الــحــمـــدُ لـــلإلــــهِ ذي الـــجــــلالِ وشــــــارِعِ الـــحـــرامِ والـــحــــلالِ
.
ثــــمَّ صـــــلاة ُاللهِ مَـــــعْ ســلامِـــي عـلـى النَّـبـي المُصطـفـى التِّـهـامِـي
.
مـحـمــدِ الــهــادي مــــن الــضَّــلال وأفــضـــلِ الـصَّــحــبِ وخـــيـــرِ آل
.
وبَــعـــدُ هـــــذي زُبَـــــدٌ نـظَـمـتُـهَــا أبيـاتُـهـا ألـــفٌ بـمــا قــــد زِدتُــهــا
.
يَـسـهُـلُ حِفـظُـهـا عــلــى الأطــفــال نــافــعـــةٌ لــمُــبــتــدِي الــــرِّجــــال
.
تـكـفِـي مـــع الـتـوفـيـق للمُـشـتَـغِـل إن فُـهِــمَــت وأُتْــبِــعَــت بـالـعــمــل
.
فـاعـمـل ولـــو بـالـعُـشْـر كـالـزكــاة تَـخـرُج بـنـور العـلـمِ مــن ظُـلْـمـات
.
فـعــالــمٌ بـعـلـمِــهِ لــــــم يـعـمَــلَــنْ مُـعَــذَّبٌ مـــن قـبــلِ عُـبَّــادِ الــوَثَــنْ
.
وكـــلُّ مــــن بـغـيــر عــلــم يـعـمــلُ أعــمــالُــه مَـــــــردودَةٌ لا تُــقْــبَـــلُ
.
واللهَ أرجــــو الــمَـــنَّ بــالإخـــلاصِ لـكــي يـكــونَ مُــوجِــبَ الــخَــلاص مقدمة في علم الأصول
.
أولُ واجــــــبٍ عـــلـــى الإنـــســـان مَــعــرِفَـــةُ الإلـــــــهِ بـاسـتِــيــقَــان
.
والـنُـطــقُ بالشـهـادَتَـيْـن اعـتُــبِــرَا لـصِـحَّــة الايــمــان مِــمَّــن قَـــــدَرَا
.
إنْ صَـــــدَّقَ الـقــلــبُ وبـالأعــمــال يـــكـــونُ ذا نَـــقْـــصٍ وذا كَـــمَـــال
.
فـكُــن مـــن الإيـمــان فــــي مَــزِيــد وفـــي صـفــاءِ الـقـلــبِ ذا تَـجـديــد
.
بــكَــثْــرة الـــصـــلاةِ والــطــاعــاتِ وتَــرْكِ مــا للنَّـفـس مـــن شَـهْــوَات
.
فـشَـهـوةُ الـنَّـفــس مــــع الــذُّنــوب مُـوجِـبَــتَــان قَـــســـوةَ الــقــلـــوب
.
وإنَّ أبـــعــــدَ قـــلــــوبِ الـــنــــاس مــن ربِّـنــا الـرِّحـيـمِ قـلــبٌ قَـاسِــي
.
وسائِرُ الأعمالِ لا تُخَلِّصُ إلا مع النِّيَّةِ حيث تُخْلِصُ
.
فصَحِّحِ النِّيَّـةَ قبـلَ العمـل وائْتِ بها مَقرُونَةً بِالأول
.
وإنْ تَــــدُمْ حــتــى بَـلَـغْــتَ آخـــــرَه حُــزْتَ الـثـوابَ كـامـلا فــي الآخِــرَة
.
ونِــيَّـــةٌ والــقـــولُ ثـــــمَّ الــعــمــل بـغــيــر وَفْـــــقِ سُــنَّـــةٍ لا تقبل
.
مَـــن لـــم يـكــن يـعـلـمُ ذا فلـيـسـألِ مَـــن لـــم يَـجِــد مُـعَـلِّـمَـا فـلـيـرحَـلِ
.
وطــاعــةٌ مــمَّــن حــرامـــاً يــأكُـــلُ مـثـلُ البِـنَـاءِ فـــوقَ مَـــوْجٍ يُـجْـعَـلُ
.
فـاقْـطَـع يـقـيـنـاً بـالـفــؤاد واجْــــزِمِ بِــحَـــدَثِ الـعــالَــمِ بــعـــد الـــعَـــدَمِ
.
أحـــدَثَـــهُ لا لاحـتِـيَــاجِــهِ الإلـــــــهُ ولَــــو أرادَ تَــرْكَــهُ لَــمَـــا ابــتَـــدَاهُ
.
فَـــهْـــوَ لـــمـــا يـــريـــدُهُ فَـــعَّــــالُ ولـيــسَ فـــي الـخَـلْـقِ لــــه مِــثَــالُ
.
قُــدرَتُـــهُ لِــكُـــلِّ مَــقـــدُورٍ جُـــعِـــلْ وعِـلـمُــهُ لــكـــل مَـعــلــومٍ شَــمِـــلْ
.
مُــنْــفَــرِدٌ بـالــخَــلْــقِ والـتَّــدبــيــرِ جَــــلَّ عــــنِ الـشَّـبِـيــهِ والـنَّـظِـيــرِ
.
حَــــــيٌّ مُـــرِيـــدٌ قــــــادِرٌ عَـــــــلَّامُ لــــه الـبَـقَــا والـســمــعُ والــكَـــلامُ
.
كَـــلامُــــهُ كَــوَصـــفِـــهِ الــقَـــدِيـــمِ لــــم يُــحْــدِثِ الـمـسـمـوعَ للـكَـلِـيـمِ
.
يُـكْـتَــبُ فــــي الَّــلــوحِ وبـالـلـسـانِ يُــقْــرَا كــمــا يُـحْــفَــظُ بــالأذهـــانِ
.
أَرسَـــــــلَ رُسْـــلَــــهُ بِـمُــعــجِــزَاتِ ظـــاهِــــرَةٍ لـلــخَــلْــقِ بــــاهِــــرَاتِ
.
وَخَــــصَّ مِــــن بـيـنِـهِــم مـحــمَّــدا فــلــيــس بَـــعـــدَهُ نَـــبِـــيٌّ أبَـــــــدَا
.
فَضَّـلَـهُ عـلــى جـمـيـعِ مَـــن سِـــوَاهْ فَـهُــوَ الشـفـيـعُ والـحَـبِـيـبُ لــلإلــهْ
.
وبَـــعـــدَهُ فــالأفــضَــلُ الــصِّــدِّيــقُ والأفـضَــلُ الـتالـي لـــه الــفــاروقُ
.
عُـثــمــانُ بـــعـــدَهُ كــــــذا عـــلـــيُّ فـالـسِّــتَّــةُ الــبَــاقُــونَ فــالــبَــدْرِيُّ
.
والـشـافـعـيُّ ومــالِـــكٌ والـنُّـعـمــان وأحــمــدُ بــــنُ حـنـبــلٍ وسُـفــيَــان
.
وغـيـرُهُــم مــــن ســائِــرِ الأئــمَّـــهْ عَـلَــى هُـــدَىً والاخْـتِــلافُ رَحْــمَــهْ
.
والأَولِــيَـــا ذَوُو كَــرَامـــاتٍ رُتَـــــبْ ومــا انْتَـهَـوا لِـوَلَـدٍ مِـــن غـيــرِ أَبْ
.
ولـم يَجُـزْ فـي غـيـرِ مَـحْـضِ الكُـفْـرِ خُـرُوجُـنــا عــلــى وَلِـــــىِّ الأمـــــرِ
.
ومـا جَـرَى بـيـن الصِّـحَـابِ نَسْـكُـتُ عــنــه وأجــــرَ الاجـتِـهَــادِ نُـثْــبِــتُ
.
فـرضٌ علـى الـنَّـاس إِمَــامٌ يَنْصِـبُـوا ومـــا عـلــى الإلـــهِ شـــيءٌ يَـجِــبُ
.
يُـثِـيــبُ مَـــــن أطــاعَـــهُ بـفَـضـلِــه ومَـــــن يَــشَـــا عـاقَــبَــهُ بِــعَــدْلِــهِ
.
يَـغْـفِــرُ مــــا يــشــاءُ غـيـرَالـشِّــرْكِ بــــه خُــلُـــودُ الــنـــارِ دونَ شَـــــكِّ
.
لـــهُ عِـقَــابُ مَــــن أطــاعَــهُ كَــمَــا يُثِـيـبُ مَــن عَـصَـى ويُـولِــي نِـعَـمَـا
.
كـــــذا لَـــــهُ أن يُــؤلِـــمَ الأَطــفـــالا ووصْــفُـــهُ بـالـظــالِــمِ اســتَــحَــالا
.
يَـرزُقُ مـن شـاءَ ومــن شَــا أحـرَمَـا والــرِّزقُ مــا يَنْـفَـعُ ولـــو مُـحَـرَّمَـا
.
وعِـلْـمُــهُ بــمــن يــمــوتُ مُـؤمِــنَــا فـلـيـسَ يَـشـقَـى بـــل يـكــونُ آمِـنَــا
.
لـم يَـزَلِ الصِّـدِّيـقُ فيـمـا قَــد مَـضَـى عــنـــد إلــــــهِ بِــحَــالَــةِ الـــرِّضَـــا
.
إنَّ الـــشَّـــقِــــيَّ لَـــشَــــقِــــيُّ الأَزَلِ وعَـكْـسُــهُ الـسَّـعِـيــدُ لَـــــم يُــبَـــدَّلِ
.
ولــم يَـمُـت قَـبـلَ انقِـضَـا العُمْـرِأَحَـدْ والنَّفْـسُ تَبـقَـى لـيـس تَفْـنَـى لـلأبَـدْ
.
والجِـسـمُ يَبْـلَـى غيرَعَـجْـبِ الـذَّنَــبِ ومــــا شـهــيــدٌ بَـالِــيَــاً ولا نَــبِـــي
.
والـرُّوحُ مـا أخـبـرَ عنـهـا المُجْتَـبَـى فـنُـمْـسِـكُ الـمَـقَــالَ عـنــهــا أَدَبَـــــا
.
والـعـلـمُ أَسـنَــى ســائِــرِ الأَعــمــالِ وَهْـــوُ دلــيــلُ الـخـيــرِ والإِفــضَــالِ
.
فَـفَـرضُــهُ عِــلْــمُ صِــفَــاتِ الــفَـــرْدِ مَــعْ عِـلْــمِ مـــا يَحـتـاجُـهُ الـمُــؤَدِّي
.
مِــن فَــرضِ ديــنِ اللهِ فـــي الـــدَّوامِ كـالـطُّـهْــرِ والــصـــلاة والـصــيــامِ
.
والــبَــيْــعِ لـلـمُـحْــتَــاجِ لـلـتَّـبَــايُــعِ وظَـاهِــرِ الأَحـكــامِ فـــي الـصَّـنَـائِـعِ
.
وعِـــلْـــمُ دَاءٍ لـلـقــلــوبِ مُــفْــسِـــدِ كـالـعُـجْـبِ والـكِـبْــرِ وداءِ الـحَـسَــدِ
.
ومـــا سِـــوَى هـــذا مـــن الأَحـكــامِ فَــــرْضُ كِـفَــايَــةٍ عــلـــى الأَنَـــــامِ
.
كُــــلُّ مُــهِـــمٍّ قَــصَـــدُوا تَـحَـصُّـلَــهْ مِــنْ غَـيـرِ أَن يَعتَـبِـرُوا مَــن فَـعَـلَـهْ
.
كـأَمــرِ مـعــروفٍ ونَــهْــيِ الـمُـنْـكَـرِ واِن يَــظُــنَّ الـنَّـهــيَ لـــــم يُــؤَثِّـــرِ
.
أَحـكــامُ شَـــرعِ اللهِ سَــبــعٌ تُـقْـسَــمُ الــفــرضُ والـمَـنــدُوبُ والـمُــحَــرَّمُ
.
والـرَّابِـعُ المَـكـروه ُثـــمَّ مـــا أُبِـيــحْ والسادِسُ الباطِـلُ واخْتِـم بالصَّحِيـحْ
.
فالـفـرضُ مــا فـــي فِـعـلِـهِ الـثَّــوَابُ كـــــذا عــلـــى تــارِكِـــهِ الــعِــقَــابُ
.
ومـنــه مَـفــروضٌ عـلــى الـكِـفَـايـةِ كَــــرَدِّ تَـسـلـيــمٍ مِـــــنَ الـجَـمَـاعَــةِ
.
والسُّـنَّـةُ الـمُـثـابُ مَـــن قَـــد فَـعَـلَـه ولَــــم يُـعَـاقَــبِ امــــرُؤٌ إِن أَهـمَـلَــه
.
ومِـنــهُ مَـسـنــونٌ عــلــى الـكِـفَـايـةِ كـالـبَـدْءِ بـالـسَّــلامِ مِــــن جَـمَـاعَــةِ
.
أَمَّـــا الــحَــرَامُ فـالـثــوابُ يَـحْـصُــلُ لـــتـــارِكٍ وآثِــــــمٌ مَــــــن يَــفــعَــلُ
.
وفــاعِــلُ الـمَـكــرُوهِ لَــــم يُــعَــذَّبِ بَــــل إِن يَــكُــفَّ لامـتِـثَــالٍ يُــثَـــبِ
.
وخُــــصَّ مــــا يُــبَــاحُ بـاسـتِــوَاءِ الـفِـعـلِ والـتَّــركِ عـلــى الــسِّــوَاءِ
.
لـكِــنْ إذا نَــــوَى بـأكْـلِــهِ الــقُــوَى لِـطَـاعَـةِ اللهِ لَـــهُ مَـــا قـــد نَــــوَى
.
أمـا الصحـيـحُ فــي العِـبَـاداتِ فـمـا وافَـــقَ شَـــرْعَ اللهِ فـيـمَــا حَـكَـمَــا
.
وفـــي المُـعَـامَـلاتِ مــــا تَـرَتَّـبَــتْ عـلــيــهِ آثـــــارٌ بِــعَــقــدٍ ثَــبَــتَــتْ
.
والبـاطِـلُ الفـاسِـدُ للصحـيـحِ ضِـــدْ وَهْـوُ الــذي بَـعـضُ شُـرُوطِـهِ فُـقِـدْ
.
واسْتَثْـنِ مَوْجُـودا كَـمَـا لَــو عُـدِمَـا كَـــوَاجِـــدِ الـــمَــــاءِ إذا تَـيَــمَّــمَــا
.
ومِـنــهُ مَـعــدُومٌ كـمـوجُـودٍ مُــثِــلْ كَـدِيَـةٍ تُــورَثُ عَــن شَـخـصٍ قُـتِــلْ كتاب الطهارة
.
وإنَّــمَــا يَــصِـــحُّ تَـطـهـيــرٌ بِــمَـــا أُطــلِـــقَ لا مُـسـتَـعـمَـلٍ ولا بِــمَـــا
.
بــطــاهِـــرٍ مُــخَـــالِـــطٍ تَــغَـــيَّـــرَا تَـغَـيُّــرَا إِطــــلاقَ الاِســــم غَــيَّــرَا
.
فـــي طَـعـمِـهِ أو ريـحِــهِ أو لَـونِــهِ ويُـمــكِــنُ اسـتِـغـنَــاؤُهُ بِـصَــونِــهِ
.
واسـتَـثْـنِ تَغـيـيـراً بـعُــودٍ صُــلْــبِ أو وَرَقٍ أو طُــحْــلُــبٍ أو تُـــــــرْبِ
.
ولا بِـمــاءٍ مُـطْـلَـقٍ حَـلَّـتْـهُ عَــيْــنْ نَـجَـاسَـةٍ وَهْـــوَ بِـــدُونِ القُـلَّـتَـيْـنْ
.
واستَـثْـنِ مَـيْـتَـاً دَمُـــهُ لَـــم يَـسِــلْ أو لا يُــرَى بالـطَّـرْفِ لَـمَّـا يَحـصُـلِ
.
أو قُـلَّـتَـيْــنِ بـالـرُّطَـيْــلِ الـرَّمْــلِــي فَــــوقَ ثَـمَـانـيـن قَــرِيــبَ رِطْـــــلِ
.
أو قُـلَّـتَـيْــنِ بـالـدِّمَـشـقِــيِّ هِـــيَـــهْ ثَـمَــانُ أَرطـــالٍ أَتَـــت بَـعــدَ مِـيَــهْ
.
والـنَّـجَــسُ الــوَاقِــعُ قَــــد غَــيَّــرَهُ واخـتِـيـرَ فـــي مُـشَـمَّـسٍ لا يُـكْــرَهُ
.
وإِنْ بـنَـفْـسِــهِ انـتَــفَــى الـتَّـغَــيُّــرُ والــمــاءُ لا كـزَعــفَــرَانٍ يَـطْــهُــرُ
.
وكُــلُّ مــا استُـعـمِـلَ فـــي تَطـهـيـرِ فَـــرْضٍ وقَـــلَّ لــيــس بـالـطَّـهُـورِ باب النجاسات
.
الـمُـسْـكِــرُ الـمــائِــعُ والـخِـنْــزِيــرُ والـكـلـبُ مـــع فَرْعَيْهِـمَـاوالـسُّـورُ
.
ومَـيْـتَـةٌ مَـــعَ الـعِـظَــامِ والـشَّـعَــرْ والـصُّــوفِ لا مَـأكُـولَـةٌ ولا بَـشَــرْ
.
والــدَّمُ والـقَـيْءُ وكُــلُّ مـــا ظَـهَــرْ مِـنَ السَّبِيلَيْـنِ سِـوَى أَصـل البَـشَـرْ
.
وجُــــزْءُ حَــــيٍّ كَــيَــدٍ مـفــصــولِ كَـمَـيْــتِــهِ لاشَـــعَــــرُ الــمــأكُـــولِ
.
وصُــوفُـــهُ وريـــشُـــهُ ورِيــقَــتُــهْ وعَـــرَقٌ والـمِـسْــكُ ثُــــمَّ فَــأرَتُــهْ
.
وتَـطْــهُــرُ الـخَــمــرُ إذا تَـخَـلَّــلَــتْ بنَـفـسِـهَـا وإِن غَــلَــتْ أو نُـقِــلَــتْ
.
وجِـلْـدُ مَيْـتَـةٍ سِــوَى خِـنْـزِيـرِ بَـــرْ والكـلـبِ اِنْ يُـدْبَـغْ بِحِـرِّيـفٍ طَـهَــرْ
.
نـجـاسَـةُ الخِـنـزيـرِ مـثــلُ الـكَـلــبِ تُـغْـسَــلُ سَـبْــعَــا مَـــــرَّةً بِــتُـــرْبِ
.
ومــا سِــوَى ذَيْــنِ فَـفَــرْدَا يُـغْـسَـلُ والـحَــتُّ والتَثْـلـيـثُ فـيــه أفـضَــلُ
.
يَكفيـكَ جَـرْيُ المَـا عـلـى الحُكمِـيَّـهْ وأَنْ تُـــزَالَ الـعَـيـنُ مِـــن عَـيْـنِـيَّـهْ
.
وبَـــوْلُ طِـفــلٍ غَـيــرَدَرِّ مـــا أَكَـــلْ يَكْفِيـه رَشٌّ إِنْ يُصِـبْ كُــلَّ المَـحَـلْ
.
ومــاءُ مَغـسـولٍ لــه حُـكْـمُ المَـحَـلْ إِذْ لا تَـغَـيُّـرٌ بـــه حــيــنَ انـفَـصَــلْ
.
ولْـيُـعْـفَ عــــن نَــــزْرِ دَمٍ وَقَــيْــحِ مِـــــنْ بَــثْـــرَةٍ ودُمَّـــــلٍ وقَــــــرْحِ باب الآنية
.
يُـبَـاحُ مِنـهـا طـاهـرٌ مِـــن خَـشَــبِ أو غَــيـــرِهِ لافِـــضَّـــةٍ أو ذَهَــــــبِ
.
فـيَــحْــرُمُ اسـتـعـمـالُــهُ كَـــمِـــرْوَدِ لامــــرَأَةٍ وجَــــازَ مِــــن زَبَــرْجَـــدِ
.
وتَــحْــرُمُ الـضَّـبَــةُ مِــــن هَــذِيـــنِ بِـكِــبَــرٍ عُــرْفَـــاً مَـــــعَ الــتَّــزَيُّــنِ
.
إِنْ فُــقِــدَا حَــلَّــتْ وفَــــرْدَا يُــكْــرَهُ والحـاجَـةُ الـتـي تُـســاوي كَـسْــرَهُ
.
ويُسْتَـحَـبُّ فــي الأوانــي التَّغْطِـيَـهْ ولــو بِـعُــودٍ حُـــطَّ فـــوق الآنِـيَــهْ
.
ويُــتَــحَــرَّى لاشــتِــبَــاهِ طَـــاهِـــرِ بـنَـجِــسٍ ولــــو لأعــمــى قـــــادِرِ
.
لا الْـكَــمِّ والـبــولِ ومَـيْـتَــةٍ ومــــا وَرْدٍ وخَــمْــرٍ دَرِّ أُتْـــــنٍ مَـحْــرَمَــا باب السِواك
.
يُــسَـــنُّ لا بَــعـــد زوالِ الـصــائِــمِ وأكَّـــــــدُوهُ لانــتــبـــاهِ الــنَّـــائِـــمِ
.
ولِـتَــغَــيُّــرِ الـــفَــــمِ ولــلــصـــلاهْ وُسُــــــنَّ بـالـيُـمْــنَــى الأَرَاكُ أَوْلاهْ
.
ويُـسـتَـحــبُّ الاكــتِــحَــالُ وِتْــــــرَا وغِــبَّـــا ادَّهِـــــنْ وقَــلِّـــمْ ظُــفْـــرَا
.
وانْـتِـفْ لإِبْــطٍ ويُـقَــصُّ الـشَّــارِبُ والعَـانَـةَ احـلِـقْ والخِـتَـانُ وَاجِـــبُ
.
لـبَــالِــغٍ ســاتِـــرَ كَــمْـــرَةٍ قَــطَـــعْ والاِسْـمَ مِـن أُنـثَـى ويُـكْـرَهُ الـقَـزَعْ
.
تَـنَـزُّهَـا والأَخْــــذُ مِــــن جَــوَانِــبِ عَـنْـفَــقَــةٍ ولِــحْــيــةٍ وحَـــاجِــــبِ
.
وحَـــلـــقُ شَـــعـــرِ امـــــــرأةٍ كَرَدِّ طِيـبٍ ورَيْـحَـانٍ عـلـى مَــن يُـهْـدِي
.
وحَـرَّمُـوا خِـضَـابَ شَـعــرٍ بِـسَــوَادْ لِـــرَجُـــلٍ وامــــــرَأةٍ لا لـلـجِــهَــادْ باب الوضوء
.
مُـوجِـبُـهُ الــخــارجُ مِــــن سـبـيــلِ غَـيـرَمَـنِــيٍّ مُــوجِـــبِ الـتَّـغـسـيـلِ
.
كـــذا زوالُ الـعـقـلِ لا بِـنَــومِ كُــــلْ مُـمَـكِّــنٍ ولَــمْــسُ مَــــرأَةٍ رَجُـــــلْ
.
لا مَـحْـرَمٌ وحـائِــلٌ للـنَّـقْـضِ كَـــفْ ومَــسُّ فَــرْجِ بَـشَــرٍ بـبَـطـنِ كَـــفْ
.
واختـيـرَ مِــن أَكْــلٍ لِلَـحـمِ الـجُــزُرْ ومَــــعْ يَـقـيــنِ حَــــدَثٍ أو طُــهْــرْ
.
إذا طَــــرَا شَــــكٌّ بــضِــدِّه عَــمِـــلْ يَـقِـيــنُــهُ وســـابِـــقٌ إذا جُـــهِــــلْ
.
خُـذْ ضِـدَّ مـا قبـلَ يقـيـنٍ حـيـثُ لَــمْ يُعْـلَـمْ بـشـيءٍ فـالـوُضُـوءُ مُـلْـتَـزَمْ
.
فُـرُوضـه: النِّـيَّـةُ واغـسِـل وَجْـهَـكَـا وغَـسْـلُـكَ الـيـديـنِ مَـــعْ مِـرْفَـقِـكَـا
.
ومَسْحُ بعضِ الرأسِ ثُمَّ اغسِلْ وَعُمْ رِجْلَيـكَ مَـعَ كَعبَيـكَ والتَّرتـيـبُ ثُــمْ
.
لــه شُــرُوطٌ خمـسـةٌ طَـهُــورُ مـــا وكَـــونُـــهُ مُــمَــيِّـــزَاً ومُـســلــمــا
.
وعَــــدَمُ الـمـانِــعِ مِــــن وُصــــولِ مــــاءٍ إلــــى بَــشَــرَةِ الـمَـغـسُــولِ
.
ويَـدخُــلُ الـوقــتُ لـدائِــمِ الــحَــدَثْ وعَـدَّ منهـا الرَّافِـعِـي رَفْــعَ الخَـبَـثْ
.
والـسُّـنَـنُ الـسِّــوَاكُ ثُــــم بَـسـمِــلا وأغـسِــلْ يَـدَيــكَ قـبــلَ أن تُـدَخِّــلا
.
إِنَــا ومَضـمِـض وانتَـشِـق وعَـمِّــمِ الــــرأسَ وابــــدأهُ مــــن الـمُـقَــدَّمِ
.
ومَــســحُ أُذنٍ بـاطِــنــا وظــاهِـــرا ولـلـصِّـمَـاخَـيـنِ بـــمـــاءٍ آخَــــــرَا
.
وخَــلِّــلَـــن أصـــابِــــعَ الــيَــدَيـــنِ والِّـلـحـيَــةَ الـكَــثَّــةَ والـرِّجْـلَــيــنِ
.
واسْـتَـكـمِـلِ الــثــلاثَ بالـيـقـيـنِ وابــدَأ بيُمـنَـاكَ سِــوَى الأُذْنَـيْــنِ
.
واستَصْحِبِ النِّيَّـةَ مـن بَـدْءٍ إلـى آخِـــرِهِ ودَلْـــكِ عُـضــوٍ والـــوِلا
.
ولـلــوُضُــو مُـــــدٌّ وللـتَّـغـسـيـلِ صـاعٌ وطُــولُ الـغُـرِّ والتَّحجِـيـلِ
.
ثـــم الـوُضــوءُ سُـنَّــةٌ لـلـجُـنُـبِ لنَـومِـهِ أو إِنْ يَـطَــا أو يَـشــرَبِ
.
كـذاكَ تجديـدُ الـوُضُـو إِنْ صَـلَّـى فـريـضَــةً أو ســنَّـــةً أو نَــفْـــلا
.
وركـعـتـان لـلـوضـوءِ والــدُّعَــا مِـنْ بَـعـدِهِ فــي أيِّ وقــتٍ وَقَـعَـا
.
آدابُـــهُ استـقـبـالُ قِـبـلَــةٍ كَــمَــا يَجلـسُ حيـث لـم يَنَـلْـهُ رَشُّ مَــا
.
ويَـبـتَــدِي الـيــدَيــنِ بـالـكَـفَّـيْـنِ وبـأصــابــعٍ مـــــن الـرِّجْـلَــيْــنِ
.
