَـلُّـفِ
.
٨٧٢-والـبِـكْـرُ جَــلْــدُ مِــائَــةٍ لِـلْـحُــرِّ ونَفْـيُ عـامٍ قَــدْرَ ظَـعْـنِ القَـصْـرِ
.
٨٧٣-والـرِّقُ نِصْـفُ الجَلْـدِ والتَّـغَـرُّبِ ودُبُـــرُ الـعَـبْـدِ زِنَـــاً كَالأَجْـنَـبِـي
.
٨٧٤-ومَـــنْ أَتَـــى بَهِـيـمَـةً أو دُبُـــرَ ا زَوْجَـتِــهِ أو دُونَ فَـــرْجٍ عُـــزِّرَا باب حد القذف
.
٨٧٥-أَوْجِــبْ لِــرَامٍ بالَّـلـوَاطَ والـزِّنَــا جَـلْــدَ ثمـانـيـنَ لِـحُــرٍّ أَحْـصَـنَــا
.
٨٧٦-وللرَّقِيقِ النِّصْفَ عَرِّفْ مُحْصَنَـا مُكَلَّـفَـاً أَسـلَـمَ حُـــرَّاً مـــا زَنَـــى
.
٨٧٧-وإِنْ تَـقُــمْ بَـيِّـنَـةٌ عـلــى زِنَــــاهْ يَسْقُطْ كَأَنْ صَـدَّقَ قَذْفَـاً أو عَفَـاهْ باب حد السرقة
.
٨٧٨-وَوَاجِــــبٌ بِـسِـرْقَــةِ الـمُـكَـلَّــفِ لِغَـيْـرِ أصْـلِـهِ وفَــرْعٍ مــا تَـفِــي
.
٨٧٩-قيـمَـتُـهُ بِـرُبْــعِ ديــنــارٍ ذَهَــــبْ وَلــو قُـرَاضَـةٍ بِغَـيْـرٍ لَــم يُـشَـبْ
.
٨٨٠-مِـن حِـرْزِ مِثْلِـهِ ولا شُبْهَـةَ فـيـهْ لـســارِقٍ كَـشِـرْكَــةٍ أو يَـدَّعِـيــهْ
.
٨٨١-تُقْطَـعُ يُمْـنَـاهُ مِــنَ الـكُـوعِ فَــإِنْ عـادَ لَـهَـا فَرِجْـلُـهُ اليـسـارُ مِــنْ
.
٨٨٢-مَفْصِلِهَـا فَـاِنْ يَعُـدْ يُـسْـرَاهُ مِــنْ يَـــدٍ فَـــاِنْ عـــادَ فَيُـمْـنَـاهُ فَـــاِنْ
.
٨٨٣-يَــعُــدْ فَـتَـعْـزِيـرٌ بِـغَــيْــرِ قَــتْـــلِ ويُغْـمَـسُ القَـطْـعُ بِـزَيْـتٍ مَغْـلِـي باب حد قاطع الطريق
.
٨٨٤-وقـاطِــعَ الـطَّـرِيـقَ بــالإِرْعَــابِ عَـــــزِّرْهُ والآخِـــــذَ لـلـنِّـصَــابِ
.
٨٨٥-كَفَّ اليَمِينِ اقْطَعْ وَرِجْلَ اليُسْرَى فَـاِنْ يَعُـدْ كَـفَّـاً وَرِجْــلَ الأُخْــرَى
.
٨٨٦-إِنْ يَقْتُـلْ أو يَجْـرَحْ بِعَمْـدٍ يَنْحَتِـمْ قَـتْـلٌ وبـالأَخْـذِ مَــعَ القَـتْـلِ لَــزِمْ
.
٨٨٧-قَــتْــلٌ فَـصَـلْـبُـهُ ثــلاثَــةً فَـــــاِنْ يَـتُـوبُ قَـبْـلَ ظَـفَــرٍ بِـــهِ حُـقِــنْ
.
٨٨٨-وُجُــوبُ حَــدٍّ لا حُـقُـوقُ آدَمِـــي وغَــيْــرَ قَــتْــلٍ فَــرِّقَــنْ وَقَــــدِّمِ
.
٨٨٩-حَــقُّ العِـبَـادِ فـالأَخَــفَّ مَـوْقِـعَـا فالْأَسْـبَـقَ الأَسْـبَـقَ ثُــمَّ أَقْـرِعَــا باب حد شارب الخمر
.
٨٩٠-يُـحَــدُّ كـامِــلٌ بِـشُــرْبِ مُـسْـكِــرِ بِـأَربَـعِــيــنَ جَـــلْـــدَةً وَعَــــــزِّرِ
.
٨٩١-إلـــى ثمـانـيـنَ أَجِــــزْ والـعَـبْــدُ بِـنِــصْــفِــهِ وإِنَّـــمَــــا يُــــحَــــدُّ
.
٨٩٢-إِنْ شَــهِــدَ الــعَــدْلانِ أَو أَقَـــــرَّا لا نَـكْـهَــةً وإِنْ تَـقَـايَــا خَــمْـــرَا باب حد الصائِل
.
٨٩٣-ومَنْ على نَفْسٍ يُصُولُ أو طَرَفْ أو بِضْـعٍ ادْفَـعْ بالأَخَـفِّ فالأَخَـفْ
.
٨٩٤-والدَّفْعَ أوْجِبْ إِنْ يَكُنْ عَن بُضْـعِ لا الـمـالِ واهْــدِرْ تالِـفَـاً بالـدَّفْـعِ
.
٨٩٥-واضْـمَـنْ لِـمَـا تُتْلِـفُـهُ البَهِـيـمَـهْ فـي الليـلِ لا النَّهَـارِ قَـدْرَ القِيمَـهْ كتاب الجهاد
.
٨٩٦-فَــرْضٌ مُـؤَكَّـدٌ عـلـى كُــلِّ ذَكَـــرْ مُكَـلَّـفٍ أَسْـلَــمَ حُـــرٍّ ذِي بَـصَــرْ
.
٨٩٧-وَصِـحَّــةٍ يُطِـيـقُـهُ فَـــاِنْ أَسَــــرْ رَقَّ النِّسَا وذَا الجُنُـونِ والصِّغَـرْ
.
٨٩٨-وغَيـرُهُـمْ رأى الإِمَــامُ الأَجـــوَدَا مِــنْ قَـتْـلٍ أو رِقٍّ ومَــنٍّ أو فِـــدَا
.
٨٩٩-بمـالٍ أو أَسْـرَى ومالَـهُ اعْصِـمَـا مَـنْ قَـبْـلَ خِـيـرَةِ الإِمَــامِ أَسْلَـمَـا
.
٩٠٠-وقَبْـلَ أَسْـرٍ طِـفْـلَ وُلْــدِ النَّـسَـبِ ومـا لَـهُ واحْكُـمْ بـاِسْـلامِ صَـبِـي
.
٩٠١-أَسْلَـمَ مِـن بَعْـضِ أُصُـولِـهِ أَحَــدْ أَو إِنْ سَبَـاهُ مُسْلِـمٌ حيـنَ انْـفَـرَدْ
.
٩٠٢-عَنْهُـمْ كَـذَا الَّلقِـيـطُ مُسْـلِـمٌ بِــأَنْ يُوجَـدَ حيـثُ مُسْـلِـمٌ بِـهَـا سَـكَـنْ باب الغنيمة
.
٩٠٣-يَخْـتَـصُّ منـهـا قـاتِـلٌ بالـسَّـلْـبِ وخُمِّـسَ الباقِـي فخُمْـسٌ للنَّـبِـي
.
٩٠٤-يُصْرَفُ في مَصَالِـحٍ ومَـن نُسِـبْ لِـهَـاشِــمٍ ولأخــيـــهِ الـمُـطَّـلِــبْ
.
٩٠٥-لِــذَكَـــرٍ أَضْــعِـــفْ ولـلـيَـتَـامَـى بِـــلا أَبٍ إِن لَـــم يَـــرَ احْـتِـلامَــا
.
٩٠٦-والـفُـقَـرَاءِ والمـسـاكـيـنِ كَــمَــا لابْـنِ السَّبِيـلِ فـي الـزَّكَـاةِ قُـدِّمَـا
.
٩٠٧-وأربَــعُ الأَخـمـاسِ قِـسْـمُ الـمـالِ لـشـاهِـدِ الـوَقْـعَـةِ فـــي الـقِـتَـالِ
.
٩٠٨-لـرِاجِــلٍ سَـهْــمٌ كَـمَــا الـثـلاثَــهْ لــفــارِسِ ٍإن مــــاتَ لـلــوِرَاثَــهْ
.
٩٠٩-والعَـبْـدِ والأُنـثَـى وطِـفْـلٍ يُغْـنِـي وكـــافِـــرٍ حَــضَــرَهَــا بــــــإِذنِ
.
٩١٠-إِمَـامِـنَـا سَـهْــمٌ أَقَـــلُّ مـــا بَـــدَا قَـــدَّرَهُ الإِمَـــامُ حـيــثُ اجْـتَـهَـدَا
.
٩١١-والـفَـيْءُ مــا يُـؤْخَـذُ مِــن كُـفَّـارِ فـي أَمْنِهِـم كالْعُـشْـرِ فــى تُـجَّـارِ
.
٩١٢-فخُمْسُـهُ كالخُمْـسِ مِــن غَنِيـمَـهْ والبـاقِ لِلْجُـنْـدِ حَــوَوْا تَقْسِيـمَـهْ باب الجِزية
.
٩١٣-وإنَّـمَـا تُـؤْخَـذُ مِـــن حُـــرٍّ ذَكَـــرْ مُـكَـلَّـفٌ لَــــهُ كِــتَــابٌ اشْـتَـهَــرْ
.
٩١٤-أوِ المَـجُـوسِ دونَ مَــن تَـهَــوَّدَا آبــاؤُهُ مِــن بـعـدِ بِعْـثَـةِ الـهُـدَى
.
٩١٥-أَقَلُّهَـا فـي الـحَـوْلِ ديـنـارٌ ذَهَــبْ وَضِعْـفُـهُ مِــن مُتَـوَسِّـطِ الـرُّتَـبْ
.
٩١٦-وَمِـــن غَـنِــيٍّ أربَــــعٌ إذا قَــبِــلْ واشْـرُطْ ضِيَافَـةً لِمَـن بِهِـم نَـزَلْ
.
٩١٧-ثــلاثَـــةً ويَـلْـبَـسُــوا الــغِــيَــارَا أو فَــوْقَ ثــوبٍ جـعَـلُـوا زُنَّـــارَا
.
٩١٨-ويَتْـرُكُـوا رُكُــوبَ خَـيْـلِ حَرْبِـنَـا ولا يُسَاوُوا المسلمينَ فـي البِنَـا
.
٩١٩-وانْتَـقَـضَ العَـهْـدُ بجِـزْيَـةٍ مَـنَـعْ وحُـكْــمَ شَـــرْعٍ بِـتَـمَــرُّدٍ دَفَــــعْ
.
٩٢٠-لاهَـرَبٍ بالطَّعـنِ فـي الإسـلامِ أوْ فِعْلٍ يَضُرُّ المسلمينَ النَّقْـضُ لَـوْ
.
٩٢١-شُـــرِطَ تَـــرْكٌ والإمـــامُ خُــيِّــرَا فيـهِ كَمَـا فــي كـامِـلٍ قَــد أُسِــرَا كتاب الصيد والذبائح
.
٩٢٢-مِــن مـسـلِـمٍ وذي كـتــابٍ حَـــلَّا لا وَثَـنِــيٍّ والـمَـجُــوسِ أَصْــــلَا
.
٩٢٣-والشـرطُ فيمـا حَلَّـلُـوا إن يُـقْـدَرِ عليـهِ قَـطْـعُ كُــلِّ حَـلْـقٍ وَمَــرِي
.