مكروهُهُ في المـاءِ حيـثُ أسْرَفَـا ولَـــو مِـــنَ البحرِالكبيرِاغـتَـرَفَـا
.
أو قَــدَّمَ اليُـسْـرَى عـلـى اليمـيـنِ أو جــــاوَزَ الــثــلاثَ بـالـيـقـيـنِ باب المَسحِ على الخُفين
.
رُخِّـصَ فـي وُضُـوءِ كُـلِّ حاضِـرِ يــــومـــــاً ولـيـلـة ولـلـمُـسَـافِــرِ
.
فــي سَـفَـرِ القَـصـرِ إلــى ثـــلاثِ مَـــعَ ليالِـيـهـا مِــــنَ الإِحــــدَاثِ
.
فـانْ يَشُـكَّ فـي انقـضـاءٍ غَـسَـلا وشَـرْطُـهُ الُّلـبْـسُ بِطُـهـرٍ كَـمُــلا
.
يُمـكِـنُ مَـشـيُ حـاجــةٍ عليـهـمـا والسَّتـرُ للرِّجْلَيـن مَـعْ كَعبَيْهِـمَـا
.
والفَرضُ مَسْحُ بعضِ عُلْوٍ ونُدِبْ للخُفِّ مَسْحُ السُّفْلِ مِنـهُ والعَقِـبْ
.
وعَـــــدَمُ اسـتـيـعـابِـهِ ويُــكْـــرَهْ الغُـسْـلُ للـخُـفِّ ومَـسْـحٌ كَـــرَّرَهْ
.
مُبْـطِـلُـهُ خَـلــعٌ ومُـــدَّةُ الـكَـمَـالِ فقَدَمَيكَ اغْسِلْ ومُوجِبُ اغتِسَـالِ باب الاستنجاء
.
تلويـثُ فَـرْجٍ مُـوجِـبُ استِنـجَـاءِ وسُـــنَّ بـالأحـجـارِ ثـــم الـمــاءِ
.
يُجْـزِيءُ مــاءٌ أو ثــلاثُ أحـجـارْ يُنْقِـي بهـا عَيْنَـا وسُــنَّ الإيـتـارْ
.
ولَــو بـأطــرافٍ ثـلاثــةٍ حَـصَــلْ بـكُــلِّ مَـسْـحَـةٍ لـسـائِـرِ الـمَـحَـلْ
.
والـشـرطُ لا يَـجِــفُّ خـــارجٌ ولا يَـطــرَأُ غَــيــرُهُ ولَــــن يَـنـتَـقِـلا
.
والنَّـدبُ فـي البِـنَـاءِ لا مُستَقـبِـلا أو مُـدبِـرَا وحَـرَّمُـوهُ فــي الـفَــلا
.
ولا بــمــاءٍ راكِــــدٍ ولا مَــهَـــبْ وتَـحـتَ مُثـمِـرٍ وثَـقـبٍ وسَـــرَبْ
.
والـظِّـلِّ والـطـريـقِ وليَـبْـعُـدْ ولا يَحـمـلُ ذِكْــرَ اللهِ أو مَــن أَرسَــلا
.
ومَــن سَـهَـا ضَــمَّ علـيـه بالـيـدِ ويستـعـيـذُ وبِـعـكـسِ الـمَـسـجـدِ
.
فَـقَـدِّمِ اليُمـنـى خُـرُوجـا واسْــأَلِ مَغفِرَةً واحْمَـدْ وباليُسـرى ادخُـلِ
.
واعتَمِـدِ اليُسـرى وثَوْبَـاً أَحْسِـرَا شيـئـا فشيـئـا سـاكِـتَـاً مُسـتَـتِـرَا
.
ومِـن بقايـا البَـولِ يَستَـبـرِي ولا يَستَنْـجِ بالـمـاءِ عـلـى مــا نَــزَلا
.
لا مـالَــهُ بُـنِــي بـجـامِـدٍ طَــهَــرْ لاقَـصَـبٍ وذي احـتِـرَامٍ كالـثَّـمَـرْ باب الغُسل
.
مُوجِـبُـهُ المَـنِـيُّ حـيــن يَـخــرُجُ والمـوتُ والكَمْـرَةُ حـيـثُ تُـولَـجُ
.
فَـرْجَـا ولــو مَيْـتَـا بـــلا إعـــادَهْ والحَـيْـضُ والنِّـفـاسُ والـــوِلادَهْ
.
ويُـعْـرَفُ المَـنِـيُّ بـالـلَّـذةِ حـيــنْ خروجِـهِ ورِيـحِ طَلْـعٍ أو عَجِـيـنْ
.
ومَــن يَـشُـكُّ هــل مَـنِـيٌّ ظَـهَــرَا أو هُــو مَــذْيٌ بـيـن ذَيْــنِ خُـيِّـرَا
.
والفـرضُ تعميـمٌ لجِـسـمٍ ٍظَـهَـرَا شَـعـرَا وظُـفْـرَا مَنْـبَـتَـا وبَـشَــرَا
.
ونِــيَّـــةٌ بـالاِبــتــداءِ اقــتَــرَنَــتْ كالـحـيـضِ أو جَـنَـابـةٍ تَـعَـيَّـنَـتْ
.
والشُّـرطُ رَفْـعُ نَجِـسٍ قــد عُلِـمَـا وكُـلُّ شَـرْطٍ فـي الوُضُـوءِ قُـدِّمَـا
.
وسُــنَّ بـاسـمِ اللهِ وارفَــعْ قَـــذَرَا ثـم الوُضُـو والرِّجْـلَ لَـن تُؤَخِّـرَا
.
وإِن نَـوَى فَرْضَـا ونَـفْـلا حَـصَـلا أو فَـبِــكُــلٍّ مِــثــلَــهُ تَــحَــصَّــلا
.
وسُـنَّـةَ الـغُـسْـلِ نـــوى لأَكـبَــرَا جُــرِّدَ عــن ضِــدٍّ وإلا الأَصـغَــرَا
.
وشَــعَـــرَا ومِـعـطَــفَــا تَــعَــهَّــدِ وادلُـكْ وثَـلِّـثْ وبيُمـنـاكَ ابـتَـدِي
.
وتُتْبِـعُ الحيـضَ بمِـسـكٍ والــوِلا مَسنُـونُـهُ حُـضُـورُ جُمْـعَـةٍ كِـــلا
.
عـيـدَيْــنِ والإِفــاقَـــةُ الإســـــلامُ والخَسْـفُ الاِستِسْقَـاءُ والإِحـرَامُ
.
دُخُـــولُ مَـكَّــةَ وُقـــوفُ عَــرَفَــهْ والـرَّمْـيُ والمَـبِـيـتُ ُبُالمُـزْدَلِـفَـهْ
.
وغُـسْـلُ مَــن غَـسَّـلَ مَيِّـتَـا كَـمَـا لـداخِـلِ الحَـمَّـامِ أو مَــن حُـجِـمَـا
.
والغُسْلُ فـي الحَمَّـامِ جـازَ للذَّكَـرْ مَـعْ سَتْـرِ عَـوْرَةٍ وغَـضٍّ للبَصَـرْ
.
ويُـكْــرَهُ الـدُّخُــولُ فـيــه للـنِّـسَـا الا لِــعُــذْرِ مَـــــرَضٍ أو نُـفَــسَــا
.
وقَبـلَ أن يـدخُـلَ يُعـطِـي أُجـرَتَـهْ ولم يُجَاوِزْ فـي اغتِسَـالٍ حاجَتَـه باب التَّيمُّم
.
تَيَـمُّـمُ المُـحـدِثِ أو مـــن أجْـنَـبَـا يُـبَـاحُ فــي حــالٍ وحــالٍ وَجَـبــا
.
وشَرْطُهُ خَوفٌ مـن استعمـالِ مـا أو فَقـدُ مـاءٍ فاضِـلٍ عــنِ الظَّـمَـا
.
دخــولُ وقــتٍ وســـؤالٌ ظـاهِــرُ لـفـاقِـدِ الـمــاءِ تــــرابٌ طَــاهِــرُ
.
ولَـو غُـبَـارَ الـرَّمـلِ لا مُستَعـمَـلا مُلتَصِـقَـا بالعُـضـوِ أو منـفَـصِـلا
.
وفـرضُـهُ نَـقْـلُ تــرابٍ لــو نَـقَـلْ من وجهِهِ لليـدِ أو بالعكـس حَـلْ
.
وقَــصْـــدُهُ ونِـــيَّـــةُ اســتــبــاحِ فَــرضٍ أو الـصــلاةِ و انـمِـسَـاحِ
.
الـوَجــهِ لا الـمَـنْـبَـتِ والـيـديــنِ مَــعْ مِـرفَـقٍ ورَتِّــبِ المَسـحَـيْـن
.
وسُـــنَّ تَـفـريــجٌ وأن يُـبَـسـمِـلا وقَــدِّمِ اليُـمـنـى وخَـلِّــلْ والـــوِلا
.
ونَــزْعُ خـاتَـمٍ لأُولَـــى تُـضْــرَبُ أمَّـــا لـثـانـي ضــربــةٍ فـيَـجِــبُ
.
آدابُــــهُ الـقِـبـلَــةَ أن يَـسْـتَـقْـبِـلا مكروهُهُ التُّـرْبُ الكثيـرُ استُعمِـلا
.
حـرامُــهُ تـــرابُ مـسـجـدٍ ومــــا في الشرعِ الاستعمالُ منه حَرُمَـا
.
مُبطِلُـه مـا أَبطَـلَ الـوُضُـوءَ مَــعْ تَـوَهُّـمِ الـمـاءِ بــلا شــيءٍ مَـنَـعْ
.
قـبـلَ ابـتِـدَا الـصـلاةِ أَمَّــا فـيـهـا فـمَـنْ عـلـيـه واجـــبٌ يقضِـيـهَـا
.
أَبــطِــل وإلاَّ لا ولــكــن أفــضَــلُ إبطالُـهَـا كَــيْ بالـوضـوءِ تُفْـعَـلُ
.
ورِدَّةٌ تُــبــطِـــلُ لا الــتَّـــوَضِّـــي جَــــدِّدْ تَـيَـمُّـمَـا لــكــل فَـــــرْضِ
.
يَمـسَـحُ ذو جبـيـرةٍ بالـمـاء مَــعْ تَـيَـمُّـمٍ ولـــم يُـعِــدْهُ إِن وَضَــــعْ
.
عـلـى طـهـارةٍ ولـكـنْ مَـــن عـلــى عُــضْــوِ تَـيَـمُّــمٍ لُـصُـوقَــاً جَــعَــلا
.
وجُــنُــبَــا خَـــيِّــــرْهُ أَن يُــقَــدِّمَـــا الــغُــسْــلَ أو يُـــقَـــدِّمَ الـتَّـيَـمُّــمَــا
.
ولْـيَـتَـيَـمَّـمْ مُــحْـــدِثٌ إذْ غَـــسَـــلا عَـلـيـلَـهُ ثــــمَّ الــوُضُــوءَ كَــمَّـــلا
.
وإِنْ يُــرِد مِــن بـعـده فـرضـا ومــا أحــــــدَثَ فَـلْـيُــصَــلِّ إِن تَـيَـمَّــمَــا
.
عـن حَــدَثٍ أو عــن جنـابَـةٍ وقـيـل يُعـيـدُ مُـحـدِثٌ لـمــا بـعــد العـلـيـل
.
ومَــــن لــمـــاءٍ وتُـــــرابٍ فَــقَـــدا الـفَـرْضَ صَـلَّـى ثــم مهـمـا وَجَــدا
.
مِن ذَيْـنِ فَـردَا حيـثُ يسقُـطُ القَضَـا بــــهِ فـتـجـديــدٌ عـلــيــه فُــرِضَـــا باب الحيض
.
إمكـانُـهُ مِــن بـعـدِ تِـســعٍ والأقَـــلْ يــــومٌ ولـيـلــةٌ وأكــثَـــرُ الأَجَـــــلْ
.
خَـمْــسٌ إلـــى عَـشَــرَةٍ والـغـالِــبُ سِــــــتٌّ وإلا َّسَــبــعــةٌ تُـــقَـــارِبُ
.
أَدنَـــى الـنِّـفَـاسِ لـحـظـةٌ سِـتُّـونــا أقــصـــاه والــغــالِــبُ أربَــعُــونــا
.
إنْ عَــبَـــرَ الأكــثـــرَ واسْــتَــدَامــا فمُسْـتَـحَـاضَـةٌ ٌحَـــــوَتْ أقـسَــامَــا
.
لَــمَ ينحَـصِـرْ أكـثـرُ وقــتِ الطُّـهْـرِ أمَّـــــا أقَــلُّـــهُ فـنِــصــفُ شَـــهـــرِ
.
ثُـــمَّ أقـــلُّ الـحَـمْـلِ سِـــتُّ أشـهُــرٍ وأَربَــعُ الأعـــوامِ أقـصَــى الأكـثَــرِ
.
وثُـلْــثُ عــــامٍ غــايَــةُ الـتَّـصَــوُّرِ وغـالِــبُ الـكـامِـلِ تِـسْــعُ أشــهُــرِ
.
بـالـحَـدَثِ الـصــلاةَ مَـــعْ تَـطَــوُّفِ حَــرِّمْ وللبـالِـغِ حَـمْــلَ المُـصْـحَـفِ
.
ومَــسَّـــهُ ومَــــــعَ ذي الأربـــعـــةِ لـلـجُـنُـبِ اقــتِــرَاءَ بَــعــضِ آيــــةِ
.
قَـصْــدَا ولُـبْــثَ مَـسـجِـدٍ للمُـسـلِـمِ وبالـمَـحِـيـضِ والـنِّـفَــاسِ حَــــرِّمِ
.
الــسِّــتَّ مَـــــعْ تَـمَــتُّــعٍ بِــرُؤيَـــةِ والــمَــسَّ بــيــن سُــــرَّةٍ ورُكْــبَــةِ
.
إلى اغتِسَالٍ أو بَدِيـلٍ يمتَنِـعْ الصَّوْمُ والطَّلاقُ حتى ينقَطِعْ كتاب الصلاة
.
فَرضٌ على مُكَلَّفٍ قـد أسلَمَـا وعَن مَحِيضٍ ونِفَاسٍ سَلِمَـا
.
وواجِــبٌ عـلـى الـوَلِـيِّ الـشَّـرعِـي أَن يـأمُــرَ الـطـفــلَ بــهــا لـسَـبْــعِ
.
والضَّربُ فـي العَشْرِ وفيهـا إِن بَلَـغْ أَجْــزَتْ ولــم تُـعَـدْ إذا منـهـا فَــرَغْ
.
لا عُــذْرَ فــي تأخـيـرِهَـا إلا لِـسَــاهْ أو نَـــوْمٍ أو لـلـجَـمْـعِ أو لِــلاكْــرَاهْ
.
ووَقــتُ ظُـهْـرٍ مِــن زَوَالِـهَــا إلـــى أَن زَادَ عَــن مِـثــلٍ لـشَــيْءٍ ظَـلَّــلا
.
ثُـــمَّ بِـــهِ يَـدخُــلُ وَقـــتُ الـعَـصــرِ واخـتِـيـرَ مِـثــلا ظِـــلِّ ذاكَ الــقَــدْرِ
.
جـــازَ إلـــى غُـروبِـهَـا أَن تُـفْـعَــلا ووَقــتُ مَـغــرِبٍ بـهــا قَـــدْ دَخَـــلا
.
والوَقْـتُ يبقَـى فـي القَدِيـمِ الأظْهَـرِ إلـــى الـعِـشَـاءِ بمَـغِـيـبِ الأَحْــمَــرِ
.
وغـايَــةُ الـعِـشَـاءِ فَـجــرٌ يَـصــدُقُ مُـعـتَـرِضٌ يُـضِــيءُ مِـنــهُ الأُفُـــقُ
.
واخْـتِـيـرَ للـثُّـلْـثِ وجَــــوِّزْهُ إلــــى صـــادِقِ فَـجــرٍ وبـــه قَـــد دَخَــــلا
.
الصُّـبْـحُ واخْـتِـيـرَ إلـــى الاِسْـفَــارِ جــــوازُهُ يَـبـقَــى إلــــى الإِدبَـــــارِ
.
يُنْـدَبُ تَعجـيـلُ الـصَّـلاةِ فــي الأُوَلْ إذأَوَّلَ الـوقـتِ بـالاسـبَـابِ اشْـتَـغَـلْ
.
وسُـــنَّ الإِبــــرَادُ بـفِـعْــلِ الـظُّـهْــرِ لــشِــدَّةِ الــحَـــرِ بـقُــطْــرِ الــحَـــرِّ
.
لـطـالِـبِ الـجَـمْـعِ بـمـسـجِـدٍ أُتِــــي إلـيـه مِــن بُـعْـدٍ خِـــلافَ الجُـمْـعَـةِ
.
صـــلاةَ مـا لا سَـبَــبٌ لَــهَــا امـنَـعَــا بَعـدَ صــلاةِ الصُّـبْـحِ حـتـى تَطْلُـعَـا
.
وبَعـدَ فِـعْـلِ العَـصـرِ حـتـى غَـرَبَـتْ وعِـنـدمَـا تَـطْـلُـعُ حـتــى ارتَـفَـعَـتْ
.
والاسْـتِـوَا لا جُمْـعَـةٍ إلــى الــزَّوَالْ والاصْـفِــرَارِ بِـغُــرُوبِ ذِي كَـمَــالْ
.
أمَّـــــا الــتـــي لـســبــبٍ مُـــقَـــدَّمِ كـالـنَّــذْرِ والـفـائِــتِ لَــــم تُــحَــرَّمِ
.
رَكْـعَــتَــى الــطَّـــوَافِ والـتَّـحِــيَّــةِ والـشُّـكْـرِ والـكُـسُـوفِ والـجَـنَــازَةِ
.
وحَـــــرَمِ الـكَـعــبــةِ لا الإِحْــــــرَامِ وتُـكــرَهُ الــصــلاةُ فــــي الـحَـمَّــامِ
.
مَـــعْ مَـسْـلَـخٍ وعَــطَــنٍ ومَـقْـبَــرَهْ مـــا نُـبِـشَـتْ وطُـــرُقٍ ومَــجْــزَرَهْ
.
مَـــعْ صِــحَّــةٍ كـحَـاقِــنٍ وحــــازِقِ وعِـنــد مَـأكُــولٍ صَـــلاةُ الـتَّـائِــقِ
.
مَسنُـونُـهـا الـعـيـدانَ والـكُـسُــوفُ كـــذاك الاستِـسْـقَـاءُ والـخُـسُــوفُ
.
والـوِتْــرُ ركـعــةٌ لإِحـــدَى عَــشْــرِ بَـيــنِ صَــــلاةٍ لـلـعِـشَـا والـفَـجْــرِ
.
ثِنْتَـانِ قبـلَ الصُّـبْـح والظُّـهْـرِ كَــذَا وبَــعــدَهُ ومَــغْــرِبٍ ثُــــم الـعِــشَــا
.
وسُـــنَّ ركـعـتــانِ قــبــلَ الـظُّـهْــرِ تُــــزَادُ كــالأَربَــعِ قــبــلَ الـعَـصْــرِ
.
ثــــم الـتَّـرَاويــحُ فـنَــدْبَــاً تُـفْــعَــلُ ثـم الضُّـحَـى وهْــيَ ثَـمَـانٌ أفْـضَـلُ
.
ثِـنْـتَـانِ أَدنــاهــا ووقـتُـهَــا هُــــوَا مِنَ ارتِفَاعِ الشمـسِ حتـى الاستِـوَا
.
والنَّـفْـلُ فــي اللـيـلِ مِــنَ الـمُـؤَكَّـدِ ونَـــدَبُـــوا تَــحِــيَّـــةً لـلـمـســجــدِ
.
ثِـنْـتَـانِ فـــي تَسـلـيـمَـةٍ لا أكْــثَــرَا تَحْـصُـلُ بـالـفَـرْضِ ونَـفْــلٍ آخَـــرَا
.
لا فَــــــرْدِ رَكـــعَـــةٍ ولا جَـــنَـــازَةِ وسَــجْـــدَةٍ لـلـشُّــكْــرِ أو تِــــــلاوةِ
.
كَـــرِّرْ بـتـكـريـرِ دُخُــــولٍ يَــقْــرُبُ وركـعـتـانِ إِثْـــرَ شـمــسٍ تَــغْــرُبُ
.
وفـائِــتُ الـنَّـفْـلِ الـمُـؤَقَّـتِ انْــــدُبِ قــضـــاءَهُ لا فــائِــتَــا ذا سَـــبَـــبِ
.
والـفَــوْرُ والتـرتـيـبُ فـيـمـا فــاتَــا أَولَــى لِـمَـن لــم يختَـشِـي الفَـوَاتَـا
.
وجـــــــازَ تــأخــيـــرُ مُـــقَــــدَّمٍ أَدَا ولـــم يَـجُــزْ لِـمَــا يُـؤَخَّــرُ ابــتِــدَا
.
ويَخـرُجُ النّوعـانِ جَمْـعَـا بانقِـضَـا مـا وَقَّـتَ الـشَّـرعُ لِـمَـا قَــد فُـرِضَـا
.
ثــم الجُـلُـوسُ جـائـزٌ فـــي الـنَّـفْـلِ لغيـرِ عُــذرٍ وهْــوَ نـصـفُ الفَـضْـلِ
.
أركـانُـهَـا ثــــلاثَ عَــشْــرَ الـنِّـيَّــهْ في الفَرْضِ قَصْدَ الفِعْـلِ والفَرْضِيَّـهْ
.
أَوجِـبْ مَـعَ التَّعييـنِ أمـا ذو سَـبَـبْ والوقْـتِ فالقَـصْـدُ وتَعيـيـنٌ وَجَــبْ
.
كالـوِتْـرِ أمَّــا مُطْـلَـقٍ مِـــن نَفْـلِـهَـا فـفــيــهِ تَـكْــفِــي نِــيَّـــةٌ لِـفِـعْـلِـهَـا
.
دونَ إضــافـــةٍ لــــــذِي الـــجَـــلالِ وَعَـــــدَدِ الـرَّكْــعَــاتِ واسـتِـقْـبَــالِ
.
ثـــــانٍ قــيـــامُ قــــــادِرِ الــقــيــامِ وثـــالِـــثٌ تـكـبــيــرَةُ الاِحـــــــرَامِ
.
ولَــــوْ مُـعَـرَّفَــا عَـــــن الـتَّـنْـكـيـرِ وقـــــــارِنِ الــنِّــيَّـــةَ بـالـتـكـبـيــرِ
.
فــي كُـلِّـهِ حَتْـمَـا ومُخـتَـارُ الإمــامْ والــنَّـــوَوي وحُــجَّـــةِ للإِســــــلامْ
.
يَكـفِـي بــأَنْ يـكـونَ قـلـبُ الفـاعِـلِ مستَـحْـضِـرَ الـنِّـيَّـةِ غـيــرَ غــافِــلِ
.
ثــم انْحَـنَـى لـعَـجْـزِهِ أَنْ يَنْـتَـصِـبْ مَـن لَـم يُطِـقْ يَقْـعُـدْ كيفـمـا يُـحِـبْ
.
وعـاجِــزٌ عَـــنِ الـقُـعُـودِ صَـلَّــى لِـجَـنْـبِــهِ وبـالـيـمـيــنِ أَولَــــــى
.
ثــم يُصَـلِّـي عـاجِـزٌ عـلـى قَـفَـاهْ وبـالـرُّكُـوعِ والـسـجـودِ أَوْمَـــآهْ
.
بـالـرأسِ إِن يَـعـجِـزْ فبـالأجْـفَـانِ للعَجْـزِ أجْـرَى القَـلْـبَ بـالأركـانِ
.
ولا يـجـوزُ تَرْكُـهَـا لـمَــن عَـقَــلْ وبعـدَ عَجْـزٍ إِن يُطِـقْ شيئـا فَعَـلْ
.
والحَمْدُ لا فـي رَكعَـةٍ لِمَـن سُبِـقْ بِبِسـمِ والحُـرُوفِ والـشَّـدِّ نُـطِـقْ
.
لـو أبـدَلَ الحَـرفَ بحـرفٍ أبْـطَـلا وواجِــبٌ ترتيـبُـهَـا مَـــعَ الـــوِلا
.
وبالسُّـكُـوتِ انقَطَـعَـتْ إِنْ كَـثُــرَا أو قَـلَّ مَـعْ قَصْـدٍ لِقَطْـعِ مــا قَــرَا
.
لا بــســجُـــودِهِ وتــأمــيـــنٍ ولا سُــؤَالِــهِ لِــمَـــا إِمَــامُـــهُ تَـــــلا
.
ثم مِـــنَ الآيــــاتِ سَــبْــعٌ والْــــوِلا أَوْلَى مِـنَ التَّفـريـقِ ثُــم الـذِّكْـرُ لا
.
يَنقُـصُ عـن حُرُوفِهَـا ثــم وَقَــفْ بقَدْرِهَـا وارْكَـعْ بـأنْ تـنـالَ كَــفْ
.
لِـرُكْـبَـةٍ بـالاِنـحِـنَـا والاعــتِــدَالْ عَـوْدٌ إلـى مــا كــانَ قبـلَـهُ فَــزَالْ
.
والسابِـعُ السـجـودُ مَرَّتـيـنِ مَــعْ شيءٍ من الجَبْهَةِ مكشوفا يَضَـعْ
.
وَقَـــعْـــدَةٌ بـيـنـهُـمَــا لـلـفَــصْــلِ ويطْـمَـئِـنُّ لـحـظـةً فــــي الــكُــلِّ
.
ثُـــمَّ التَّـشَـهُّـدُ الأخــيــرُ فـاقْـعُــدِ فـيـهـا مُصَـلِّـيَـا عــلــى مُـحَـمَّــدِ
.
ثُــــمَّ الــسَّـــلامُ أولاً لا الـثَّــانِــي والآخِـرُ الترتـيـبُ فــي الأركــانِ
.
أبـعـاضُـهَـا تَـشَـهُّــدٌ إذ تـبـتَـدِيـهْ ثــم الـقُـعُـودُ وصَـــلاةُ اللهِ فـيــهْ
.
عـلـى النَّـبِـيِّ وآلِــهِ فــي الآخِــرِ ثـــم الـقُـنُـوتُ وقِــيَــامُ الــقــادِرِ
.
في الاعتِدَالِ الثَّانِ مِن صُبْحٍ وفي وِتْرٍ لشَـهـرِالـصـومِ إذ يَـنـتَـصِـفِ
.
سُنَّتُـهَـا مِــن قَبلِـهـا الأذانُ مَـــعْ إقـامَــةٍ ولَـــو بـصـحـراءَ يَــقَــعْ
.
شَرطُهُمَـا الـوِلا وترتـيـبٌ ظَـهَـرْ وفــــي مُــــؤذِّنٍ مُـمَـيِّــزٍ ذَكَـــــرْ
.
أســلَـــمَ والــمُـــؤذِّنِ الـمُــرَتَّــبِ معـرِفَـةُ الأوقــاتِ لا المُحْـتَـسِـبِ
.
وسُـــنَّــــةٌ تَـرْتــيــلُــه بِــــعَــــجِّ والخَـفْـضُ فـــي إقـامَــةٍ بـــدَرْجِ
.
والالـتِـفَـاتُ فـيـهِـمَـا إذ حَـيْـعَــلا وأَنْ يـكــونَ طـاهِــرَا مُسْـتَـقْـبِـلا
.
عَـــدْلا أَمـيـنــا صَـيِّـتَــا مُـثَـوِّبَــا لـفَــجْــرِهِ مُـرَجِّــعَــا مُـحـتَـسِـبَــا
.
مُـرتَـفِــعَــا كــقَــوْلِــهِ أَجَـــابَــــهْ مُسـتَـمِـعٌ ولَـــوْ مَـــعَ الـجـنـابَـهْ
.
لـكـنَّـهُ يُــبْــدِلُ لَــفْــظَ الحَـيْـعَـلَـهْ إذا حَــكَــى أذانَـــــهُ بـالـحَـوْقَـلَـهْ
.
والرَّفْعُ لليدين فـي الإحـرامِ سُـنْ بحيـثُ الابهـامُ حِـذَا شَـحْـمِ الأُذُنْ
.
مـكـشـوفَـةً وفَــــرِّقِ الأصـابِـعَــا ويَبْـتَـدِي التكبـيـرَ حـيــنَ رَفَـعَــا
.
ولِــرُكــوعٍ واعــتــدالٍ بـالـفَـقَـارْ ووَضْع يُمناهُ علـى كُـوعِ اليسـارْ
.
أسـفَــلَ صَـــدرٍ نــاظِــرَا مَــحَــلا سُجـودِهِ وَجَّـهْـتُ وجـهـي الـكُـلا
.
وكُــــلَّ ركــعــةٍ تَــعَــوُّذٌ يُــسَـــرْ ومَـــعْ إمــامِــهِ بـآمـيــنَ جَــهَــرْ
.
وســورَةٌ والجَـهْـرُ أو سِــرٌّ أُثِـــرْ وعـنــد أجـنَـبِـيِّ الأُنـثَــى تُـسْــر
.
وكَـــبِّـــرَنْ لــســائِــرِ انــتــقــالِ لـكـنَّـمَــا الـتَـسـمـيـعُ لاعــتِـــدَالِ
.
والرَّجُـلُ الـراكِـعُ جـافَـى مِرْفَـقَـهْ كَـمَــا يُـسَــوِّي ظَـهْــرَهُ وعُـنُـقَـهْ
.
والـوَضْـعُ لليـديْـنِ بـعـدَ الركـبَـةِ مـنـشـورَةً مضـمـومَـةً للـكـعـبَـةِ
.
ورَفْـعُ بَطـنِ ساجِـدٍ عـن فَخِـذَيْـهْ مُـفَـرِّقَـا كالـشِّـبـرِ بـيــن قَـدَمَـيْـهْ
.
وجَـلْـسَــةُ الــرَّاحَـــةِ خَـفِّـفَـنْـهَـا فــي كُــلِّ ركـعَــةٍ تـقــومُ عـنـهَـا
.
وسَبِّـحِ انْ رَكَـعْـتَ أو إن تَسـجُـدِ وَضَعْ على الفَخذَيْنِ فـي التَّشَهُّـدِ
.
يَـدَيـكَ واضْـمُـمْ نـاشِـرَا يُسـرَاكَـا واقبِـضْ سِــوَى سَبَّـابَـةٍ يُمْنَـاكَـا
.
وعــــنــــدَ إلا اللهُ فـالـمُـهَــلِّــلَــهْ إرفَـعْ لتوحيـدِ الـذي صَلَّـيـتَ لَــهْ
.
والـثَّـانِ مِــن تسلـيـمَـةِ التِـفَـاتِـهِ ونِـيَّـةُ الـخُــروجِ مِـــن صَـلاتِــهِ
.
ينـوي الإمـامُ حاضِرِيـهِ بالسـلامْ وهُـم نَـوَوْا رَدَّاً علـى هـذا الإمـامْ
.
شـروطُـهَـا الإســـلامُ والتَّمـيـيـزُ للسَّـبْـعِ فــي الغـالِـبِ والتَّمـيـيـزُ
.
للفـرضِ مِـن نَفْـلٍ لِـمَـن يَشتَـغِـلُ والـفَـرضُ لا يُـنـوَى بــه التَّنَـفُّـلُ
.
وطُهْرُ ما لم يُعْفَ عنه من خَبَـثْ ثَـوْبَـاً مكـانـاً بَـدَنَـاً ومِــن حَــدَثْ
.
وغـيـرُ حُـــرَّةٍ علـيـهـا الـسُّـتـرَهْ لــعَــورَةٍ مِــــن رُكــبَــةٍ لِــسُــرَّهْ
.
وحُــرَّةٌ لا الـوَجْـهِ والـكَـفِّ بِـمَــا لا يَصِـفُ الَّلـونَ ولَـو كُــدْرَةَ مَــا
.
وعِـلــمٌ أو ظَـــنٌّ لِـوَقــتٍ دَخَـــلا واستَقْبِـلَـنْ لا فــي قِـتَــالٍ حُـلِّــلا
.
أو نـافِــلاتِ سَــفَــرٍ وإنْ قَــصَــرْ وتَـرْكُــهُ عَـمــدَاً كَـلامَــاً للـبَـشَـرْ
.
حرفَـيْـنِ أو حَـرفـا بِـمَـدٍّ صَوتَـكَـا أو مُفهِمَـاً ولـو بِضِـحْـكٍ أو بُـكَـا
.
أو ذِكْـــــرٍ أو قـــــراءةٍ تَــجَـــرَّدَا للفَـهْـمِ أو لــم يَـنْـوِ شيـئـاً أَبَـــدَا
.
أو خـاطَـبَ الـعـاطِـسَ بالـتَّـرَحُّـمِ أو رَدَّ تسلـيـمـاً عـلــى الـمُـسَـلِّـمِ
.
لا بِـسُـعــالٍ أو تَـنَـحْـنُـحٍ غَــلَــبْ أو دُون ذَيْنِ لم يُطِقْ ذِكْرَا وَجَـبْ
.
وإن تَـنَـحْـنَــحَ الإمـــــامُ فَـــبَـــدَا حَـرْفَـانِ فـالأَوْلَــى دوامُ الاقْـتِــدَا
.
وفِـعْـلُـهُ الـكـثـيـرُ لَــــو بِـسَـهــوِ مِـثــلُ مُــــوَالاةِ ثــــلاثِ خَــطْــوِ
.
وَوَثْــبَــةٌ تَـفْــحُــشُ والـمُـفَـطِّــرُ ونِـــيَّـــةُ الـــصـــلاةِ إذ تُــغَــيَّــرُ
.
نَــدْبَــا لِــمَــا يَـنُــوبُــهُ يُـسَــبِّــحُ وَهْـــيَ بِـظَـهْـرِ كَـفِّـهَـا تُـصَـفِّــحُ
.
ويُبْـطِـلُ الـصـلاةَ تَــرْكُ رُكــنٍ أوْ فَوَاتُ شَرْطٍ مِن شُرُوط قَد مَضَوْا
.
مَكرُوهُهَـا بِكَـفِّ ثَــوْبٍ أو شَـعَـرْ وَرَفْـعُـهُ إلــى السـمـاءِ بالـبَـصَـرْ
.
وَوَضْـعُـهُ يَــدَا عـلـى خـاصِـرَتِـهْ ومَسْحُ تُرْبٍ وَحَصَىً عَن جَبْهَتِـهْ
.
وحَـطُّــهُ الـيـدَيْـنِ فـــي الأكـمَــامِ فــي حـالَـةِ السـجـودِ والإِحـــرَامِ
.
والنَّقْـرُ فــي السـجـودِ كالـغُـرَابِ وجَـلْـسَــةُ الإِقْــعَــاءِ كـالــكِــلابِ
.
تَــكُــونُ أَلْـيَـتَــاهُ مَـــــعْ يَــدَيْـــهِ بــالأرضِ لـكِـنْ ناصِـبَـاً سـاقَـيْـهِ
.
والالـتِــفَــاتُ لا لـحــاجَــةٍ لَـــــهْ والـبَـصْـقُ لليـمـيـنِ أو لِلْـقِـبْـلَـهْ باب سجود السهو
.
قُبَـيْـلَ تَسـلـيـمٍ تُـسَــنُّ سَـجْـدَتَـاهْ لِسَهْـوِ مـا يُبْطِـلُ عَمْـدُهُ الـصَّـلاهْ
.
وتَــرْكِ بَـعـضٍ عَـمْـدَا أو لِـذُهْـلِ لا سُنَّـةٍ بَــلْ نَـقْـلِ رُكْــنٍ قَـوْلِـي
.
وكُـلُّ رُكــنٍ قــد تَـرَكـتَ ساهِـيَـا مــا بَـعـدَهُ لَـغْـوٌ إلــى أَنْ تَـأْتِـيَـا
.
بِمِـثـلِـهِ فَــهْــوَ يَــنُــوبُ عَــنْــهُ ولَـــوْ بِـقَـصْـدِ الـنَّـفْـلِ تَفْعَـلَـنْـهُ
.
ومَــنْ نَـسِـي التَّشَـهُّـدَ المُقَـدَّمَـا وعَــادَ بَـعـدَ الانتِـصَـابِ حَـرُمَــا
.
وجَاهِـلُ التَّحرِيـمِ أو نَــاسٍ فَــلا يُـبْـطِــلُ عَـــــوْدُهُ وإلا أبْــطَـــلا
.
لكِنْ على المأمـومِ حَتمَـاً يَرْجِـعُ إلــى الـجُـلُـوسِ لـلإِمــامِ يَـتْـبَـعُ
.
وعـائِـدٌ قَـبـلَ انـتِـصَـابٍ يُـنْــدَبُ سُــجُــودُهُ إِذ لِـلْـقِـيَــامِ أَقْـــــرَبُ
.
ومُقْـتَـدٍ لِـسَـهْـوِهِ لَـــن يَـسْـجُـدَا لَكِـنْ لِسَهْـوِ مَـن بِـهِ قـد اقـتَـدَى
.
وشَكُّـهُ قبـلَ الـسَّـلامِ فــي عَــدَدْ لَـم يَعْتَمِـدْ فيـهِ علـى قَـولِ أَحَــدْ
.
لكِـنْ عـلـى يقِيـنِـهِ وَهْــوَ الأَقَــلْ ولْيَـأْتِ بالباقِـي ويَسجُـدْ لِلْخَلَـلْ باب صلاة الجماعة
.
تُـسَـنُّ فــي مَكتُـوبَـةٍ لا جُـمُـعَـهْ وفِي التَّراويحِ وفـي الوِتْـرِ مَعَـهْ
.
كَـأَنْ يُعِيـدَ الفَـرْضَ يَنْـوِي نِيَّتَـهْ مَــعَ الجَمَـاعَـةِ اعتَـقِـدْ نَفْلِـيَّـتَـهْ
.
وكَثْرَةُ الجَمْعِ اسْتُحِبَّـتْ حيـثُ لا بالـقُـرْبِ مِـنـهُ مَـسْـجِـدٌ تَـعَـطَّـلا
.
أَوْ فَـسَـقَ الإِمَــامُ أو ذُو بِـدْعَــةِ وجُـمْــعَــةٌ يُـدرِكُــهَــا بِـرَكْــعَــةِ
.
والفَضْـلُ فــي تكبـيـرَةِ الإِحــرامِ بـالاشـتِـغَـالِ عَــقِـــبَ الإمـــــامِ
.
وعُــذْرُ تَرْكِـهَـا وجُمْـعَـةٍ مَـطَــرْ ووَحـــلٌ وشِـــدَّةُ الـبَــرْدِ وَحَـــرْ
.
ومَــــرَضٌ وعَــطَــشٌ وجُــــوعُ قَــد ظَـهَـرَا أو غَـلَـبَ الـهُـجُـوعُ
.
مَـــعَ اتِّـسَــاعِ وَقـتِـهَـا وَعُـــرْيُ وأكْـــلُ ذي رِيـــحٍ كـريــهٍ نِــــيُّ
.
إِنْ لـم يُــزِلْ فــي بيـتِـهِ فليقـعُـدِ ولا تَــصِــحُّ قُــــدوَةٌ بـمُـقْـتَــدِي
.
ولا بِــمَـــن تـلــزَمُــهُ إِعَــــــادَهْ ولا بِـمَــنْ قَـــامَ إلــــى زِيَــــادَهْ
.
والشَّـرطُ عِلْمُـهُ بأفـعـالِ الإمــامِ بـرُؤيـةٍ أو سَـمْـعِ تـابِـعِ الإِمــامِ
.
ولْيَقتَـرِبْ مِـنـه بغـيـرِ المسـجـدِ ودونَ حــائِــلٍ إذا لـــــم يَـــــزِدِ
.
عـلــى ثَلاث مِـئَـةٍ مِـــن الـــذِّرَاعْ ولَـم يَحُـلْ نهـرٌ وطُـرْقٌ وتِــلاعْ
.
يَـــؤُمُّ عَــبْــدٌ وصَــبِــيٌّ يـعـقِــلُ وفـاسِـقٌ لـكِـنْ سِـوَاهُـم أفـضَـلُ
.
لا امــــرأَةٌ بِــذَكَــر ولا الـمُـخِــلْ بالحَـرْفِ مِـن فاتِحَـةٍ بالمُكْتَـمِـلْ
.
وإِن تَــأَخَّــرْ عَــنــه أو تَـقَـدَّمَــا بِـرُكـنَـيِ الفِعـلَـيْـنِ ثُـــم عَـلِـمَــا
.
وأربَـــعٍ تَـمَّــتْ مِـــنَ الــطِّــوَالِ لـلـعُــذْرِ والأقــــوالُ كـالأفـعــالِ
.
كَشَكِّـهِ والبُـطْءِ فــي أُمِّ الـقُـرَانْ وَزَحْـمِ وَضْـعِ جبـهـةٍ ونِسـيـانْ
.
ونِــيَّــةُ الـمـأمــومِ أوَّلا تَــجِــبْ وللإمام غيـرَ جُـمْـعَـةٍ نُـــــدِبْ باب صلاة المسافر
.
رُخِّـصَ قَصْـرُ أربَــعٍ فَــرضٍ أَدَا و فـائِـتٍ فــي سَـفَـرٍ إِن قَـصَــدَا
.
سـتـةَ عَـشَــرَ فَـرْسَـخَـاً ذَهَـابــا فـي السـفـرِ المُـبَـاحِ حـتـى آبَــا
.
وشَـرطُـهُ النـيـةُ فــي الإحـــرامِ وتَـرْكُ مــا خـالَـفَ فــي الــدَّوَامِ
.
وجَازَ أَن يجمَـعَ بيـن العَصْرَيْـنْ في وَقْتِ إِحدى ذَيْنِ كالعِشَائيْـنْ
.
كـمــا يَـجــوزُ الـجَـمـعُ للمُـقِـيـمِ لِـمَـطَــرٍ لــكِــنْ مَــــعَ الـتَّـقـدِيـمِ
.
إِن أمطَـرَت عنـد ابتِـدَاءِ البادِيَـهْ وخَتْمِهَـا وفــي ابـتِـدَاءِ الثانِـيَـهْ
.
لـمَـنْ يُصـلِّـي مَــعْ جـمـاعَـةٍ إذا جَا مِن بعيـدٍ مَسجِـدَا نـالَ الأَذَى
.
وشَرطُهُ النِّيَّـةُ فـي الأُولـى ومـا رُتِــــبَ والْـــــوِلا وإِن تَـيَـمَّـمَــا
.
والـجَـمـعُ بالتـقـدِيـمِ والتـأخِـيـرِ بِـحَـسَــبِ الأَرْفَــــقِ لـلـمَـعْـذُورِ
.
فـي مَـرَضٍ قَـوْلٌ جَـلِـيٌّ وقَــوِي اختـارَهُ حَمْـدٌ ويحـيـى الـنَّـوَوِي باب صلاة الخوف
.
أنـواعُـهَـا ثـلاثــةٌ فـــإن يَــكُــنْ عَـدُوُّنَـا فــي غـيـرِ قِبْـلَـةٍ فَـسُـنْ
.
تَحْـرُسُ فرقَـةٌ وصَلَّـى مَـن يَـؤُمْ بالفِرْقَـةِ الركعـةَ الأُولــى وتُـتِـمْ
.
وحَـرَسَـتْ ثــم يُـصَـلِّـي ركـعــهْ بالفِرْقَةِ الأُخرَى ولو فـي جُمْعَـهْ
.
ثــــم أتَــمَّــتْ وبــهــم يُـسَــلِّــمُ وإِن يـكُـنْ فـــي قـبـلـةٍ صَـفَّـهُـمُ
.
صَفَّـيْـنِ ثــم بالجـمـيـعِ أحـرَمَــا ومَـعَـهُ يسـجُـدُ صَـــفٌّ منـهُـمَـا
.
وحَـرَسَ الآخَـرُ ثــم حـيـث قــامْ فيسجُـدُ الثانِـي ويلحَـقُ الإمــامْ
.
وفي التِحَامِ الحَربِ صَلُّوا مَهْمَـا أَمْكَـنَـهُـم رُكْـبَـانَــاً أو بـالاِيْـمَــا
.
وحَرَّمُوا على الرِّجَـالِ العَسْجَـدَا بالنَّسْجِ والتَّمويهِ لا حالَ الصَّـدَا
.
وخــالِــصَ الــقَــزِّ أو الـحَـرِيــرِ أوغـالِـبَـاً إلا عــلــى الـصـغـيـرِ باب صلاة الجُمُعة
.
ورَكـعَـتَـانِ فَـرْضُـهَــا لـمُـؤمِــنِ كُـلِّــفَ حُـــرٍّ ذَكَـــرٍ مُـسْـتَـوْطِـنِ
.
ذي صِحَّـةٍ وشَرْطُهَـا فـي أبْنِيَـهْ جـمـاعَــةً بـأربـعـيــنَ وهِــيَـــهْ
.
بِصِفَـةِ الوُجُـوبِ والـوقـت فــإنْ يَخرُجْ يُصَلُّوا الظُّهْرَ بالبِنَا ومِنْ
.
شُـرُوطِـهَـا تـقـديــمُ خُطْـبَـتَـيْـنِ يـجِــبُ أَن يَـقـعُـدَ بَــيــنَ تَــيْــنِ
.
رُكْنُـهُـمَـا الـقِـيَــامُ واللهَ احْــمَــدِ وبَـعــدَهُ صَـــلِّ عــلــى مـحـمــدِ
.
ولْيُوصِ بالتَّقْوَى أوِ المَعنى كَمَا نَحـوُ أطيعُـوا اللهَ فــي كلتَيْهِـمَـا
.
والسَّـتـرُ والــوِلاءُ بـيــنَ تَـيْــنِ وبَـيْـنَ مــا صَـلَّـى وبالطُّهْـرَيْـنِ
.
ويـطـمَـئِــنُّ قــاعِـــدَا بـيـنَـهُـمَـا ويَـقْــرَأُ الآيـــةَ فـــي إحـداهُـمَـا
.
واسْـمُ الدُّعَـا ثانِـيَـةً للمُؤْمِنِـيـنْ وحَسَـنٌ تخصِيصُـهُ بالسَّامِعِيـنْ
.
سُنَنُهَا الغُسْـلُ وتنظيـفُ الجَسَـدْ ولُبْـسُ أبيَـضٍ وطِيـبٌ إِن وَجَـدْ
.
وبَكَّـرَ المَـشْـيَ لَـهَـا مِــن فَـجْـرِ وازْدَادَ مِــــنْ قِــــرَاءَةٍ وذِكْـــــرِ
.
وسُـنَّــةُ الخُـطْـبَـةِ بـالإِنـصَــاتِ والْـخِـفُّ فـــي تَـحِـيَّـةِ الـصَّــلاةِ باب صلاة العيدين
.
تُـسَــنُّ رَكـعَـتَـانِ لَـــو مُـنْـفَـرِدَا بَــيــنَ طُــلُـــوعٍ وزَوَالِــهَـــا أَدَا
.
تَكبيـرُ سَبْـعٍ أَوَّلَ الأُولَــى يُـسَـنْ والخَمْسُ في ثانِيَـةٍ مِـن بَعـدِ أَنْ
.
كَـبَّــرَ فـــي إحـرامِــهِ وقَـوْمَـتِـهْ وخُطْـبَـتَـانِ بَـعـدَهَــا كَجُـمْـعَـتِـهْ
.
كَبَّر فِي الاولَى منهُمَا تِسْعَـاً وِلا والـسَّـبْـعَ فـــي ثـانِـيَــةٍ أَيْ أَوَّلا
.
وسُـنَّ مِـن قَـبْـلِ صــلاةِ الفِـطْـرِ فِطْـرٌ كَـذَا الإِمْسَـاكُ حَتـى النَّحْـرِ
.
وبَـكَّــرَ الـخُــرُوجَ لا الـخَـطِـيـبُ والمَـشْـيُ والتَّزْيِـيـنُ التَّطْـيِـيـبُ
.
وكَـبَّــرُوا لَيْـلَـتَـيِ الـعـيـدِ إلــــى تَـحَــرُّمٍ بِـهَــا كَـــذَا لِــمَــا تَــــلا
.
الصلـوَاتِ بـعـدَ صُـبْـحِ التـاسِـعِ إلَـى انتِهَـاءِ عَصْـرِ يَـوْمِ الرَّابِـعِ باب صلاة الخسوف والكسوف
.
ذِي رَكــعــتــانِ وكِـــــــلا هَــاتَــيْـــنِ حَــــــوَتْ ركــوعَــيْــنِ وَقَـوْمَـتَــيْــنِ
.
وسُـــنَّ تـطـويـلُ اقْــتِــرَا الـقَـوْمَــاتِ وسُـبْـحَــةِ الـركـعــاتِ والـسَّــجــدَاتِ
.
والـجَـهْـرُ فـــي قــــراءَةِ الـخُـسُــوفِ لِـقَـمَــرٍ والــسِّــرُّ فـــــي الـكُــسُــوفِ
.
وخَـطْـبَـتَــانِ بَــعــدَهَــا كـالـجُـمُـعَــهْ قَــدِّمْ عـلـى فَـــرْضٍ بِـوَقْــتٍ وَسِـعْــه باب صلاة الاستسقاء
.
صَـلَّــى كـعـيـدٍ بـعــدِ أَمـــرِ الـحـاكِــمِ بــتَـــوبَـــةٍ والــــــــرَّدِّ لـلـمَــظَــالِــمِ
.
والـــبِـــرِّ والإِعـــتَـــاقِ والــصِّــيَــامِ ثــــلاثَـــــةً ورابِـــــــــعَ الأَيَّــــــــــامِ
.
فـلْـيَـخْـرُجُــوا بِــبَــذْلَــةِ الـتَّــخَــشُّــعِ مَـــــعْ رُضَّــــــعٍ ورُتَّــــــعٍ ورُكَّــــــعِ
.
واخْطُـبْ كـمـا فــي العِـيـدِ باستِـدْبَـارِ وأَبْــــــدِلِ الـتَّـكـبــيــرَ بـاسـتِـغْــفَــارِ كتاب الجنائز
.
الـغُــسْــلُ والـتَّـكْـفـيــنُ والـــصَّـــلاةُ عَـلَـيْــهِ ثــــم الــدَّفْــنُ مَـفْــرُوضَــاتُ
.
كِـفَــايَــةً وَمَـــــنْ شـهــيــداً يُـقْــتَــلُ فــــي مَــعْــرَكِ الـكـفــارِ لا يُـغَــسَّــلُ
.
ولا يُـصَـلَّــى بَــــل عــلــى الـغَـرِيــقِ والــهَــدْمِ والـمَـبْـطُـونِ والـحَــرِيــقِ
.
وكَــفِّـــنِ الـسِّــقْــطَ بِـــكُـــلِّ حــــــالِ وبَــعــدَ نَــفْــخِ الــــرُّوحِ بـاغْـتِـسَـالِ
.
فــــإِنْ يَــصِــحْ فَكَـالْـكَـبـيـرِ يُـجْــعَــلُ وسُــــنَّ سَــتْــرُهُ َوِوتْـــــرَاً يُـغْــسَــلُ
.
بـالـسِّـدْرِ فـــي الأُولَـــى وبالـكَـافُـورِ الـصُّـلْــبِ والآكَــــدُ فـــــي الأَخِــيـــرِ
.
وذَكَـــــرٌ كُــفِّـــنَ فــــــي عِــــــرَاضِ ثـــلاثــةٍ لــفـــائِـــفٍ بِــــيَـــــاضِ
.
لَــــــهَـــــــا لِـــفَـــافَـــتَــــانِ والإِزَارُ ثُـــمَّ القَـمِـيـصُ الـبِـيـضُ والـخِـمَــارُ
.
والـفَــرْضُ لـلـصَّــلاةِ كَــبِّــرْ نــاوِيَــاً ثـــم اقــــرإِ الـحَـمــدُ وكَــبِّــرْ ثـانِـيَــاً
.
وبَــعـــدَهُ صَـــــلِّ عــلـــى الـمُـقَـفِّــي وثـالِــثَــاً تَــدعُـــو لِــمَـــنْ تُـــوُفِّـــي
.
مِــــنْ بــعــدِهِ الـتـكـبـيـرُ والــسَّـــلامُ وقـــــــــادِرٌ يـــلـــزَمُـــهُ الـــقـــيـــامُ
.
ودَفْــنَـــهُ لِـقَـبْـلَــةٍ قَـــــد أوجَـــبُـــوا وسُــنَّ فــي لَـحْــدٍ بـــأرضٍ تَـصْـلُـبُ
.
تَـعْـزِيَـةُ الـمُـصَــابِ فـيـهــا الـسُّـنَّــهْ ثـــــلاثَ أيَّــــــامٍ تُـــوَالِـــي دَفْـــنَـــهْ
.
وجَــــوَّزُوا الـبُـكَــا بـغـيــرِ ضَــــرْبِ وَجْــــهٍ ولا نَــــوْحٍ وشَــــقِّ ثَـــــوْبِ كتاب الزكاة
.
وإِنَّـمـا الـفـرضُ عـلـى مَــن أسْـلَـمَـا حُــــــرٌّ مُــعَــيَّــنٍ ومِـــلْـــكٌ تُــمِّــمَــا
.
فــــــي إِبِــــــلٍ وبَـــقَـــر وأغـــنــــامْ بِـشَـرطِ حَـــوْلٍ ونِـصَــابٍ واسـتِـيَـامْ
.
وذَهَـــــبٍ وفــضـــةٍ غــيـــرَ حُــلِـــي جــــازَ ولــــو أُوجِــــرَ للمُـسْـتَـعْـمِـلِ
.
وعَـــرْضِ مَـتْـجَـرٍ ورِبْــــحٍ حَــصَــلا بِــشَــرْطِ حَــــوْلٍ ونِــصَــابٍ كَــمُـــلا
.
وجِــنْــسِ قُــــوْتٍ بـاخـتِـيَـارٍ طَــبْــعِ مِــــــن عِـــنَــــبٍ ورُطَـــــــبٍ وزَرْعِ
.
وشَــرْطُـــهُ الــنِّــصَــابُ إذْ يَــشْــتَــدُّ حَـــبٌّ وزَهْـــوٌ فـــي الـثِّـمَـارِ يَــبْــدُو
.