٩٢٤-حـيـثُ الحـيـاةُ مُسْتَـقَـرُّ الـحُـكْـمِ بــجـــارِحٍ لا ظُــفُـــرٍ وعَـــظْـــمِ
.
٩٢٥-وغَـيـرُ مَـقــدُورٍ عـلـيـهِ صَـيْــدَا أوِ الـبَـعِـيــرُ نَــــــدَّ أوْ تَــــــرَدَّى
.
٩٢٦-الجَـرْحُ إِنْ يُـزْهِـقْ بِغَـيْـرِ عَـظْـمِ أو جَــرْحُــهُ أو مَــوتُــهُ بـالـغَــمِّ
.
٩٢٧-إرســالُ كَـلْـبٍ جــارِحٍ أو غَـيـرِهِ مِـــن سَـبُــعٍ مُـعَـلَّــمٍ أو طَــيْــرِهِ
.
٩٢٨-يـطـيــعُ غـيـرَ مَــرَّةٍ إذا ائْـتَــمَــرْ ودونَ أَكْــلٍ يَنْتَـهِـي إِن يَـنْـزَجِـرْ
.
٩٢٩-وإنَّـمَــا يَــحِــلُّ صَــيْــدٌ أَدْرَكَــــهْ مَيْتَـاً أوِ المَذبُـوحُ حـالَ الحَـرَكَـهْ
.
٩٣٠-وسُــنَّ أَنْ يَـقْـطَـعَ الأوْدَاجَ كَـمَــا يَـنْـحَــرُ لَــبَّــةَ الـبـعـيـرِ قـائِـمَــا
.
٩٣١-وَوَجِّــهِ المـذبُـوحَ نَـحْـوَ القِبْـلَـهْ وقَـبْـلَ أَنْ تُـصَـلِّ قُــلْ بـســمِ اللهْ
.
٩٣٢-وسَـــمِّ فـــى أُضْـحِـيَــةٍ وَكَــبِّــرَا وبـالـدُّعَـاءِ بالـقُـبُـولِ فـاجْـهَــرَا باب الأضحية
.
٩٣٣-وَوَقْتُـهَـا قَــدْرُ صــلاةِ ركعَـتَـيْـنْ مِنَ الطُّلُـوعِ تَنْقَضِـي وخُطْبَتَيْـنْ
.
٩٣٤-وسُـنَّ مِـنَ بـعـدِ ارتفاعِـهَـا إلــى ثــلاثــةِ الـتَّـشـرِيـقِ أَنْ تُـكَـمَّــلا
.
٩٣٥-عَن واحِـدٍ ضَـأْنٌ لَـهُ حَـوْلٌ كَمَـلْ أوْ مَعَـزٌ فـي ثالـثِ الحَـوْلِ دَخَــلْ
.
٩٣٦-كَبَـقَـرٍ لَـكِـنْ عــنِ السـبـعِ كَـفَـتْ وإِبِـلٍ خَمْـسَ سنـيـنَ اسْتَكْمَـلَـتْ
.
٩٣٧-ولَــــمْ تَــجُــزْ بَـيِّـنَــةُ الــهُـــزَالِ ومَــرَضٍ وعَـــرَجٍ فـــي الـحــالِ
.
٩٣٨-ونـاقِـصُ الـجُــزْءِ كـبـعـضِ أُذْنِ أَوْ ذَنَـــبٍ كَـعَــوَرٍ فـــي الـعَـيْــنِ
.
٩٣٩-أو العَمَـى أو قَطْـعِ بعـضِ الأَلْيَـةِ وجـازَ نَقْـصُ قَرْنِهَـا والخُصْـيَـةِ
.
٩٤٠-والفَرْضُ بعضُ الَّلحـمِ لَـوْ بِنَـزْرِ وكُـلْ مِـنَ المـنـدُوبِ دونَ الـنَّـذْرِ باب العقيقة
.
٩٤١-تُسَـنُّ فـي سابِعِـهِ واسْـمٌ حَـسَـنْ وحَلْـقُ شَعْـرٍ والأذَانُ فــي الأُذُنْ
.
٩٤٢-والــشَّـــاةُ لـلأُنْــثَــى ولـلــغُــلامِ شـاتــانِ دونَ الـكَـسْـرِ في لـعِـظَـامِ باب الأطعِمة
.
٩٤٣-يَـحِـلُّ مِنـهـا طـاهِـرٌ لِـمْـن مَـلَـكْ كَمَيْـتَـةٍ مِــن الـجَـرَادِ والـسَّـمَـكْ
.
٩٤٤-ومـــا بِمَـخْـلَـبٍ ونـــابٍ يَـقْــوَى يَـحْـرُمُ كالتِّـمـسَـاحِ وابْـــنِ آوَى
.
٩٤٥-أو نَــصِّ تَحْـرِيـمٍ بِــهِ أو يَـقْـرُبُ مِنـهُ كَـذَا مـا اسْتَخْبَثَتْـهُ الـعَـرَبُ
.
٩٤٦-لا ما اسْتَطَابَتْـهُ وللمُضْطَـرِّ حَـلْ مِـنْ مَيْتَـةٍ مـا سَــدَّ قُــوَّةَ العَـمَـلْ باب المسابقة
.
٩٤٧-تَـصِـحُّ فــي الــدَّوَابِ والـسِّـهَـامِ اِنْ عُـلِـمَـتْ مـسـافَـةُ الـمَـرَامِــي
.
٩٤٨-وصِـفَـةُ الَّـرْمِـي سَــوَاءٌ يُـظْـهِـرُ المـالَ شَـخْـصٌ مِنهُـمَـا أو آخَــرُ
.
٩٤٩-إِنْ أَخـرَجَـا فَـهْـوَ قِـمَـارٌ مِنـهُـمَـا إلا إذا مُـــحَـــلِّـــلٌ بَــيْــنَــهُــمَــا
.