فــــي إِبِــــلٍ أدنَــــى نِــصَـــابِ الأُسِّ خَـمْــسٌ لـهــا شـــاةٌ وكُـــلُّ خَـمْــسِ
.
مِنـهـا لأربَــعٍ مَــعَ العشـريـنَ ضَــانْ تَـــمَّ لـهــا عــــامٌ وعَــنْــزٌ عــامــانْ
.
في الخَمسِ والعشرينَ بِنْتٌ للمَخَاضْ وفـــي الثـلاثـيـنَ وسِـــتِّ افـتِــرَاضْ
.
بِـنْــتُ لَـبُــونٍ سـنـتـيـن استَـكـمَـلَـتْ سِــــتٌّ وأربــعـــونَ حِــقَّـــةٌ ثَــبَـــتْ
.
وجْــذَعٌـــة لـلــفَــرْدِ مَـــــعْ سِـتِّــيــنِ سِــــتٌّ وسـبـعــونَ ابـنَــتَــا لَــبُـــونِ
.
فـي الفَـرْدِ والتسعيـنَ ضِعـفُ الحِـقَّـةِ والـفَـرْدِ مَــعْ عشـريـنَ بَـعْـدَ الـمـئَـةِ
.
ثــلاثَـــةُ الـبَــنَــاتِ مِــــــن لَـــبُـــونِ بِــنْـــتَ الَّـلــبُــونِ كُـــــلَّ أَربَــعِــيــنِ
.
وحِــقَّــةً لِــكُــلِّ خـمـسـيـنَ احْــسُــبِ واعْـفُ عَـنِ الأوقَـاصِ بيـنَ النُّـصُـبِ
.
نِــصَــابُ أبــقــارٍ ثــلاثــونَ وفـــــي كُـــــلِّ ثـلاثــيــنَ تَــبِــيــعٌ يَـقْـتَــفِــي
.
مُــسِــنَّــةً فــــــي كُــــــلِّ أربــعــيــنَا أَيْ ذاتُ ثِـنْـتَـيْــنِ مِـــــنَ الـسِّـنِــيــنَا
.
وضِـعْـفُ عـشـريـنَ نِـصــابُ الـغَـنَـمْ شــــاةٌ لــهــا كــشــاةِ إبــــلِ الـنَّـعَــمْ
.
وضِــعْــفُ سِـتِّـيــنَ إلــــى واحـــــدةِ شـاتـانِ والإِحــدى وضِـعـفُ المـائَـةِ
.
ثـــلاثَـــةٌ مِــــــنَ الــشِّــيَــاه ثُـــمَّــــا شـــاةً لـكُــلِّ مِـئَــةِ اجْــعَــلْ حَـتْـمَــا
.
مــــالُ الخلـيـطَـيْـنِ كــمــالٍ مُــفـــرَدِ إِن مَـــشْـــرَعٌ ومَـــسْـــرَحٌ يَــتَــحِـــدِ
.
والفَـحْـلُ والـرَّاعِــي وأرضُ الـحَـلَـبِ وفـــي مُــــرَاحِ لـيـلِـهَـا والـمَـشْــرَبِ
.
عِـشـرونُ مِـثْـقَـالاً نِـصَــابٌ لـلـذَّهَـبْ ومِـائَـتَــا دِرْهَـــــم فِــضَّـــةٍ وَجَـــــبْ
.
فـي ذَيْـنِ رُبْـعُ العُشْـرِ لَـو مِـن مَعـدَنِ ومــــا يــزيــدُ بـالـحـســابِ الـبَــيِّــنِ
.
وفــــي رِكَـــــازٍ جـاهِــلِــيٍّ مِـنـهـمــا الـخُـمْـسُ حــــالاً كـالـزَّكَــاةِ قُـسِـمَــا
.
فـي التَّمْـرِ والـزَّرْعِ النِّصَـابُ الرَّمْلِـي قُـــلْ خَـمـسَـةٌ ورُبْـــعُ ألْـــفِ رَطْــــلِ
.
وزائِــــدٍ جَــــفَّ ومِـــــنْ غـيـرٍنَـقِــي الـعُـشْــرُ إذ بــــلا مَـئُــونَــةٍ سُــقِـــي
.
ونِـصْــفُــهُ مَـــــعْ مُـــــؤَنٍ لــلـــزَّرْعِ أو بِـهِــمَــا وَزِّعْ بِـحَــسْــبِ الـنَّــفْــعِ
.
وعَــــرْضَ مَـتْـجَــرٍ أَخِــيــرَ حَــوْلِــهِ قَـوِّمْــهُ مَـــعْ رِبْــــحٍ بـنَـقْــدِ أصْــلِــهِ باب زكاة الفِطر
.
إِن غَـرَبَــتْ شـمــسُ تـمــامِ الـشـهـرِ تَـجِـبْ إلـــى غُـــرُوبِ يـــومِ الـفِـطْـرِ
.
أداءُ مِـثْــلِ صــــاعِ خــيــرِ الــرُّسْــلِ خَـمْـسَــةُ أرطــــالٍ وثُــلْــثُ رِطْـــــلِ
.
بَـغْـدَادَ قَــدْرُ الـصٌّـاعِ بـالأَحْـفَـانِ قَــرِيـــبُ أربَـــــعِ يَـــــدَيْ إنـــســـانِ
.
وجِـنْـسُـهُ الــقُــوْتُ مِــــنَ الـمُـعَـشَّـرِ غــالِـــبِ قُـــــوْتِ بَــلَـــدِ الـمُـطَــهَّــرِ
.
والمـسـلـمُ الــحُــرُّ عـلـيــه فِـطْـرَتُــهْ وفِــطْــرَةُ الــــذي عـلــيــه مُـؤْنَــتُــهْ
.
واستَـثْـنِ مَــن يكـفُـرُ مهـمـا يَفْـضُـلِ عــــن قُــوْتِـــهِ وخـــــادِمٍ ومَــنْـــزِلِ
.
ودَيْــنِــهِ وقُــــوْتِ مَـــــن مَـئُـونَـتَــهْ يَـحــمِــلُ يـــــومَ عــيـــدِهِ ولـيـلَــتَــهْ باب تقسيم الصدقات
.
أصـنــافُــهُ إِن وُجِــــــدَتْ ثـمـانِــيَــهْ مَـــن يُـفْـقَـدِ ارْدُدْ سَـهـمَــهُ للـبـاقِـيَـهْ
.
فـقـيــرٌ الــعــادِمُ والمـسـكـيـنُ لَـــــهْ مــــا يــقَــعُ الـمَـوْقِــعَ دونَ تَـكـمِـلَـهْ
.
وعـــامِــــلٌ كــحــاشِـــرِ الأنــــعــــامِ مُــؤَلَّــفٌ يَـضْـعُــفُ فــــي الإســــلامْ
.
رِقَــابُــهُـــم مُــكَــاتَـــبٌ والـــغــــارِمُ مَـــنْ لـلـمُـبَـاحِ ادَّانَ وهْــــوَ عــــادِمُ
.
وفـــي سـبـيـلِ اللهِ غــــازٍ احْـتَـسَــبْ وابــنُ السبـيـلِ ذو افـتِـقَـارٍ اغـتَــرَبْ
.
ثـــلاثَـــةٌ أقَــــــلُّ كُـــــــلِّ صِـــنْــــفِ فـــي غـيــر عـامِــلٍ ولـيــس يَـكْـفِـي
.
دَفْــــعٌ لـكــافِــرٍ ولا مَـمْــسُــوسِ رِقْ ولا نَصِيـبَـيْـنِ لِـوَصْـفَــيْ مُـسْـتَـحِـقْ
.
ولا بَـــنِـــي هـــاشِـــمِ والـمُــطَّــلِــبِ ولا الـغــنِــي بـــمـــالٍ أو تَــكَــسُّــبِ
.
ومَــنْ بإنـفـاقٍ مِــن الـــزوجِ ومَـــنْ حَتـمـا مِــنَ القـريـبِ مَكْـفِـيُّ الـمُـؤَنْ
.
والـنَّـقْـلُ مِـــن مَـوْضِــعِ رَبِّ الـمِـلْـكِ فـــي فِـطْــرَةٍ والـمــالِ مِـمَّــا زُكِّــــي
.
لا يُسْقِـطُ الـفَـرْضَ وفــي التكفـيـرِ يُـسْـقِــطُ والإيــصَــاءِ والـمَـنْــذُورِ
.
وصَـدَقَـاتُ الـنَّـفْـلِ فـــي الإِســـرارِ أَوْلــــى ولـلـقَـرِيـبِ ثــــم الــجــارِ
.
ووَقْتِ حاجَـةٍ وفـي شهـرِ الصِّيَـامْ وهْــوَ بـمـا احـتـاجُ عيـالُـهُ حَــرَامْ
.
وفـاضِــلُ الـحـاجَــةِ فــيــهِ أَجْــــرُ بِـمَـن لــهُ عـلـى اضـطِـرَارٍ صَـبْــرُ كتاب الصيام
.
يَـجِــبُ صَـــوْمُ رمــضــانَ بــأحَــدْ أمْرَيْـنِ باستكْـمَـالِ شعـبـانَ الـعَـدَدْ
.
أو رُؤْيَــةِ الـعَــدْلِ هـــلالَ الـشـهـرِ فـي حَـقِّ مَـن دونَ مَسِيـرِ القَـصْـرِ
.
وإنمـا الفَـرْضُ علـى شخـصٍ قَـدَرْ عـلـيــه مـسـلِــمٍ مـكـلــفٍ طَــهَــرْ
.
وشَــــرْطُ نَــفْــلٍ نــيــة لـلــصَّــوْمِ قــبـــلَ زوالِــهَـــا لـــكـــلِّ يــــــومِ
.
وإِن يَـكُـنْ فَـرْضَـا شَرَطْـنَـا نِـيَّـتَـهْ قـــد عُـيِّـنَـتْ مِـــن لـيـلـهِ مُـبَـيَّـتَـهْ
.
وبـانـتِـفَــاءِ مُــفْــطِــرِ الــصــيــامِ حَــيْــضٍ نِــفَــاسٍ رِدَّةِ الإســـــلامِ
.
جُنُـونِ كُـلَّ اليـومِ لَكِـن مَــن يـنـامْ جمـيـعَ يـومِـهِ فـصَـحِّـحِ الـصـيـامْ
.
وإِنْ يُفِقْ مُغْمَىً عليـه بعـضَ يَـومْ ولـو لُحَيْـظَـةً يَـصِـحُّ مـنـه صَــوْمْ
.
وكُـــلِّ عَـيْــنٍ وَصَــلَــتْ مُـسَـمَّــى جَـــوفٍ بِمَـنْـفَـذٍ وذِكْــــرِ صَــوْمَــا
.
كالـبَـطْـنِ والـدِّمَــاغِ ثـــم الـمُـثُــنِ ودُبُــــــرٍ وبـــاطِــــنٍ مِـــــــن أُذُنِ
.
والـعَــمْــدِ لِــلْـــوَطْءِ وبـاسـتِـقَــاءِ أو أخــــرَجَ الـمَـنِــيَّ بـاسـتِـمْـنَـاءِ
.
وسُـنَّ مَــعْ عِـلـم الـغـروبِ يُفـطِـرُ بـسُـرعَــةٍ وعـكْــسُــهُ الـتَـسَـحُّــرُ
.
والـفِـطـرُ بـالـمـاء لِـفَـقْــدِ الـتَّـمــرِ وغُـسْـلُ مَــن أَجـنَـبَ قـبـلَ الفـجـرِ
.
ويُـكْـرَهُ الـعَـلْـكُ وذَوْقٌ واحـتِـجَـامْ ومَـجُّ مـاء عنـد فِطـرٍ مِــن صـيـام
.
أمـا استِيـاكُ صـائـمٍ بـعـد الــزَّوَالْ فاختيرَ لـم يُكْـرَهْ ويَحْـرُمُ الوِصَـالْ
.
وســنَّــة صــيــامُ يــــومِ عَــرَفَـــهْ إلا لِمَـن فـي الحـج حيـث أضعَـفَـهْ
.
وسِــــــتِّ شــــــوالٍ وبـــالْــــوِلاءِ أَوْلَـــى وتـاسـوعــا وعــاشــوراء
.
وصَوْمُ الاثنيـنِ كـذا الخميـسُ مَـعْ أيــامِ بِـيْـضٍ وأَجِــزْ لـمَـن شَـــرَعْ
.
فــي النَّـفـلِ أن يقطَـعَـهُ بــلا قَـضَـا ولـم يَـجُـزْ قَـطْـعٌ لـمـا قــد فُـرِضَـا
.
ولا يـصِــحُّ صَـــوْمُ يـــومِ الـعـيــدِ ويـــــوم تـشــريــقٍ ولا تـــرديـــدِ
.
لا إِن يُــوَافِــق عــــادَةً أو نَـــــذرَا أو وَصَــل الـصـومَ بـصَــوْمٍ مَـــرَّا
.
يُـكَـفِّــرُ الـمُـفـسِـدُ صَــــوْمَ يَـــــومِ مــن رمـضـانَ إن يَـطَـأْ مَــعْ إثْـــمِ
.
كمِثْـلِ مَـن ظـاهَـرَ لا عـلـى الـمَـرَهْ وكُـــــرِّرَتْ إنِ الـفــســادَ كَـــــرَّرَهْ
.
وواجِـــبٌ بـالـمـوت دونَ صَــــوْمِ بـــعـــدَ تَــمَــكُّــنٍ لـــكـــلِّ يَــــــوْمِ
.
مُــدُّ طـعـامٍ غـالِــبٍ فـــي الـقُــوْتِ وجَـــوِّزِ الـفِـطْـرَ لـخَــوْفِ مَــــوْتِ
.
ومَـــــرَضٍ وسَـــفَـــرٍ إِنْ يَـــطُـــلِ وخَــــوْفِ مُــرضِــعٍ وذاتِ حَــمْــلِ
.
مِـنْـهُ عـلـى نفْسِهـمَـا ضُـــرَّاً بَـــدَا ويُـوجِــبُ الـقَـضَـاءَ دونَ الافـتِــدَا
.
ومُـفْـطِــرٌ لــهَـــرَمٍ لــكُـــلِّ يَـــــوْمْ مُــدٌّ كـمـا مَــرَّ بــلا قـضـاءِ صَــوْمْ
.
والـمُــدُّ والـقَـضَـا لـــذاتِ الـحَـمْـلِ أو مُــرْضِــعٍ إِنْ خـافـتــا لـلـطِّـفـلِ باب الاعتكاف
.
سُـــنَّ وإنـمــا يَــصِــحُّ إِنْ نَــــوَى بالمسـجـد المُسـلـمُ بـعـد أن ثَــوَى
.
لــو لحـظَـةً وسُــنَّ يـومــا يَـكْـمُـلُ وجــامِـــعٌ وبـالـصـيــامِ أفــضَـــلُ
.
وأبـطَــلُــوا إِن نَـــــذَرَ الــتَّــوالِــي بـالـوَطْءِ والَّلـمْـسِ مَـــعَ الإِنـــزَالِ
.
لا بِــخُـــروجٍ مِــنـــهُ بـالـنِّـسـيـانِ أو لـقَـضَــاءِ حــاجَـــةِ الإنــســـانِ
.
أو مَـــرَضٍ شَـــقَّ مَــــعَ الـمُـقَــامِ والحَـيـضِ والغُـسْـلِ مِــنَ احـتِـلامِ
.
والأكــــــلِ والـــشُّــــربِ أو الأذانِ مـن راتِـبٍ والخَـوْفِ مِـن سُلـطـانِ كتاب الحج
.
الـحَــجُّ فَـــرْضٌ وكـــذاكَ الـعُـمـرَهْ لـم يَجِـبَـا فــي العُـمْـرِ غـيـرَ مَــرَّهْ
.
وإنــمــا يَــلْــزَمُ حُـــــرَّاً مُـسـلِـمَــا كُـلِّــفَ ذا استِـطَـاعَـةٍ لــكُــلِّ مَــــا
.
يَحتـاجُ مِــن مـأكُـولٍ اوْ مَـشـرُوبِ إلـــى رُجُـوعِــهِ ومِـــنْ مَــركُــوبِ
.
لاقَ بِـــهِ بـشَــرطِ أَمْـــنِ الــطُّــرُقِ ويُمكِـنُ المَسِيـرُ فــي وقــتٍ بَـقِـي
.
أركـانُــهُ الإحـــرامُ بالـنِّـيَّـةِ قِــــفِ بــعــد زوالِ الـتِّـســعِ إذ تُــعَـــرِّفِ
.
وطــافَ بالكعـبـةِ سَـبْـعَـاً وسَـعَــى مِـــنَ الـصَّـفَــا لــمَــرْوَةٍ مُـسَـبِّـعَـا
.
ثُــــم أَزِلْ شَــعْــرَاً ثــلاثَــاً نَــــزْرَهْ ومـا سِـوَى الوُقُـوفِ رُكـنُ العُمْـرَهْ
.
والــــــدَّمُ جـــابِــــرٌ لــواجِــبَـــاتِ أَوَّلُـهــا الإحـــرامُ مِــــن مـيـقَــاتِ
.
والـجَـمـعُ بـيــن الـلـيـل والـنَّـهَـارِ بِــعَــرَفَــهْ والـــرَّمْـــيُ لـلـجِــمَــارِ
.
ثـــم الـمَـبِـيـتُ بـمِـنَــىً والـجَـمْــعِ وآخِـــرُ الـسِّــتِ طَـــوَافُ الــــوَدْعِ
.
وسُــنَّ بَـــدْءُ الـحَــجّ ثـــم يَعْـتَـمِـرْ ولْـيَـتَــجَــرَّدْ مُـــحْـــرِمٌ ويَـــتَّـــزِرْ
.
ويَـرْتَــدِ الـبَـيَـاضَ ثــــم التَّـلـبِـيَـهْ وأَنْ يَــطُــوفَ قــــادِمٌ والأَدْعِــيَــهْ
.
يَــرْمُــلُ فــــي ثــلاثَــةٍ مُــهَـــرْوِلا والـمَـشْـيُ بـاقــي سَـبْـعَـةٍ تَـمَـهُّـلا
.
والاضْطِـبَـاعُ فــي طَــوَافٍ يَـرْمُــلُ فـيـهِ وفـــي سَـعــيٍ بِـــهِ يُـهَــرْوِلُ
.
ورَكْعَتَـا الطَّـوَافِ مِــن وَرَاالمَـقَـامْ فالحِجْرِ فالمسـجِـدِ إِن يَـكُـن زِحَــامْ
.
وبــاتَ فــي مِـنَــىً بِـلَـيْـلِ عَـرَفَــهْ وجَـمْــعُــهُ بــهـــا وبـالـمُـزْدَلِـفَــهْ
.
بِتْ وارتَحِلْ فَجْـرَا وقِـفْ بالمَشْعَـرِ تَـدعُــووأسْــرِعْ وادِيَ الـمُـحَـسِّــرِ
.
وفـي مِنَـىً للجَمْـرَةِ الأُولَـى رَمَيْـتْ بِسَبعِ رَمياتِ الحَصَى حينَ انتَهَيْتْ
.
مُـكَـبِّــرَا لـلـكُــلِّ واقْــطَــعْ تَـلْـبِـيَـهْ ثُـمَّ اذْبَـحِ الهَـدْيَ بِـهَـا كالأُضْحِـيـهْ
.
واحلِـقْ بهـا أو قَصِّـرَنْ مَــعْ دَفْــنِ شَـعْــرٍ وبـعــدَهُ طَــــوَافُ الــرُّكْــنِ
.
وبــعــدَ يــــومِ الـعــيــدِ لــلـــزَّوَالِ تَـرمِـي الجِـمَـارَ الـكُــلَّ بالـتَّـوَالِـي
.
باثنَيْـنِ مِـن حَـلْـقٍ ورَمْــيِ النَّـحْـرِ أوِ الـطَّــوَافِ حَـــلَّ قَـلْــمُ الـظُّـفْــرِ
.
والحَلْـقُ والُّلبْـسُ وصَـيْـدٌ ويُـبَـاحْ بـثـالِــثٍ وَطْءٌ وعَــقْـــدٌ ونِــكَـــاحْ
.
واشْــرَبْ لِـمَـا تُـحِـبُّ مــاءَ زَمْــزَمِ وطُـــفْ وَدَاعَـــاً وادْعُ بالـمُـلْـتَـزَمِ
.
ولازِمٌ لـــــمُـــــتَـــــمَـــــتِّــــــعٍ دَمُ أو قــارِنٍ إِن كــان عـنــه الـحَــرَمُ
.
مسافَةَالقَصْـرِ وعنـد العَجْـزِ صَــامْ مِـــن قَـبــلِ نَـحْــرِهِ ثـــلاثَ أيــــامْ
.
وسَـبْـعَــةً فـــــي دارِهِ ولْـيَـحْـتَـلِـلْ لِــفَــوْتِ وَقْــفَــةٍ بِـعُـمْــرَةٍ عَــمَــلْ
.
ولْيَـقْـضِ مَــعْ دَمٍ ومُحْـصَـرٍ أَحَــلْ بِـنِـيَّـةٍ والـحَـلْـقُ مَـــعْ دَمِ حَـصَــلْ باب محرمات الاحرام
.
حَـــرِّمْ بـالاِحْــرَامِ مُـسَـمَّـى لُـبْــسِ خِـيــطَ ولـلـرَّاجِـلِ سَـتْــرُ الـــرَّأْسِ
.
وامْــرَأَةٍ وَجْـهَــاً وَدَهْـــنَ الـشَّـعْـرِ والحَـلْـقَ والطِّـيـبَ وقَـلْـمَ الـظُّـفْـرِ
.
والَّلْمَـس بالشَّهْـوِة كُـلٌّ يُـوجِـبُ تَخْيِيـرَهُ مـا بَـيْـنَ شــاةٍ تُعْـطَـبُ
.
أو آصُـــــعٍ ثـــلاثَـــةٍ لِــسِــتَّــةِ مِسْكِيـنٍ أو صَــوْمِ ثــلاثٍ بَـيِّـتِ
.
وَعَــمْــدَ وَطْءٍ لـلـتَّـمَـامِ حَـقَّـقَــا مَــعَ الفَـسَـادِ والقَـضَـا مُضَيَّـقَـا
.
كالصَّـوْمِ تَكْفِيـرُ صَـلاةٍ باعْـتِـدَا وبالقِـضَـا يَـحْـصُـلُ مـالَــهُ الأَدَا
.
وصَـحَّ فـي الصِّـبَـا وَرِقٍّ كَـفَّـرَهْ بَـدَنَــةٌ إِنْ لَــــم يَــجِــدْ فَـبَـقَــرَهْ
.
ثُــمَّ الشِّـيَـاهُ الـسَّـبْـعُ فالـطَّـعَـامُ بِـقِـيـمَــةِ الـبَــدَنَــةِ فـالـصِّـيَــامُ
.
بـالـعَـدِّ مِـــن أَمْـــدَادِهِ وَحَـرُمَــا لِمُـحْـرِمٍ ومَــنْ يَـحُــلَّ الـحَـرَمَـا
.
تَعَـرُّضُ الصَّـيْـدِ وفــي الأَنْـعَـامِ الـمِــثْــلُ فـالـبَـعِـيـرُ كـالـنَّـعَــامِ
.
والكَبْـشُ كالضَّبْـعِ وعَنْـزٌ ظَبْـيُ وكالحَمَـامِ الـشَّـاةُ ضَــبٌّ جَــدْيُ
.
أَوِ الـطَّـعَـامُ قِـيـمَـةً أو صَــوْمَــا بِعَـدِّهَـا عَـــنْ كُـــلِّ مُـــدٍّ يَـوْمَــا
.
بالحَـرَمِ اخْـتَـصَّ طَـعَـامٌ والــدَّمُ لا الصَّوْمُ إِنْ يَعْقِدْ نِكَاحَاً مُحْـرِمُ
.
فـبـاطِـلٌ وقَـطْــعَ نَـبْــتِ حَــــرَمِ رَطْـبٍ وقَلْـعَـاً دُونَ عُــذْرٍ حَــرِّمِ كتاب البيع
.
وإنَّــمَـــا يَــصِـــحُّ بـالإِيــجَــابِ وبِـقَــبُــولِــهِ أوِ اسْــتِــيــجَــابِ
.
فــي طـاهِـرٍ مُنْتَـفَـعٍ بِـــهِ قُـــدِرْ تسليمُـهُ مِلْـكٌ لـذِي العَقْـدِ نُـظِـرْ
.
إِن عَـيْـنُـهُ مَـــعَ الـمَـمَـرِّ تُـعْـلَـمِ أوْ وَصْفُـهُ وقَـدْرُ مـا فـي الذِّمَـمِ
.
وشَـرْطُ بيـعِ النَّقـدِ بالنَّـقـدِ كَـمَـا فـي بيـعِ مطعُـومٍ بمـا قَـد طُعِمَـا
.
تقَابُـضُ المَجلِـسِ والحُلُـولُ زِدْ عِـلْــمَ تَـمَـاثُـلٍ بِـجِـنـسٍ يَـتَّـحِـدْ
.
وإنَّـــمَـــا يُـعْـتَــبَــرُ الـتَّـمَــاثُــلُ حـالَ كمـالِ النَّفْـعِ وَهْـوَ حاصِـلُ
.
في لَبِـنٍ والتَّمْـرِ وَهْـوَ بالرُّطَـبْ رُخِّصَ في دونِ نِصَابٍ كالعِنَـبْ
.
واشْـــرُطْ لـبَـيْـعِ ثَـمَــرٍ أو زَرْعِ مِن قَبْلِ طِيبِ الأكلِ شَرْطَ القَطْعِ
.
بَيـعُ المَبِيـعِ قبـلَ قَـبْـضٍ أُبْـطِـلا كـالـحـيـوانِ إِذْ بـلَـحْــمٍ قُــوبِــلا
.
والبَـيِّـعَـانِ بالـخِـيَـارِ قــبــلَ أَنْ يفْتَرِقَـا عُرْفَـاً وطَـوْعَـاً بالـبَـدَنْ
.
ويُشْـرَطُ الخِيَـارُ فـي غيرِالسَّلَـمْ ثلاثـةً ودونَـهَـا مِــن حـيـنِ تَــمْ
.
وإِنْ بـمَـا يُـبَـاعُ عَـيْـبٌ يَـظْـهَـرِ مِنْ قبلِ قَبْـضٍ جائِـزٌ للمُشْتَـرِي
.
يَـــرُدُّهُ فَـــوْرَاً عـلــى الـمُـعْـتَـادِ كَكَـوْنِ مَــنْ تُـبَـاعُ فــي اعـتِـدَادِ باب السَّلم
.
الـشَّــرْطُ كــونُــهُ مُـنَـجَّــزَاً وأَنْ يُقْبَضُ في المَجلِسِ سائِرُ الثَّمَنْ
.
وإِنْ يَـكُــنْ فـــي ذِمَّـــةٍ يُـبَـيَّــنُ قَــدْرَاً وَوَصْـفَـا دونَ مــا يُعَـيَّـنُ
.
وكَــوْنُ مــا أُسْـلِـمَ فـيــهِ دَيْـنَــا حُــلُـــولاً أوْ مُــؤَجَّـــلا لــكِــنَّــا
.
بـأجَـلٍ يُعْـلَـمُ والـوُجْــدَانُ عَـــمْ وعنـدَ مــا يَـحِـلُّ يُـؤمَـنُ الـعَـدَمْ
.
دونَ ثِمَـارٍ مِـن صغيـرَةِ الـقُـرَى معـلُـومَ مِـقـدَارٍ بمِعْـيَـارٍ جَــرَى
.
والجِنْـسُ والنَّـوْعُ كَـذَا صِـفَـاتُ لأجـلِـهَــا تَـخْـتَـلِـفُ الـقِـيْـمَــاتُ
.
وكَوْنُهَا مضبوطَةَ الأوصـافِ لا مُخْتَلِـطَـاً أو فـيــهِ نـــارٌ دَخَـــلا
.
عَيِّنْ لذِي التأجيـلِ مَوْضِـعَ الأَدَا إِن لَــم يُـوَافِـقْـهُ مَـكَــانُ عُـقِــدَا باب الرَّهن
.
يـجُـوزُ فيـمـا بَيْـعُـهُ جــازَ كَـمَـا صَــحَّ بِـدَيْـنٍ ثـابِـتٍ قَـــد لَـزِمَــا
.
للرَّاهِـنِ الرُّجُـوعُ مالَـمْ يَقْـبِـضِ مُكَـلَّـفٌ بـإذْنِــهِ حـيــنَ رَضِـــي
.
وإنَّــمَــا يَـضْـمَـنُـهُ الـمُـرْتَـهِــنُ إذا تَـعَـدَّى فــي الـــذي يُـؤْتَـمَـنُ
.
يَنْـفَـكُّ بـالإِبْـرَا وفَـسْـخِ الـرَّهْـنِ كَــــذَا إذا زالَ جـمـيــعُ الــدَّيْــنِ باب الحجر
.
جَمِيعُ مَـن عليـهِ شرعـاً يُحْجَـرُ صَغِـيـرٌ أو مَـجـنُـونٌ أو مُـبَــذِّرُ
.
تَصْرِيفُهُـم لِنَفْسِـهِـمْ قــد أُبْـطِـلا ومُفْـلِـسٌ قــد زادَ دَيْـنُــهُ عـلــى
.
أمـوالِـهِ بَحَـجْـرِ قـــاضٍ بَـطَــلا تَصْـرِيـفُـهُ بِـكُــلِّ مــــا تَــمَــوَّلا
.
لاذِمَّـــةٍ والـمَــرَضُ الـمَـخُــوفُ اِنْ مـاتَ فيـهِ يُوقَـفُ التَّصْرِيـفُ
.
فيـمَـا عـلـى ثُـلْـثٍ يـزيـدُ عـنـدَهُ عـلـى إِجَـــازَةِ الـورِيــثِ بـعــدَهُ
.
والعَبْدُ لَـم يُـؤْذَنْ لَـهُ فـي مَتْجَـرِ يُـتْـبَـع بالـتَّـصـرِيـفِ لـلـتَّـحَـرُّرِ باب الصُلح
.
الـصُّـلْـحُ جـائِــزٌ مَـــعَ الإِقْـــرَارِ بـعــدَ خُـصُـومَـةٍ بِــــلا إِنْــكَــارِ
.
وَهْوَ بِبَعْضِ المُدَّعَى فـي العَيْـنِ هِـــبَـــةٌ أَو بَــــــرَاءَةٌ لــلــدَّيْــنِ
.
وفــي سِـــوَاهُ بَـيْــعٌ أَوْ إِجَـــارَهْ والـدَّارُ للسُّكْـنَـى هِــيَ الإِعَــارَهْ
.
بالشَّرْطِ أَبْطِلْ وأَجِزْ في الشَّـرْعِ علـى مُــرُورِهِ وَوَضْــعِ الـجِـذْعِ
.
وَجَــازَ إِشْــرَاعُ جَـنَـاحٍ مُعْتَـلِـي لِمُسْـلِـمٍ فــي نـافِـذٍ مِــن سُـبُــلِ
.
لَـمْ يُـؤْذِ مَــنْ مَــرَّ وقَــدِّمْ بابَـكَـا وجَــازَ تأخِـيـرٌ بِــإِذْنِ الـشُّـرَكَـا باب الحِوالة
.
شَـرْطٌ رِضَـا المُحِيـلِ والمُحْتـالِ لُــزُومُ دَيْـنَـيْـنِ اتِّـفَــاقُ الـمَــالِ
.
جِنْـسَـاً وقَــدْرَا أجَـــلا ًوكَـسْــرا بهـا عَـنِ الـدَّيْـنِ المُحِـيـلُ يَـبْـرَا باب الضَّمان
.
يَـضْـمَــنُ ذو تَــبَـــرُّعٍ وإنَّــمَـــا يَضـمَـنُ دَيْـنَـاً ثابِـتَـاً قَــد لَـزِمَـا
.
يُعْلَـمُ كالإِبـرَاءِ والمَضْمُـونُ لَـهْ طـالَـبَ ضامِـنَـاً ومَــن تَـأَصَّـلَـهْ
.
ويَرجِـعُ الضَّـامِـنُ بــالإِذْنِ بِـمَـا أَدَّى إذا أشـهَــدَ حــيــنَ سَـلَّـمَــا
.
والــدَّرْكُ المَـضْـمُـونُ لـلــرَّدَاءَةِ يَشْمَلُ والعَيْبَ ونَقْصَ الصَّنْجَـةِ
.
يَصِـحُّ دَرْكٌ بعـدَ قَـبْـضٍ للثَّـمَـنْ وبالرِّضَـا صَحَّـتْ كَفَالَـةُ الـبَـدَنْ
.
فـي كُـلِّ مَـنْ حُضُـورُهُ اسْتُحِـقَّـا وكـــل جُـــزْءٍ دونَـــهُ لا يَـبْـقَـى
.
ومَوْضِعُ المكفُولِ إِن يُعْلَمْ مُهِـلْ قَـــدْرَ ذهـــابٍ وإِيَـــابٍ اكْـتُـمِـلْ
.
وإِنْ يَـمُـتْ أوِ اخْتَـفَـى لا يَـغْـرَمُ وبَطَـلْـت بِـشَــرْطِ مـــالٍ يَـلْــزَمُ باب الشركة
.
تَـصِـحُّ مِـمَّـن جَــوَّزُوا تَصَـرُّفَـهْ واتَّحَـدَ المـالانِ جِنـسَـاً وَصِـفَـهْ
.
مِـنْ نَقـدٍ أو غيرٍ وخَـلْـطٌ ينتَـفِـي تَميـيـزُهُ والإِذْنُ فــي التَّـصَـرُّفِ
.
والرِّبْحَ والخُسْرَ اعتَبِرْ تقسِيمَـهُ بِـقَــدْرِ مـــا لِـشَـرِكَـةٍ بالْقِـيـمَـهْ
.
فَسْـخُ الشَّرِيـكِ مُوجِـبٌ إِبطَـالَـهْ والـمَـوْتُ والإِغـمَـاءُ كالوَكَـالَـهْ باب الوكالة
.
مــا صَــحَّ أَنْ يبـاشِـرَ الـمُـوَكِّـلُ بنَـفـسِـهِ جـــازَ لــه الـتَّـوَكُّــلُ
.
وجازَ في المعلُومِ مِن وَجـهٍ ولا يَصِـحُّ إِقْــرَارٌ عـلـى مَــن وَكَّــلا
.
ولَـم يَبِـعْ مِــنْ نَفْـسِـهِ ولا ابْــنِ طِـفْـلٍ ومـجـنُـونٍ ولَـــوْ بـــإِذْنِ
.
وَهْــوَ أمـيـنٌ وبتَفْـرِيـطٍ ضَـمِـنْ يُعْـزَلُ بالـعَـزْلِ واِغـمَـاءٍ وجِــنْ باب الاقرار
.
وإنَّـمــا يَـصِــحُّ مَــــعْ تـكـلـيـفِ طَوْعَا ولَـوْ فـي مَـرَضٍ مَخُـوفِ
.
والـرُّشْــدِ إِذ إقــــرارُهُ بـالـمــالِ وصَـــحَّ الاستِـثْـنَـاءُ بـاتِّـصَــالِ
.
عَـنْ حَقِّنَـا لـيـسَ الـرُّجُـوعُ يُقْـبَـلُ بَـلْ حَــقُّ رَبِّــي فالـرُّجُـوعُ أَفْـضَـلُ
.
ومَــــن بـمـجـهُـولٍ أَقَـــــرَّ قُــبِـــلا بَـيَــانُــهُ بِـــكُـــلِّ مــــــا تَـــمَـــوَّلا باب العارية
.
تَــصِـــحُّ إِن وَقَّـتَــهَــا أَو أَطـلَــقَــا فــي عَـيْـنٍ انْتِفَاعُـهَـا مَـــعَ الْـبَـقَـا
.
يَضْمَـنُـهَـا وَمُـــؤَنَ الــــرَّدِّ وفِــــي سَــــوْمٍ بـقـيـمَـةٍ لِــيَــوْمِ الـتَّـلَــفِ
.
والـنَّـسْـلُ والـــدَّرُ بِــــلا ضَــمَــانِ والمُسْتَـعِـيـرُ لَــــمْ يُــعِــرْ لِـثَـانِــي
.
فــإِنْ يُـعِـرْ وهَلَـكَـتْ تـحـتَ يَـدَيْــهْ يَضْمَنُهَـا ثـانٍ وَلَــمْ يَـرْجِـعْ عَلَـيْـهْ باب الغَصبْ
.
يَـــجِــــبُ رَدُّهُ وَلَـــــــوْ بِـنَــقْــلِــهِ وأَرْشُ نَـقْـصِــهِ وأَجْـــــرُ مِـثْــلِــهِ
.
يُـضْـمَـنُ مِـثْـلِــيٌّ بِـمِـثْـلِـهِ تَــلِــفْ بِـنَـفْـسِـهِ أَو مُـتْـلِــفٍ لا يَـخْـتَـلِـفْ
.
وَهْـوَ الـذي فـيـهِ أَجَــازُوا السَّلَـمَـا وَحَـصْـرُهُ بـالـوَزْنِ والكَـيْـلِ كَـمَــا
.
لافِــــي مَــفَــازَةٍ ولاقَـــــاهُ بِــيَـــمْ فِـي ذَا وفـي مُـقَـوَّمٍ أَقـصَـى القِـيَـمْ
.
مِـنْ غَصْبِـهِ لِتَلَـفِ الـذي انْغَـصَـبْ مِــن نَـقْـدِ أَرْضٍ تَـلَـفٌ فيهـا غَـلَـبْ باب الشُّفعة
.
تَثْـبُـتُ فــي المُـشَـاعِ مِــن عَـقَــارِ مُـنْـقَـسِـمٍ مَــــعْ تــابِـــعِ الــقَـــرَارِ
.
لافـــي بِـنَــاءٍ أَرضُــــهُ مُـحْـتَـكَـرَهْ فَـهْــيَ كـمـنـقُـولٍ ولا مُـسْـتَـأْجَـرَهْ
.
يَــدْفَــعُ مِــثـــلَ ثَــمَـــنٍ أو بَـــــدْلِ قيـمَـتِـهِ انْ بِــيْــعَ ومَــهْــرَ مِــثْــلِ
.
إِن أُصْدِقَتْ لكِنْ على الفَوْرِ اخْصُص للـشُّـرَكَـا بِـقَـدْرِ مِـلْـكِ الـحِـصَــصِ باب القِراض
.
صَــــحَّ بــــإِذْنِ مــالِــكٍ لـلـعـامِــلِ فــي مَتْـجَـرٍ عُـيِّـنَ نَـقْـدُ الحـاصِـلِ
.
وأَطْلَـقَ التَّصـريـفَ أو فيـمـا يَـعُـمْ وُجُــــودُهُ لا كِــشَـــرا بِــنْـــتٍ وأُمْ
.
غـيـرَمُــقَــدِّرٍ لِـــمُــــدَّةِ الــعَــمَـــلْ كَــسَــنَــةٍ وإِنْ يُـعَـلِّــقْــهُ بَـــطَــــلْ
.
مَـعْـلُـومَ جُـــزءِ رِبـحِــهِ بيـنَـهُـمَـا ويُجْـبَـرُ الخُـسْـرُ بِـرَبْـحٍ قَــد نَـمَــا
.
ويَـمـلِـكُ الـعـامِـلُ رِبْـــحَ حِـصَّـتِـهْ بالفَسْخِ والنُّضُـوضِ مِثـلَ قِسْمَتِـهْ باب المُسَاقاة
.
صَحَّتْ على أشجَارِ نَخْـلٍ أو عِنَـبْ إِذ وُقِّـتَــتْ بِــمُــدَّةٍ فـيـهــا غَــلَــبْ
.
تَحـصِـيـلُ رَيْـعِــهِ بـجُــزْءٍ عُـلِـمَــا مِـــــن ثَــمَـــرٍ لـعــامِــلٍ وإنَّـــمَـــا
.
علـيـهِ أعـمـالٌ تـزِيـدُ فــي الـثَّـمَـرْ ومـالِـكٌ يحـفَـظُ أصـــلاً كالـشَّـجَـرْ
.
إِجَـارَةُ الأرضِ بِبَـعـضِ مــا ظَـهَـرْ مِن رَيْعِهَا عَنـهُ نَهَـى خَيْـرُ البَشَـرْ باب الاجارة
.
شَـرْطُـهُـمَـا كـبـائِــعٍ ومُـشْــتَــرِي بِصَيـغَـةٍ مِـــن مُـؤْجِــرٍ ومُـكـتَـرِي
.
صِـحَّـتُـهَـا إمَّــــا بــأُجْــرَةٍ تُــــرَى أَو عُلِمَـتْ فـي ذِمَّـةِ الـذي اكْـتَـرَى
.
فـي مَحْـضِ نَفْـعٍ مَـعَ عَيْـنٍ بَقِـيَـتْ مَقـدُورَةِ التَّسلـيـمِ شَـرْعَـاً قُـوِّمَـتْ
.
إِنْ قُـــــدِّرَتْ بِـــمُـــدِّةٍ أَو عَـــمَـــلِ قَــدْ عُـلِـمَـا وجَـمْــعَ ذَيْـــنِ أَبْـطِــلِ
.
تَــجُـــوزُ بـالـحُـلُــولِ والـتَّـأجِـيــلِ ومُطْـلَـقُ الأَجْــرِ عـلــى التَّعـجِـيـلِ
.
تَبـطُـلُ إِذ تَـتْـلَـفُ عَـيْــنٌ مُـؤجَــرَهْ لا عـاقِــدٌ لـكِــنْ بِـغَـصْـبٍ خَــيِّــرَهْ
.
والشَّـرطُ فــي إجــارَةٍ فــي الـذِّمَـمْ تَسليمُـهَـا فــي مَـجْـلِـسٍ كالـسَّـلَـمْ
.
ويَـضـمَــنُ الأَجِــيـــرُ بـالــعُــدوَانِ ويَـــــدُهُ فـيــهــا يَـــــدُ ائْــتِــمَــانِ
.
والأرضُ إِن آجَـــرَهَـــا بِـمَـطــعَــمِ أَو غيـرِهِ صَحَّـتْ ولَـوْ فــي الـذِّمَـمِ
.
لاشَــرْطِ جُــزءٍ عُلِـمَـا مِــن رَيْـعِـهِ لــــــزارِعٍ ولا بَـــقَـــدْرِ شِــبْــعِـــهِ باب الجُعَالة
.
صِحَّتُـهَـا مِــن مُطْـلَـقِ الـتَّـصَـرُّفِ بِصِيـغَـةٍ وَهْــيَ بــأن يَـشْـرِطَ فِــي
.
رُدُودِ آبِـــقٍ وَمَــــا قــــد شَـاكَـلَــهْ مَعـلُـومَ قَــدْرٍ حــازَهُ مَـــن عَـمِـلَـهْ
.
وفَسْـخُـهَـا قَــبــلَ تَــمَــامِ الـعَـمَــلِ مِــن جـاعِـلٍ علـيـهِ أَجْـــرُ الـمِـثْـلِ باب احياء المَوَات
.
يـجُـوزُ للمُسـلـمِ إِحـيَــا مـــا قَـــدَرْ إذ لا لِـمِـلْــكِ مُـسْـلِــمٍ بِــــهِ أَثَـــــرْ
.
بِــمَــا لإِحــيــاء عِــمَـــارَةٍ يُــعَـــدْ يَختَلِـفُ الحُكـمُ بِحَسْـبِ مَـن قَصَـدْ
.
ومـالِــكُ الـبِـئـرِ أوِ الـعَـيْـنِ بَــــذَلْ على المَوَاشِيِ لا الزُّرُوعِ ما فَضَـلْ
.
والمَعـدِنُ الظَّـاهِـرُ وَهْــوَ الـخـارِجُ جَـوهَــرُهُ مِـــن غـيـرِ مــا يُـعـالَــجُ
.
كالـنَّـفـطِ والكِـبـريـتِ ثـــم الْــقَــارِ وســاقِـــطِ الـــــزُّرُوعِ والــثِّــمَــارِ باب الوقف
.
صِـحَّـتُــهُ مِــــن مــالِــكٍ تَـبَّــرَعَــا بِـكُــلِّ عَــيْــنٍ جــــازَ أَن يُنْـتَـفَـعَـا
.
بِـهَــا مَـــعَ الـبَـقَـا مُـنَـجَّـزَاً عـلــى مــوجـــودٍ انْ تَـمْـلِـيـكُـهُ تَــأَهَّـــلا
.
وَوَسَـــــطٌ وَآخِـــــرٌ إِنِ انْــقَــطَــعْ فَـهُـوَ إلــى أَقْــرَبِ واقِـــفٍ رَجَـــعْ
.
والشَّرْطُ فيمـا عَـمَّ نَفْـيُ المَعصِيَـهْ وشَـرْطَ لا يُكْـرَى اتَّبِـعْ والتَّسْـوِيَـهْ
.
والــضِّــدُ والـتـقـدِيــمُ والـتَّــأَخُّــرُ نـــاظِـــرُهُ يَــعْــمُـــرُهُ ويُـــؤْجِــــرُ
.
والـوَقْــفُ لازِمٌ ومِــلْــكُ الــبــارِي الــوَقْــفُ والـمَـسـجِـدُ كــالأَحــرَارِ باب الهِبَة
.
تَـصِــحُّ فـيـمـا بَـيْـعُـهُ قَـــد صَـحَّــا واسْـتَـثْـنِ نَـحــوَ حَبَّـتَـيْـنِ قَـمـحَـا
.
بِـصِـيـغَــةٍ كقَـــوْلِـــهِ أَعْـمَـرْتُــكَــا مـا عِـشْـتُ أَو عُـمْـرَكَ أَو أَرْقَبْتُـكَـا
.
وإنـــمــــا يَـمــلِــكُــهُ الـمُــتَّــهَــبُ بِـقَـبـضِــهِ والاِذْنِ مِــمَّـــن يَــهَـــبُ
.
ولارُجُـــوعَ بَــعــدَهُ إلا الأُصُــــولْ تَرْجِـعُ إِذ مِـلْـكُ الـفُـرُوعِ لا يَــزُولْ باب الُّلقطة
.
وأَخْــذُهَــا لـلـحُــرِّ مِــــن مَــــوَاتِ أو طُـــرُقٍ أو مَــوْضِــعِ الــصــلاةِ
.
أَفْــضَــلُ إذ خِـيَـانَــةً قَــــد أَمِــنَـــا ولا عــلــيــه أَخْـــذُهَـــا تَـعَــيَّــنَــا
.
يَـعـرِفُ مِنـهـا الجِـنْـسَ والـوِعَـاءَ وقَــدْرَهَــا والــوَصْــفَ والــوِكَــاءَ
.
وحِفْظُـهَـا فــي حِــرْزِ مِـثـلٍ عُـرِفَـا وإِن يُـــرِدْ تَمـلِـيـكَ نَــــزْرٍ عَــرَّفَــا
.
بِــقَــدْرِ طــالِــبٍ وغــيــرِهِ سَــنَــهْ ولْـيَـتَـمَـلَّـكْ إِن يُـــــرِدْ تَـضَـمُّــنَــهْ
.
إِن جــاءَ صـاحِـبٌ ومــا لَــم يَـــدُمِ كالبَـقْـلِ بـاعَــهَ وإِن شَـــا يَـطْـعَـمِ
.
مَـــعْ غُـرْمِــهِ وذُو عِـــلاجٍ لِلْـبَـقَـا كُــرُطَــبٍ يَـفْـعَــلُ فــيــه الأَلْـيَــقَــا
.
مِــن بَـيـعِـهِ رَطْـبَــاً أوِ التَّجـفـيـفِ وحَـرَّمُـوا لَـقْـطَـاً مِـــنَ الـمَـخُـوفِ
.
لِمِـلْـكِ حـيــوانٍ مَـنُــوعٍ مِـــن أذاهْ بَـلِ الـذي لا يَحتَـمِـي مـنـه كَـشَـاهْ
.
خَـيِّـرْهُ بَـيـنِ أَخْـــذِهِ مَـــعَ الـعَـلَـفْ تَـبَـرُّعَـاً أَو إِذْنِ قـــاضٍ بالـسَّـلَـفْ
.
أو بـاعَــهَــا وحَــفِـــظَ الأَثْـمَــانَــا أو أَكْـلِــهَــا مُـلْـتَــزِمَــاً ضَــمَــانَــا
.
ولَــم يَـجِـبْ إِفْـرَازُهَــا والمُلْـتَـقَـطْ فــي الأُوْلَيَـيْـنِ فـيـه تخيـيـرٌ فَـقَـطْ باب اللقيط
.
لـلـعَـدْلِ أَن يــأخُــذَ طِــفــلا نُــبِــذَا فَـــرْضَ كِـفَـايَـةٍ وحَـضْـنُــهُ كَــــذَا
.
وقُـوْتُـهُ مِــن مـالِـهِ بِـمَــن قَـضَــى لِـفَـقْــدِهِ أَشْــهَــدَ ثــــم اقْـتَــرَضَــا
.
عـلـيــهِ إِذ يُـفْـقَــدُ بــيــتُ الــمــالِ والقَـرْضَ خُـذ مِـنـه لــدَى الكَـمَـالِ باب الوديعة
.
سُـــنَّ قَـبُـولُـهَـا إذا مــــا أَمِــنَــا خـيـانَـةً إِن لَــــم يــكُــنْ تَـعَـيَّـنَـا
.
علـيـه حِفْـظُـهَـا بِـحِــرْزِ الـمِـثْـلِ وَهْـوَ أميـنُ مُـودِعٍ فــي الأَصْــلِ
.
يُـقْـبَـلُ بالـيـمـيـنِ قَــــوْلُ الــــرَّدِّ لِـمُـودِعٍ لا الـــرَّدُّ بَـعــدَ الـجَـحْـدِ
.
وإنَّــمَـــا يَـضْــمَــنُ بـالـتَّــعَــدِّي والمَـطْـلِ فــي تَخْلِـيَـةٍ مِــن بَـعْـدِ
.
طَلَبِـهَـا مِــن غـيـرِ عُـــذْرٍ بَـيِّــنِ وارْتَـفَـعَـتْ بـالـمَـوْتِ والتَّـجَـنُّـنِ كتاب الفرائض
.
يُـبْـدَأُ مِــن تِـرْكَـةِ مَـيِّــتٍ بِـحَــقْ كالرَّهْنِ والزَّكَـاةِ بالعَيْـنِ اعْتَلَـقْ
.
فَـمُــؤَنُ التَّجـهـيـزِ بـالـمـعـروفِ فَـدَيْـنُـهُ ثـــم الـوَصَـايـا يُــوْفِــي
.
مِن ثُلْـثِ باقِـي الإِرثِ والنَّصِيـبُ فَـــرْضٌ مُــقَــدَّرٌ أوِ التَّـعْـصِـيـبُ
.
فالفَـرْضُ سِـتَّـةٌ فنِـصْـفٌ اكْتَـمَـلْ للبِنْـتِ أو لِبِنْـتِ الابـنِ مـا سَـفَـلْ
.
والأُختُ مِن أَصْلَيْنِ أو مِـنَ الأَب وَهْوَ نَصِيبُ الزوجِ إن لَم يُحْجَبِ
.
بِــوَلَــدٍ أو وَلَــــدِ ابْــــنٍ عُـلِـمَــا والرُّبْعُ فَرْضُ الزوجِ مَعْ فَرْعِهِمَا
.
وزَوجَــةٍ فَـمَــا عَـــلا إِن عُـدِمَــا وَثُـمُــنٌ لَـهُــنَّ مَــــعْ فَـرْعِـهِـمَـا
.
والثُّلُثَـانِ فَـرْضُ مَـن قَــد ظَـفِـرَا بالنِّصـفِ مَـعْ مِثـلٍ لـهـا فأَكْـثـرَا
.
والثُّلْثُ فَرْضُ اثْنَيْنِ مِـن أولادِ أُمْ فَصَاعِـدَاً أُنثَـى تُـسَـاوِي ذكْـرَهُـمْ
.
وَهْـــوَ لأُمِّـــهِ ِإذا لَــــم تُـحْـجَــبِ وثُـلُـثُ ُالـبـاقـي لـهــا مَـــعَ الأَبِ
.
وأَحَدَ ِالزَّوجَيْـنِ والسُّـدْسَ حَبَـوْا أُمَّـاً مَـعَ الفَـرْعِ وفَـرْعِ الإبــنِ أَوْ
.
اثْنَيْنِ مِـن أخـواتٍ أو مِـن إِخْـوَةِ والـفَــرْدَ مِـــن أولادِ أُمِّ الـمَـيِّــتِ
.
وَجَــــدَّةً فـصــاعِــدَاً لا مُـدْلِــيَــهْ بِـذَكَـرٍ مِــن بـيـنِ ثِنْـتَـيْـنِ هِـيَــهْ
.
وبِنْـتَ الابْـنِ صاعِـدَاً مَــعْ بـنـتِ فَـرْدٍ وأُخـتَـاً مِــن أبٍ مَــعْ أُخْــتِ
.
أَصْلَـيْـنِ والأَبَ وجَــدَّاً مــا عَــلا مَــعْ ولَــدٍ أو وَلَــدِ ابْـــنٍ سَـفَــلا
.
لأقْرَبِ العَصْبَاتِ بعدَ الفَرْضِ مـا يَبْـقَـى فــإِنْ يُفْـقَـدْ فِـكُــلاً غَـنِـمَـا
.
الاِبْـــنُ بَــعْــدَهُ ابْــنُــهُ فـأَسـفَــلا فـــالأبُ فـالـجَـدُّ لَـــهُ وإِن عَــــلا
.
وإِن يَــكُــن أولادُ أَصـلَـيْــنِ وأَبْ وزادَ ثُلْـثُـهُ عـلـى قَـسْــمٍ وَجَـــبْ
.
إذ ليـسَ فَـرْضٌ أو يكـونُ رَاقِــي بِـسُـدْسِـهِ أو زادَ ثُـلْــثُ الـبـاقِـي
.
وكانَ فـي القِسْمَـةِ فَـرْضٌ وُجِـدَا فالـجَـدُّ يَـأخُـذُ الأَحَـــظَّ الأَجـــوَدَا
.