٩٥٠-مـا تَحْتَـهُ كُــفْءٌ لـمـا تَحْتَيْهِـمَـا يَغْـنَـمُ إِن يَسْبِقْهُـمَـا لَــن يَغـرَمَـا باب الأيمان
.
٩٥١-وإنَّــمَـــا تَـــصِـــحُّ بـــاسْـــمِ اللهِ أو صِــفَـــةٍ تَـخْــتَــصُّ بــالإِلَـــهِ
.
٩٥٢-أَوِ الْــتِـــزَامِ قُــرْبَـــةٍ أو نَــــــذْرِ لا الَّلْغِو إِذْ سَبْـقُ الِّلَسـانِ يَجْـرِي
.
٩٥٣-وحــالِــفٌ لا يـفـعَــلُ الأَمْــرَيْــنِ لا حِـنْـثَ بالـواحِـدِ مِـــن هَـذِيْــنِ
.
٩٥٤-ولَـيْــسَ حـانِـثَـاً إذا مـــا وَكَــــلَّا فـي فِعْـلِ مـا يَحلِـفُ أنْ لا يَفْعَـلا
.
٩٥٥-كَـفَّــارَةُ اليـمـيـنِ عِـتْــقُ رَقَـبَــهْ مُـؤمَـنٍـة سلـيـمـةٍ مِـــن مَعْـيَـبَـهْ
.
٩٥٦-أوْ عَـشْــرَةٌ تَمَسْـكَـنُـوا قَـــد أَدَّى مِــن غـالِـبِ الأقْــوَاتِ مُــدَّاً مُــدَّا
.
٩٥٧-أَوْ كِـسْـوَةٌ بِـمَـا يُسَـمَّـى كِـسْــوَهْ ثـوبَــاً قَــبَــاءً أَوْ رِدًا أو فَــــرْوَهْ
.
٩٥٨-وعـاجِـزٌ صــامَ ثـلاثَـاً كالرَّقِـيـقْ والأَفْضَـلُ الـوِلا وجـازَ التَّفْـرِيـقْ باب النَّذر
.
٩٥٩-يَـــلْـــزَمُ بـالْـتِــزَامِــهِ لِــقُــرْبَــةِ لا واجِــبِ العَـيْـنِ وذِي الإبـاحَـةِ
.
٩٦٠-بـالَّـلـفْــظِ إِن عَـلَّــقَــهُ بِـنَـعْـمَــةِ حــادِثَـــةٍ أوِ انْــدِفَـــاعِ نِــقْــمَــةِ
.
٩٦١-أَوْ نَـجَّــزَ الـنَّــذْرَ كَـلِـلَّــهِ عَــلَــيْ صَدَقَةٌ نَذْرُ المَعَاصِي ليـسَ شَـيْ
.
٩٦٢-ومَنْ يُعَلِّقْ فِعْـلَ شَـيءٍ بالغَضَـبْ أوْ تَـرْكِ شـيءٍ بالتِزَامِـهِ القُـرَبْ
.
٩٦٣-إِنْ وُجِدَ المَشروطُ أَلْزِمْ مَنْ حَلَفْ كَفَّـارَةَ اليميـنِ مـثـلَ مــا سَـلَـفْ
.
٩٦٤-كَمَـا بِـهِ أفتَـى الإمــامُ الشافِـعِـي وبَعْـضُ أصْحَـابٍ لَـهُ كالرَّافِـعِـي
.
٩٦٥-أمَّـــا الـنَّــوَاوِيُّ فــقــالَ خُــيِّــرَا مـا بيـنَ تَكْفِـيـرٍ ومــا قَــد نَــذَرَا
.
٩٦٦-ومُـطْـلَـقُ الـقُـرْبَـةِ نَـــذْرٌ لَـزِمَــا نَــذْرُ الـصــلاةِ ركـعـتـانِ قـائِـمَـا
.
٩٦٧-والعِـتْـقُ ماكَّـفـارَةٌ قَـــد حَـصَــلا صَــدَقَــةٌ أَقَـــــلُّ مـــــا تَــمَـــوَّلا كتاب القضاء
.
٩٦٨-وإنَّــمَــا يَـلِـيــهُ مُـسـلِــمٌ ذَكَـــــرْ مُكَـلَّـفٌ حُــرٌّ سـمـيـعٌ ذو بَـصَــرْ
.
٩٦٩-ذُو يَـقَـظَـةٍ عَـــدْلٌ ونـاطِــقٌ وأَنْ يَعْـرِفَ أحكـامَ الكـتـابَ والسُّـنَـنْ
.
٩٧٠-ولُـغَـةً والـخُـلْـفَ مَـــعْ إجـمَــاعِ وطُـــرْقَ الاِجْـتِـهَــادِ بــالأَنــوَاعِ
.
٩٧١-ويُـسـتَـحَـبُّ كـاتِــبَــاً ويَــدْخُـــلُ بُـكْـرَةَ الاِثنَـيْـنِ وَوَسَـطَـاً يَـنْــزِلُ
.
٩٧٢-ومَجـلِـسُ الحُـكْـمِ يَـكُـونُ بــارِزَا مُتَّسِعَـاً مِـن وَهْـجِ حَــرٍّ حـاجِـزَ ا
.
٩٧٣-يُـكْـرَهُ بالمسـجـدِ حـيـثُ قُـصِــدَا حُـكْــمٌ خـــلافَ مـالِــكٍ وأحـمَــدَا
.
٩٧٤-ونَـصْـبُ بَــوَّابٍ وحـاجِــبٍ بِـــلا عُـــــذْرٍ وإلا فـأمـيـنَــاً عـــاقِـــلا
.
٩٧٥-وحُكْـمُـهُ مَــعْ مــا يُـخِــلُّ فِـكْــرَهُ كَـغَـضَـبٍ لِـحَــظِّ نَـفْــسٍ يُــكْــرَهُ
.
٩٧٦-ومَــــرَضٍ وعَــطَــشٍ وجُــــوعِ حَـقْــنٍ نُـعَــاسٍ مَــلَــلٍ وشِــبْــعِ
.
٩٧٧-حَـــــرٍّ وبَـــــرْدٍ فَـــــرَحٍ وَهَـــــمِّ والقـاضِ فــي ذِي نـافِـذٌ للحُـكْـمِ
.
٩٧٨-تَسْوِيَـةُ الخَصْمَيْـنِ فـي الإَكــرَامِ فَـرْضٌ وجــازَ الـرَّفـعُ بـالإسـلامِ
.
٩٧٩-لـكِـنْ لَــهُ يَـجُـوزُ رَفْــعُ المسـلِـمِ فـي مَجْلِـسٍ علـى رِجَـالِ الـذِّمَـمِ
.
٩٨٠-هَـدِيَّـةُ الخَـصْـمِ لِـمَـنْ لــم يَعْـتَـدِ قَبلَ القَضَا حَـرِّمْ قَبُـولَ مـا هُـدِي
.
٩٨١-ولَـــم يَـجُــزْ تلـقـيـنُ مُدَعٍ ولا تَعييـنُ قَـوْمٍ غيـرَهُـمْ لَــن يَقْـبَـلا
.
٩٨٢-وإنَّـمَـا يَقـبـلُ قــاضٍ مــا كَـتَــبْ قــاضٍ إلـيـهِ حـيـنَ مُــدَّعٍ طَـلَـبْ
.
٩٨٣-بِـشَـاهِـدَيْــنِ ذَكَــرَيْـــنِ شَــهِـــدَا بِمَـا حَـوَاهُ حـيـنَ خَـصْـمٌ جَـحَـدَا
.
٩٨٤-ومَـــن أســـاءَ أدبَـــهُ فَـيَـزْجُــرُهْ فــــإِنْ أَصَــــرَّ ثـانِـيَــاً يُــعَـــزِّرُهْ باب القِسمة
.
٩٨٥-يَجْـبُـرُ حـاكِـمٌ عليـهـا المُمْـتَـنِـعْ فــي مُتَـشَـابِـهٍ وتَـعـديـلٍ شُـــرِعْ
.
٩٨٦-إِن لــم يَـضُـرَّ طـالِــبٌ للقِـسْـمَـةِ وقَـسْــمُ رَدٍّ بـالـرِّضَـا والـقُـرْعَـةِ
.
٩٨٧-ويَنْـصِـبُ الحـاكُـمُ حُـــرَّاً ذَكَـــرَا كُلِّـفَ عَـدْلاً فـي الحِسَـابِ مَـهَـرَا
.
٩٨٨-ويُــشْـــرَطُ اثــنـــانِ إذا يُــقَـــوَّمُ وحـيـثُ لا تقـويـمَ فَـــرْدٌ يَـقْـسِـمُ باب الشَّهادات
.
٩٨٩-وإنَّـمَــا تُـقـبَــلُ مِــمَّــن أسـلَـمَــا كُـلِّـفَ حُــرًّا نـاطِـقَـاً قَـــد عُـلِـمَـا
.
٩٩٠-عَــدْلاً عـلـى كبـيـرَةٍ مــا أَقـدَمَــا طَـوعَــاً ولا صـغـيــرَةٍ مـالَـزِمَــا
.
٩٩١-أَوْ تـابَ مَـعْ قرائِـنٍ أَنْ قـد صَلَـحْ والاِخْتِبَـارُ سَـنَـةٌ عـلـى الأَصَــحْ
.
٩٩٢-مُـرُوءَةُ المِثْـلِ لَـهُ ولـيـسَ جــارْ لنَفْـسِـهِ نَفْـعَـاً ولا دَافِـــعَ ضَـــارْ
.
٩٩٣-أو أَصْلٌ أو فَـرْعٌ لِمَـنْ يَشْهَـدُ لَـهْ كَـمَـا عـلـى عَــدُوِّهِ لَـــن نَقْـبَـلَـهْ
.
٩٩٤-ويَشهَدُ الأَعمَى ويروِي إِن سَبَقْ تَـحَــمُّــلٌ أو بِـمُــقِــرِّ اعْــتَــلَــقْ
.
٩٩٥-وبِـتَـسَـامُــعِ نِــكَـــاحٍ وحِــمَـــامْ وَقْــفٍ وِلاءٍ نَـسَـبٍ بِـــلا اتِّـهَــامْ
.
٩٩٦-ولـلــزِّنَــا أربَــعَـــةٌ أَن أَدْخَــلَـــهْ فـي فَرْجِهَـا كَمِـرْوَدٍ فـي مُكْحُـلَـهْ
.
٩٩٧-وغـيـرِهِ اثـنـانِ كـإقــرارِ الـزِّنَــا ولـهِــلالِ الـصَّــومِ عَـــدْلٌ بَـيِّـنَـا
.
٩٩٨-ورَجُــــلٌ وامــرأتــانِ أو رَجُــــلْ ثـم اليميـنُ المـالُ أو فيمـا يَــؤُلْ
.
٩٩٩-إلـيـهِ كالمُوضِـحَـةِ الـتـي جُـهِـلْ تعيينُـهَـا أو حَــقِّ مــالٍ كـالأَجَـلْ
.
١٠٠٠-أو سَــبَــبٍ لـلــمــالِ كـالاِقَــالَــةِ والبَـيْـعِ والـضَّـمَـانِ والـحَـوَالَـةِ
.
١٠٠١-ورَجُـــــلٌ وامــرأتـــانِ أربَــــــعُ نِـسَــاً لِـمَــا الـرِّجَــالُ لا تَـطَّـلِــعُ
.
١٠٠٢-عـلـيــهِ كـالـرَّضَــاعِ والــــوِلادَةِ وعَيبِـهَـا والـحَـيْـضِ والـبَـكَـارَةِ باب الدعاوَى البيِّنات
.
١٠٠٣-إِن تَمَّـتِ الدَّعـوَى بشـيءٍ عُلِـمَـا ســأَلَ قــاضٍ خَـصـمَـهُ وحَـكَـمَـا
.