ثُـمّ اقْسِـمِ الحاصِـلَ للإِخـوَةِ بَيْـنْ جُمْـلَـتِـهِـم لِــذَكَـــرٍ كَـالأُنْـثَـيَـيْـنْ
.
فــالأَخِ للأَصـلَـيْـنِ فالـنٌّـاقِـصِ أُمْ فابْنِ أَخِي الأَصْلَيْنِ ثُمَّ الأَصْلِ ثُـمْ
.
الــعَــمِّ فـابــنِــهِ فَــعَـــمٍّ لـــــلأَبِ ثُـــمَّ ابـنِــهِ فمُـعْـتِـقٍ فـالـعَـصَـبِ
.
ثــم لبَـيْـتِ الـمــالِ إرْثُ الـفـانِـي ثُـمَّ ذَوِي الـفـروضِ لا الـزَّوجـانِ
.
بِنَسْبَـةِ الفُـرُوضِ ثـم ذِي الرَّحِـمْ قَـرَابَـةً فَـرْضَـاً وتَعْصِيـبَـاً عُـــدِمْ
.
وعَـصَّــبَ الأُخــــتَ أخٌ يُـمَـاثِــلُ وبِـنْـتَ الاِبْــنِ مِثلُـهَـا والـنَّــازِلُ
.
والأُخـتُ لافَـرْضَ مَـعَ الجَـدِّ لَهَـا فـــــي غـيـرِ أَكْــدَرِيَّــةٍ كَـمَّـلَــهَــا
.
زَوجٌ وأُمٌّ ثــــم بــــاقٍ يُـــــورَثُ ثُـلْـثَــاهُ لـلـجَــدِّ وأُخْــــتٌ ثُــلُــثُ
.
وكُـــلَّ جَــــدَّةٍ فــبــالأُمِّ احْــجُــبِ ويُحْـجَـبُ الأَخُ الشَّقِـيـقُ بـــالأَبِ
.
والاِبْـــــنِ وابْـــنِـــهِ وأولادَ الأَبِ بِهِـم وبــالأَخِ الشَّقِـيـقِ فاحْـجُـبِ
.
وَوَلَـــــــــدَ الأُمِّ أَبٌ أو جَــــــــــدُّ وَوَلَــــدٌ وَوَلَــــدُ ابْـــــنٍ يَــبْـــدُو
.
لا يَــــرِثُ الـرَّقِــيــقُ والـمُــرتَــدُّ وقـــاتِــــلٌ كــحَــاكِـــمٍ يَــــحُــــدُّ
.
ولا تُــوَرِّثْ مُسْلِـمَـاً مِـمَّـنْ كَـفَـرْ ولا مُـعَـاهَــدٍ وحَــرْبِــيٍّ ظَــهَـــرْ باب الوصية
.
تَـصِــحُّ بالمَـجـهـولِ والـمَـعـدومِ لِـجِــهَــةٍ تُــوصَـــفُ بـالـعُـمُــومِ
.
ليـسَـتْ بِـإِثْـمٍ أو لمَـوْجُـودٍ أَهَــلْ لِلْمِـلْـكِ عـنـدَ مَـوْتِـهِ كَـمَـن قَـتَـلْ
.
وإنِّــمَــا تَــصِـــحُّ لــلـــوارِثِ إِنْ أَجَـــازَ بـاقِــي وُرَّثٍ لِـمَــن دُفِـــنْ باب الوصايا
.
سُــنٌّ لتَنْـفِـيـذِ الـوَصَـايـا وَوَفَـــا دُيُــونِــهِ إِيــصَــاءُ حُــــرٍّ كُـلِّـفَــا
.
ومِـــنْ وَلِــــيٍّ وَوَصِــــيٍّ أَذِنَــــا فيـهِ علـى الطـفـلِ ومَــن تَجَنَّـنَـا
.
إلــــى مُـكَـلَّــفٍ يــكــونُ عَــــدْلا وأُمُّ الاطْــفَـــالِ بِــهَـــذَا أَوْلَـــــى كتاب النكاح
.
سُــنَّ لمُحـتَـاجٍ مُطِـيـقٍ لـلأُهَــبْ نِـكَـاحُ بِـكْـرٍ ذاتِ دِيــنٍ ونَـسَــبْ
.
وجـازَ للـحُـرِّ بــأن يَجْـمَـعَ بَـيْـنْ أربـعـةٍ والعـبْـدُ بـيـنَ زوجَـتَـيْـنْ
.
وإنــمــا يَـنْـكِــحُ حُـــــرٌّ ذاتَ رِقْ مسلمَـةً خَـوْفَ الزِّنَـا ولَـم يُطِـقْ
.
صَـــدَاقَ حُـــرَّةٍ وحَــــرِّمْ مَــسَّــا مِـــن رَجُـــلٍ لامـــرَأَةٍ لاعِــرْسَــا
.
أَو أَمَـــةٍ وَنَـظَــرَاً حــتــى إلــــى فَــرْجٍ ولـكِـنْ كُـرْهُـهُ قَـــد نُـقِــلا
.
والمَحْـرَمَ انْظُـرْ وإِمَــاءً زُوِّجَــتْ لا بـيــنَ سُـــرَّةٍ ورُكْـبَــةٍ بَــــدَتْ
.
ومَـن يُـرِدْ منـهـا النِّـكَـاحَ نَـظَـرَا وَجْـهَـاً وَكَـفَّـاً بـاطِـنَـاً وظـاهِــرَا
.
وجــازَ للشّـاهِـدِ أو مَــن عـامَـلا نَـظَـرُ وَجْـــهٍ أو يُـــدَاوِي عِـلَــلا
.
أَو يشتَرِيـهـا قَــدْرَ حَـاجَـةٍ نَـظَـرْ وإِنْ تَجِـدْ أُنْـثَـى فــلا يَرَ الـذَّكَـرْ
.
ولا يَــصِــحُّ الـعَـقْــدُ إلا بِــوَلِــي وشاهِدَيْـنِ الشَّـرْطُ إِسْـلامٌ جَـلِـي
.
لافِــــي وَلِــــيِّ زوجــــةٍ ذِمِّــيَّــهْ واشْـتُــرِطَ التكـلـيـفُ والـحُـرِّيَّـهْ
.
ذُكُــورَةٌ عَـدَالَــةٌ فـــي الاعْـــلان لا سَــيِّـــدٌ لأَمَــــــةٍ وسُــلــطــانْ
.
وَلِـــيُّ حُــــرَّةٍ أَبٌ فـالـجَــدُّ ثُــــمْ أَخٌ فَكَالعَصْـبَـاتِ رَتِّـــبْ إِرْثَـهُــمْ
.
فـمُـعـتِـقٌ فـعَـاصِــبٌ كـالـنَّـسَــبِ فَحَاكِـمٌ كَفِـسْـقِ عَـضْـلِ الأَقْــرَبِ
.
حَــرِّمْ صَـرِيـحَ خُطْـبَـةِ المُـعْـتَـدََّْهْ كــذا الـجَــوَابَ لا لِـــرَبِّ الـعِــدَّهْ
.
وجَـازَ تعريـضٌ لِمَـن قــد بـانَـتِ ونُكِـحَـتْ عـنـدَ انْقِـضَـاءِ الـعِــدَّةِ
.
والأَب ُوالــجَــدُّ لـبِـكْــرٍ أَجــبَــرَا وثَـــيِّـــبٌ زواجُـــهَـــا تَـــعَـــذَّرَا
.
بِل إذنُهـا بعـد البُلُـوغِ قـد وَجَـبْ وحَرَّمُـوا مِـنَ الرَّضَـاعِ والنَّسَـبْ
.
لا وَلَــدَا يَـدْخُـلُ فـــي العُـمُـومَـهْ أو وَلَـــدَ الـخَـؤُولَـةِ المَـعـلُـومَـهْ
.
ومِـــن صَـهَــارَةٍ بِـعَـقـدٍ حَـرِّمَــا زوجـاتِ أصلِـهِ وفَــرْعٍ قَــد نَـمَـا
.
وأمَّــهَـــاتِ زوجـــــةٍ إذ تُـعْــلَــمُ وبـالـدُّخُــولِ فَـرعُـهَــا مُــحَـــرَّمُ
.
يَـحـرُمُ جَـمْــعُ امـــرَأَةٍ وأُخـتِـهَـا أو عَـمَّــةِ الــمَــرأَةِ او خـالَـتِـهَـا
.
وبالجُـنُـونِ والـجُـذَامِ والـبَـرَصْ كُلٌّ مِنَ الزوجَيْنِ إِن يَخْتَرْ خَلَصْ
.
كَـرَتَــقِــهَــا أو قَـــــــرَنٍ بِـخِــيــرَتِــهْ كَـمَــالَــهَــا بِــجَـــبِّـــهِ أو عُــنَّـــتِـــهْ
.
يُـسَــنُّ فــــي الـعَـقْــدِ ولَــــوَ قـلـيــلا مَـهْــرٌ كَـنَـفْـعٍ لَـــم يَـكُــن مَـجـهُــولا
.
لَــو لَــم يُـسَـمَّ صَــحَّ عَـقَـدْ ٌوانْـحَـتَـمْ مَهْـرٌ بِـفَـرْضٍ مِنهُـمـا أو مِــن حَـكَـمْ
.
وإِن يَـطَــأْ أو مـــاتَ فَــــرْدٌ أَوْجِــــبِ كَـمَـهْـرِ مِــثْــلِ عَـصَـبَــاتِ الـنَّـسَــبِ
.
وبـالـطَّــلاقِ قــبــلَ وَطْــئِــهِ سَــقَــطْ نِــصْــفٌ كَــمَــا إذا تَـخَـالَـعَـا يُــحَــطْ
.
وحَـبْـسُــهَــا لـنَـفْـسِـهَــا وِفَــاقَــهَـــا حــتــى تَــرَاهــا قَـبَـضَــتْ صَـدَاقَـهَــا باب وليمة العُرس
.
وَلِيـمَـةُ الـعُــرْسِ بِـشَــاةٍ قـــد نُـــدِبْ لَـكِــنْ إِجَــابَــةٌ بــــلا عُــــذْرٍ تَــجِــبْ
.
وإِن أرادَ مَــــــن دَعَـــــــاهُ يَـــأكُــــلُ فَـفِـطْـرُهُ مِـــن صَـــوْمِ نَـفْــلٍ أَفـضَــلُ باب القَسم والنُّشوز
.
وبــيــنَ زَوْجَــــاتٍ فَـقَـسْــمٌ حُـتِــمَــا ولَـــــوْ مَـرِيــضَــةً وَرَتْــقَـــا اِنَّــمَـــا
.
لِـغَـيـرِمَـقـسُــومٍ لَـــهَــــا يُــغْــتَــفَــرُ دُخُـولُـهُ فـــي الَّـلـيـلِ حـيــثُ ضَـــرَرُ
.
وفــي النَّـهَـارِ عـنــدَ حـاجَــةٍ دَعَـــتْ كــــأَنْ يَـعُـودَهَــا إذا مــــا مَــرِضَــتْ
.
وإنَّــــمَــــا بِـــقُـــرْعَـــةٍ يُـــسَـــافِـــرُ وَيَـبْــتَــدِي بِـبَـعْـضِـهِـنَّ الــحــاضِــرُ
.
والـبِــكْــرُ تَــخْــتَــصُّ بِــسَــبْــعٍ أَوَّلا وَثَــيِّـــبٌ ثَــلاثَـــةً عَـــلَـــى الْــــــوِلا
.
ومَـــنْ أَمَــــارَاتِ الـنُّـشُــوزِ لَـحَـظَــا مِــن زوجَـــةٍ قَـــوْلاً وفِـعْــلاً وَعَـظَــا
.
وَلْيَهْـجُـرَنْ حـيــثُ الـنُّـشُـوزُ حَـقَّـقَـهْ ويَـسْـقُــطُ الـقَـسْــمُ لَــهَــا والـنَّـفَـقَـهْ
.
فـإِنْ أَصَــرَّتْ جــازَ ضَــرْبٌ إِن نَـجَـعْ فـي غيرِ وَجْـهٍ مَـعْ ضَـمَـانِ مــا وَقَــعْ باب الخُلع
.
يَــصِــحُّّ مِــــن زوجٍ مُـكَــلَّــفٍ بِـــــلا كُـــرْهٍ بِـبَــذْلِ عِـــوَضٍ لَـــم يُـجْـهَــلا
.
أَمَّــا الــذي بالـخَـمْـرِ أَو مَـــعْ جَـهْــلِ فَــإِنَّـــهُ يُــوجِـــبُ مَـــهْـــرَ الــمِــثْــلِ
.
تَـمْــلِــكُ نَـفْـسَـهَــا بِـــــهِ ويَـمْـتَـنِــعْ طَـلاقُـهَــا ومَــــا لَـــــهُ أَنْ يَـرْتَــجِــعْ باب الطلاق
.
صَـرِيــحُــهُ سَـــرَّحْـــتُ أَوْ طَــلَّــقْــتُ خـالَــعْــتُ أو فــادَيْـــتُ أو فــارَقْـــتُ
.
وكُـــــلُّ لَــفْـــظٍ لِــفِـــرَاقٍ احْــتَــمَــلْ فَــهْـــوَ كِــنَــايَــةٌ بِــنَــيَّــةٍ حَـــصَـــلْ
.
والسُـنَّـةُ الـطَّـلاقُ فــي طُـهْــرٍ خَـــلا عَـــن وَطْـئِــهِ أَو بـاخْـتِـلاعٍ حَـصَــلا
.
وَهْـوَ لِمَـنْ لـم تُــوطَ أو مَــن يَئِـسَـتْ أو ذاتِ حَــمْـــلٍ لا وَلا أو صَـــغُـــرَتْ
.
لـلـحُــرِّ تَـطـلـيـقُ الــثــلاثِ تَـكْـرِمَــهْ والـعَـبْـدُ ثِـنْـتَـانِ وَلَـــوْ مِـــنَ الأَمَـــهْ
.
وإِنَّــمَـــا يَــصِـــحُّ مِــــــن مُــكَــلَّــفِ زَوْجٍ بـــــلا إكْــــــرَاهِ ذِي تَـــخَـــوُّفِ
.
وَلَـــوْ لِـمَــنْ فـــي عِـــدَّةِ الـرَّجْـعِـيَـهْ لا إِنْ تَـــبِـــنْ بِـــعِـــوَضِ الـعَـطِــيَّــهْ
.
وَصَـــحَّ تعـلـيـقُ الــطَّــلاقِ بِـصِـفَــهْ إلا إذا بـالـمُـسـتَـحِــيــلِ وَصَــــفَـــــهْ
.
وصَـــحَّ الاسْتِـثْـنَـا إذا مـــا وَصَــلَــهْ إِن يَــنْــوِهِ مِــــن قَــبْــلِ أَن يُـكَـمِّـلَــهْ باب الرَّجعة
.
تَـثْـبُـتُ فِــــي عِــــدَّةِ تـطـلـيـقٍ بــــلا تَــعَـــوُّضٍ إِذ عَـــــدَدٌ لَـــــم يَـكْــمُــلا
.
وبِـانْــقِــضَــا عِــدَّتِـــهَـــا يُــــجَــــدَّدُ ولَــــــم تَـــحِـــلَّ إذ يَـــتِـــمُّ الـــعَـــدَدُ
.
إلا إذا الـــعِــــدَّةُ مِــــنــــهُ تَــكْـــمُـــلُ ونَـكَــحَــتْ سِـــــوَاهُ ثُـــــم يَـــدْخُـــلُ
.
بِــهَــا وَبَــعــدَ وَطْءِ ثــــانٍ فُــورِقَــتْ وعِــدَّةُ الفُـرْقَـةِ مِــن هـــذا انْـقَـضَـتْ
.
ولــيــسَ الاِشْــهَــادُ بِــهَـــا يُـعْـتَـبَــرُ نَـــــصَّ عـلــيــهِ الأُمُّ والـمُـخْـتَـصَــرُ
.
وفــــــي الــقَــدِيـــمِ لا رُجُـــــــوعَ إلا بِـشَـاهِـدَيْــنِ قَــالَـــهُ فـــــي الاِمْـــــلا
.
وَهْـــوَ كَـمَــا قــــالَ الـرَّبِـيــعُ آخِــــرُ قَـوْلَـيْــهِ فالـتَّـرجِـيـحُ فــيــهِ أَجْـــــدَرُ
.
وَهْـــوَ عــلــى الـقَـوْلَـيْـنِ مُـسْـتَـحَـبُّ وأَعْــلِــمِ الــزوجـــةَ فَــهْـــوَ نَـــــدْبُ باب الايلاء
.
حَـلــفُــهُ ألا يَــطَـــأْ فــــــي الــعُــمُــرِ زوجـــتَـــهُ أوزائِـــدَاًعَـــن أَشْـــهُـــرِ
.
أربَـعَـةٍ فـــإِنْ مَـضَــتْ لَـهَــا الـطَّـلَـبْ بـالـوَطْءِ فــي قُـبْـلٍ وتكفـيـرٌ وَجَـــبْ
.
أو بِـطَــلاقِــهَــا فـــــــإِنْ أبَــاهُـــمَـــا طَـلَّــقَ فَـــرْدَ طَـلْـقَــةٍ مَــــن حَـكَـمَــا باب الظهار
.
قَـــولُ مُـكَـلَّــفٍ وَلَــــو مِــــن ذِمِّــــي لِـعِــرْسِــهِ أنـــــتِ كَـظَــهْــرِ أُمِّــــــي
.
أو نَــحــوِهِ فــــإِن يَــكُــن لا يُـعْـقِــبُ طــلاقَـــهَـــا فــعـــائِـــدٌ يَــجْــتَــنِـــبُ
.
الـــوَطْءَ كالـحـائِـضِ حــتــى كَــفَّــرَا بالعِتْـقِ يَنـوِي الفَـرضَ عَمَّـا ظَـاهَـرَا
.
رَقَـــبَـــةً مــؤمِــنَــةً بــــــاللهِ جَــــــلْ سـلـيـمَــةً عَــمَّـــا يُــخِـــلُّ بـالـعَـمَــلْ
.
إِن لَــم يَـجِـدْ يَـصُـومُ شَهْـرَيْـنِ عـلـى تَــتَـــابُـــعٍ اِلا لِــــعُــــذْرٍ حَــــصَــــلا
.
وعــاجِـــزٌ سِـتِّــيــنَ مُـــــدَّاً مَــلَّــكَــا سِـتِّـيـنَ مِسـكـيـنـاً كَـفِـطْــرَةٍ حَــكَــى باب اللعان
.
يـقُــولُ أرْبَــعَــاً إِنِ الـقـاضــي أَمَــــرْ إذا زِنَـــا زوجَـتِــهِ عـنـهــا اشْـتَـهَــرْ
.
أو أُلْـحِـقَ الـطِّـفـلُ بِـــهِ مِـــنَ الـزِّنَــا أَشْــهَـــدُ بــــــاللهِ لَـــصَـــادِقٌ أَنَــــــا
.
فــيــمــا رَمَـيْـتُــهَــا بِـــــــهِ وَأَنَّـــــــا ذا لـيــس مِـنِّــي خـامِـسَــاً أَنْ لَـعْـنَــا
.
عَـلَــيْــهِ مِـــــن خـالِــقِــهِ إِن كَــذَبَـــا يُـشِـيـرُ إِن تَـحـضُـرْ لَـهَــا مُـخَـاطِـبَـا
.
أَو سُـمِّـيَـتْ وَهْــــيِ تــقــولُ أربَــعَــا أَشْــهَـــدُ بـــــاللهِ لَــكِــذْبَــاً ادَّعَــــــى
.
فـيـمـا رمَـــى وخـامِـسَــاً بـالـغَـضَـبِ إِن صـادِقَـاً فيـمـا رَمَــى مِـــن كَـــذِبِ
.
وسُــــنَّ بـالـجـامِـعِ عــنــدَ الـمِـنْـبَــرِ بِمَـجْـمَـعٍ عَـــن أربَــــعٍ لَــــم يَــنْــزُرِ
.
وَخَــــوَّفَ الـحـاكِــمُ حــيــنَ يُـنْـهِـيـهْ الكُـلَّ مَـعْ وَضْـعِ يَـدٍ مِــن فَــوْقِ فِـيـهْ
.
وبِـلِـعَـانِـهِ انْـتَـفَــى عــنــهُ الـنَّـسَــبْ وَحَـــدُّهُ لَـكِــنْ علـيـهـا قَــــد وَجَــــبْ
.
وحُـــرْمَــــةٌ بـيـنَــهُــمَــا تَــــأَبَّــــدَتْ وَشُــطِّــرَ الـمَـهْــرُ وأُخْــــتٌ حُـلِّـلَــتْ
.
وَبِـلِـعَــانِــهَــا سُــــقُــــوطُ الــــحَــــدِّ عَــنِ الـزِّنَـا مِـــن رَجْـمِـهَـا أو جَـلْــدِ باب العِدَّة
.
لِـمَــوْتِ زَوجِـهَــا ولَـــو مِـــن قَــبْــلِ الــوَطْءِ باسْتِكـمـالِ وَضْـــعِ الـحَـمْـلِ
.
يُـمْـكِـنُ مِـــن ذِي عِـــدَّةٍ فِـــإِن فُــقِــدْ فَـثُـلْـثَ عـــامٍ قَـبــلَ عَـشْــرٍ تَسْـتَـعِـدْ
.
مِـــنْ حُـــرَّةٍ وَنِصْـفُـهَـا مِـــن الأَمَـــهْ ولــلــطــلاقِ بـــعـــدَ وَطْءٍ تَــمَّــمَـــهْ
.
بـالـوَضْـعِ إِن يُـفْـقَـدْ فَـرُبْــعُ الـسَّـنَـةِ مِـــن حُـــرَّةٍ وَنِصـفُـهَـا مِــــن أَمَــــةِ
.
إِن لـــم تَـحِـيـضَـا أو إِيَــــاسٌ حَــــلا لــكِــنْ بِـشَـهْـرَيْـنِ الإِمَــــاءُ أَوْلَـــــى
.
ثــــلاثُ أطــهَــارٍ لــحُــرَّةٍ تَـحِــيــضْ والأَمَـــةُ اثـنَــانِ لِـفَـقْــدِ التَّـبْـعِـيـضْ
.
لــحــامِــلٍ وذاتِ رَجْـــعَـــةٍ مُـــــــؤَنْ وذاتُ عِــــــدَّةٍ تُـــــــلازِمُ الــسَّــكَـــنْ
.
حـيـثُ الـفِــرَاقُ لا لِـحَـاجَـةِ الـطَّـعَـامْ وخَـوْفِـهَـا نَـفْـسَـاً ومـــالاً كـانْـهِــدامْ
.
ولِــلْــوَفَــاةِ الــطِّــيـــبُ والــتَّــزَيُّـــنُ يَــحْــرُمُ كـالـشَّـعْـرِ فـلَـيــسَ يُــدْهَــنُ باب الاستِبراء
.
إِن يَــطْـــرَ مِــلْـــكُ أَمَـــــةٍ فَـيَــحْــرُمُ عـلـيـهِ الاسْتِـمْـتَـاعُ بَـــل يـسـتَـخْـدِمُ
.
وحَــلَّ غـيـرُالـوَطْءِ مِـــن ذِي سَـبْــيِ أو هَــلَــكَ الـسَّـيِّــدُ بــعـــدَ الــوَطْـــيِ
.
قَـبــلَ زواجِــهَــا بِــوَضْــعِ الـحـامِــلِ لَـــو مِـــن زِنَـــاً وَحَـيْـضَـةٍ للـحَـائِـلِ
.
واسْـتَــبْــرِ ذاتَ أَشْـــهُـــرٍ بِــشَــهْــرِ وانْـدُبْ لِشَـارِي العِـرْسِ أَن يَسْتَبْـرِي باب الرَّضاع
.
مِـــنَ ابْـنَــةِ الـتِّـسْـعِ لِـطِـفْــل دُونَــــا حَـوْلَـيْـنِ خَــمْــسُ رَضَــعَــاتٍ هُــنَّــا
.
مُـفْــتَــرِقَــاتٌ صَـيَّــرَتْــهَــا أُمَّــــــــهْ وَزَوْجَــهَـــا أَبَـــــاً أَخَــــــاهُ عَـــمَّـــهْ
.
تُثْبِـتُ تَحْرِيمَـاً كَـمَـاضٍ فــي النِّـكَـاحْ وَنَــظَـــرٌ وَخَــلْـــوَةٌ بِــــــذَا يُـــبَـــاحْ
.
لا تَـتَـعَــدَّى حُــرْمَــةٌ إلــــى أُصُــــولْ طِفْـلٍ ولا تَـسْـرِي لِتَحـرِيـمِ الفُـصُـولْ باب النفقات
.
مُـــدَّانِ لـلـزَّوجَـةِ فَـــرْضُ الـمُـوسِــرِ إِن مَكَّـنَـتْ والـمُـدُّ فْـــرُض المُـعْـسِـرِ
.
مُـــــدٌّ ونِــصْـــفٌ مُـتَــوَسِّــطُ الــيَـــدِ مِــن حَــبِّ قُــوْتٍ غـالِـبٍ فــي الـبَـلَـدِ
.
والأَدْمُ والَّــلــحْــمُ كَـــعَـــادَةِ الــبَــلَــدْ وَيُــخْــدِمُ الـرَّفِـيـعَـةَ الــقَـــدْرِ أَحَـــــدْ
.
لَــهَــا خِــمَــارٌ وقَـمِـيــصٌ ولِــبَــاسْ بِحَسْـبِ عـادَةٍ وفـي الصَّيْـفِ مَــدَاسْ
.
ومِـثْـلُـهُ مَـــعْ جُـبَّــةٍ فَـصْــلَ الـشِّـتَــا واعْـتَـبِــرِ الــعــادَةَ جِـنْــسَــاً ثَـبَــتَــا
.
وحــالَـــهُ فـــــي لِـيـنِــهَــا وَقُــــــرِّرَا الفَـسْـخُ بالقـاضِـي لَـهَـا إِن أَعْـسَــرَا
.
عَـــنْ قُـوْتِـهَـا أو كِـسْــوَةٍ أو مَـنْــزِلِ ثـــــلاثَ أيَّـــــامٍ لأَقْــصَـــى الـمُــهَــلِ
.
والـفَـسْـخُ قــبــلَ وَطْـئِـهَــا بـالـمَـهْـرِ وافْـــرِضْ كِـفَـايَـةً عـلــى ذِي يُــسْــرِ
.
لأَصْــــلٍ اوْ فَــــرْعٍ لِـفَـقْــرٍ صَـحِــبَــا لا الْــفَــرْعِ إِن يَـبْـلُــغْ ولا مُـكْـتَـسِـبَـا
.
لِــدَابَّــةٍ قَـــــدْرٌ كَـفَــاهَــا كَـالـرَّقِـيــقْ ولا يُكَـلِّـفَـا سِـــوَى شَـــيْءٍ يُـطِـيــقْ باب الحَضانة
.
وشَــرْطُــهَـــا حُـــرِّيَّــــةٌ وعَــــقْــــلُ مُـسـلِـمَـةٌ حــيــثُ كَـــــذَاكَ الـطِّــفْــلُ
.