١٠٠٤-إِنْ يَعتَرِفْ خَصْمٌ فإِنْ يَجْحَدْ وثَـمْ بَـيِّـنَــةٌ بِــحَــقِّ مُـــــدَّعٍ حَــكَـــمْ
.
١٠٠٥-وحــيــثُ لا بَـيِّـنَــةٌ فـالـمُـدَّعَــى عليـهِ حَـلِّـفْ حـيـثُ مُــدَّعٍ دَعَــا
.
١٠٠٦-فـإِن أبَـى رُدَّتْ علـى مَـنِ ادَّعَــى وباليـمـيـنِ يَسْـتَـحِـقُّ الـمُـدَّعَـى
.
١٠٠٧-والمُـدَّعِـي عَـيْـنَـاً بِـهــا يَـنْـفَـرِدُ أَحَدْهُـمَـا فَـهْـيَ لِـمَـن لَـــهُ الـيَــدُ
.
١٠٠٨-وحيـثُ كانـت مَعْهُـمَـا وشَـهِـدَتْ بَـيِّـنَـتَــانِ حُــلِّــفَــا وَقُــسِــمَــتْ
.
١٠٠٩-وَحَـلَّـفَ الحـاكِـمُ مَــن تَـوَجَّـهَـتْ عليهِ دعوَى في سِوَى حَـدٍّ ثَبَـتْ
.
١٠١٠-للهِ لا الـقـاضِـي ولَـــو مَـعــزولا وشــاهِــدٍ ومُـنْــكِــرِ الـتَّـوكِـيــلا
.
١٠١١-بَـتَّـاً كَـمَـا أَجَــابَ دَعــوَى حَلَـفَـا ونَـفْـيَ عِـلْـمٍ فِـعْـلَ غـيـرِهِ نَـفَــى كتاب العِتق َ١٠١٢-يِصُّـح عِـتْـقٌ مِــن مُكَـلَّـفٍ مَـلَـكْ صَرِيحُـهُ عِـتْـقٌ وتحـريـرٌ وفَــكْ
.
١٠١٣-رَقَـــبَـــةٍ وصَــــــحّ بـالـكِـنَـايَــهْ بِـنِـيَّــةٍ مِــنْــهُ كَــيَـــا مَــوْلايَـــهْ
.
١٠١٤-وعِتْـقُ جُـزْءٍ مِـن رَقِيقِـهِ سَــرَى أوْ شِرْكَـةٍ مَـعْ غـيـرِهِ إِنْ أيـسَـرَا
.
١٠١٥-فاعْتِـقْ عليـهِ مـا بَـقِـي بقيمَـتِـهْ في الحالِ والمُعسِرِ قْـدْرَ حِصَّتِـهْ
.
١٠١٦-ومــالِــكُ الأُصُــــولِ والــفُــرُوعِ يَـعـتِــقُ كـالـمـيـرَاثِ والـمَـبِـيـعِ
.
١٠١٧-لمُـعْـتِـقٍ حَـــقُّ الـــوَلاءَ وَجَــبَــا ثُــــمَّ لِــمَــنْ بـنَـفْـسِـهِ تَـعَـصَّـبَـا
.
١٠١٨-ولَـو مَـعَ اخْتِـلافِ دِيــنٍ أوجَـبَـهْ ولا يَـصِــحُّ بَـيـعُــهُ ولا الـهِـبَــهْ باب التدبير ١٠١٩كَــقَــوْلِــهِ لِــعَــبْــدِهِ دَبَّــرْتُــكَـــا أَوْ انـتَ حُــرٌّ بـعـدَ مَـوتِـي ذَلِـكَـا
.
١٠٢٠-يَعْـتِـقُ بـعـدَهُ مِــن الثُّـلْـثِ لِـمَـالْ وَيَبْطُلُ التَّدْبِيـرُ حيـثُ المِلْـكُ زالْ باب الكتابة
.
١٠٢١-اذا كَـسُــوبٌ ذو أمــانَــةٍ طَــلَــبْ مِن غيرِ محجُورٍ عليـهِ تُستَحَـبْ
.
١٠٢٢-وشَرْطُـهَـا معـلـومُ مــالٍ وأَجَــلْ نَجْـمَـانِ أو أكـثَـرُ منـهـا لا أَقَـــلْ
.
١٠٢٣-والفَسْخُ للعبدِ متى شـاءَ انْفَصَـلْ لا سَـيِّــدٍ إلا إذا عَـجْــزٌ حَــصَــلْ
.
١٠٢٤-أَجِـــزْ لَـــهُ تَـصَـرُّفَـاً كـالـحُــرِّ لا تَـبَــرُّعَــا وخَـــطَـــرَاً إذ فَـــعَـــلا
.
١٠٢٥-وحَــــطُّ شــــيءٍ لازِمٌ لـلـمَـوْلَـى عنـهُ وفـي النَّجْـمِ الأخيـرِ أَوْلَــى
.
١٠٢٦-وَهْــوَ رقـيـقٌ مــا بَـقِــي عـلـيـهِ شــــيءٌ إلـــــى أدائِـــــهِ إلــيـــهِ باب أمَّهات الأولاد
.
١٠٢٧-لأَمَـــــةٍ لَـــــهُ تــكـــونُ مِـلْــكَــا أو بَعْضِهَـا يـوجِـبُ عِـتْـقَ تِلْـكَـا
.
١٠٢٨-بِمَـوْتِـهِ ونَسْلُـهَـا بِـهِــا الْـتَـحَـقْ مِن غيرِهِ مِـن بعـدِ الاِيـلادِ عَتَـقْ
.
١٠٢٩-مِن رأسِ مالٍ قبـلَ دَيْـنٍ واكْتُفِـي بِوَضْـعِ مــا فـيـهِ تَـصَـوُّرٌ خَـفِـي
.