أمــيــنَــةٌ وتُـــرْضِــــعُ الـرَّضِــيــعَــا أُمٌّ فــأُمَّـــهَـــاتُـــهَـــا جَـــمِـــيــــعَــــا
.
قُــــدِّمْــــنَ فــــــــالأَبُ فـــأُمَّـــهَـــاتُ الأَبِ فــــالــــجَـــــدُّ فــــــوالِـــــــدَاتُ
.
جَــــــدٍّ فَـــمَـــا لــلأَبَــوَيْــنِ يُـــولَـــدُ وبَــعـــدَهُ الــخـــالاتُ ثُـــــمَّ الــوَلَـــدُ
.
لِــــوَلَـــــدٍ لـــلأَبَـــوَيْـــنِ فَـــــــــلأبْ ثُـــــم بَــنَـــاتُ وُلْــــــدِ أُمٍّ انْــتَــسَــبْ
.
يَتْـلُـوه فَـــرْعُ الـجَــدِّ للأَصْـلَـيْـنِ ثُـــمْ الـــفَــــرْعُ مِـــــــن أَبٍ فــعَــمَّـــةٌ لأُمْ
.
فَـبِــنْــتُ خـــالَـــةٍ فَــبِــنْــتُ عَـــمَّـــهْ فَــوُلْــدُ عَـــــمٍّ حــيـــثُ إِرْثٌ عَــمَّـــهْ
.
تُـــقَـــدَّمُ الأُنْـــثَـــى بِـــكُـــلِّ حــــــالِ أَخْــوَاتُــهُ أَوْلَــــى مِـــــنَ الأَخْـــــوَالِ
.
وَوَالِـــــــــدٌ مُـــسَـــافِـــرٌ لِــنُــقْــلَـــهْ أَو نَـكَـحَــتْ لِـغَـيْــرِ حــاضِـــنٍ لَـــــهْ
.
وإِن يُــمَــيِّـــزْ وأَبَـــــــاهُ اخْـــتَــــارَهْ يَـــأْخُــــذُهُ والأُمْ لَــــهَــــا الــــزِّيَــــارَهْ كتاب الجنايات
.
فَعَمْـدُ مَحْـضٍ هْـوَ قَـصْـدِ الـضَّـارِبِ شَخْـصَـاً بِـمَـا يَقْـتُـلُـهُ فـــي الـغـالِـبِ
.
والـخَـطَـأُ الـرَّمْــيُ لِـشَـاخِــصٍ بِــــلا قَــصْـــدٍ أَصَـــــابَ بَــشَـــرَاً فَــقَــتَــلا
.
ومُشْـبِـهُ العَـمْـدِ بِـــأَنْ يَـرمِــي إلـــى شَخْـصٍ بِمَـا فــي غـالِـبٍ لَــنْ يَقْـتُـلا
.
ولَـــم يَـجِــبْ قِـصَــاصُ غيـرِالـعَـمْـدِ إِذ يَـحْــصُــلُ الإِزْهَـــــاقُ بـالـتَّـعَــدِّي
.
فَـلَـوْ عَـفَـا عـنْـهُ عـلـى أَخْـــذِ الـدِّيَــهْ مَــن يَسْـتَـحِـقُّ وَجَـبَــتْ كَـمَــا هِـيَــهْ
.
لــكِــنْ مَــــعَ الـتَّـغـلِـيـظِ والـحُــلُــولِ ولَــــوْ بِـسُـخْــطِ قــاتِـــلِ الـمَـقْـتُــولِ
.
وفــــي الـخَـطَــأْ وعَــمْــدِهِ مُـؤَجَّـلَــهْ ثـــلاثَ أَعـــوَامٍ عـلــى مَـــن عَـقَـلَــهْ
.
وخُفِّفَـتْ فــي الخَـطَـأِ المَـحْـضِ كَـمَـا غُــلِّــظَ فــــي عَــمْــدٍ كَــمَــا تَـقَـدَّمَــا
.
يُقْـتَـصُّ فــي غـيــرِ أَب مِـــن مَـحْــرَمِ أو في الشُّهُورِ الحُرْمِ أو فـي الحَـرَمِ
.
فــي الـحـالِ والجَـمْـعَ بِـفَــرْدٍ فـاقْـتُـلِ في النَّفْسِ أو في عِضْوِهِ ذِي المَفْصِلِ
.
إِنْ يَـــكُــــنِ الــقــاتِـــلُ ذا تَــكَــلُّـــفِ وأَصْــلُ مَــن يُجْـنَـى عـلـيـهِ يَنْـتَـفِـي
.
عـنـه القِـصَـاصُ كانْتِـفَـا مَــنْ نَـــزَلا عــنــهُ بِـكُـفْــرٍ اوْ بِـــــرِقٍّ حَــصَـــلا
.
واشْرِطْ تَسَاوِي الطَّرَفَيْـنِ فـي المَحَـلْ لَــم تَنْقَـطِـعْ صَحِـيـحَـةٌ بِـــذِي شَـلَــلْ
.
ودِيَـــةٌ فـــي كـامِــلِ الـنَّـفْـسِ مِـائِــهْ إِبْــــلٍ فــــإِنْ غَلَّـظْـتَـهَـا فالـمُـجْـزِئَـهْ
.
سِــتُّــونَ بــيـــنَ جَــذْعَـــهٍ وحِــقَّـــهْ وأربَـــعُـــونَ ذاتَ حَـــمْـــلٍ حِـــقَّــــهْ
.
فــــإِنْ تُـخَـفَّــفْ فـابْـنَــةُ الـمَـخــاضِ عِـشْـرُونَ كابْـنَـةِ الَّلـبُـونِ الـمَـاضِـي
.
وابْــــنُ الَّـلـبُــونِ قَــدْرُهُــا ومِـثْـلُـهَـا مِــــن حِــقَّـــةٍ وَجَــذْعَـــةٍ إِذ كُـلُّــهَــا
.
مِـــــن إِبِـــــلٍ صِـحـيـحَــةٍ سَـلِـيـمَــهْ مِــــن عَـيْـبِـهَــا ولانْــعِـــدَامِ قـيــمَــهْ
.
والـنِّــصْــفُ لــلأُنْــثَــى ولِـلْـكِـتَـابِــي ثُــلُــثُــهَــا كَــشُــبْــهَــةِ الـــكِـــتَـــابِ
.
وعــابِــدُ الـشَّـمْــسِ وذُو الـتَّـمَـجُّـسِ وعـابِــدُ الأوثـــانِ ثُــلْــثُ الـخُـمُــسِ
.
قَـــــوِّمْ رَقِـيــقَــاً وجَـنِــيــنَ الـــحُـــرِّ بِــغُــرَّةٍ ســــاوَتْ لِـنِـصْــفِ الـعُـشْــرِ
.
ودِيَــــةُ الـرَّقِـيــقِ عُــشْـــرٌ غُــرِّمَـــهْ مِــــنْ قـيــمَــةِ الأُمِّ لِـسَــيِّــدِ الأَمَـــــهْ
.
فــــي الـعَـقْــلِ والـلـســانِ والـتَّـكَـلُّـمِ وذَكَــــــرٍ والـــصَّـــوْتِ والـتَّــطَــعُّــمِ
.
وكَــمْــرَةٍ كَــدِيَـــةِ الـنَّــفْــسِ وفِـــــي أُذْنٍ أَوِ اسْـتِـمَــاعِــهَــا لــــلأَحْــــرُفِ
.
والـيَــدِ والـبَـطْـشِ وشَــــمِّ الـمَـنْـخِـرِ وشَــفَــةٍ والـعَــيْــنِ ثـــــم الـبَــصَــرِ
.
والـرِّجْـلِ أو مَـشْـيٍ لَـهَـا والخُـصْـيَـةِ وأَلْــيَــةٍ والَّـلـحْــيِ نِــصْــفُ الــدِّيَــةِ
.
وطَـبْـقَــةٍ مِــــن مــــارِنٍ أوجـائِــفَــهْ ثُـلُـثُـهَـا والـجَـفْــنُ رُبْــــعُ الـسَّـالِـفَـهْ
.
لاِصْـبَــعٍ عُــشْــرٌ ومِـنـهــا الأَنْـمُـلَــهْ ثُـلْــثٌ وفـــي بُـهْــمٍ وفـــي المُنَـقِّـلَـهْ
.
والــسِّــنِّ أو مُـوضِـحَــةٍ وهَـاشِــمَــهْ فـنِـصْـفُ عُـشْـرِهَـا بـــلا مُخَـاصَـمَـهْ
.
عُــضْــوٌ بــــلا مَـنْـفَـعَــةٍ مـعـلـومَــهْ والــجُــرْحِ لــــم يُــقَــدَّرِ الـحُـكُـومَــهْ
.
فــي القَـتْـلِ تَكْفِـيـرٌ فَـفَـرْضُ الـبـارِي الـعِـتْــقُ ثُــــم الــصَّــوْمُ كـالـظِّـهَــارِ باب دعوى الدم
.
إِن قـارَنَـتْ دَعـــوَاهُ لَـــوْثٌ سُـمِـعَـتْ وَهْـــــوَ قَـرِيــنَــةٌ لِــظَـــنٍّ غَــلَّــبَــتْ
.
يَـحـلِـفُ خمـسـيـنَ يـمـيـنـاً مُــدَّعِــي وَدِيَـــةُ الـعَـمْـدِ عـلــى جـــانٍ دُعِـــي
.
فـــإِن يَـكُــنْ عَـــنِ اليَـمِـيـنِ امْتَـنَـعَـا حَـلَـفَـهَــا الـــــذي عَـلَــيــهِ يُــدَّعَـــى باب البُغاة
.
مُـخَـالِــفُــو الإمـــــــامِ إذ تَـــأَوَّلُــــوا شَيـئَـاً يَـسُــوغُ وَهْـــوَ ظَـــنٌّ بـاطِــلُ
.
مَـــعْ شَــوْكَــةٍ يُمْـكِـنُـهَـا الـمُـقَـاوَمَـهْ لَـــهُ مَـــعَ الـمَـنْــعِ لأَشْــيَــا لازِمَــــهْ
.
ولَــــم يُـقَـاتَــل مُــدْبِـــرٌ مِـنــهُــم ولا جَـرِيـحُـهُــم ولا أَسِـــيـــرٌ حَـــصَـــلا
.
وعِــنــدَ أَمْــــنِ الــعَــوْدِ إِذ تَـفَـرَّقُــوا عنـدَ انْقِضَـا الحَـرْبِ الأَسِـيـرُ يُطْـلَـقُ
.
ومـالُــهُــم يُـــــرَدُّ بــعـــدَ الـــحَـــرْبِ فــي الـحـالِ واستِعـمَـالُـهُ كَالْـغَـصْـبِ باب حد الرِّدة
.
كُـفْــرُ المُـكَـلَّـفِ اخـتِـيَـارَاً ذِي هُـــدَى ولَــوْ لِـفَــرْضٍ مِـــنَ صـــلاةٍ جَـحَــدَا
.
وتَـجِـبُ استِـتَـابَـةٌ لَـــنْ يُـمْـهَـلا إن لَــم يَـتُـبْ فَـوَاجِـبٌ أَن يُقْـتَـلا
.
وبَـعــدُ لا يُـغْـسَــلْ ولا يُـصَـلَّــى عَلَـيْـهِ مَــعْ مُـسْـلِـمِ دَفْـنَــاً كَـــلا
.
مَـن دونَ جَحْـدٍ عامِـدَاً مـا صَلَّـى عَـنْ وَقْـتِ جَمُـعٍ اسْتَتِـبْ فالقَتْـلا
.
بالسَّـيْـفِ حَــدَّاً بَـعـدَ ذا صَلاتُـنَـا عَلَـيْـهِ ثُــمَّ الـدَّفْـنُ فِــي قُـبُـورِنَـا باب حد الزنا
.
يُرْجَمُ حُـرٌّ مُحْصَـنٌ بالْـوَطْءِ فِـي عَـقْـدٍ صحـيـحٍ وَهْــوَ ذُوتَـكَـلُّـفِ
.
والـبِـكْـرُ جَــلْــدُ مِــائَــةٍ لِـلْـحُــرِّ ونَفْـيُ عـامٍ قَــدْرَ ظَـعْـنِ القَـصْـرِ
.
والـرِّقُ نِصْـفُ الجَلْـدِ والتَّـغَـرُّبِ ودُبُـــرُ الـعَـبْـدِ زِنَـــاً كَالأَجْـنَـبِـي
.
ومَـــنْ أَتَـــى بَهِـيـمَـةً أو دُبُـــرَ ا زَوْجَـتِــهِ أو دُونَ فَـــرْجٍ عُـــزِّرَا باب حد القذف
.
أَوْجِــبْ لِــرَامٍ بالَّـلـوَاطَ والـزِّنَــا جَـلْــدَ ثمـانـيـنَ لِـحُــرٍّ أَحْـصَـنَــا
.
وللرَّقِيقِ النِّصْفَ عَرِّفْ مُحْصَنَـا مُكَلَّـفَـاً أَسـلَـمَ حُـــرَّاً مـــا زَنَـــى
.
وإِنْ تَـقُــمْ بَـيِّـنَـةٌ عـلــى زِنَــــاهْ يَسْقُطْ كَأَنْ صَـدَّقَ قَذْفَـاً أو عَفَـاهْ باب حد السرقة
.
وَوَاجِــــبٌ بِـسِـرْقَــةِ الـمُـكَـلَّــفِ لِغَـيْـرِ أصْـلِـهِ وفَــرْعٍ مــا تَـفِــي
.
قيـمَـتُـهُ بِـرُبْــعِ ديــنــارٍ ذَهَــــبْ وَلــو قُـرَاضَـةٍ بِغَـيْـرٍ لَــم يُـشَـبْ
.
مِـن حِـرْزِ مِثْلِـهِ ولا شُبْهَـةَ فـيـهْ لـســارِقٍ كَـشِـرْكَــةٍ أو يَـدَّعِـيــهْ
.
تُقْطَـعُ يُمْـنَـاهُ مِــنَ الـكُـوعِ فَــإِنْ عـادَ لَـهَـا فَرِجْـلُـهُ اليـسـارُ مِــنْ
.
مَفْصِلِهَـا فَـاِنْ يَعُـدْ يُـسْـرَاهُ مِــنْ يَـــدٍ فَـــاِنْ عـــادَ فَيُـمْـنَـاهُ فَـــاِنْ
.
يَــعُــدْ فَـتَـعْـزِيـرٌ بِـغَــيْــرِ قَــتْـــلِ ويُغْـمَـسُ القَـطْـعُ بِـزَيْـتٍ مَغْـلِـي باب حد قاطع الطريق
.
وقـاطِــعَ الـطَّـرِيـقَ بــالإِرْعَــابِ عَـــــزِّرْهُ والآخِـــــذَ لـلـنِّـصَــابِ
.
كَفَّ اليَمِينِ اقْطَعْ وَرِجْلَ اليُسْرَى فَـاِنْ يَعُـدْ كَـفَّـاً وَرِجْــلَ الأُخْــرَى
.
إِنْ يَقْتُـلْ أو يَجْـرَحْ بِعَمْـدٍ يَنْحَتِـمْ قَـتْـلٌ وبـالأَخْـذِ مَــعَ القَـتْـلِ لَــزِمْ
.
قَــتْــلٌ فَـصَـلْـبُـهُ ثــلاثَــةً فَـــــاِنْ يَـتُـوبُ قَـبْـلَ ظَـفَــرٍ بِـــهِ حُـقِــنْ
.
وُجُــوبُ حَــدٍّ لا حُـقُـوقُ آدَمِـــي وغَــيْــرَ قَــتْــلٍ فَــرِّقَــنْ وَقَــــدِّمِ
.
حَــقُّ العِـبَـادِ فـالأَخَــفَّ مَـوْقِـعَـا فالْأَسْـبَـقَ الأَسْـبَـقَ ثُــمَّ أَقْـرِعَــا باب حد شارب الخمر
.
يُـحَــدُّ كـامِــلٌ بِـشُــرْبِ مُـسْـكِــرِ بِـأَربَـعِــيــنَ جَـــلْـــدَةً وَعَــــــزِّرِ
.
إلـــى ثمـانـيـنَ أَجِــــزْ والـعَـبْــدُ بِـنِــصْــفِــهِ وإِنَّـــمَــــا يُــــحَــــدُّ
.
إِنْ شَــهِــدَ الــعَــدْلانِ أَو أَقَـــــرَّا لا نَـكْـهَــةً وإِنْ تَـقَـايَــا خَــمْـــرَا باب حد الصائِل
.
ومَنْ على نَفْسٍ يُصُولُ أو طَرَفْ أو بِضْـعٍ ادْفَـعْ بالأَخَـفِّ فالأَخَـفْ
.
والدَّفْعَ أوْجِبْ إِنْ يَكُنْ عَن بُضْـعِ لا الـمـالِ واهْــدِرْ تالِـفَـاً بالـدَّفْـعِ
.
واضْـمَـنْ لِـمَـا تُتْلِـفُـهُ البَهِـيـمَـهْ فـي الليـلِ لا النَّهَـارِ قَـدْرَ القِيمَـهْ كتاب الجهاد
.
فَــرْضٌ مُـؤَكَّـدٌ عـلـى كُــلِّ ذَكَـــرْ مُكَـلَّـفٍ أَسْـلَــمَ حُـــرٍّ ذِي بَـصَــرْ
.
وَصِـحَّــةٍ يُطِـيـقُـهُ فَـــاِنْ أَسَــــرْ رَقَّ النِّسَا وذَا الجُنُـونِ والصِّغَـرْ
.
وغَيـرُهُـمْ رأى الإِمَــامُ الأَجـــوَدَا مِــنْ قَـتْـلٍ أو رِقٍّ ومَــنٍّ أو فِـــدَا
.
بمـالٍ أو أَسْـرَى ومالَـهُ اعْصِـمَـا مَـنْ قَـبْـلَ خِـيـرَةِ الإِمَــامِ أَسْلَـمَـا
.
وقَبْـلَ أَسْـرٍ طِـفْـلَ وُلْــدِ النَّـسَـبِ ومـا لَـهُ واحْكُـمْ بـاِسْـلامِ صَـبِـي
.
أَسْلَـمَ مِـن بَعْـضِ أُصُـولِـهِ أَحَــدْ أَو إِنْ سَبَـاهُ مُسْلِـمٌ حيـنَ انْـفَـرَدْ
.
عَنْهُـمْ كَـذَا الَّلقِـيـطُ مُسْـلِـمٌ بِــأَنْ يُوجَـدَ حيـثُ مُسْـلِـمٌ بِـهَـا سَـكَـنْ باب الغنيمة
.
يَخْـتَـصُّ منـهـا قـاتِـلٌ بالـسَّـلْـبِ وخُمِّـسَ الباقِـي فخُمْـسٌ للنَّـبِـي
.
يُصْرَفُ في مَصَالِـحٍ ومَـن نُسِـبْ لِـهَـاشِــمٍ ولأخــيـــهِ الـمُـطَّـلِــبْ
.
لِــذَكَـــرٍ أَضْــعِـــفْ ولـلـيَـتَـامَـى بِـــلا أَبٍ إِن لَـــم يَـــرَ احْـتِـلامَــا
.
والـفُـقَـرَاءِ والمـسـاكـيـنِ كَــمَــا لابْـنِ السَّبِيـلِ فـي الـزَّكَـاةِ قُـدِّمَـا
.
وأربَــعُ الأَخـمـاسِ قِـسْـمُ الـمـالِ لـشـاهِـدِ الـوَقْـعَـةِ فـــي الـقِـتَـالِ
.
لـرِاجِــلٍ سَـهْــمٌ كَـمَــا الـثـلاثَــهْ لــفــارِسِ ٍإن مــــاتَ لـلــوِرَاثَــهْ
.
والعَـبْـدِ والأُنـثَـى وطِـفْـلٍ يُغْـنِـي وكـــافِـــرٍ حَــضَــرَهَــا بــــــإِذنِ
.
إِمَـامِـنَـا سَـهْــمٌ أَقَـــلُّ مـــا بَـــدَا قَـــدَّرَهُ الإِمَـــامُ حـيــثُ اجْـتَـهَـدَا
.
والـفَـيْءُ مــا يُـؤْخَـذُ مِــن كُـفَّـارِ فـي أَمْنِهِـم كالْعُـشْـرِ فــى تُـجَّـارِ
.
فخُمْسُـهُ كالخُمْـسِ مِــن غَنِيـمَـهْ والبـاقِ لِلْجُـنْـدِ حَــوَوْا تَقْسِيـمَـهْ باب الجِزية
.
وإنَّـمَـا تُـؤْخَـذُ مِـــن حُـــرٍّ ذَكَـــرْ مُـكَـلَّـفٌ لَــــهُ كِــتَــابٌ اشْـتَـهَــرْ
.
أوِ المَـجُـوسِ دونَ مَــن تَـهَــوَّدَا آبــاؤُهُ مِــن بـعـدِ بِعْـثَـةِ الـهُـدَى
.
أَقَلُّهَـا فـي الـحَـوْلِ ديـنـارٌ ذَهَــبْ وَضِعْـفُـهُ مِــن مُتَـوَسِّـطِ الـرُّتَـبْ
.
وَمِـــن غَـنِــيٍّ أربَــــعٌ إذا قَــبِــلْ واشْـرُطْ ضِيَافَـةً لِمَـن بِهِـم نَـزَلْ
.
ثــلاثَـــةً ويَـلْـبَـسُــوا الــغِــيَــارَا أو فَــوْقَ ثــوبٍ جـعَـلُـوا زُنَّـــارَا
.
ويَتْـرُكُـوا رُكُــوبَ خَـيْـلِ حَرْبِـنَـا ولا يُسَاوُوا المسلمينَ فـي البِنَـا
.
وانْتَـقَـضَ العَـهْـدُ بجِـزْيَـةٍ مَـنَـعْ وحُـكْــمَ شَـــرْعٍ بِـتَـمَــرُّدٍ دَفَــــعْ
.
لاهَـرَبٍ بالطَّعـنِ فـي الإسـلامِ أوْ فِعْلٍ يَضُرُّ المسلمينَ النَّقْـضُ لَـوْ
.
شُـــرِطَ تَـــرْكٌ والإمـــامُ خُــيِّــرَا فيـهِ كَمَـا فــي كـامِـلٍ قَــد أُسِــرَا كتاب الصيد والذبائح
.
مِــن مـسـلِـمٍ وذي كـتــابٍ حَـــلَّا لا وَثَـنِــيٍّ والـمَـجُــوسِ أَصْــــلَا
.
والشـرطُ فيمـا حَلَّـلُـوا إن يُـقْـدَرِ عليـهِ قَـطْـعُ كُــلِّ حَـلْـقٍ وَمَــرِي
.
حـيـثُ الحـيـاةُ مُسْتَـقَـرُّ الـحُـكْـمِ بــجـــارِحٍ لا ظُــفُـــرٍ وعَـــظْـــمِ
.
وغَـيـرُ مَـقــدُورٍ عـلـيـهِ صَـيْــدَا أوِ الـبَـعِـيــرُ نَــــــدَّ أوْ تَــــــرَدَّى
.
الجَـرْحُ إِنْ يُـزْهِـقْ بِغَـيْـرِ عَـظْـمِ أو جَــرْحُــهُ أو مَــوتُــهُ بـالـغَــمِّ
.
إرســالُ كَـلْـبٍ جــارِحٍ أو غَـيـرِهِ مِـــن سَـبُــعٍ مُـعَـلَّــمٍ أو طَــيْــرِهِ
.
يـطـيــعُ غـيـرَ مَــرَّةٍ إذا ائْـتَــمَــرْ ودونَ أَكْــلٍ يَنْتَـهِـي إِن يَـنْـزَجِـرْ
.
وإنَّـمَــا يَــحِــلُّ صَــيْــدٌ أَدْرَكَــــهْ مَيْتَـاً أوِ المَذبُـوحُ حـالَ الحَـرَكَـهْ
.
وسُــنَّ أَنْ يَـقْـطَـعَ الأوْدَاجَ كَـمَــا يَـنْـحَــرُ لَــبَّــةَ الـبـعـيـرِ قـائِـمَــا
.
وَوَجِّــهِ المـذبُـوحَ نَـحْـوَ القِبْـلَـهْ وقَـبْـلَ أَنْ تُـصَـلِّ قُــلْ بـســمِ اللهْ
.
وسَـــمِّ فـــى أُضْـحِـيَــةٍ وَكَــبِّــرَا وبـالـدُّعَـاءِ بالـقُـبُـولِ فـاجْـهَــرَا باب الأضحية
.
وَوَقْتُـهَـا قَــدْرُ صــلاةِ ركعَـتَـيْـنْ مِنَ الطُّلُـوعِ تَنْقَضِـي وخُطْبَتَيْـنْ
.
وسُـنَّ مِـنَ بـعـدِ ارتفاعِـهَـا إلــى ثــلاثــةِ الـتَّـشـرِيـقِ أَنْ تُـكَـمَّــلا
.
عَن واحِـدٍ ضَـأْنٌ لَـهُ حَـوْلٌ كَمَـلْ أوْ مَعَـزٌ فـي ثالـثِ الحَـوْلِ دَخَــلْ
.
كَبَـقَـرٍ لَـكِـنْ عــنِ السـبـعِ كَـفَـتْ وإِبِـلٍ خَمْـسَ سنـيـنَ اسْتَكْمَـلَـتْ
.
ولَــــمْ تَــجُــزْ بَـيِّـنَــةُ الــهُـــزَالِ ومَــرَضٍ وعَـــرَجٍ فـــي الـحــالِ
.
ونـاقِـصُ الـجُــزْءِ كـبـعـضِ أُذْنِ أَوْ ذَنَـــبٍ كَـعَــوَرٍ فـــي الـعَـيْــنِ
.
أو العَمَـى أو قَطْـعِ بعـضِ الأَلْيَـةِ وجـازَ نَقْـصُ قَرْنِهَـا والخُصْـيَـةِ
.
والفَرْضُ بعضُ الَّلحـمِ لَـوْ بِنَـزْرِ وكُـلْ مِـنَ المـنـدُوبِ دونَ الـنَّـذْرِ باب العقيقة
.
تُسَـنُّ فـي سابِعِـهِ واسْـمٌ حَـسَـنْ وحَلْـقُ شَعْـرٍ والأذَانُ فــي الأُذُنْ
.
والــشَّـــاةُ لـلأُنْــثَــى ولـلــغُــلامِ شـاتــانِ دونَ الـكَـسْـرِ في لـعِـظَـامِ باب الأطعِمة
.
يَـحِـلُّ مِنـهـا طـاهِـرٌ لِـمْـن مَـلَـكْ كَمَيْـتَـةٍ مِــن الـجَـرَادِ والـسَّـمَـكْ
.
ومـــا بِمَـخْـلَـبٍ ونـــابٍ يَـقْــوَى يَـحْـرُمُ كالتِّـمـسَـاحِ وابْـــنِ آوَى
.
أو نَــصِّ تَحْـرِيـمٍ بِــهِ أو يَـقْـرُبُ مِنـهُ كَـذَا مـا اسْتَخْبَثَتْـهُ الـعَـرَبُ
.
لا ما اسْتَطَابَتْـهُ وللمُضْطَـرِّ حَـلْ مِـنْ مَيْتَـةٍ مـا سَــدَّ قُــوَّةَ العَـمَـلْ باب المسابقة
.
تَـصِـحُّ فــي الــدَّوَابِ والـسِّـهَـامِ اِنْ عُـلِـمَـتْ مـسـافَـةُ الـمَـرَامِــي
.
وصِـفَـةُ الَّـرْمِـي سَــوَاءٌ يُـظْـهِـرُ المـالَ شَـخْـصٌ مِنهُـمَـا أو آخَــرُ
.
إِنْ أَخـرَجَـا فَـهْـوَ قِـمَـارٌ مِنـهُـمَـا إلا إذا مُـــحَـــلِّـــلٌ بَــيْــنَــهُــمَــا
.
مـا تَحْتَـهُ كُــفْءٌ لـمـا تَحْتَيْهِـمَـا يَغْـنَـمُ إِن يَسْبِقْهُـمَـا لَــن يَغـرَمَـا باب الأيمان
.
وإنَّــمَـــا تَـــصِـــحُّ بـــاسْـــمِ اللهِ أو صِــفَـــةٍ تَـخْــتَــصُّ بــالإِلَـــهِ
.
أَوِ الْــتِـــزَامِ قُــرْبَـــةٍ أو نَــــــذْرِ لا الَّلْغِو إِذْ سَبْـقُ الِّلَسـانِ يَجْـرِي
.
وحــالِــفٌ لا يـفـعَــلُ الأَمْــرَيْــنِ لا حِـنْـثَ بالـواحِـدِ مِـــن هَـذِيْــنِ
.
ولَـيْــسَ حـانِـثَـاً إذا مـــا وَكَــــلَّا فـي فِعْـلِ مـا يَحلِـفُ أنْ لا يَفْعَـلا
.
كَـفَّــارَةُ اليـمـيـنِ عِـتْــقُ رَقَـبَــهْ مُـؤمَـنٍـة سلـيـمـةٍ مِـــن مَعْـيَـبَـهْ
.
أوْ عَـشْــرَةٌ تَمَسْـكَـنُـوا قَـــد أَدَّى مِــن غـالِـبِ الأقْــوَاتِ مُــدَّاً مُــدَّا
.
أَوْ كِـسْـوَةٌ بِـمَـا يُسَـمَّـى كِـسْــوَهْ ثـوبَــاً قَــبَــاءً أَوْ رِدًا أو فَــــرْوَهْ
.
وعـاجِـزٌ صــامَ ثـلاثَـاً كالرَّقِـيـقْ والأَفْضَـلُ الـوِلا وجـازَ التَّفْـرِيـقْ باب النَّذر
.
يَـــلْـــزَمُ بـالْـتِــزَامِــهِ لِــقُــرْبَــةِ لا واجِــبِ العَـيْـنِ وذِي الإبـاحَـةِ
.
بـالَّـلـفْــظِ إِن عَـلَّــقَــهُ بِـنَـعْـمَــةِ حــادِثَـــةٍ أوِ انْــدِفَـــاعِ نِــقْــمَــةِ
.
أَوْ نَـجَّــزَ الـنَّــذْرَ كَـلِـلَّــهِ عَــلَــيْ صَدَقَةٌ نَذْرُ المَعَاصِي ليـسَ شَـيْ
.
ومَنْ يُعَلِّقْ فِعْـلَ شَـيءٍ بالغَضَـبْ أوْ تَـرْكِ شـيءٍ بالتِزَامِـهِ القُـرَبْ
.
إِنْ وُجِدَ المَشروطُ أَلْزِمْ مَنْ حَلَفْ كَفَّـارَةَ اليميـنِ مـثـلَ مــا سَـلَـفْ
.
كَمَـا بِـهِ أفتَـى الإمــامُ الشافِـعِـي وبَعْـضُ أصْحَـابٍ لَـهُ كالرَّافِـعِـي
.
أمَّـــا الـنَّــوَاوِيُّ فــقــالَ خُــيِّــرَا مـا بيـنَ تَكْفِـيـرٍ ومــا قَــد نَــذَرَا
.
ومُـطْـلَـقُ الـقُـرْبَـةِ نَـــذْرٌ لَـزِمَــا نَــذْرُ الـصــلاةِ ركـعـتـانِ قـائِـمَـا
.
والعِـتْـقُ ماكَّـفـارَةٌ قَـــد حَـصَــلا صَــدَقَــةٌ أَقَـــــلُّ مـــــا تَــمَـــوَّلا كتاب القضاء
.
وإنَّــمَــا يَـلِـيــهُ مُـسـلِــمٌ ذَكَـــــرْ مُكَـلَّـفٌ حُــرٌّ سـمـيـعٌ ذو بَـصَــرْ
.
ذُو يَـقَـظَـةٍ عَـــدْلٌ ونـاطِــقٌ وأَنْ يَعْـرِفَ أحكـامَ الكـتـابَ والسُّـنَـنْ
.
ولُـغَـةً والـخُـلْـفَ مَـــعْ إجـمَــاعِ وطُـــرْقَ الاِجْـتِـهَــادِ بــالأَنــوَاعِ
.
ويُـسـتَـحَـبُّ كـاتِــبَــاً ويَــدْخُـــلُ بُـكْـرَةَ الاِثنَـيْـنِ وَوَسَـطَـاً يَـنْــزِلُ
.
ومَجـلِـسُ الحُـكْـمِ يَـكُـونُ بــارِزَا مُتَّسِعَـاً مِـن وَهْـجِ حَــرٍّ حـاجِـزَ ا
.
يُـكْـرَهُ بالمسـجـدِ حـيـثُ قُـصِــدَا حُـكْــمٌ خـــلافَ مـالِــكٍ وأحـمَــدَا
.
ونَـصْـبُ بَــوَّابٍ وحـاجِــبٍ بِـــلا عُـــــذْرٍ وإلا فـأمـيـنَــاً عـــاقِـــلا
.
وحُكْـمُـهُ مَــعْ مــا يُـخِــلُّ فِـكْــرَهُ كَـغَـضَـبٍ لِـحَــظِّ نَـفْــسٍ يُــكْــرَهُ
.
ومَــــرَضٍ وعَــطَــشٍ وجُــــوعِ حَـقْــنٍ نُـعَــاسٍ مَــلَــلٍ وشِــبْــعِ
.
حَـــــرٍّ وبَـــــرْدٍ فَـــــرَحٍ وَهَـــــمِّ والقـاضِ فــي ذِي نـافِـذٌ للحُـكْـمِ
.
تَسْوِيَـةُ الخَصْمَيْـنِ فـي الإَكــرَامِ فَـرْضٌ وجــازَ الـرَّفـعُ بـالإسـلامِ
.
لـكِـنْ لَــهُ يَـجُـوزُ رَفْــعُ المسـلِـمِ فـي مَجْلِـسٍ علـى رِجَـالِ الـذِّمَـمِ
.
هَـدِيَّـةُ الخَـصْـمِ لِـمَـنْ لــم يَعْـتَـدِ قَبلَ القَضَا حَـرِّمْ قَبُـولَ مـا هُـدِي
.
ولَـــم يَـجُــزْ تلـقـيـنُ مُدَعٍ ولا تَعييـنُ قَـوْمٍ غيـرَهُـمْ لَــن يَقْـبَـلا
.
وإنَّـمَـا يَقـبـلُ قــاضٍ مــا كَـتَــبْ قــاضٍ إلـيـهِ حـيـنَ مُــدَّعٍ طَـلَـبْ
.
بِـشَـاهِـدَيْــنِ ذَكَــرَيْـــنِ شَــهِـــدَا بِمَـا حَـوَاهُ حـيـنَ خَـصْـمٌ جَـحَـدَا
.
ومَـــن أســـاءَ أدبَـــهُ فَـيَـزْجُــرُهْ فــــإِنْ أَصَــــرَّ ثـانِـيَــاً يُــعَـــزِّرُهْ باب القِسمة
.
يَجْـبُـرُ حـاكِـمٌ عليـهـا المُمْـتَـنِـعْ فــي مُتَـشَـابِـهٍ وتَـعـديـلٍ شُـــرِعْ
.
إِن لــم يَـضُـرَّ طـالِــبٌ للقِـسْـمَـةِ وقَـسْــمُ رَدٍّ بـالـرِّضَـا والـقُـرْعَـةِ
.
ويَنْـصِـبُ الحـاكُـمُ حُـــرَّاً ذَكَـــرَا كُلِّـفَ عَـدْلاً فـي الحِسَـابِ مَـهَـرَا
.
ويُــشْـــرَطُ اثــنـــانِ إذا يُــقَـــوَّمُ وحـيـثُ لا تقـويـمَ فَـــرْدٌ يَـقْـسِـمُ باب الشَّهادات
.
وإنَّـمَــا تُـقـبَــلُ مِــمَّــن أسـلَـمَــا كُـلِّـفَ حُــرًّا نـاطِـقَـاً قَـــد عُـلِـمَـا
.
عَــدْلاً عـلـى كبـيـرَةٍ مــا أَقـدَمَــا طَـوعَــاً ولا صـغـيــرَةٍ مـالَـزِمَــا
.
أَوْ تـابَ مَـعْ قرائِـنٍ أَنْ قـد صَلَـحْ والاِخْتِبَـارُ سَـنَـةٌ عـلـى الأَصَــحْ
.
مُـرُوءَةُ المِثْـلِ لَـهُ ولـيـسَ جــارْ لنَفْـسِـهِ نَفْـعَـاً ولا دَافِـــعَ ضَـــارْ
.
أو أَصْلٌ أو فَـرْعٌ لِمَـنْ يَشْهَـدُ لَـهْ كَـمَـا عـلـى عَــدُوِّهِ لَـــن نَقْـبَـلَـهْ
.
ويَشهَدُ الأَعمَى ويروِي إِن سَبَقْ تَـحَــمُّــلٌ أو بِـمُــقِــرِّ اعْــتَــلَــقْ
.
وبِـتَـسَـامُــعِ نِــكَـــاحٍ وحِــمَـــامْ وَقْــفٍ وِلاءٍ نَـسَـبٍ بِـــلا اتِّـهَــامْ
.
ولـلــزِّنَــا أربَــعَـــةٌ أَن أَدْخَــلَـــهْ فـي فَرْجِهَـا كَمِـرْوَدٍ فـي مُكْحُـلَـهْ
.
وغـيـرِهِ اثـنـانِ كـإقــرارِ الـزِّنَــا ولـهِــلالِ الـصَّــومِ عَـــدْلٌ بَـيِّـنَـا
.
ورَجُــــلٌ وامــرأتــانِ أو رَجُــــلْ ثـم اليميـنُ المـالُ أو فيمـا يَــؤُلْ
.
إلـيـهِ كالمُوضِـحَـةِ الـتـي جُـهِـلْ تعيينُـهَـا أو حَــقِّ مــالٍ كـالأَجَـلْ
.
أو سَــبَــبٍ لـلــمــالِ كـالاِقَــالَــةِ والبَـيْـعِ والـضَّـمَـانِ والـحَـوَالَـةِ
.
ورَجُـــــلٌ وامــرأتـــانِ أربَــــــعُ نِـسَــاً لِـمَــا الـرِّجَــالُ لا تَـطَّـلِــعُ
.
عـلـيــهِ كـالـرَّضَــاعِ والــــوِلادَةِ وعَيبِـهَـا والـحَـيْـضِ والـبَـكَـارَةِ باب الدعاوَى البيِّنات
.
إِن تَمَّـتِ الدَّعـوَى بشـيءٍ عُلِـمَـا ســأَلَ قــاضٍ خَـصـمَـهُ وحَـكَـمَـا
.
إِنْ يَعتَرِفْ خَصْمٌ فإِنْ يَجْحَدْ وثَـمْ بَـيِّـنَــةٌ بِــحَــقِّ مُـــــدَّعٍ حَــكَـــمْ
.
وحــيــثُ لا بَـيِّـنَــةٌ فـالـمُـدَّعَــى عليـهِ حَـلِّـفْ حـيـثُ مُــدَّعٍ دَعَــا
.
فـإِن أبَـى رُدَّتْ علـى مَـنِ ادَّعَــى وباليـمـيـنِ يَسْـتَـحِـقُّ الـمُـدَّعَـى
.
والمُـدَّعِـي عَـيْـنَـاً بِـهــا يَـنْـفَـرِدُ أَحَدْهُـمَـا فَـهْـيَ لِـمَـن لَـــهُ الـيَــدُ
.
وحيـثُ كانـت مَعْهُـمَـا وشَـهِـدَتْ بَـيِّـنَـتَــانِ حُــلِّــفَــا وَقُــسِــمَــتْ
.
وَحَـلَّـفَ الحـاكِـمُ مَــن تَـوَجَّـهَـتْ عليهِ دعوَى في سِوَى حَـدٍّ ثَبَـتْ
.
للهِ لا الـقـاضِـي ولَـــو مَـعــزولا وشــاهِــدٍ ومُـنْــكِــرِ الـتَّـوكِـيــلا
.
بَـتَّـاً كَـمَـا أَجَــابَ دَعــوَى حَلَـفَـا ونَـفْـيَ عِـلْـمٍ فِـعْـلَ غـيـرِهِ نَـفَــى يِصُّـح عِـتْـقٌ مِــن مُكَـلَّـفٍ مَـلَـكْ صَرِيحُـهُ عِـتْـقٌ وتحـريـرٌ وفَــكْ
.
رَقَـــبَـــةٍ وصَــــــحّ بـالـكِـنَـايَــهْ بِـنِـيَّــةٍ مِــنْــهُ كَــيَـــا مَــوْلايَـــهْ
.
وعِتْـقُ جُـزْءٍ مِـن رَقِيقِـهِ سَــرَى أوْ شِرْكَـةٍ مَـعْ غـيـرِهِ إِنْ أيـسَـرَا
.
فاعْتِـقْ عليـهِ مـا بَـقِـي بقيمَـتِـهْ في الحالِ والمُعسِرِ قْـدْرَ حِصَّتِـهْ
.
ومــالِــكُ الأُصُــــولِ والــفُــرُوعِ يَـعـتِــقُ كـالـمـيـرَاثِ والـمَـبِـيـعِ
.
لمُـعْـتِـقٍ حَـــقُّ الـــوَلاءَ وَجَــبَــا ثُــــمَّ لِــمَــنْ بـنَـفْـسِـهِ تَـعَـصَّـبَـا
.
ولَـو مَـعَ اخْتِـلافِ دِيــنٍ أوجَـبَـهْ ولا يَـصِــحُّ بَـيـعُــهُ ولا الـهِـبَــهْ كَــقَــوْلِــهِ لِــعَــبْــدِهِ دَبَّــرْتُــكَـــا أَوْ انـتَ حُــرٌّ بـعـدَ مَـوتِـي ذَلِـكَـا
.
يَعْـتِـقُ بـعـدَهُ مِــن الثُّـلْـثِ لِـمَـالْ وَيَبْطُلُ التَّدْبِيـرُ حيـثُ المِلْـكُ زالْ باب الكتابة
.
اذا كَـسُــوبٌ ذو أمــانَــةٍ طَــلَــبْ مِن غيرِ محجُورٍ عليـهِ تُستَحَـبْ
.
وشَرْطُـهَـا معـلـومُ مــالٍ وأَجَــلْ نَجْـمَـانِ أو أكـثَـرُ منـهـا لا أَقَـــلْ
.
والفَسْخُ للعبدِ متى شـاءَ انْفَصَـلْ لا سَـيِّــدٍ إلا إذا عَـجْــزٌ حَــصَــلْ
.
أَجِـــزْ لَـــهُ تَـصَـرُّفَـاً كـالـحُــرِّ لا تَـبَــرُّعَــا وخَـــطَـــرَاً إذ فَـــعَـــلا
.
وحَــــطُّ شــــيءٍ لازِمٌ لـلـمَـوْلَـى عنـهُ وفـي النَّجْـمِ الأخيـرِ أَوْلَــى
.
وَهْــوَ رقـيـقٌ مــا بَـقِــي عـلـيـهِ شــــيءٌ إلـــــى أدائِـــــهِ إلــيـــهِ باب أمَّهات الأولاد
.
لأَمَـــــةٍ لَـــــهُ تــكـــونُ مِـلْــكَــا أو بَعْضِهَـا يـوجِـبُ عِـتْـقَ تِلْـكَـا
.
بِمَـوْتِـهِ ونَسْلُـهَـا بِـهِــا الْـتَـحَـقْ مِن غيرِهِ مِـن بعـدِ الاِيـلادِ عَتَـقْ
.
مِن رأسِ مالٍ قبـلَ دَيْـنٍ واكْتُفِـي بِوَضْـعِ مــا فـيـهِ تَـصَـوُّرٌ خَـفِـي
.
جـــازَ الـكِــرَا وخِـدْمَــةٌ جِـمَــاعُ لاهِــبَـــةٌ والــرَّهْـــنُ وابْـتِــيَــاعُ
.
ومُــولِــدٌ بـالاخْـتِـيَـارِ جــارِيَـــهْ لِـغَـيْــرِهِ مَـنـكُـوحَـةً أو زانِــيَـــهْ
.
فالنَّسْـلُ قِـنُّ مالِـكٍ والفَـرْعُ حُــرْ مِن وَطْئِـهِ بِشُبْهَـةٍ أو حيـثُ غُـرْ
.
أو بِـشَــراءٍ فـاسِــدٍ فـــإْن مَـلَــكْ ذِي بَعْدُ لـم تُعْتَـقْ عليـهِ إِنْ هَلَـكْ
.
لَـكِـنْ علـيـهِ قيـمَـةُ الـحُـرِّ ثَـبَـتْ بِحَمْـدِ رَبِّـي زُبَـدُ الفِـقْـهِ انْتَـهَـتْ خاتمة في علم التصوف
.
مَــــنْ نَـفْـسُــهُ شـريـفَــةٌ أَبِــيَّــهْ يَـرْبَــأُ عــــن أمــــورِهِ الـدَّنِـيَّــهْ
.
ولَـــم يَـــزَلْ يَـجْـنَــحُ للـمَـعَـالِـي يَسـهَـرُ فـــي طِـلابِـهَـا اللـيـالِـي
.
ومَـــن يـكــونُ عــارِفَــاً بِــرَبِّــهِ تَـصَــوَّرَ ابْـتِـعَـادَهُ مِـــن قُــرْبِــهِ
.
فَخَـافَ وارْتَجَـى وكـانَ صاغِـيَـا لِـمَــا يـكــونُ آمِــــرَاً أو نـاهِـيَــا
.
فَــكُــلَّ مـــــا أَمَـــــرَهُ يَـرْتَــكِــبُ ومــا نَـهَـى عَــن فِعْـلِـهِ يَجْتَـنِـبُ
.
فصَـارَ مَحبُـوبَـاً لخـالِـقِ البَـشَـرْ لَـهُ بِــهِ سَـمْـعٌ وبَـطْـشٌ وبَـصَـرْ
.
وكـــــانَ للهِ وَلِــيًّـــا إِن طَــلَـــبْ أعـطــاهُ ثـــم زادَهُ مِـمَّــا أَحَـــبْ
.
وقــاصِـــرُ الـهِــمَّــةِ لا يُـبَــالِــي يَجهَـلُ فــوقَ الجَـهـلِ كالجُـهَّـالِ
.
فَــدُونَــكَ الــصَّــلاحَ أو فَــسَــادَا أو سُخْـطَـاً او تقريـبَـاً او إِبْـعَـادَا
.
وُزِنْ بِحُكْـمِ الشَّـرْعِ كُــلَّ خـاطِـرِ فـــإن يَـكُــنْ مــأمُــورَهُ فَــبَــادِرِ
.
ولا تَـخَـفْ وَسْـوَسَـةَ الشيـطـانِ فــإنَّــهُ أَمْــــرٌ مِــــنَ الـرَّحــمَــنِ
.
فـإن تَخَـفْ وُقُوعَـهُ مـنـكَ عـلـى مَنْهِـيِّ وَصْـفٍ مثـلِ إِعجَـابٍ فَـلا
.
وإِنْ يَــــكُ اسْتِـغْـفَـارُنَـا يَـفْـتَـقِـرُ لِـمِـثْــلِــهِ فــاِنَّــنَـــا نَـسْـتَـغْــفِــرُ
.
فاعْمَلْ وداوِ العُجْبَ حيثُ يَخْطُـرُ مُـسـتَـغْـفِــرَاً فـــاِنَّــــهُ يُــكَــفَّـــرُ
.
وإِنْ يَـكُــنْ مِـمَّــا نُـهِـيـتَ عـنــهُ فَـهْـوَ مِــن الشيـطـانِ فاحْـذَرَنْـهُ
.
فـإِنْ تَـمِـلْ إلـيـهِ كُــن مستَغْـفِـرَا مِـــنْ ذَنْـبِــهِ عَـسَــاهُ أَنْ يُـكَـفَّـرَا
.
فيَغْـفِـرُ الحـديـثَ للـنَّـفْـسِ ومَـــا هَـــمَّ إذا لَـــم يَـعْـمَـلْ او تَـكَـلَّـمَـا
.
فجـاهِـدِ النَّـفْـسَ بــأَنْ لا تَـفْـعَـلا فــإِنْ فَعَـلْـتَ تُــبْ وأَقْـلِـعْ عَـجِـلا
.
وحــيــثُ لا تُـقْــلِــعُ لاسْـتِــلْــذَاذِ أو كَـسَــلٍ يَـدعُــوكَ باسْـتِـحْـوَاذِ
.
فـاذْكُـرْ هُـجُــومَ هـــاذِمِ الَّـلــذَّاتِ وفَــجْــأَةَ الـــــزَّوَالِ والــفَـــوَاتِ
.
وأَعْــرِضِ التَّـوبَـةَ وَهْــيَ الـنَّـدَمُ علـى ارْتِكَـابِ مـا علـيـكَ يَـحْـرُمُ
.
تَحْقِيقُـهَـا إِقْـلاعُـهُ فـــي الـحــالِ وعَزْمُ تَـرْكِ العَـوْدِ فـي اسْتِقْبَـالِ
.
وإِنْ تَـعَـلَّـقَـتْ بِــحَـــقِّ آدَمِـــــي لابُــــدَّ مِــــن تَـبْــرِئَــةٍ لـلــذِّمَــمِ
.
وَوَاجِــــبٌ إِعــلامُــهُ إِنْ جَــهِــلا فـاِنْ يَـغِـبْ فابْـعَـثْ إلـيـهِ عَـجِـلا فـإِنْ يَـمُـتْ فَـهْـيَ لِــوَارِثٍ يُــرَى إِن لــم يَـكُــنْ فَأَعْـطِـهَـا للـفُـقَـرَا
.
مَــعْ نِـيَّـةِ الـغُـرْمِ لــهُ إذا حَـضَـرْ ومُـعْـسِـرٌ يَـنْــوِي الأَدَا إذا قَـــدَرْ
.
فـإِنْ يَمُـتْ مِـن قبلِهـا يُرْجَـى لَـهُ مــغــفِــرَةُ اللهِ بِــــــأَنْ تَــنَــالَــهُ
.
وإِنْ تَـصِــحَّ تـوبَــةٌ وانْتَـقَـضَـتْ بالعَـوْدِ لا تَضُـرُّ صِـحَّـةً مَـضَـتْ
.
وتَـجِـبُ التـوبَـةُ مِـــن صـغـيـرة في الحالِ كالوُجُـوبِ مِـن كبيـرة
.
ولَـو علـى ذَنْـبٍ سِـوَاهُ قَـد أَصَـرْ لَكِنْ بها يَصفُو عَنِ القلبِ الكَـدَرْ
.
وواجِــبٌ فــي الفِـعْـلِ إذ تَشَـكَّـكُ أُمِــرْتَ أو نُهِـيـتَ عـنـهُ تُمـسِـكُ
.
والخـيـرُ والـشَّـرُ مـعـاً تَـجْـدِيـدُهُ بِـــقَـــدَرِ اللهِ كَـــمَــــا يُـــرِيــــدُهُ
.
واللهُ خــالِـــقٌ لِـفِــعْــلِ عــبـــدِهِ بِــقُــدْرَةٍ قَــدَّرَهَــا مِــــن عِــنْــدِهِ
.
وَهْوَ الـذي أَبْـدَعَ فِعْـل المُكْتَسِـبْ والكَسْـبُ للعبـدِ مَجَـازًا يْنَتَـسِـبْ
.
واخْـتَـلَـفُـوا فَــرُجِّـــحَ الـتَّــوَكُّــلُ وآخـــرونَ الاكْـتِـسَـابُ أْفْــضَــلُ
.
والثـالـثُ المُـخـتَـارُ أَنْ يُـفَـضَّـلا وبـاخْـتِـلافِ الـنــاسِ أَن يُـنَــزَّلا مَـــن طـاعَــةَ اللهِ تـعـالـى آثَـــرَا لا سـاخِـطَـاً إِن رِزْقُـــهُ تَـعَـسَّــرَا
.
ولــم يَـكُـنْ مُسْتَـشْـرِفَـاً لـلــرِّزْقِ مِـن أَحَـدٍ بَــل مِــن إِلَــهِ الخَـلْـقِ
.
فـــإِنَّ ذا فــــي حَــقِّــهِ الـتَّـوَكُّــلُ أَوْلَـــى واِلا الاكْـتِـسَـابُ أَفْـضَــلُ
.
وطالِبُ التَّجْريدِ وَهْوَ في السَّبَـبْ خَـفِـيُّ شَـهْـوَةٍ دَعَــتْ فَلْيُجْتَـنَـبْ
.
وذو تَــجَــرُّدٍ لأَسْــبَــابٍ سَـــــأَلْ فَهْـوَ الـذي عَـن ذِرْوَةِ العَـزِّ نَـزَلْ
.
والحَـقُّ أَن تَمْكُـثَ حيـثُ أنْـزَلَـكْ حـتـى يَـكُــونَ اللهُ عـنــهُ نَـقَـلَـكْ
.
قَـصْـدُ الـعَـدُوِّ تَــرْكُ جـانِــبِ اللهِ في صـورَةِ الأَسْبَـابِ مِنْـكَ أَبْـدَاهْ
.
أَوْ لِـتَـمَـاهُـنٍ مَـــــعَ الـتَّـكَـاسُــلِ أَظْـهَـرَهُ فـــي صُـــورَةِ الـتَّـوَكُّـلِ
.
مَـــنْ وَفَـــقَّ اللهُ تـعـالـى يُـلْـهَـمُ البَـحْـثَ عَــن هَـذَيْـنِ ثــم يَـعْـلَـمُ
.
أَنْ لا يـكـونَ غـيــرُ مـــا يـشــاءُ فَعِلْـمُـنَـا إِنْ لَــــم يُــــرِدْ هَــبَــاءُ
.
والـحـمــدُ للهِ عــلـــى الـكَــمَــالِ سـائِـلَ تـوفـيـقٍ لِـحُـسْـنِ حـــالِ
.
ثُـــمَّ الـصَّــلاةُ والــسَّــلامُ أَبَــــدَا عـلـى النـبـيِّ الهاشِـمِـيِّ أَحْـمَـدَا
.
والآلِ والصَّحْـبِ ومَـنْ لَهُـمْ قَـفَـا وحَسْـبُـنَـا اللهُ تـعـالَــى وَكَــفَــى
.