١٠٣٠-جـــازَ الـكِــرَا وخِـدْمَــةٌ جِـمَــاعُ لاهِــبَـــةٌ والــرَّهْـــنُ وابْـتِــيَــاعُ
.
١٠٣١-ومُــولِــدٌ بـالاخْـتِـيَـارِ جــارِيَـــهْ لِـغَـيْــرِهِ مَـنـكُـوحَـةً أو زانِــيَـــهْ
.
١٠٣٢-فالنَّسْـلُ قِـنُّ مالِـكٍ والفَـرْعُ حُــرْ مِن وَطْئِـهِ بِشُبْهَـةٍ أو حيـثُ غُـرْ
.
١٠٣٣-أو بِـشَــراءٍ فـاسِــدٍ فـــإْن مَـلَــكْ ذِي بَعْدُ لـم تُعْتَـقْ عليـهِ إِنْ هَلَـكْ
.
١٠٣٤-لَـكِـنْ علـيـهِ قيـمَـةُ الـحُـرِّ ثَـبَـتْ بِحَمْـدِ رَبِّـي زُبَـدُ الفِـقْـهِ انْتَـهَـتْ خاتمة في علم التصوف
.
١٠٣٥-مَــــنْ نَـفْـسُــهُ شـريـفَــةٌ أَبِــيَّــهْ يَـرْبَــأُ عــــن أمــــورِهِ الـدَّنِـيَّــهْ
.
١٠٣٦-ولَـــم يَـــزَلْ يَـجْـنَــحُ للـمَـعَـالِـي يَسـهَـرُ فـــي طِـلابِـهَـا اللـيـالِـي
.
١٠٣٧-ومَـــن يـكــونُ عــارِفَــاً بِــرَبِّــهِ تَـصَــوَّرَ ابْـتِـعَـادَهُ مِـــن قُــرْبِــهِ
.
١٠٣٨-فَخَـافَ وارْتَجَـى وكـانَ صاغِـيَـا لِـمَــا يـكــونُ آمِــــرَاً أو نـاهِـيَــا
.
١٠٣٩-فَــكُــلَّ مـــــا أَمَـــــرَهُ يَـرْتَــكِــبُ ومــا نَـهَـى عَــن فِعْـلِـهِ يَجْتَـنِـبُ
.
١٠٤٠-فصَـارَ مَحبُـوبَـاً لخـالِـقِ البَـشَـرْ لَـهُ بِــهِ سَـمْـعٌ وبَـطْـشٌ وبَـصَـرْ
.
١٠٤١-وكـــــانَ للهِ وَلِــيًّـــا إِن طَــلَـــبْ أعـطــاهُ ثـــم زادَهُ مِـمَّــا أَحَـــبْ
.
١٠٤٢-وقــاصِـــرُ الـهِــمَّــةِ لا يُـبَــالِــي يَجهَـلُ فــوقَ الجَـهـلِ كالجُـهَّـالِ
.
١٠٤٣-فَــدُونَــكَ الــصَّــلاحَ أو فَــسَــادَا أو سُخْـطَـاً او تقريـبَـاً او إِبْـعَـادَا
.
١٠٤٤-وُزِنْ بِحُكْـمِ الشَّـرْعِ كُــلَّ خـاطِـرِ فـــإن يَـكُــنْ مــأمُــورَهُ فَــبَــادِرِ
.
١٠٤٥-ولا تَـخَـفْ وَسْـوَسَـةَ الشيـطـانِ فــإنَّــهُ أَمْــــرٌ مِــــنَ الـرَّحــمَــنِ
.
١٠٤٦-فـإن تَخَـفْ وُقُوعَـهُ مـنـكَ عـلـى مَنْهِـيِّ وَصْـفٍ مثـلِ إِعجَـابٍ فَـلا
.
١٠٤٧-وإِنْ يَــــكُ اسْتِـغْـفَـارُنَـا يَـفْـتَـقِـرُ لِـمِـثْــلِــهِ فــاِنَّــنَـــا نَـسْـتَـغْــفِــرُ
.
١٠٤٨-فاعْمَلْ وداوِ العُجْبَ حيثُ يَخْطُـرُ مُـسـتَـغْـفِــرَاً فـــاِنَّــــهُ يُــكَــفَّـــرُ
.
١٠٤٩-وإِنْ يَـكُــنْ مِـمَّــا نُـهِـيـتَ عـنــهُ فَـهْـوَ مِــن الشيـطـانِ فاحْـذَرَنْـهُ
.
١٠٥٠-فـإِنْ تَـمِـلْ إلـيـهِ كُــن مستَغْـفِـرَا مِـــنْ ذَنْـبِــهِ عَـسَــاهُ أَنْ يُـكَـفَّـرَا
.
١٠٥١-فيَغْـفِـرُ الحـديـثَ للـنَّـفْـسِ ومَـــا هَـــمَّ إذا لَـــم يَـعْـمَـلْ او تَـكَـلَّـمَـا
.
١٠٥٢-فجـاهِـدِ النَّـفْـسَ بــأَنْ لا تَـفْـعَـلا فــإِنْ فَعَـلْـتَ تُــبْ وأَقْـلِـعْ عَـجِـلا
.
١٠٥٣-وحــيــثُ لا تُـقْــلِــعُ لاسْـتِــلْــذَاذِ أو كَـسَــلٍ يَـدعُــوكَ باسْـتِـحْـوَاذِ
.
١٠٥٤-فـاذْكُـرْ هُـجُــومَ هـــاذِمِ الَّـلــذَّاتِ وفَــجْــأَةَ الـــــزَّوَالِ والــفَـــوَاتِ
.
١٠٥٥-وأَعْــرِضِ التَّـوبَـةَ وَهْــيَ الـنَّـدَمُ علـى ارْتِكَـابِ مـا علـيـكَ يَـحْـرُمُ
.
١٠٥٦-تَحْقِيقُـهَـا إِقْـلاعُـهُ فـــي الـحــالِ وعَزْمُ تَـرْكِ العَـوْدِ فـي اسْتِقْبَـالِ
.
١٠٥٧-وإِنْ تَـعَـلَّـقَـتْ بِــحَـــقِّ آدَمِـــــي لابُــــدَّ مِــــن تَـبْــرِئَــةٍ لـلــذِّمَــمِ
.
١٠٥٨-وَوَاجِــــبٌ إِعــلامُــهُ إِنْ جَــهِــلا فـاِنْ يَـغِـبْ فابْـعَـثْ إلـيـهِ عَـجِـلا ١٠٥٩فـإِنْ يَـمُـتْ فَـهْـيَ لِــوَارِثٍ يُــرَى إِن لــم يَـكُــنْ فَأَعْـطِـهَـا للـفُـقَـرَا
.
١٠٦٠-مَــعْ نِـيَّـةِ الـغُـرْمِ لــهُ إذا حَـضَـرْ ومُـعْـسِـرٌ يَـنْــوِي الأَدَا إذا قَـــدَرْ
.
١٠٦١-فـإِنْ يَمُـتْ مِـن قبلِهـا يُرْجَـى لَـهُ مــغــفِــرَةُ اللهِ بِــــــأَنْ تَــنَــالَــهُ
.
١٠٦٢-وإِنْ تَـصِــحَّ تـوبَــةٌ وانْتَـقَـضَـتْ بالعَـوْدِ لا تَضُـرُّ صِـحَّـةً مَـضَـتْ
.
١٠٦٣-وتَـجِـبُ التـوبَـةُ مِـــن صـغـيـرة في الحالِ كالوُجُـوبِ مِـن كبيـرة
.
١٠٦٤-ولَـو علـى ذَنْـبٍ سِـوَاهُ قَـد أَصَـرْ لَكِنْ بها يَصفُو عَنِ القلبِ الكَـدَرْ
.
١٠٦٥-وواجِــبٌ فــي الفِـعْـلِ إذ تَشَـكَّـكُ أُمِــرْتَ أو نُهِـيـتَ عـنـهُ تُمـسِـكُ
.
١٠٦٦-والخـيـرُ والـشَّـرُ مـعـاً تَـجْـدِيـدُهُ بِـــقَـــدَرِ اللهِ كَـــمَــــا يُـــرِيــــدُهُ
.
١٠٦٧-واللهُ خــالِـــقٌ لِـفِــعْــلِ عــبـــدِهِ بِــقُــدْرَةٍ قَــدَّرَهَــا مِــــن عِــنْــدِهِ
.
١٠٦٨-وَهْوَ الـذي أَبْـدَعَ فِعْـل المُكْتَسِـبْ والكَسْـبُ للعبـدِ مَجَـازًا يْنَتَـسِـبْ
.
١٠٦٩-واخْـتَـلَـفُـوا فَــرُجِّـــحَ الـتَّــوَكُّــلُ وآخـــرونَ الاكْـتِـسَـابُ أْفْــضَــلُ
.
١٠٧٠-والثـالـثُ المُـخـتَـارُ أَنْ يُـفَـضَّـلا وبـاخْـتِـلافِ الـنــاسِ أَن يُـنَــزَّلا ١٠٧١مَـــن طـاعَــةَ اللهِ تـعـالـى آثَـــرَا لا سـاخِـطَـاً إِن رِزْقُـــهُ تَـعَـسَّــرَا
.
١٠٧٢-ولــم يَـكُـنْ مُسْتَـشْـرِفَـاً لـلــرِّزْقِ مِـن أَحَـدٍ بَــل مِــن إِلَــهِ الخَـلْـقِ
.
١٠٧٣-فـــإِنَّ ذا فــــي حَــقِّــهِ الـتَّـوَكُّــلُ أَوْلَـــى واِلا الاكْـتِـسَـابُ أَفْـضَــلُ
.
١٠٧٤-وطالِبُ التَّجْريدِ وَهْوَ في السَّبَـبْ خَـفِـيُّ شَـهْـوَةٍ دَعَــتْ فَلْيُجْتَـنَـبْ
.
١٠٧٥-وذو تَــجَــرُّدٍ لأَسْــبَــابٍ سَـــــأَلْ فَهْـوَ الـذي عَـن ذِرْوَةِ العَـزِّ نَـزَلْ
.
١٠٧٦-والحَـقُّ أَن تَمْكُـثَ حيـثُ أنْـزَلَـكْ حـتـى يَـكُــونَ اللهُ عـنــهُ نَـقَـلَـكْ
.
١٠٧٧-قَـصْـدُ الـعَـدُوِّ تَــرْكُ جـانِــبِ اللهِ في صـورَةِ الأَسْبَـابِ مِنْـكَ أَبْـدَاهْ
.
١٠٧٨-أَوْ لِـتَـمَـاهُـنٍ مَـــــعَ الـتَّـكَـاسُــلِ أَظْـهَـرَهُ فـــي صُـــورَةِ الـتَّـوَكُّـلِ
.
١٠٧٩-مَـــنْ وَفَـــقَّ اللهُ تـعـالـى يُـلْـهَـمُ البَـحْـثَ عَــن هَـذَيْـنِ ثــم يَـعْـلَـمُ
.
١٠٨٠-أَنْ لا يـكـونَ غـيــرُ مـــا يـشــاءُ فَعِلْـمُـنَـا إِنْ لَــــم يُــــرِدْ هَــبَــاءُ
.
١٠٨١-والـحـمــدُ للهِ عــلـــى الـكَــمَــالِ سـائِـلَ تـوفـيـقٍ لِـحُـسْـنِ حـــالِ
.
١٠٨٢-ثُـــمَّ الـصَّــلاةُ والــسَّــلامُ أَبَــــدَا عـلـى النـبـيِّ الهاشِـمِـيِّ أَحْـمَـدَا
.
١٠٨٣-والآلِ والصَّحْـبِ ومَـنْ لَهُـمْ قَـفَـا وحَسْـبُـنَـا اللهُ تـعـالَــى وَكَــفَــى
.